بعنا إليهم مالدينا فاشتروا
وهنا مُحَمّدُ بالجلالةِ يُغمرُ
مدحوك ما بلغوا مكانَك إنما
وقفوا بحيرتِهم ومنك تعذّروا
واستجمعوا أمراً لعلّ خيالَهم
يُرمى بشيءٍ عنك ثم استغفروا
سجدوا الى الجبارِ كيف بهم وقد
عجزوا عن التعبير إنك أكبرُ
الله خالقُ نورهِ هل نورُهُ
إلاك أنتَ لنورِ ربك مظهرُ
ولديك...
إنه ليس ملك يدي
أن أشير إلى شجر ناسك في الطريق
وأذكي الهواء بموال عشق خفيف
أهب إلى النهر ممتلئا
بشروح الرخام الذي في المدينة
يحيا الهشاشةَ
ينقصني دم هذا النهار
لكي أرتدي ألق الماء
ثم أمرُّ إلى حجة الله
يفرحني الليل حين يكون نديا
كطفلٍ يحب الإقامة
بين سماءين فارغتينِ
سأنضج عُرْي الحقيقة
تحت أديم...
لا أحبُّ الطباقَ المراوغَ
لكنني قد أُحبُّ الخريفَ بلا سبَبٍ
والسفرجلَ يا أختيَ القبَّرةْ
لا أُحبُّ مثاليَّةَ الشعراءِ
ولكنني قد أحبُّ فماً واحداً
لنساءِ القصيدةِ
أو قمَراً يطلبُ المغفرةْ
لا أُحبُّ انتهاءَ الفصولِ
ولكنني قد أُحبُّ الغنَّاءَ
المقطَّرَ من جسَدِ الشجرةْ
أُحبُّ تفاصيلَ سيِّدةِ...
كُفَّ عن شوقٍ إذا الشوقُ نزا
ومشيبُ الرأسِ للرأسِ غزا
وامقٌ أدلفَ في تشرينِهِ
من فصولِ العمرِ أو قد ناهزا
كم قطفتَ الشهدَ من أكوارهِ
وشممتَ الفلَّ عطراً موجزا ..؟!!
ونهلتَ الخمرَ من أدنانهِ
وجعلتَ السكرَ أمراً جائزا
واجتبيتَ الدرَّ من محّارهِ
وتخيّرتَ اللآلي فارزا
وسرقتَ اللونَ من زهر الرُبى...
قطعة الثلج التي ذابت في صدري،
لم تكن سوى قبلة حارة.
قلت لها:
احذري حين تسقط دمعة، على الجسد المتصلب، تحرقه.
وتلك القبلة التي ازهرت في الشتاء،
روضت مهرتك الاصيلة
هدتها الى النجوم
لقدغرقت في عينيك، حتى صرت
لا اراني الّا هناك
كنت يوما على الرصيف،
وعندما غفوت،
وجدتني واقفا وسط المحيط،
تائها
لو اتسعت...
أنوحُ على بغدادَ والدمعُ يهملُ
على ما جرى فيها وما سوف يحصلُ
أنوحُ كما ناح الحمامُ وأشتكي
إلى كُلِّ غُصنٍ في البساتين يذبُلُ
على ما مضى منها قديماً وحاضراً
أليس على أطرافِها المجدُ يُحملُ
أليس هيَ الدنيا التي كان أهلُها
يُغنّون ما طاب اللقا والتجمُّلُ
وتحت سماها أنشد الدهرُ ضاحكاً
سعيداً...
ذات يوم كبرت بالصدفة، لا أعرف كيف ومتى ولكنني كبرت،حين عانقت أبي اشتممت رائحة الأمان فلازمته، بل أصبحت انتظر عودته من العمل حتى أجالسه وأحادثه وكان كل إخوتي يستغربون هذا السلوك وهذا الإفراط في المحاباة لرجل مزج الهزل بالجد مع ميل شديد للصلابة،و الحزم ....
مرت أيام وأعوام و مشاعري تتقد، تبوح مرة...
1
فوق فم الشرفةِ
ألقت خاتمها
وعلى الكرسي رمت منديلا
وهي تغادر أوصت باب المنزل
أن لا يدع الحدآت تحط على كتفيه
فتغري أمتعة الدولاب
بحشْدٍ من مغص المعدةْ.
2
في أصبعه انطفأت قبرةٌ
أضرم أغنية في نافذة المنزل
في مفرقه
نهض الغيم يحيط غدائره
بجدار كان الكاهن ينوي
أن يفتق جلد الدير الخلفي به
عند صياح...
تعودت على النسيان
فلم أعد أتذكر شيء يذكر
لذا
سأحاول أن أعصر دماغي
وأعيد ترتيب الذاكرة من جديد
أولا : الذات
من أنا
لا أتذكر من أنا
ربما رجل عادي
يحاول كتابة قصيدة حب
لأمرأة ما
أمرأة ما
ترى من تكون
ربما كانت أمرأة عادية تماما
تستيقظ حين تطرق أصابع الشمس أبواب الدنيا
وتفطر أبنائها لبن الحنان
وخبز...
قصائد
كُتبتْ قصائدُ هذا الديوان في عامي 2015 و 2016
إهداء
إلى قُرَّائي المجهولين
مدخل
كأنا خُلقنا للنوى وكأنما
حرامٌ على الأيامِ أن نتجمَّعا
(الصمة القشيري
سبايا الملحِ (I)
سيكونُ ليلٌ
سيكونُ ليلٌ آخرٌ
يرتاحُ فيهِ الأنبياءُ من المزاميرِ الخفيفةِ والتأمُّلِ
مثلما يرتاحُ راعي...
متى كانت أناملُكَ الرقيقةُ
تشبهُ الشوكَ المُدَهَّنَ بالسرابِ
وبالظهيرةِ وهي تلمسُ جلدَ مَنْ نامت
على فرشٍ وثيرٍ كيف يمكنُ للأناملِ
أن تكونَ كملقطِ الجمر
الطويلِ على الجلودِ المترَفةْ
كل الحكاياتِ التي كانت قديمًا
للهوى جعلت لهذا القلبِ أغلفةً من
الجلدِ الذي فُرِشت صناديقُ الثيابِ بهِ
سميكٌ...
في قلبي ..
لولا الحنين المر
أشرعة لا منارة تكفي
شوقها للمرافئ
لا موج يغري طموح أشرعتي
ولا عاصفة
تكفي كي ألقي بمرساة أحلامي
على أول مرفأ
وفي قلبي ...
صخب اليم بكل زوابعه
وشوق ربان عجوز لليابسة
وفي قلبي نيران حبك ...
في قلبي
تعاندني القصيدة
كشباب فات
كجيش لا يتسع الكون
كي يعترف بالهزيمة
تعاندي ...
يظنون أن عمري خمسون سنة
اكتب على الورقة التي بين يدي خمسون
أطرح منه السنوات
التي قضيتها في إرضاء الآخرين .
أضيف إلى الناتج السنوات التي عشتها
و أنا أكبح فيها مشاعري .
اجمع الناتج مع السنوات
التي قضيتها حزينا مخذولا ، مكسورا ،خائبا .
أضع فوقهم السنوات التي حلمت فيها بالحرية
فيصبح الناتج مائة و...