النهايات الخالدة
(مسرحية من مشهد واحد)
أمل الكردفاني
الشخصيات:
ج= جريجور
ك= كافكا
ميلينا
المسرح: شبكة عنكبوت ضخمة، في وسطها شخص على شكل خنفساء.. وهو جريجور سامسا..
(يتلوى جريجور سامسا محاولاً الفكاك من مصيدة شبكة العنكبوت.. ثم يهدأ قليلاً)
ج- آه يا جريجور.. ما الذي يحدث لك؟.. إن الملعون...
معك
اكون كما تشاء روحُ الارض
هي أرضُك من أزلِ الارواح
ومعك
ايضا
كما تشاء سماواتٌ في قفص
هي سماواتك
التي حبست عطشَ العمرِ
بكوزك السحريّ
ففار الفرات
أمما
وأغانيَ
ومعك
أجل معك
تنمو كلماتي
معرشةً في معناك
وأنت تمسكين الركن في صلاة الاستسقاء
وتُحيّينَ السطورَ في الكتب
المنحولة
لتكون نصوصي...
أعضّ اصابعي،
اتمعّن في السّقف
وصورة جدّي تحت الثّلج تُشعرني ببرودة في مفاصلي
أنكمش تحت غطائي الصّوفيٍّ وبركْلة من قدميَّ
تتبعثر الرّوايات حوْلي وتقفز منها أشجان
وأشجار دِفلى
وغرفة بائسة في حيّ مهجور
أغمض عينيّ ؤافتحهما
انين ياتي من باب موارب
تتبعه موسيقى ناي حزين
وصفير ريح...
جدّي المحبوس في...
لك وحدك
حتى يتوب الشعر لديانتك من كل ذنب
أرسمُني ملكوتًا من بذار الصبا
كي يصيغني تخلُّقًا نحوه
من شرانق العدم
كل ما قبلك لا يؤرَّخ له
وكل ما بعدك ينتسب إليك
قراءةً وكتابة
اكتشفتْ نفسها في ظهورك
لك وحدك
تلتقط صورتي انتماءً وجوديًّا
يمُتُّ لإلهامك
بوحمٍ نبيّ
مغادرةً وهمها
إلى تجلٍّ بِكرٍ من...
الحلقة العشرون
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير)
( صوت منادي .. يا رب يا دايم )
يحيي : صباح الخير يا عم جميل
عم جميل : صباح الورد .. وجمال الورد .. إزيك يا يحيي .. كنت فين
إمبارح كدا ؟
يحيي : كنت بازور عيلة واحد صاحبنا إتوفي .. وهللا يا عم جميل كان
راجل ما حدش عرفه إال و زعل عليه.. جه و...
قام النادي الأدبي الثقافي بالطائف مؤخرا بنشر وبتدشين الأعمال المسرحية الكاملة للكاتبة المسرحية السعودية الدكتورة ملحة العبد الله القحطاني (سيدة المسرح السعودي)، بحضور عددٍ من الأدباء والمثقفين.
حيث قد تحدث الكاتب والشاعر الأستاذ عطا الله الجعيد رئيس النادي الأدبي الثقافي بالطائف لصحيفة سبق...
قرب مدار النهر المثخن بالعشق
أرى حجرا مندلقا من جمجمة
وسوارا من ذهب ملقى
في مقبرة
أنت تكلمني
وإذن
لك وجه منطلق في الأرض
يحاول لملمة النسغ على
سعة من شجر
يتصادق والأنهار
ويمشي في موكبه قمر ينهال بديها
نِصْبَ غيوم عابرةٍ
قبل خريف الطير
تعالى في الطرس صليل الكلمات
ربحنا الأشياء
فصار الرجل...
هناك بلاد .... لها ذاكرة
مهوقني يمارس وحدته الفسيحة في مُتسع صبية
اشواك دريسة
تأكل الارجل الزاحفة من بين مسالخ الحر
نحو ظلال الوصول
هناك الأرض
امنا المُشبعة بالخصوبة والاطفال ، والدُمى الساذجة
اعفيني من الحب
في المقابل سارهن عنقي للمقصلة
لبنات اوى
لسيف الحُزن ، لمفراكة الألهة تلوك...
أتحدث عن الحرب، لأنها في كل مكان بشكليها الصامت والصائت. ثمة سلْم يلح علي بذلك. إنه يختبئ خلفي. ها هي الحرب تتربص بي ساخرة.
***
بالكاد أتذكر السلْم، لأن الحرب خارج الذاكرة. لأنها لم تُنس ليجري تذكرها. هكذا يقول سجلّها!
***
سمّيت اللغات في حالات حرب، وهي تطلق أسماءها على الطبيعة وموجوداتها.لتعرف...
أجمل من شمس صاعدةٍ
من شفة امرأة
شاهدة في قبر شهيد
أفتح بابا لسؤال البحر
وما زلت على رأيي مقتنعا ببراحي المسدل
في الغرفة
أبهى من قصب يرقص في الضفة
ظل ينبع من سوسنة تنزل للسهل
بصدر رحب
وبعدئذ
تأذن ببناء مشاتل للبجع الضارب
في الندرة
أودع رأسي مطلق دالية
وفوق رخام الأبدية ثمة موج
يبحث عن حجرين...
بين التسييس والأدلجة :
بالتأكيد أن ذاكرة المسرح في المغرب متهـلهلة ومبتورة ، والمدهش أنها مليئة الفجوات والثغرات، رغم محاولة استرجاع الأحداث والصور والأشخاص ،بين الفينة والأخرى ؛ من خلال الانفتاح على ذاكرة الآخر، فثمة تغراث بين التذكر والتخيل والنسيان، وبين الشك والتحقق واليقين لما يلوح به...