امتدادات أدبية

قبل هبوب الرياح اللواقح باغتني الولد الكسيح بالسؤال الفصيح: سيبقون يتباكون على ضياع الفريسة المشتهاة قد لا تعود و تضيع الخطى هنا و في الاقاليم البعيدة كم من العمر مضى و صار بامكان الفتى ان ينام وحيدا قرب الرخام العتيق هذا هو الطريق الوحيد لاعلان البيان اليتيم هذي بلادي أم ماذا؟ يسالني الشيخ...
مجّدْتُ مشاكسةَ الماءِ لإشكاليتهِ وتقدمْتُ إلى النهْرِ فزوَّجْتُ خضير الشطِّ بمرآة الغيمِ سكبْتُ على جسد الريحِ طروحاتِ الأرضِ وقدْ أشعلتُ موانئها سفناً يانعةً ونوارسَ مونِقةً حتى ازدحمتْ رئتي بشهيقٍ كرفيف النارِ وساعتَها في عيني أزهرتِ الشمسُ برُعْبِ الأمداءِ فقستُ طفولتَها بهبوب العشْب مساءً...
القاه في اليمّ مكتوفا وقال له إيّاك ايّاك ان تبتل بالماء ( الحلاج) 1/(النار) القيتني في النار وانثنيت وقلت لي : ايّاكَ ان تقطف من لهيبها الازهاز إيّاك ان تفرش في قيعانها ظلالك الصغيرة لكنني حين دخلت حقلها رأيت فيها نُزلا يؤمّه الضيوف ونادلا يجيء بالبخور والخمور وسيدات عاريات من لهب يقفن عند...
تحتقنُ في جوفي كلمات كلمات تزعجن الخانعين والنائمين في الظلمات اصدائها تحدث طنينٌ لأذانهم أيديهم تكممُ فمي تلتفُ أياديهم الخشنة لتحبس دمي كلما احسوا بالكلماتِ تخرجُ من جوف فمي خائفون حد الذعر على جحورهم وأعشاشهم البالية يحمونها بإيديهم ذات المخالب الدامية أخاف على عنقي من شدة الاختناق أريد...
دفءُ صقيعِ المنافي بلهاثِ كنعانَ امسحْ وجهكَ بترابِ الحنينِ فرصيفُ جنينَ وعنفوانُ غزّة أوسعُ من كلّ عواصمِ الضّبابِ... في قلبكَ وطنٌ أنتَ المهاجرُ بينَ الطّلقةِ والجرحِ بينَ الغيمةِ والغيمةِ لا تنتظرْ صافرةَ القطارِ اصعدْ إلى مساحاتِ الحلمِ ‏مدّ يديكَ من خلفِ الأسلاكِ وصافحْ مفاتيحَ...
سِر أَيُّهَا الظِلّ بكُل الأزِقَّة كأنَّكَ تَسِيرُ للمَرّة الأخيرة اُركُض مع الخَيل تَسَلَّق النَخِيل وقبِّل القمر اُشربْ من النهر وكُن أخضر اِفتَح أزرار قَميصك واُغمُض عينيك وحلّق بعيدًا مع الطير ثُمَّ عُد بي .. هُنا حَيث عِنَاقٌ النهرين الأبدي لِنرقص ونغني لا أجيدُ الرقص ولا الغناء...
سألتَني أن أعود هـأنذا عدتُ يا حبيبي ولمّا نعد أحثو نخالة أسناني في حلق قصيدتنا اللّبنية في عنق زجاجاتنا ورملها في الزّبد والعجيج وانفراط المعجزات أشذّب عينيّ علّ السكّة تتّسع ولا تطول فأصير مؤهّلةً للطّواف والكرّ والفرّ وأبدّل حذائي مع سندريلّا ليس خديعةً ليلحق بنا العسَس لكنّ الميادين قد تُرخي...
