امتدادات أدبية

في البدءِ كان الشيءُ ثمَّ تكونتُ أشياءُ منها كلُّ شيء قد وجِدْ منها السماءُ وقلبي المخبوءُ فيها والمشعُّ هي السماءُ نهايةُ المرئيِّ والمرأى وسقفُ الحلمِ والبيتِ الذي عشنا نعمرهُ طويلًا كانتِ اللبناتُ حُبًّا والترابَ مودةً والماءَ أرواحًا ونياتٍ تحجرَ بعضها فينا وصرنا الراكضينَ وراء منجانا...
*إلى سيدة الخليج الأولى صاحبة السمو الشيخة / موزا بنت ناصر المُسند حفظها الله ... I صاحبة السُمو الملكي لثغة الجدولِ الثرثار قبل برتقالة شمس اليوم التالي . بالمطبعة الأوتوماتكية الحديثة لم تسلم البنت الطيبة من مقص الرقابة، أما في الليل الذي أرخي سدوله على آمادٍ فارقة الأثر فلم تطرأ على رتابة...
حاذِرْ قَصيـــرَ الْكَفِّ فــي الْإِنْفــاقِ = إِنَّ الْغَلاءَ يَجـولُ فــي الْأَسْـــواقِ (1) كَالْغــولِ يَذْرَعُ لاقْتِناصِ غَريمِــــهِ = مِنْ زائِغــي الْأَحْــداقِ بِالْإِمْــلاقِ فَيَميلُ مَيْلَ الصَّقْــــرِ يَفْتَــحُ فاهَـهُ = يَصْطادُ مَنْ لَفَظَتْ رَحـى...
مدار بهي يحاور قلب السماء ويعشق أشجارها ينقل البرق من كفه للشواطئ يعطي الرياح شذا الأرضين والوقت كان له نخلةً بل ومنزلةً وبدايةَ رحلته الملكيَّة يحتفل اليوم تحت لواء الفصول وفوق حاجبه...
إلى عشاق الضاد في القارات الخمس *** ــ سبحت على شطّـــــها من زمـان ومازال يقفو خطــــاها جنــــا ني فكم غـصت فــــــي لجّهــــــــــــا حنيّا هنا مبحــــــــرا بالأمـــــانـي وكم مرّة همت فـــــــي سحـــرهـا نديّاهــــــــنا بالهــــــوى والأغاني ومازلت أشـدو هنافــي سنـاالخا لديـن...
يا هاربًا من قطرةِ الماءِ الصغيرةِ لا تزالُ غيومنا تمطرْ وما زلنا نخزنُ للشتاءِ هنا وأفضلُ ما نخزنهُ الخشبْ أو هكذا جرتِ الحياةُ ونحنُ حراسٌ لما قد كانَ حراسٌ بلا أدنى مواجهةٍ مع الذاتِ القديمةِ لا تزالُ على نوافذِنا الخيوطُ تسيلُ ناعمةً وننعمُ بالهدوءِ الدافىءِ الملفوفِ بالصورِ التي فوقَ...
أَوَمَا.. علمتِ أنّك الرّوح والحبّ عندي.. والألم؟ أَوَما.. علمت أنّك أضحيتِ في رأسي حديقة؟ وفي يأسي رفيقة؟ وفي نفسي حقيقة؟ أَوَما.. علمت أنّك صرتِ حبرا للقلم؟ أَوَما.. علمتِ.. أنني قرّرت.. أن أصنع منك أميرة.. وقرّرت أن أهديك تاجا.. وسراجا.. وقوافي؟ كلّما أشتقت إليك.. حتّى في عزّ جفافي.. وأنّي...
رجعت إلى منزلي أشق الغيوم بريش العصافير كان يخامرني قمرٌ وفقَ شيمته يتملى بلادا على وجه قبّرةٍ نسيتْ رقصة النهرِ ثم استدارت إلى حيث تحيا الأوابدُ وانسحبتْ من أمام الظلالِ تعلق في جيدها غيضة للبكاءٍ وكنت أنا الشاهد الفذُّ أخرج من حكمة الماء بالماء أنساب ملتحفا بالشكوك الخديجةِ هل صرتُ للشطِّ...
