امتدادات أدبية

قومي معًا لنلعـبَ الشطرنجا = بـكــل ِّدســـتٍ قُـبــلــةٌ وبـهــجـا(1) مَــلـيــكـةٌ وزيـــــــــرُها جسور = بِـكــلِّ مَـجــدٍ يَـسـتـزيــدُ الأوجـا إذا ربــحـتِ نـأكــلُ التـُّــــفــاحـــا = ولــو خَـسـرْتِ نــأكُــلُ الأترنـجــا فالعمرُ يمضي والليـالِ خلّـبٌ = وعـيشنــا صَـنـجٌ...
قبل أنّ أصرخ قبل أنّ ألوثُ رؤوسكم بالبُكاء افسحوا لنا الطّريق لنعبر هذا الصّراط إلى أرض الفرح الفسيح ، شبه ناجيّن أو أقل من ذلك لكي لا أنزلق واتدحرج نحو حزن جديد واخسر آخر نفس في رئتاي لكي لا يدفع المتبقي من الوطن ثمن تذكرة العبور مرة أخرى ويخسر كل ما دفعه سابقا _ من ابناء، وارض، وخضرة،...
هل تعرفْ الليلةُ الماضية رأيتكَ في الحلم رأيتُ القمرَ يرتعشُ وهو يلملمُ بقايا نوره بينما ثرثرة النجوم العابثة تملأ السماء حين أستيقظت وجدتُ العالم آيلاً للآنهيار بينما قلبي يرقدُ في سلام لأنهِ بين يديكَ أين أنا في الحلم يبدو سؤالكَ منطقياً لكنه غريبٌ فأنتَ الحلم رؤيتكَ تنبتُ للحزنِ...
هذا زمن الدهشة زمن تطوى فيه البسمة .. حيث الوحشة تباع فيه الجيفة .. ولحوم الموتى تلعق فيه الجرذان السكر .. والإنسان المر زمن يتقلص فيه الخير ويسود القبح تبقر فيه بطون النسوة تنعدم الرؤية .. لا تظهر غير العتمة زمن يسقط فيه الإنسان صريع الكلمات صريع الدهشة محمد محمود غدية / مصر
تسلل سارق الفرح .. الى الدار وأطفىء المصباح وحزم فى حقائبه جواز السفر لمدن العشق .. ولملم بين كفيه النهار ثم سار بعدك .. ذبلت فى حدائقى .. الأزهار والثمار وغاب الرفاق .. والسمار وانكسر القيثار ترى .. من أحرق دفتر الشعر وأطفىء المصباح وأسدل الستار محمد محمود غدية / مصر
مكبّل اليدين وأحبّك لست أدري ما الحكاية! أفكّر فيك كلّما جنّ اللّيل وكلّما طلع الصّباح.. وفي قلب الرّياح.. وحين تكثر الطّعنات.. وحين يشتدّ.. ضرب الرّماح.. وحين البأس.. وحين اليأس.. وحينما الرّأس.. تضطرب.. وتكترب.. وحين الرّوح.. تغترب.. وحين الثنايا تلتوي.. وتنتوي.. الاِفتراق.. لترسو بمرسى...
واختلط الحجر الصافن بالحجر الندْبِ وفي الحقل تصاهلت الأنواء محاريث هناك لديها أهداب لا تشبهها أهداب ومحاريث هنا توثر أن تفتح أقواس نواظرها بعفاف مرئي غير حسير يا هذا أشرع كفيك لنا واعجن مدح النايات على العام لتنبغ فيه حين تجوز إلى صخرك سوف تحال على الظل لتملأ عهدك برياحين الذكرى ويكون لك...
1 مدخل افعلْ كل شيء ما تريد وما لا تريد أو لا تفعل أي شيء ضع يدا على يد وتأمل سترى قليلا مما يعجبك كثيرا مما لا يعجبك حينها اركل الكل ابدأ بك اولا كي تهنأ تستريح حينها لن تحتاج لتفعل أو لا تفعل....!!!! 2 النص أنا لم أفعل شيئا لكني ندمت... ماذا عساني كنتُ فاعلا لو فعلت مر الكل من فوهة...
