امتدادات أدبية

قبل هبوب الرياح اللواقح باغتني الولد الكسيح بالسؤال الفصيح: سيبقون يتباكون على ضياع الفريسة المشتهاة قد لا تعود و تضيع الخطى هنا و في الاقاليم البعيدة كم من العمر مضى و صار بامكان الفتى ان ينام وحيدا قرب الرخام العتيق هذا هو الطريق الوحيد لاعلان البيان اليتيم هي بلادي أم ماذا؟ يسالني الشيخ...
وانقضى يوم آخر تعداه الالفيين حول معصمي قيد والأفق مسدود امام العينيين وانقضى يوم آخر وأنا مزروع في رمال ساخنة اصطلي بشمس حارقة تتقاذفني بين المشرقين والمغربيين وانقضى يوم آخر وهذا الليل يواسيني لاحيا ... وابقى ولأدرك انه لا يمكن أن يغلب عسر يسرين حولي اسلاك خانقة واقفاص سوداء حالكة وجلاد يرميني...
ها هو الوقت من اسطبل الحرب سبتمبر الفتى الغض.... الغزال الجامح المراة الحائلة ... الشبق الخجول يزحف على رجله اليمنى وباليسرى يجفف احزان الأرض لا حرب تطال الوقت عادة الوقت تطاله الاشجار، اللأمطار السعيدة ربما تطاله التصدعات غير المقصودة في فيزياء الرغبات و نمائم النساء اللواتي يتجولن...
ما الذي قد طفا بين كفيك حتى اختمرْتَ وصرت ربيب الدوالي السعيدات تظمأ قرب جداريك تخفي القرابين ـ وهْي لظلك ـ في معطف السنبلةْ؟ سوف ألقى إلى ساحل البحر نايي وأثأر من حجر لم يزل ضالعا في النوى كي لدى الماء أبدو معافى أجاري العنادل في الاحتفالات يدفئني وجع الأمكنةْ أتسلح بالحمحمات إذا خرجت من هلام...
تقول "روبي" للعبد الصالح: تجرأ يا ابن الانسان واتبعني انا كاهنة الماء صانعة اليخضور ربيبة الرحمن قال لي كل الكلام ثم أنزلني في الدراويش وانت يا أخضر ان اتبعتني إلى نهاية الأعماق سأقول لك: سلني أو لا تسل الدرويشات لا ينتظرن الأسئلة وأنا لا أستر كرز الاجابات الفورية . اعلم يا صاحبي أن للموت مفاتن...
منشغلا برخامي ذي الصيت الأبديّ أخوض سباق الدهشة أعثر في جذر الماء على مقصلة أصنع من حجرٍ مزٍّ كوكبة تشمل عدد الآفاق لها جهة لا يطرقها ريبٌ أوجهها للأرض مرايا فيها النوء يقود خطاه إلى البحر وإذ يرجع يتلو آيته العظمى ... أيتها الدكنة في الغسق الواضح في بداهته ها أنا أخرج من برجك مختصرا لمدايَ...
( مشروع مسلسل إجتماعي) الحلقة السادسة عشر ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) رضا : صباح الفل و جمال الفل عم جميل : صباح الورد .. وجمال الورد يا رضا رضا : بسم هللا ماشاء هللا .. شايف العربيه إلى معديه هناك دي عم جميل : ماشاء هللا .. حلوه فعال .. ربنا يبارك لصاحبها رضا : إمتي بقي الواحد...
أولُ رسالةٍ معَ أولِ دقيقةٍ.. لسنةٍ جديدةٍ.. أستحلِفُكِ.. بكلِّ ألوانِ المخملِ المدهشةٍ، عطورِ الياسمينِ المركبةِ، ثغرِ الصبايا البسّامِ حتى قلوبُ العذارى الحِسان.. تستحلِفُكِ بالأمانِ، والسيرِ على مهلٍ.. مهلٍ.. حتى أولِ آخرِ قصيدةٍ للأيامِ فتعالَيْ إلى عمرٍ آخر، وحنّكيهِ بالتمرِ والسكرِ،...
هكذا أبتني غرفةً ليس بها مكبِّرُ صوتٍ وإذ يهبطُ الصوتُ حتى القرار أحاول أن أرتقي سُلّمَهْ ... " س .ي " فِي مِثْلِ هَكَذَا يَوْمٍ . مِنْ العَامِ . قَبْلَ العَامِ . دُونَ وَدَاعٍ . أَوْ سَلَامٍ . مضيت . وَتَرَكَتْنِي . هُنَا . فِي - بُوزِ القِرْدِ...
وَمـَا زَالـتْ تُقــَاوِمْ توَحَّـدَ العالَـمُ على قتلِـها الصديقُ قبلَ العَـدوِّ كلٌّ يُدَمّرُ ما يرغبُ فيها ويقتلُ مِن شعبِـها أينما تواجدَ النـاس ُ الفَـرقُ بينَ هذا القتيلِ وذاكَ القتيلِ هذا قتَلَـهُ النظـامُ وذاك قُـتِـلَ على يـدِ أعداءِ النظامِ الطائراتُ العَدوَّةُ والصديقةُ كلُّـها تحمـلُ...
على طول الدروب التي تجر أقدامها إليك ترددت على حدائق الله المزروعة في عيونك نظرة.. نظرة أسميها سهاما لا تخطئ النوايا وما كان قلبك ليخطئ قلبي تقول: إن موعدنا الحب أليس الحب ببعيد؟ تقول: إن موعدنا القبلة المدهشة أليست القبل أسماء سرية لعصفورين يتبادلان منقاريهما في غمرة الوعظ؟ تقول: إن موعدنا...
أنا حر على الورقة أكثر من أي شيء آخر أتكاثر سريعا وأتعدد وأتسلط.. كون الحدود الأخلاقية غير موجودة أنا حر وحدي أكثر لأن البشر لا يملون من الرغبة المتكررة والمتجددة في سجنك أو تعطيلك عن الجنون، استطيع أن اكون اي شيء المعبد والعبد والإله وفي قسوة أغيب وأهدم المعبد وأترك العبادة.. لا يمكن العيش هكذا...
لقد عُدت في هذا المساء ثملاً كنت بحاجة لأكتشاف هذا الشعور عن قرب هذه الخفة الزائفة هذه القدرة المخيفة على إرتكاب الصبر هذا الحزن الإباحي المُخل ثم فكرت كنتِ تحبين هذا الضعف القوي في هذه الهشاشة التي يتطاير لعابها الساخن حين اضمك حين اهمس في اذنك بينما تنصت اللحظة والنافذة والفراش كيف...
للجسد نبض ، ونبض الأرض يُوقِع لحن الجنائز مادت الأرض، والأبصار شاخصة ترقب شقوق الروح تحكي أزمنة الخوف.. كان الجبل ملاذ الطيور الجريحة، منفى الأحلام وكانت الأرض تؤجل نَفَسَها.. إلى متى والأنفاس مؤجلة والعناصر تَكتُم صرختها؟؟ وذاك الجبلي لقرون غافل القهر سهِر الدهر لكن الأرض غَضْبَى.. هذا...
أنا كاهن الداليات وطفل يقيس السماء وحيدا بعود ثقاب وفي وسْعه أن يقدم للريح نبْض الضحى في يدي اندلعت مدن وقرى والبياض السميك مضى لي يمدّ وثير جناحيه يولِم للأرض لحم الرؤى نافخا في عراجين نخلته زخَم الذارياتِ مدحتُ الأثافي قليلا على حينَ أغلقتُ دائرة الليل كي لا أجرّ صدى الفلوات إلى الغاب أو...
أعلى