ولأنَّ شيئًا منكَ مني هُزَّ جذعُ النورِ في متنِ الدعاءِ لكَ اقتبسْ من نورِ قلبي فكرةً مرئيةً تعفيكَ مما في الغناءِ من ادعاءٍ من ملامحكَ الجريئةِ وهي تنتفضُ اختناقًا بالرجاءِ وأنتَ مني فاجتنبْ دقاتِ بابِ الفجرِ حين تدقهُ أيدي الرعاةِ السائلينَ عن المواعيدِ التي التصقت بظهرِ الوقتِ يا لونَ...
أنّى للبحر أن يرتدّ على مجدافي، وأنتِ من حمل الموجةَ نكاية بالرمال على شواطئك . من ألقى شهقتيّ الباردتين من نسيجك ، وهو يبتلع القصبات الطوال على مرأى السهل.. على مرأى الزفير .. أنا المتورط في (مصادره) لم يكُ سهلا حفر السواقي ؛ حتى أنحدر إليك فيها . ثمة خسائر ثمة أجنحة لم تطر مُذ كنتِ زغبا في...
أشواقهم في كؤوسِ الورد تسكبُني مذ كنت أغفو بأهدابِ الدّجى مَطَرَا من أوّل الحبّ رفّ الفلّ في رئتي لينثر العطرَ وَالأَحلامَ وَالسُّفرَا أغازلُ العشبَ أحبو مثلَ سنبلةٍ إلى النّسيمِ تهجّي خطوُها الشّجَرا ألومُ في مقلٍ ضوءاً أطوفُ به لعاشقٍ أحنفٍ في عشقِه سَكَرَا ومامدَدْتُ...
Dédié à Fathi Mhadhbi Il a cessé de pleuvoir Sauf que ma Diva Continue à pleurer Timide Pointe parmi les fissures des nues La lune Le vent frappe à la porte Quelle perte Une libellule a péri La cloche scolaire Les âmes des anciens écoliers Sont hors du rang Les feuilles se bousculent Pour...
قبل خمس دقائقَ كنت أدشن هاوية للسفن المغموسة في جسدالأطلسِ حاملة سعف الموج ودفء خليج ينأى في التاريخ وتعطي المدن شماريخ التيه وحين يشجعها النورسُ تدرك أن الأرض ملاذٌ فيه يتخذ الطين هنيهات من ردَحِ الغيبِ فياسيدتي يا سيدة الماء وسيدة الأبراج السبعةِ وزَّعْنا عسل البرق معاندةً حتى جاء برجلين...
مُقْعَدَةْ كَامْرَأةٍ بِلَا بَعْلٍ مُسَهَّدَةْ تَارِكَةٌ أرْدَافِهَِا مَدِينَةٌ مُؤكْسَدَةْ تَهَدُّلٌ.. تَهَتُّكٌ وعَرْبَدَةْ يَنْشَطُ النُّعَاسُ فِي أسْمَالِهَا المُجَعَّدَةْ.... بِسُرْعَةٍ تَثَّاءَبُ الوَرُودُ وَدَمْعَةٌ هِيَ اخْتِزَالُ مَأتَمٍ فَتَسْتَقِيهَا الأَوْرِدَةْ مَقرُورَةٌ تَزَلَّجُ...
كمْ الحنينُ خصوصيٌّ.. كمْ الحلُمُ كقُبلةٍ ضيِّقٌ.. عارٍ.. كمْ الندَمُ كصرخةٍ واسعٌ.. أعمى.. كمْ القلقُ مراوغٌ وأليفٌ في شراستهِ كثعلبٍ راحَ بي في الليلِ يلتصقُ كمْ الوجودُ سرابيٌّ.. كمْ العدَمُ *
أعلى