هيأنا المرحلة الاخرى للسفر المفرح
علقنا التاريخ على أهداب الماء
هو اليوم الأول لي
وأنا أنظر قافلة تتململ
بين خيوط القيظ
وتشرب نسغ القليلولة
حين تمر بوادٍ غافٍ تحرسه
خمس تلال نافذةٍ
كنت أظن النار لها تكْلفة الفيضان
وفي ذاك وَهِمْتُ
فما الحجر المسكوب على ناصية الدرب
جدير بمديحي
أيضا لا النهر
أنا...
الان ارقد في فراشي
محاطا بالكوابيس
اتمخط في كوفية امي
واشرب نبات الذكريات الاسود
لااشم سوي رائحة الجدران التي تقبض علي اليأس
وانظر الي احذيتي التي تغص بالمسامير
من يمكنه ان يقول لكل هذا الليل توقف عن البكاء ايها الابكم
الاصم
علي عتبة بيتي ترقص العفاريت
وتشعل الاطباق الطائرة علي مؤخرة شجرة عمياء...
أفيق من حلمي فزعاً
لست أنا الذي أعرف
أبحث عن النهدين
كف يدي يقبض فراغاً
أهبط أتحسس فرجي
يصطدم بعمود من سماء
اللعنة
أين ذهبت أنوثتي
يا عين لا تدمعي
من سرق جنسي مني
من اغتال حواء في
في خفية عني
يا دمع لا تسقط
أبدأ في تقشير جلدي
طبقة من تحتها طبقات
فقط كونٌ فراغٌ
يكبر...
رأيت الشعر محبرة و أوراقا
فصار على مدى الأيام ترياقا
و كان الدرة البيضاء في قفص
فصار حديقة خضرا و أشواقا
نسجت الشعر من رمش و إحساس
فكان الشعر فواحاً و براقا
و أضحكني و أبكاني و عطرني
فصرت مع الكلام الحلو ذواقا
و كان الشعر قنديلي و أمنيتي
لأغرق ذكريات الحزن إغراقا
و أكتب كل ما يسمو بذائقتي
و...
هناك من يريد تزوير تاريخ الأمازيغ في الجزائر
( الذين كانوا ينقلون الأموال إلى حساب جبهة التحرير الوطني في سويسرا معظمهم فرنسيون)
قال البحث المختص في الهجرة الدكتور سعدي بزيان هناك حقائق أهملها المؤرخون الجزائريون و أخرى حرفوها، فلا توجد دراسات عميقة حول تلك الأحداث و واقع المهاجرين في فرنسا،...
قبل الخروج من الحانة
سأفكك بنية غيابك المركبة
سأستعين بسحر الخيالة والدادائيبن..
سأستعين بنبرة الغرسونة
وهي تملأ قوارب المخيلة بأسماك السلمون
غيابك خلف جبالا شاهقة من الدموع المتجمدة
لأن غيابك سماء عالية جدا
سأستعين بقس أو منجم
لتأويل دكنة الغيمة التي خلفتها
على الكنبة
وانتحار شمسك الحزينة
في...
“بئر” داخل “معلم أثري” بسطيف مياهه شفاءٌ لكل الأمراض
( حمامات و مغارات تقود إلى منطقة جميلة على بعد 70 كلم تحت الأرض ما تزال مجهولة)
اشتهرت مدينة سطيف بحدائقها و عيونها الثلاثة عين الفوارة و عين دروج و عين سبيطار، و سال حولها الكثير من الحبر، تغنّى بها الشعراء و الفنانون، كل واحد منهم قال...
على سوقه يستوي التمُّ
والماء ينصفه إذْ إليه
يمد اليدين
فيفهم منه الإشارةَ
كان يحط الحمام على سورهِ
حيث عن كثَبٍ
يتأمل قافلةً تتمشى
تقود خطاها هنا وهناك
رياح الأبدْ...
في يدي اشتعل الرملُ
أرغى عند أقدامه الموجُ
كان يبالي
لو الحجر المنحني في الطريق القريب
تنازلَ ثم اكتفى برفيف الثرى
ومضى غيرَ...
البابُ يفتحُ وحدهُ
والريحُ مسرعةٌ وتبدو النارُ في
هذا الهواءِ مصابةً بجنونِ أولِ
مرأةٍ فقدتْ ملامحَها الجميلةَ في
مرايا تشبهُ الجدرانَ تحتَ مهاطلِ
المطرِ المليئةِ إنه النهرُ الذي في لونهِ
وجعُ البرودةِ رهبةُ التكوينِ حباتُ البدايةِ
يوم كانت بذرةً مائيةً تتفجرُ الأشياءُ كي
تحظى بواقعها...
صور بديعة؛ وخلابة بطبيعة خلـق الله ؛ كانت مترسخة في ذاكرتي منذ الصغـَر عَـن مدينة صفرو. صفرو في الذاكرة ( تلك) الجـَنة على أرض رب العالمين؛ هكـذا انطبعت يوم اصطحبتني جدتي من والدتي رحـم الله الجميع؛ إلى أعالي الجبال لزيارة ضريح كنت أسمع أنه سيدي علي: على اسم جدي رحمه؛ الذي كان متصوفا بشكل رهيب؛...