أي قدر يقودك إلي
أي قدر يبعدك عني
تحتاج إلى ترتيب المسافة بينهما
بكتابة قصيدة
وأنا أحتاج أن
انزلق في ثرثرة
طويلة معك
نتجاذب اطرافها
على سجادة مسحورة
كلما جلسنا عليها
سلكت بنا نحو السماء
في لجة من ليل وبخور
وحين نقوم
تتساقط النجوم هنا وهناك
ويفوح المسك
أشتاق أن أحكي
تفاصيلها...
أبي الذي كان تاجر أثواب سميكة
لم يكن يعرف نعومة السَّاتان
ربّما لِأنّه أملس ناعم
لا يصلُح لِأن يَهُشَّ به
على خوفِنا نحن الصغار
أبي الذي عبًأ طويلا
ألوان الحياة
في خزانة أنفاسه
ربما لهذا السبب
لم يضع لي خطة للنجاة
من مواقد الرغيف
ربما لهذا غفوت
وأنا أتلقى العزاء
كان طقسا جديدا
ذاك الدرس...
ما أنْ أفكرُ فيكَ
حتى تنجلي طبقاتُ هذي
الروحِ تسحبني بقوتها إلى السفحِ
الذي شهدَ انعتاقي والتعري من
ملامحَ لا تؤدي بي إلى البرِّ المريحِ
إلى الخلاصِ المبتَغَى
ما أنْ تراني في خيالكَ مرةً
حتى تشققُ غيمةٌ ظلتْ معلقةً
كخفاشٍ قديمٍ في رواقٍ ما وكهفٍ
ليس معروفًا ستنهمرُ الحقيقةُ من ثناياها
كثدي...
حين طالعت عنوان النص المسرحي "شكسبير في جبل الأولمب "لمؤلفه الكاتب والمخرج العراقي "منير راضي " توقفت كثيرا لأطرح السؤال علي نفسي،ما الذي يدفع كاتب في مطلع القرن الثالث والعشرين،أن يغوص بقرائه في الإرث الشكسبيري الذي خلفه لنا الكاتب الإنجليزي قبيل ثمانية قرون ؟ هل هناك ضرورة حتمية لوضع الإرث...
أغمض عينيه عند الجسر
وقد نالت منه الإغفاءة
حين أفاق
رأى الغيم على مقربة منه
فأمسك كاحله
ثم رمى في النهر حصاةً
وبدا رجلا مكتملا
بين يديه تشتعل الأرياف
وتسعل ريح المنعطفات
كعادته كل صباحٍ
كان إذا أوشك أن يورقَ
يأخذُ نفَساً أعمق
وصليبا للنوم
لكي يغلق بهما نافذة ضيقةً
ترتاب قليلا في الشارعِ
وإذا...
لاشيء يعبرني
سوى الريح
وبعض مني
واصابعي
تعزف مقطوعتي الموسيقية الأولى
على قيثارة القمر
التي استحالة شعرا
وهمهمه
لا شيء يعبر الريح
سوى الغيم
وخطوات تضع موطيء قدم
على أثر العارفين
وحيدا أسير
في عالم لا مرئي
اقطف من شجر الزيتون
المعلق بين السماء والأرض
أغصان خضراء
أضع أوراقها حول القلب
من أثر الحمى...
هل كان حلمكِ بي طويلًا
أم على بابِ الخيالِ ورغبةٍ مألوفةٍ
هل كنتِ تنتظرين شيئًا لم يُكَرَّرْ
قلتِ لي ما كان حلمًا كاملًا بل صورةً
لعلاقةٍ من خلفِ لوحٍ من زجاجٍ معتمٍ جدا
وهل في الحلمِ نصبحُ خارقينَ
نرى الذي حجبتهُ عنا الشمسُ
حقا لا عليكِ فقط حَسَسْتِ بأنَّ شيئًا
كان يمكنُ أنْ يشكلَ مفرقًا...
لاشك أن أهمية الدور الذي تلعبه عروض مسرح الشارع في نشر الوعي لدي المتلقي من خلال تنشيط الفضاء العمومي، لتفعيل الوظيفة النقدية من خلال خلق مجال حجاجي ،ونقاشي تتساوي فيه كل الأراء بهدف توعية وتبصير،وتثقيف المتلقي اينما وجد، ولتكوين رأي عام يمثل سلطة غير رسمية في مواجهة السلطة الرسمية التي تهيمن...
إن مفهوم مصطلح"مسرح الشارع" في التجربة الغربية الناطقة باللغة الإنجليزية ينطلق أوليًا للتعرف على المفهوم من جانبه اللغوي،
فوفقًا لقاموس كامبريدج Cambridge Dictionary فإن مسرح الشارع هو: "الترفيه الغير ربحي الذي يقدَّم خارجيًا في الأماكن العامة خاصة قرب المحلات، المطاعم، الحانات")
-يتضح لنا من...
هو بحر ساحله دائرة
للقصب الأزرق
حين يمر به النورس يسأله
عن وجهته
أو عن لحظته
أو عن حجل كان له ندا
فغدا أفقا متكئا في عينيه
ذات مساءٍ...
من أوقد فيضان الشك
وأغلق نافذةً كانت تدفئ
جسم الشارع
تعطي لأُصيْصِ المنزل معطفها
وتدين القطط إذا هي
قاطعت البابَ علانيةً
ونَوَتْ أن تأخذه من ياقته لتغالبه...