امتدادات أدبية

من حاشية السندسِ كان البدءُ: خريفٌ يعبرُ ريشَ قطاةٍ يتمادى في قُطْريْهِ يزدحم الغيْهبُ فيحب النومَ قريبا من مقبرةٍ قبل الفجر انتحلتْ وجْهَ الماءِ... رفيفٌ يسكن رئة البيدِ يمالئُ هاجرةً وهزارٌ ممتدٌّ في العزلةِ يأخذ في الضحِكِ المطلقِ يتخذ النقع مباءَته الحبيّةَ ليجيز بذاك أصابعَ لامرأةٍ تحكي...
وداءٌ يجمّلُ بعضَ الحماقاتِ والهفواتِ. الحنين صلاةُ المفارقِ في حلمهِ قبلِ الولادةِ في الفجرِ وفي الليل بعد الوفاةِ. سماعُ نجاةِ الصغيرةِ من شرفةِ الجارِ وقضاءُ السنينِ الطويلةِ في غرفةِ الانتظارِ. الحنينُ محاولةٌ في الفراغِ لإعادةِ فصلٍ قديمِ من المسرحيةِ دونَ المساسِ بديكورها والستارِ...
أما أنا فكأنني طير يحلق في فراغ ريح صموت غرق يحيق ولا شراع موجة عارمة والشواطىء خائرة أو إطار والمشاجب أسئلة ولعلني أمنية في قلب عاشق والموانىء مقفلة أو.. واو عطف والمعاجم مبهمة قصيدة.. يخايلها المنى أو ربما.. شاعرة هجر الكلام فمي والقلب فيض ثرثرة والروح أشواق طاغية والليل ذكرى وطيف وأحاديث...
يتوضأ الماء من شعاع وجهكِ وينحني الزمان لقامة سطوعكِ والآفاق بحرارة تقبِّل يديكِ الريح تتمرَّغ على عشبكِ الندى يتضوَّع لهفة لأنفاسكِ أنتِ رحاب الولادة اتّساع الأمد قمة التّكوين نضارة الأبد رحيق الخلود بوابة الأمان شجر اللانهاية بسمة العشق نار البزوغ رمق الدّيمومة جلَّنار البداية البيضاء متراس...
ربّ إن تهت في درب الهوى هائما فذاك سرّي في العيون لكي أعبدك تنأى الخطى بيننا وأظلّ منشدا لله ما أعظمك أنت الذي قدّر القرب والبعد والوجد والصدّ من ذا الذي يمنعك؟ أنت الذي صاغ طيب الشّذا في القلب كي يحملك الحمد لك والشكر لك
حين قلبك يحمل المعنى ويسكن في بقاع الحزن بين الروايات القديمة لست الوحيد الذي ينتابه قلق المسافات و تعطير ذات الوقت كلما اجتمعت عليه قوافل اللاشيء في نفس المدينة على نفس الخطى تسري على جسد المعاني رعشة الموت قشعريرة الذكرى تخلد ساعة للنوم تأتيك ألف فاتنة تقصص على روحك ما تزين من لحاظ القلب...
آخرُ أحرِ أوّلِ قصيدةٍ... الأرواحُ البعيدةُ تلوحُ لي، لكَ فيها دروبٌ كثيرةٌ، بلْ كلُ القصيدةِ سأتلو عليكَ حكاياتِ الأوّلينَ، تُستدعى الروحُ لعشاءٍ أوّلٍ.. من جديدٍ، من قديمٍ، من بعيدٍ قدّوسٌ قدّوس، ربُّ الروح، ربّ العرشِ والملكوتِ، أتتْ بك الليالي.. من كلِّ فجٍّ عظيمٍ... وسطَ أحجارٍ، أنهارٍ،...
لا أحد يستطيعُ أن يُعلّمني ما أقولهُ عنكِ، ولا أريد أن يُمْلي عليّ أحد. قد أبالغُ في وصف تنورتكِ وقد أغفلها، قد أمدحُ بقايا المسكرة على أهدابكِ أو نثرات الكحل على جفنيكِ بعد أن تزيليه قد أمجّد تقشّر طلاء أظافركِ قد يلفتُ نظري خاتمٌ في إصبعكِ، أو شامةٌ في صدركِ، أو أثرُ جرحٍ أو ندبة حرقٍ. في...
أيها الكاتب المبدع العربي الجميل والرائع .. انتَ مبدع عربي متميز في الإبداع ولكَ تجربة أصيلة مع الحرف الجميل والرائع .. وهذة التجربة صنعت من كتاباتكَ المتميّزة بالوقعية والجمال والممزوجة بالرّمزية التي تدهش القارئ المثقف وانتَ تأسر أحيانا الواقع، لكنك لا تنسى ما حوله من حركة هواء الظل. غضب...
يرتعش الظل أمامي والأوقاتُ العذبةُ أمدائي تدين بعزّتها للريحِ الصرصَرِ والنخلُ يدقُّ بيارقَه بنواصي الخيْلِ أنا قبَسُ الأسلافِ وينأى الليل بعيداً حين أهادنُهُ يتلألأُ في ثَبَجِ الأنواءِ وينبُضُ متَّسِعاً للمطرِ الشرقيِّ يسابقني الغيمُ لداليةٍ أرملةٍ يبني سقفاً لغزالٍ بوهيميٍّ قايَضَ معطفهُ بحفيف...
ثم كانت بدايتنا في حضيض الوقت المدانون بايدي الصُدف المشبوهة برابرة كنا وانصاف رجال قادمين من محكم احزان المدينة مكدسون بالازقة والجوع في الايدي كدمات اجداد اطفؤوا اجسادهم مرغمين على سجادة الليل وناموا يحلمون بالركعات الاخيرة للحرب سبقونا الى النسيان كثيرون لكن نحن اختلفنا في مفترق...
حبيبتى والمطر .......... مازلت أرقب شباكك تحت زخات المطر إن قيل جن .. فعذرى أننى عشقت هواك .. والجنون لا تسمعى لكل واش مفسد مازلت تحت زخات المطر دون معطفي الواقى .. ومظلتى لأفوز منك بموعد وأبقى فى هواك .. الزاهد المتعبد أتدرين .. أنك لقلبى خير المقصد تعالى نشرب كؤوس الهوى .. ولا...
الزواج رباط مقدس، إلا أن المشكلات والخلافات الأسرية تكدره فيقع الطلاق الذي انتشر بكثرة في الآونة الأخيرة، وحماية للأسرة ووقايتها من الانهيار يحرص العلماء على بيان سر نجاح الأسرة، وسبل تغلبها على المشكلات، وهو ما سوف نتعرف عليه هنا . اكسب أسرنك ولو خسرت الموقف (سبل تغلب الزوجين على المشكلات...
(مشروع مسلسلإجتماعي) الحلقة الخامسة ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) عمر : صباحك جميل يا عم جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد يا عمر يا حبيبي .. طمني عليك .. أخبارك إيهفى شغلك الجديد عمر : الصراحة .. مش مبسوط أوى يا عم جميل عم جميل : ليه بس .. إنته قولتلي إنه مكان محترم و منصبك...
من مننا يرمي الاماني عند شط المستحيل من مننا يهوى الرياح بلا شراع، أو دليل غير ان الحال منغلق وأمواج الربيع لاتسافر في المياه الآسنة واذا الشروق تاه في حجب الغمام ناهت بنات الشوق في نفق طويل لا ياصديقي لست من وضع الصخور على الطريق وانا لست سيزيفا لأشهى كي اريح الآلهة الشوق يمضي للضياء...
أعلى