إذا حزت سنبلة
سوف تصبح منطلقا للأيائل في الغاب
أو هي تمنح مجرى أخيرا لحشد المياه
إلى البحر
سرحتُ للطين كفي
فصرت كأني مدار له سند
في عصافيرَ
قد ورثت شرْعةً من علاماتها الماء
ثم التباس اللهبْ
وأنا اندثرت غيمتي في السماوات
مادت بأسمائها الدالياتُ
وإني لأدعو المدى لاحتضان
رخام الخليقة
أو لتبني...
أقول للساعة العاشرة
لا تتكئي على جدار الورد
لأنّ الوردَ
نابعُ من ظلال خطاك
ولا تأسفي على ليلٍ ساكتٍ عن الهوى
فالليل يدرك ان الهوى هواك
اشكّل خطاي في واهمة ظلامك
ولا افسر احلامي بغير ابتسامتك
فالاحلام وهي تقترب من.غدير فراتك
تنأى
عن اقمارها التي انهكتها القصائدُ والاساطيرُ
وللعاشرة
.وهي تقفز...
وكان في حياتها دوما ضمير مستتر ،حلم خفي مليء بالشجن.
كل البشر لهم مبتدأ وخبر .
يظهرون على صفحة حياتها...
بتجرد...
بتمرد...
بلا خجل.
لكنه كان دوما في القلب...
جملة مبتورة...
صورة منقوصة ...
النص فيها لا يكتمل.
بحثت عن علة في وجدانها كي تنفيها ...
كي تصرفها ...
لكن صرف العلل، أصابها بالملل.
كيف؟...
كسوقية أصيلة أحدق في هيكلك العظمي
أرأيت كم فاجأتني النشوة، وأنا أنظر إليك، حتى أنني اكتسيت ثوبا فاقع اللون من قماش شعبوي
في هذه اللحظة الشيطانية شغفت بالصخب
وتندرت بأقدام راقصات الباليه وزهور البيبي فلاور
أرأيت الليل كم انقلب حولي حفلا للعامة يختلط فيه الحابل بالنابل والأذرع بالخصور
وتضيع أسماء...
القيامة امام الباب
لا وقت للشجار حول غسل الصحون
وكي الأقمصة
لا وقت لتسريح الشعر، وارتكاب الفرح وكأننا نملك الوقت، والله ، ومقاعد الانتظار
ارمي الباب بعيداً
لا وقت للطرق
ارمي النافذة ايضاً
لا نُريد تأمل الريح والاشجار يلهون بالمواسم
فليزحفوا نحو الداخل
اخلعي الاقمصة جميعها
ولتضبطنا...
ليس ضروريا أن تكتب لكي تكون جميلا
هذه أحد الخرافات الحديثة
لكي تلم العيون الكثيرة والمجهولة لك حولك
وأنت غائب لازلت تشم وردة ميتة في طفولتك،
الدولفين أجمل وهو فقط يلعب في الماء
والنار أيضا وهي تفكك الذرات ببساطة
والكثير..
المترادفات أكثر إن تأملت بدقة
خطوات الراوي وإبرته أمام كومة الخيوط
لذلك لن...
حجري ضالع في الغواية
صار على عجل سيدا
ونما دون أن يعتلي صهوة البرج
ذي الردَهات الأنيقة
ثم هو اختار وقتا
ليجلس بين هواءين
ثانيهما لا يخامره الشك في
أبْجدية أقداره
قد بسطت يدي للفراغ البهيِّ
فكان المدى لي هو النبع
تحرسه شلة الطير
والغيم ذو الأريحية ذات السمات الطرية
أعزف نايي
وبعض هذا النهار...
عادة، لا يموت الشّعراء كما يليق بهم!
عادة، يغادرون كما تُغادر صفحةٌ، مزقّتها طفلة غاضبة، كتابا
أو يعلقون في الموت
كما تعلق طائرة ورقيّة صنعها طفل
بأسلاك الكهرباء
في آخر يوم من العطلة الصّيفّيّة
وقد يموتون كما تموت جلّ قصص الحبّ في بلدي...
لهذا مازلتُ أفكّر في خاتمة تليق بنهاية "شاعر"!
لو أجعلُه...
أراضي قاحلة
والمدى موحشٌ بارد
وذراعاي مفتوحتان وممدودتان
وتنتظران يدا ، فانتظرني
يقيني أن المسار طويل
وأنك من رحم الغيب قادم
وأن المسافات جرح يسيل
ولكن معناك في القلب قائم
ألوح..
لم ينته العمر بعد
فلا تسرع الخطو
لا تعبر الجسر
لا تغلق الباب خلفك،
إن الكلام عصي علي
وإن الحياة عطب
لي جناحان من شغف...