ارتفعت في الآونة الأخيرة عبر الندوات و الملتقيات الفكرية أصوات ينادي أصحابها بضرورة أسلمة الفكر و المعرفة و أسلمة الحوار، و أسلمة الإنسان، و هذه الأسلمة كمفهوم دخيل على اللغة العربية كباقي المفاهيم التي اصبحت تستعمل في كل خطاب ديني أو سياسي كالإسلاموفوبيا، حيث استغلت بشكل واسع للغاية، يراد...
على سحرٍ أتى في اِتّزاني بأوّلِ نَظرةٍ هزّتْ كياني وأوّلُ رعشةٍ ، بالحبّ تغشى وأجمل لمسةٍ هزّت بَناني إلى أحلامنا لمّا سَرقْنا حدائقها التي جُنتْ ثواني يلاقيها الشّتاءُ بزمّلوني ويحيا من لديه بِنا أماني إلى بوحي وبوحك يوم كنّا بخطّ المنحنى قوساً يعاني وعُدنا مِعجماً بالشعر ننمو وعدتُ لديك يا...
إنّنا ممسُوسون بالجمال، شِئنا أم أبينا، غارقون في عتمة اللّيل طوال النّهار، لا نرى أكثر ممّا ينبغي و لا نعرف أكثر ممّا نرى ممسُوسون بالجنون، و بسِحر القرن الحادي و العشرين و من برامج الذٌكاء الاصطناعي. نحن روبوتات غير قادرة على الشٌعور نذهب للعمل، نعود من العمل نحبّ نتزوّج، نُنجب...
تتوجّعُ أسئلتي من عطشٍ محموم الاشتهاء ناضب الرّؤى قميء الجنون تتوضبُ مشارف الحروف على لغةٍ من موجٍ تصطفقُ كلمات الهواجس على مذبحِ الحنينِ أهيمُ في اعتلاءِ البوحِ أركنُ أصابعي عندَ شفقِ العنقِ أعاقرُ نهدَ النّارِ وأرومُ من شفتيكِ غسقَ الموتِ في صدركِ ألاحقُ فضاءَ الشّهيقِ وتنزاحُ من أمامي ستائرُ...
على ضفاف نهر “الزات” التئم جمع نخبة من رواد الشعر والقصة والنقد الأدبي على مائدة حفل باذخ، شهد توقيع المجموعة القصصية الموسومة: “الكاس المكسورة” للقاص سي حاميد اليوسفي، في رحاب فندق شهير بمدينة ايت اورير، صبيحة الأحد 21 ماي 2023 . استهل هذا الحفل بالكلمة الترحيبية للمنتدى المغربي للحكامة...
هذا جسدي يعْصُرُ كالموْت : قلمي الغريب... غرفتي النّاقصة... فئران كتبي اللاّحمة... عُزْلتي الطّاعنة... مناسِكُ قهْوتي الهائمة... بيْنَ تي. إس. إلْيوت و شكسْبير... براعمي الأرْبعة : نور ، محمّد ، تسْنيم... و التّلاميذ... جامعُ العشْق الخياليّ.... زوْجي المحْذوف "الشّرعيّ"... ليلي الأبيض...
كل نهر يجيء إلى جمره يجعل الريح حاشية لأصابعه ثم يرنو إلى نفسه في السنين التي انشطرت حقبةً كان ثَمة نهر محب لضفته كم تعطر تحت الليالي المطيرات بالغسق المتخثر فوق محيّا السماء لقد كنت أسرف في القول حين أسهبت أرثي تضاريسه للأيائل لم يشمت الغيم فيه ولكنه كان سامره بهدوء حفي دمائي التي انحازت...
أعلى