أنت لست مرجلى يا امرأ القيس
فعلى صهوة صدرك تسكن وسائد الرب
.
العذارى اللاتى ظللن يرتمين بلحم مطيتك
لم ينظرن فى عينيك فيلمحن الحزن الملكي
والنسوة اللاتى طرقتهن ليلا ما كن على قدر المسئولية
لم يجرؤن على مخاطبنك بأجزائهن العليا
وعنيزة مراوغة
تتمنع عن الدخول الى سخونة فى خزائنك
وما ذرفت عيناها إلا...
من الكتب التربوية البسيطة في محتواها السهلة في تعلمها، والذي حقق نجاحًا كبيرا في الوطن العربي وكثير من دول العالم في تعليم الأطفال القراءة وترتيل القرآن كتاب نور البيان لتعليم القراءة وترتيل القرآن لمؤلفه الأستاذ / طارق السعيد.
والكتاب يأتي ضمن سلسلة تربوية قام الأستاذ / طارق السعيد بإعدادها...
ليس بحجم حبة خردل
فبيت أمي
كعلبة كبريت قديمة
-بيتنا،في ضاحية المدينة
لا يعرفه أحد-
صنعتُه بيد واحدة
ونفختُ فيه أرواحا من روحي
فغدا
أعلى من نظرة عينيها ..
وأكبر
من جسدي الشفاف
مع أني لو وقفت
قليلا
ومددت يدي للامستْ رأسَ المدخنة
وربتتْ على كتف
الصباحات ،
ولكنتُ أكثر هلامية
بقدمين لا...
لأنه يعيش رفاهية العهر
ويخشى مخاتلات الشيب الرجيم
نجمة نجمة يستدرج السلاطين كل الخيبات الى طيلسانهم نكاية في الوقت
يستبيحون فائض الموسيقى في تغريد العصافير
وصفاء البسمة في عيون الأطفال النائمين على هاجس ضفيرة من الفطائر والحلوى
والهواء النقي في صدور الصبايا الحالمات بعرائس من...
يا الله لم أعد غبية
ابني الضائع مازال
كضوء شمس متواضعة
في ابتسامة شارع مهجور
كرائحة طين بين أصابعي
وصرير الذكريات المؤلمة...
*
يا الله على هامش البكاء
هناك قلبي المنهوب
ومشاعري المثقوبة
والكثير من الأوجاع
يا الله ابني مازال عالقًا هناك
يرسم بيديه أنوثتي المقتولة
ووجهي الغربب...
*
يا...
أيتها المتبتلة بمحراب الأبد
تعالي
فالأرض هنا واقفة
والأفْق سينداح
ويلبس خضْر معاطفه
ثم يصيخ السمع إلى الريح
إذا هي قد وضعت تحت تصرفه
فوج الأسئلة الصلبة
جئت من البحر
أقود العربات المملوءة بمراثي الملح
رأيت النخل كثيرا
فطفقت أعلمه الأسماء
وكيف يجوس خلال رخام النوم
ويتسلق حجر الوقت
ليعلن عن مدن...
بعينيين دامعتين
وحزينتين
وبجمجة صلعاء،
في ذلك المساء المريب،
يراقب المدينة المزيفة
.
والطاعنة في اللامبالاة..
درجة حرارة جسمه ملتهبة
كجذوة مشعل
أطفئ لتوه..
وبلمحة خاطفة
أصبح الجو رماديا،
هبط الليل وأرخى سدوله
على البلاد والعباد.
وفي لحظة غير معهودة،
رأى هيكلا أدميا،
بعيون...
هذه قصة من مجمـــوعة القصص الصـادرة عن المؤسســــة الوطنــية للفنـــون المطبـــــعية بمناسبـــة ستينية استقلال الجزائر، أحاول في كل مرة أن أقدم عنـــوانا من عناوين القصص الصادرة لي هذه الأيام..وقصة شهيد يتدى هذي ملخص واقع مـــــأسوي أحدثــــــته القــــــوة الإستعـــمارية في أوسـاط المجتمــــــع...
أكلمُ دمعتي
وأعتذرُ عن رمادٍ يُرهِقُها
وعن جرحٍ عميقٍ يختبئُ بداخلِها
وعن عماءٍ واسعٍ يلمُّ بها
وعن تراب شريرٍ يلتَهِمُ أصابعَها
وعن حشرجاتٍ تنبضُ بشعابِها
وعن سماواتٍ مكسورةِ الزرقةِ
محبوسةٍ بين ضفَّتَيها
وعن بلادٍ تتهدَّمُ شموسُها
وتنتزعُ من حناجرِ أقمارِها
القصائدَ والأزهارَ
دمعتي
تحيطُ...
اجلس وحيداً
يجلس قُربي كتاب
بكسل مُسن يهدهد كلبته المُراهقة
يراجع الشيب
وعدد النساء اللواتي ساهمن في زرعه
بخمول السجين الذي زهد في فكرة انهيار الجدار
بطموح الثائر الذي يرى المشانق تأكل وجباتها المناسبة
بخجل الفتاة التي تلقت قبلتها الاولى
بارتباك الناسك الذي لمح فخذاً مطليا بالسمرة وبعض...
وقفت،
مادا بصري نحو الشمس
المائلة فوق المحيط،
بسرعة،
مندفعا باتجاه اللامكان..
وأراني واقفا هناك،
حيث لا يراني أحد،
تارة منصبا
بسرعة البرق،
وأخرى منكسرا..
كان الهواء منعشا
والعطر فواحا
من سيدة لامرئية
مرت أمامي،
بسرعة غير معهودة..
يا لسخافة المشهد
هل انا في حلم
أو على علم
بما...
نزلت للنبع قنابرُ مسفرة
وتباهت بمراوحها
والظل امتد إلى قدمي
لما ارتد
أهبت به أن لا يحزن
كي يكتب سيرته دافئة
ويحاول ما أمكن
أن ينشرها في وطن الماء
ولا ينكسر
سأبدأ خطوي بسماءين
وأرتاح على جنبي بينهما
ولقد يبدو لي أني سأجامل نخل الله
برهط الطير
أنا الفارس ذو العزم النافذ
أغشى المعركة وبين دمي
تنمو...
قالت بنتٌ
( أعمى الضوء الباهرُ عينيها):
يا الله
لِمَ لا يتخيلك الكهنة رومانسيًّا؟
وبكى طفلٌ (فوق العتبة):
سامحني، لم أجدك؛
كان الجامعُ متسعًا جدًا
# 2
الكنيسة التي صارت مسجدًا
والمسجد الذي...