امتدادات أدبية

الصباح يشيع لغطا ظهر أسفل المنحدرات يمكن تبطين السفن بالقطن تذكرت تاريخك الشخصي نسبة الفقر والركاكة كومة السنين التي سكنت في الطابق الأعلى كلمات مربوطة في شاش الذي ينمو كان غصنا واحدا ثم ، كما سمعت صوتك يأز في خمارة متقدمة في السن بلباس موسمي عليك غبار هناك ، مثل هنا . الشهر المنصرم ينفق حليبا...
زورقى التائه .. ........ ضاعت أحلى أعوامى المضفورة من نسج أوهامى فى شطآن بلا بحر بلا زورق وأشرعة وملاح آه من حبها الدامى وقلبها الظامىء ربة الهوى والعشق وإلهامى وأجمل ماسطر الشعر وأروع أغنياتى بهجة الرؤى فى صحوي .. وأحلامى متى يصفو الهوى وأعود للإبحار .. فى عينيها .. وتخطى مدن الوحشة ...
تتعرَّى منِّي قصيدتي تتكشَّف عيوب دمي وأحافير روحي وتقرحات أحلامي أبدو مشوَّه القوى ضليل الهواجس مشلول الدروب ومعطوب الإبتسامة أنا بدون قصيدتي يزحف على جسدي الموت يأكل العفن نبضي يبتزني القلق وتتهدَّم خيوط قوايَ وأشعر أنِّي سور مخلوع الأحجار وبحر حظروا عنه الماء أو أفق اصطادوا رحابه...
تعلمين أنني بالكاد ما صدّقتُ كيف آنستُ نارًا تلمّني على شَعثٍ من نزلات الشعر حين ظنَنتُنِي منقطعًا وآمنا عن حُمّى وحيك فيما تبقّى لي من وعي حتى أوشَكَتْ قريحتي المتعبة على الامتنان لخيالك بما أسداه لها من هدوء لكنك تصريّن أن أظل ذنبك في اقتراف اللامبالاة حين لا تكلفك زلزلتي سوى لمحةٍ عابرةٍ على...
وأحيانا حورية وعائشة، تذكر أنني حلوة... هكذا قالت القابلة لتذيب المرارة في حلق أبي، وهكذا أثنى الجيران على جلبابي الطويل وملامحي المهشمة وقدرتي على السير بخصر ناحل يتودد إلى الرياح عاريا ولا يستطيع الإفلات من الموسيقى ويحمل تاريخه من الندوب والقبل، لا تجارب كبيرة لمخالبي وأبدو مطفأة وبعيدة،...
شاعرٌ مِن بَنِي مصرَ يعرِفُ أنَّ القصائدَ مزروعَةٌ في عيونِ اللواتي يَعُدْنَ مِن السُّوقِ يحمِلْنَ أكياسَ حَيْرَتِهِنَّ، خُطاهُنَّ صَبرٌ أليمٌ، وآلامُهنَّ خُطًى صابرة حينَ يسألن كيسَ النقودِ: أتكفي جنيهاتُك الآخِرة قوتَ يومٍ جديدٍ وأُجرَةَ حِصَّةِ تقوِيَةٍ للصَّغيرِ، وتغييرَ أُنبوبِ غازٍ...
واتكأْنا على الوقتِ كانتْ حدائقنا الغلْبُ منضودةً ترتقي سلمها الغضَّ حتى تأجَّلَ فينا النهوض إلى الخيلِ واختلط الدم بالدمِ فاختارنا الماء كيْما نبايعهُ وافترقنا رفيفُ الفراشات نُوكِلهُ للبحيْراتِ ثم الولاية نعهد للداليات بها سوف يغنمُ كل رخامٍ عواطفنا إن يصرْ حارسا للمدينة بل دهشة الماء سوف...
