امتدادات أدبية

على مَنْ يُقتلَ بالخطأِ مراجعةَ مكتبِ الدَّفنِ ليرسلَ إليهِ إشعاراً بالاعتذارِ نحنُ ننفّذُ الإعدامات بكلِّ شّفافيّةٍ لا نريدُ ذبيحاً يوجّهُ إلينا اللومَ كلٌّ يموتُ حسبَ قداسةِ القوانينِ ويحقُّ لكلِّ عنصرٍ من عندنا قتلِ باقةٍ منَ الملاحقينَ وسنعزلُ مَنْ لا يلتزمُ بتعليماتِنا نحنُ دولةُ العدلِ...
في دولةِ الخوفِ.. حفيفُ الحبِّ في صُدورِنا مُراقبٌ وما تقولُ العينُ للتنانيرْ رسائلُ الغرامِ للبناتِ والوردُ الذي يحملُهُ الذّكورْ كم أكلتْ مِنْ حِنطةٍ على النوَافذِ الطُّيورْ وغرفةُ النومِ.. ورعشةُ الحبيبينِ على المَلا ءةِ الحريرْ وكلُّ شيءٍ.. كلُّ شيءٍ في "التمَامْ".. مُراقبٌ.. وفي...
الغزالون الأوائل بدؤوا عينكِ التي رأيت فيها الوجود كله ولم أر فيها أي كائنات. الوحي حولي يصل إلى هنا وهناك شددته بمجازي إليّ. البعاد بين المريد ومراده مرجع لله لكي يعدل في معناه وتكوينه البِعاد الذي يفرق يدكِ عن صدري ورائحة حزنكِ ونشوتكِ عن قلمي. الشعراء دوما حزانى شاطحين، لا حدود في...
بالمدية غيّرت واحداً من الحروف المحفورة على لحاء شجرة وتركت الآخر كما هو يتوسطهما قلب مخلوع لقد كان النحت غائرا في قلب الشجرة حفرة كبيرة مثلثة كهرم مقلوب وفي باطنها مدية مرشوقة بالمدية غيرت واحداً وانتقمت لشجرة وجلست تحتها كحجر أنتظر ظهور الحبيبين في الذكرى السنوية للذكرى الخالدة أنتظرهما بفضول...
بِحُكم العادة دَأَبتُ على تعاطيه كل صباح وعلى تركِه حتى الصباح التالي دون غَسل ربما كان ذلك لدواعي التذكر أو لاجترار لحظات البهجة اللذة النشوة صعود الرأس أو لأتشمم، من آن لآخر، وَقَار عطره البُني فنجان القهوة خليلي، ذو النكهة المذهلة أثيري الذي لا يُمكنني، بأمر الطبيب المزعج، تكرارَه في اليوم...
وضعت على جبهتي عالما قلت: سر المرايا أنا لغتي اليوم تورق في الماء تعبر أفخاخها العائلية لا رقمَ أملكه في الفصول الصغيرة أصبح فصلي شبيها بمائدة من بديه الرخام ، توالوا على النبع باعوا الخيول وكان التهافت بين شيوخ القبيلة مندلعا والرجال حصى والنساء لبسن البحيرات مثل القطا حين يعبر وجه الخريف على...
ينداحّ الليلُ تتشقَّقُ النّسمةُ ويتكوَّرُ الماءُ يتسوَّلُ الضّوءُ الطّريقَ تعضُّ الشّمعةُ جدرانَ العتمةِ تزمجرُ الآهةُ يعصفُ الأنينُ ويتكوّمُ نزيفُ النّارِ الأفقُ مسدودُ الفمِ والدّمُ مخلوعُ النَّافذةِ تمشي الأيّامُ على رصيفِ الفواجعِ والنّدى غائرُ الحنينِ تمتدُّ أيادِي الهواجسِ تزدردُ عنقَ...
