امتدادات أدبية

إلى كل الطفولة المعذبة في العالم..وإلى أطفال المغرب وليبيا تبرّعـوا تبـرّعوا *** بزهـرة تبرّعوا بهمسة من الحنان *** بلمسة قد تنفع بقطرة من الدّ ماء *** لصبية تفجّعوا بلقمـة من الغذاء *** لإخــوة تجوّعوا * بعلبة مـن الدّواء ** لها الجميع مسرع تبرّعوا يا إخوتي *** لفتية تضعضعوا فالمـال ما...
أعلق معجزتي في صنوبرةٍ وأهبّ إلى نجمتي فأهيل على كتفيها من الزمن الحيّ يوما رشيقا بلا خاصرةْ... للأيائل وهْي كم تشتهي الركض مرايا تكلمها وجهات تمد لها في العشيات شوقَ الزنابق أربكني أنها لو جرت ساعةً لغدا الظل يخدمها ولصار الطريق إلى النبع طفلا بريئا من الانشطار الذي للغيوم لهذا دأبتُ أناشد...
الشخصيات: تحليل (لكنة جرمانية خفيفة) المحلّل تحليل تحليل آخر ميشينير محلل جديد المشهد في باريس، في مكتب محلل نفسي. أريكة، كرسي على رأس الأريكة، هاتف بالقرب من الكرسي. من بعيد، مكتب به كتب وأوراق، مرتَّبة إلى حد ما. "أسود تقدمي" و"تقدمي واضح " ليسا بالضرورة من توجيهات مسرحية ثابتة، ولكن بالتأكيد...
تفتحين الباب للغيم كما تفتحين روحك لقصيدة لا بد منها منهكة من أصوات الغرباء تدخلين صوتك وتقفلين آخر زر من قميصك على قلبك قبل كل شيء كان الصمت وسيبقى بعد ان تطفئي النار تحت إبريق الشاي أو بعد أن تطفئي آخر نجمة في سمائك جبينك مالح متى قبلك حبيبك آخر مرة ومتى مسح الصبح عن عينيه المغبشتين...
ألغت تظاهرة "الجامعية الصيفية" نظمتها منظمات وطنية لفائدة حاملي المشاريع و المؤسسات الناشئة أصدرت والي سكيكدة قرارا يقضي بإلغاء تظاهرة الجامعة الصيفية ، كان سيشارك فيها أزيد من 150 شابا من حاملي المشاريع المبتكرة و المؤسسات الناشئة بحضور كفاءات في عدة مجالات و تأجيلها إلى إشعار و هذا لتعذر...
ليس لي أرَب في المدى: إنه هكذا الليل آخى العواصم واحتال كي يقطف الدمَ منها ليعطي البروق ملاذا ويدعو البحيرات ذات البهاء لحفلته الراقصةْ كنت أمشي وكان استوى هو يلهو بمنعرج واضح في الطريق المداريّ ويُدني إلى رأسه نجمتين ويأخذ في يده الحجر الصرفَ ثم على الذاريات يقوم سليما معافى ليتلوَ أورادَه...
انها لعنة يا أمي ، اودكِ أن تعتذري كما تفعلين فيما مضى اطلبي مني ان ابصق على كفك اصفعي العالم لارضى اصفعي المدينة لأبتسم اصفعي الحبيبة لتجف النافذة المبتلة بالكئابة اصفعي قلبي ليكف عن التبرع بالأكتراث لوجوه باردة كقفازات عامل في مصنع ثلج في الماضي كُنت اعتقد أنني المسؤول يا امي عن كل...
من يغسلُ الشمسً من حرارتها وغبارها إلا أنــــــــــــتِ من يقودُ الطفولةً بخطواتها الطريةً الى أبجديات الحياة إلا أنـــــــــــتِ من يعيدُ فرحةَ الخميسِ في ذكريات الأيـــام.... وبسمة الأمل الونيس على شفاه الأيتــــــــام إلا أنـــــــــــت من يشهد تنفس الصبــــــــــــــــــــاح وينصت خاشعا...
لمرايا البحر وجوه خضر يحلو الرقص على موسيقاها تتزنر بالأنواء وما زالت قائمة تحرس رتْل قوافلها وتحب الإغراء إلى أن يأوي الليل إلى مخدعه ، نايات ترتق قمصان الأدغال لأحلى الإيقاعات أصابعها ترغب في أن تصنع للعشب مدافئ من زخَم الطرقات ولكن يبدو أن أقاصيها قاطبة لا تسع الغيم ولا تظهر بين حواشيها...
كوكب رهن كفيه أسماؤنا ودم الريح نزّ قبل الصباح ولبلابتان لدى كل واحدة قمرٌ ساحر بينما أنا قد جئت حشد اليمام وقلت له: "كن فقط مدخلي للعيون الكحيلة واسكب على جسدي كِسَفاً من سماد البداهة واحم تلك المدينة في كتف التل من شطَحات الرخام لكي ـ وأنا أحتفي بالمرايا ـ أرى الوقت أصبح لي ينبري حبةً حبةً...
نتوجه بتعازينا الخالصة لعائلات الضحايا في المحنة التي حلت بإخواننا في المغرب إثر وقوع زلزال، فهذه مشيئة القدير و لا رادَّ لقدره هو قضاء الله و قدره و ما على إخواننا سوى الصبر، نقاسمكم الألم و الوجع و بكل صدق علجية عيش
أنا سائل جيني تجمد خطأ كيميائي نتأ في العدم لقاء ماء مفتت من ظهر قايين أو هابيل، تبرعم في الزمان لغة وجسد وغامض. حلم توسط عدمين وسخط على غناه بالتأويل. السؤال عن الهوية مركز الذنب الحداثي ومداره والسلام منتج النيام في الثلاجات الورد يشيخ بدون قطف والقسوة صفة الخالق لم تر قلبك كيف كان وكيف...
"لتكن لدي القوة لاحتمال ما لا يمكن تغييره والشجاعة لتغيير ما يمكن ولكن أيضاً الحكمة للتمييز بين الأول والثاني " . (ماركوس اورليوس ) " عمّر الظالم ما يروح سالم " . من اغنية لخربوشه . خرجت من بيضة الفقر والقهر ورغيف الشعر الى نور الطين الأحمر اعلنت الأرض تمردك وسعت اليك القصائد...
( يجتمع المؤلف مع المخرج ) المؤلف: لدي فكرة هائلة المخرج: هاتها المؤلف:إنها تخص الشعب، وكيف يمكن تقديمها على المسرح " بالقرب منهما ، ثمة ممثل " الممثل: أنتما تكذبان، سوف أفضحكما ولن أمثل هذه القذارة التي تريدان تقديمها باسم الشعب ( ظلام على المسرح ) *** ( ثلاثة قرود على المسرح ) الأول: هل...
ربما أمسكُ الآنَ شيئًا غريبًا يمرُّ أمامي، وينبذُ رملَ الخطى مشبعًا بالمياهْ! ربما ذلك، كان رفيقَ الكلامِ وكنتُ أعالجُهُ بالروائح رائحة المسكِ أنْ يتوارى على مَهَلٍ حين يرتاحُ من حجةِ الريحِ نايُ الخوالفِ خلفي وقد صار لي مسلكًا في الحياةْ! ربما أمسكُ الآنَ، ذلك مجرى اغترابي، ولا أدّعي أنني...
أعلى