عصافيرُ غائمة تعشق الرقص
تحت ثياب البراح
ورسم جميل على الحائط المتحصن
بالاحتمالات عفوا
وفي الغرفة المستطيلة كنت أنا
أفحص الدفء في الملاءات
حيث أوالي تذكّر ما تشابه في الزهر
من بتَلاتٍ
لديّ صهاريج أملؤها بالمنى
أتقدم محتدما بالمساءات عند
نزوع البروق إليّ
فألقي بنرد الفراغ إلى
جسد الريح
أشهق
ثم...
رذاذ يُبلّلهُ الشعرُ
والطَلُّ حطَّ على الروحِ
واغتسلَ الفَجْرُ بالماء
بحْرٌ تُغازلهُ الأشرعه
وظلّي يُشيرُ إلى عَتْمَةٍ
في سفوح القُدامى
ستهبطُ غيما حزينا
على المرحله
إلى أين تمضي..
يُبعثرك الحزن والأسئله
تُسافرُ في صخب الروح
بين الحقيقة - تعوي من الوهمِ-
والارتباك
وتستيقظُ الآن من رحلةٍ غامضه...
متى ستهرمُ الطرقات؟
متى ستفقد ذاكرتها؟
كل أعباء الأرض تشدّك نحو السقوط،
و أنت أيها القلب تستفيق من غيبوبتك
و تحلم بابتسامة صادقة!
ألا تر تلك الأحلام الثكلى
تحتضن رأسها بين ذراعيها وتمشي..
برؤية ضبابية..
و مصير لا يفقه إلا الحزن !
متى سيأتي الشتاء؟
ربما أسند رأسي على ثيابي السميكة،
أنا فقط...
دائما ما أقف
أمام المرآة
عاريا تماما
مني
ما أقف أمام الحلم
واقعيا
ما أقف أمام الواقع
حالما
بالشمس
في ليل طويل
لا شيء هاهنا
سوى روحي
الغائبة
لاشيء في الروح
سوى الغياب
أنت وحدك من تعبرين الروح
بلا قارب
أو مجداف
وتسكنين القلب بلا منزل
وتفتحين الحلم
بلا مفتاح
او باب
في كل ليلة
يتسرب الحلم...
ما أنبل حزن شخص يختل الوقت من أجله وهو لا يدرى
ص. ع
**
..
1
..
جلد ناعم لوجه المدينة لا يجعل العقل غير آداة
لكيف نأكل وكيف ندخل الخلاء
وكيف نستمتع بالرقص على زجاج جثث أو نسرق سعادة الآخرين
وهذا يكفى
وضحكات الرفقة ظل ليس...
هو ماء يأخذ سحنته من
زمن يتخثّر
ويكلّم جهة للريح
كما يجلس في خاصرة المنبع
ليرى الطير تسابق أطياف العشب
آخذة معها هاجرة منفعلةْ
ينهض محتكرا لفيوضات الصحو
له أعلى الخطَراتِ
لقد صار يدونها في كراسته
ساعةَ تحرقه
ويكون الشاهد إبّان على يده
تمتد الأبراج
وترتعشُ
إلى أن ينساب بقدْر كافٍ
نحو طفولته
ما...
- بينما كنت أرسمُ مراحلَ عمري في دفاترِ الظل
كانت جراحاتي تُداعِب نقراتَ العصافير
- كانت أمِّي تغزلُ الصُّوف وتنظر إلى بيتها المتواضع
- فتَطبع بعينيها قبلةً لي
- كانَ العالمُ بتلكَ اللَّحظة يولد ، يتمخَّض رحمة ويقذف ثعبان أسود مثل القار
- أما أنا وأمي فنغفوان في مضجع واحد نلاعب الأحلام...
يبدو أنك ستظلين هكذا
على سجادة مستديرة بالإسكندرية
تؤجرك الدفء لساعات معدودات
ثم تنسحب من تحتك فجأة
وتلقى بك على رصيف نظيف
تطلقين للفراغ شهقات حارة
وسائبة
وفى آخر الليل
تعودين
فى طريقك إلى مقبرتك العائلية
وحيدة ، ومضاءة بتلميحات المارة
وضحكاتهم على انتصاراتك الورقية
ليلى ، انتبهى
قلبك فى كفة وفى...