منذُ ربعِ قرنٍ ينتظرُ دعوةَ مهرجانٍ محترم ليشتريَ حذاءً جديداً وجواربَ فلم تأتِ الدعوةُ ولا الجواربَ منذ ربعِ قرنٍ ينتظرُ دعوةَ من مهرجانٍ خارجيّ ليشتريَ ربطةَ عنقٍ ونظاراتٍ فلم تأت الدعوةُ ولا النظّارات منذ ربعِ قرنٍ ينتظرُ جائزةً محترمةً كي يشتريَ بدلةً جديدة فلم تأتِ الجائزةُ ولا البدلة فنامَ...
ساعى البريد .......... ساعى البريد كل يوم يطرق بابى .. برسالة منها تحمل فيض مشاعرها .. الطيبة أبصر ساعتى التالفة وشوارع حارتنا الضيقة وعواطفي القلقة .. الحائرة كل شيء بعدك .. باهت اللون ماسخ الطعم والرائحة بعدك .. مصابيح الدار .. مطفأة الرؤى معتمة .. والخطى مضطربة .. والأشواق...
آن الأوان أوقفوا الحروب والطغيان الأرض للشعب لا لعصابات الأديان فلسفة الجنة أكذوبة تصيبك بالهذيان لا شك ان الله موجود أزل و أبد الزمان أنا حبيب خالقي ولست من خدم الشّيطان الوجود جنة . الجنة سعادة .السعادة حب و أمان دع الحزن يحزن على كلّ حقود جبان فلسفة الجنّة ثورة سلام المهدي المنتظر فقر...
البرد شديد هذا العام تكورت إنكمشت للماء عطشت سرابا وجدت عن لقمة عيش بحثت ولأقصى بلاد الدنيا سافرت صارعت الأهوال .. والأخطار للنيل .. والنخل العالى وداري رجعت على صدر بلادي غفوت إرتحت فى هواها غنيت تقاسمنا اللقمة والهم والبيت لبلادي عشقت وفى حبها .. إرتويت محمد محمود غدية / مصر
صنعاء ياقديسة المعنى وتاهت في الربا خطوات أوزاني وأروتني سنابل قمحها المرقوم تسكب عطرها للاه يكوي بحة الأشجان تهوي في دروب الحي أنات الظما وكلهفة أخرى تبرر كأسهاالمسكوب هبات النسيم ببعض بهجتها وتسكنهاالنذور مسارب لغواية عن ألف غانية تُغنِّجُه الصبايا إذ تواري لهفة اللقيا جواسيس الزوايا في...
إنني أكتب اليوم ظنِّي أزكّي به النهر حين قبْلَ اليديْنِ يوازي مرافقهُ بغصون الصنوْبر بين الحذاء وبين الطريقِ ندى القبُلاتِ لديَّ نصيبٌ من الشوقِ سوف أذرّيه فوق قباب القبيلةِ أدحو الخريف بهِ فإذا أبْصَرَتْني الأيائلُ ظنَّتْ كأنَّ الظهيرة مائلةٌ نحو أبراجها لا محالةَ والشجرَ المانحَ الظلَّ سوف...
في سلته الكثير من الضوء; قمر يزور المرضى. *** حرب قذرة لم تزل تدق ساعة اليد المقطوعة. *** مشرحة ; من السماء يتساقط ذراق الطائرات. *** بيت متواضع ; مع ثلة دبابير نتقاسم صحن التوت. *** على الطريق ; زهرة ذابلة المارة عميان بعيون مفتوحة. *** أول الصيف تكاد تبتلع البيت غيمة. *** متجر قديم ...
البرد شديد هذا العام تكورت إنكمشت للماء عطشت سرابا وجدت عن لقمة عيش بحثت ولأقصى بلاد الدنيا سافرت صارعت الأهوال .. والأخطار للنيل .. والنخل العالى وداري رجعت على صدر بلادي غفوت إرتحت فى هواها غنيت تقاسمنا اللقمة والهم والبيت لبلادي عشقت وفى حبها .. إرتويت محمد محمود غدية / مصر
أعلى