على ذراعِ الصّبيةِ بحرفينِ يحرقانِ طراوةَ الجِلْد حرفانِ يكدحانِ على ألْسِنةِ المراهقين المراهقون الذين يغيبون عن المَدرسةِ وحصصِ الدروسِ المُمِلةِ ويُشْعِلونَ التّبغَ المَسروقَ بين صبّارِ الحواكير خلفَ دورةِ المياه تحتَ سورِ المقبرة تبغُ دُكّان الحارةِ العجوزِ حرفانِ يطيران ويتوارى الاسمُ...
أخي أنت أيّها الانسان أسمر كُنتَ أم أشقر أم مُلوّنًا سجدْتَ يمينًا ، سجدْتَ شمالا غنيْتَ القمرَ... غنيْتَ الحجَرَ فالمحبّة تجسّدت لأجلكَ والشّمسُ تُشرقُ من أجلكَ والنُّورُ غمَرَ الرّوابي والسّواقي لأجلِكَ وربّة الشِّعْر رقصت في محضرك .. قد نلتقي ... وقد نجوبُ الدّنيا بحثًا عن الحقيقة وقد...
أيها الفراغ المليء بزيزان الموت لا ترم غيمتك على وجهي لا تذر روحي تتشقق كآنية من فخار لا تكلني لعزلتي لا تهشم روحي المعرشة وترمي عيدانها لالسنة النار.
كل ما كتبناه ، لا أستطيع حمايته من الوحوش . أزمان قاحلة ، تبحث عن أزمان أخرى . لذلك أحاول بكل قواي أن أبني حائطاً بيني، وبين الموت، لأنني افضّل أن اصنع غيبوبتي بنفسي ، لتكون الغيبوبة الأخرى والطويلة جداً .. يصنعها الآخرون . دائماً اتحيّن الفرصة المناسبة ، لأمارس البحث الجّاد عن الجثث الشقراء ،...
أبدأ واقفاً والليل يسمُكُ كلما قارنتُ صمتى بالسؤال ، وربما أخفيتُ حرفاً ، ثم قارنتُ امتداد الهاء بالصمتِ الذى يتلوه ، أعرفُ أنه ينساب بعض النور من حرفٍ ، وحين أمده وحدى ، أكرر غُنةً ، ليطير تحت السقف ، يخرج للفضاء ، فراشةً بالوجد ، يترك ظله سوراً يحدُّ البحر خلف ضجيج صيحات النوارس ، هاهنا يا...
الخيل والرماح .......... الفرسان .. فى الزمن الردىء هجروا السيوف .. والخيل والرماح بقايا حطام .. وأقزام تفرغوا للبغضاء وآخر الأنباء وحروب الكلام تكسرت السهام .. على السهام ومازلنا نيام نتراشق السباب وآخر الأنباء والبكاء ترى متى تنبت الأرض .. وتلد النساء ؟ وتنهض الخيل .. والفرسان...
وفي معبدٍ عندَ نهرِ الفرات أنا نائمُ بحضنِ أبينا نبوخذْ نُصَرْ لنا ألف وشمٍ بضلعِ الجدار وقد قبّلتهُ صبايا المَطر وكم ذقتُ حلما على شهقتيهِ كأنّي هناكَ بقايا أثر ترنُّ على مقلتيهِ وتلك الأغاني وقد ردَّدتها الضفافُ، بعيدا على ساعدِ الشطّ كم من سوار بنيتَ لميديا* الرقيقة جنائن علّقتها عالياً...
كانَ أتى ليوازنَ بين مداهُ وبينَ النهْرِ ويأخذ نحو أقاصي الأرض كبيرَ مشاغلهِ فقريبا سيميلُ لينظر كيف يدلُّ الطيرَ على النبْعِ يمدُّ إلى الليل يديهِ يطلب إيواء طفولتهِ في لؤلؤة الوقتِ ويشرب نخْب الرغَباتِ الأولى ليس له علمٌ بالغيبِ ولكنْ ها هوَ قد فسّرَ غايتَهُ بالأقمارِ وفي معطفهِ خبَّأَ عاصفةً...
أعلى