الصباح يشيع لغطا
ظهر أسفل المنحدرات
يمكن تبطين السفن بالقطن
تذكرت تاريخك الشخصي
نسبة الفقر والركاكة
كومة السنين التي سكنت في الطابق الأعلى
كلمات مربوطة في شاش
الذي ينمو كان غصنا واحدا
ثم ، كما سمعت صوتك يأز في خمارة متقدمة في السن
بلباس موسمي عليك غبار
هناك ، مثل هنا . الشهر المنصرم ينفق حليبا...
تعلمين أنني بالكاد ما صدّقتُ كيف آنستُ نارًا تلمّني على شَعثٍ من نزلات الشعر
حين ظنَنتُنِي منقطعًا وآمنا
عن حُمّى وحيك
فيما تبقّى لي من وعي
حتى أوشَكَتْ قريحتي المتعبة على الامتنان لخيالك
بما أسداه لها من هدوء
لكنك تصريّن أن أظل ذنبك في اقتراف اللامبالاة
حين لا تكلفك زلزلتي سوى لمحةٍ عابرةٍ على...
وأحيانا حورية وعائشة،
تذكر أنني حلوة...
هكذا قالت القابلة لتذيب المرارة في حلق أبي،
وهكذا أثنى الجيران على جلبابي الطويل
وملامحي المهشمة
وقدرتي على السير بخصر ناحل
يتودد إلى الرياح عاريا
ولا يستطيع الإفلات من الموسيقى
ويحمل تاريخه من الندوب والقبل،
لا تجارب كبيرة لمخالبي
وأبدو مطفأة وبعيدة،...
واتكأْنا على الوقتِ
كانتْ حدائقنا الغلْبُ منضودةً
ترتقي سلمها الغضَّ حتى تأجَّلَ
فينا النهوض إلى الخيلِ
واختلط الدم بالدمِ
فاختارنا الماء كيْما نبايعهُ
وافترقنا
رفيفُ الفراشات نُوكِلهُ للبحيْراتِ
ثم الولاية نعهد للداليات بها
سوف يغنمُ كل رخامٍ عواطفنا
إن يصرْ حارسا للمدينة
بل دهشة الماء سوف...
كل ما كتبناه ، لا أستطيع حمايته من الوحوش .
أزمان قاحلة ، تبحث عن أزمان أخرى .
لذلك أحاول بكل قواي أن أبني حائطاً بيني، وبين الموت، لأنني افضّل أن اصنع غيبوبتي بنفسي ، لتكون الغيبوبة الأخرى والطويلة جداً .. يصنعها الآخرون .
دائماً اتحيّن الفرصة المناسبة ، لأمارس البحث الجّاد عن الجثث الشقراء ،...
وفي معبدٍ
عندَ نهرِ الفرات
أنا نائمُ
بحضنِ أبينا نبوخذْ نُصَرْ
لنا ألف وشمٍ بضلعِ الجدار
وقد قبّلتهُ صبايا المَطر
وكم ذقتُ حلما
على شهقتيهِ
كأنّي هناكَ بقايا أثر
ترنُّ على مقلتيهِ
وتلك الأغاني وقد ردَّدتها
الضفافُ، بعيدا
على ساعدِ الشطّ كم من
سوار
بنيتَ لميديا* الرقيقة
جنائن علّقتها عالياً...
كانَ أتى ليوازنَ بين مداهُ
وبينَ النهْرِ
ويأخذ نحو أقاصي الأرض
كبيرَ مشاغلهِ
فقريبا سيميلُ
لينظر كيف يدلُّ الطيرَ
على النبْعِ
يمدُّ إلى الليل يديهِ
يطلب إيواء طفولتهِ
في لؤلؤة الوقتِ
ويشرب نخْب الرغَباتِ الأولى
ليس له علمٌ بالغيبِ
ولكنْ
ها هوَ قد فسّرَ غايتَهُ بالأقمارِ
وفي معطفهِ خبَّأَ
عاصفةً...