يَا سَاقَيْهِ اَلنُّورَ مِنْ ضَيّكْ وَ شَافِطَهْ هَجِيرِ اَلدُّنْيَا و ترشحى َفيْنَا ظِلَالُ مَا اَلْضَلْ فِي طَبْعِكَ وَ زِيَّكَ فَضْلَةَ خَيْرِكَ عَفْوَ دَلَالِكَ وَ لُقْمَةِ حَلَالٍ . يَا بَتُّ بَتُورَقْ صَفَّقَ اَلْحُبُّ حَنَهُ دَقَّاقْ لِلْقَدَمِ اَلسَّاقِ وَ تُقَسَّمُ رُوحهَا عَلَى...
مازلنا في قلب الدائرة ندور مازلنا في قلب الدوَّامة تعصرنا طواحين , ورِيحٌ نَعُور وكل الطرق لا تؤدي إلى شيء في ظل المأساة , ظلام , تشويش, لا حياة يا سادة الأبواب مؤصدة بألف قفل صدئ , والمأساة طويلة , والتاريخ يئن , يصرخ , ولا حياة لمن تنادي إن كل الأخبار في بلادنا تعيسة مات حلمنا...
هذا البراح كله لم يسعني ولدنك الوليد ظهر في سكري متى ولجت سوادي وعمرت المخيلة باللاأبعاد؟ الابواب تتسع في بعضي وكلك يضم وسعي مخالبي كسرت نفسها لأول مرة ومسدت طيفك بدون خوف ليقتلني من يقتلني فانا حييت أبدي والرحمة على قاتلي فقد لغى في البعد.
يتهيأ لي أن الهوس بأشجار الطرق سيصبح منذ الآن شعارا آخر أحرى بالعربات وبالطير اللائي يرقصن على لألأة الخضرة للنهر المتعهد بالبجع الأربد ، لي في المرآة صليب يبرق وبه أهمس لقميصي العذب لكي يغمس ياقته الأخوية في أبهة طازجة أنْ أدخل بابا للأزمنة الأولى لا أحسبه ترفا أنْ أورق عند مساء تتخثر فيه...
كما أنتَ كما أنا، لا أحتاجُ لتشكيلِ الحروفِ؛ فالكلماتُ أعربتُها إعرابًا جيدًا جدًّا؛ حتى أراكَ كلما ابتعدتُ أكثرَ.. أقربَ فعلى جدارِ الروحِ.. تكونُ الألوانُ أوضحَ، الدروبُ كلُّها لا تؤدي إلى روما... رغمَ مصافحتِي لدانتِي مرارًا، رغم إلقائِي ببعضِ العملاتِ الفضيةِ.. "بالفونتانا دي...
رحماك عذبتني بكفي فابترها من عدلك علي وابرئني من أهلي وافصمني عما لدي حاجتي فيك لا في والليلكي حنة عيني أخزنه في شقيتي وأعتقه في سوادي لأتزين لسردية الخفي. عرفتك من إصغائي لألوان السماوات من ترميز لمسحوقات الوحدة والألم ولم أعرفك من طاعتي الدائمة ولا من لدن نبي. رحماك لعبدك الشقي...
إلى كلّ من يعشق الحرية - 1 إذا لمحتِ يا حبيبتي بسُمرتيِ علامات الشقاءْ وحزّ قلبك الحنين غامضا فعطّري المكان بأسطورة " زنجيّة " بموطني وصعّدي النشيد عاليا على مدارج البقاء لحظة يؤوب موعدي الجميلُ بالغناءْ .. إذا لمسْتِ يا حبيبتي عواطفي هناك تحترقْ وضمّ بالهوى بحاركِ الغرقْ فدوّني حكايتي بقلبك...
يلدغُني الأفقُ فأركضُ في متاهاتِ دمعتي وتسري الدّروبُ إلى قيعانِ دمي تنكمشُ أوصالٌ حنيني وتعرِّش كرومُ الموتٍ على جدرانِ رمادي يخترقُني الانهيارُ ويتفتًّحُ ندى ظُلمتي لتجتاحً قامتي الشعثاءَ وأشقُّ اختناقي من لبنِ الجرحِ أمسكُ بضرعٍ الريحِ أرضعُ من حلمةِ الجمرةِ وأهمسُ بأُذُنِ الفراغِ لا تهرسْ...
أعلى