أقترب كثيرا من سكة الحديد الأبدية
مخلفا ورائي وعلا من البرونز
يلتهم جزءا كبيرا من غصوني المتدلية..
قطيعا من الهواجس في بيت الإستحمام..
قلب حبيبتي في جرن الشماس..
مطريتي التي أهديتها إلى الملاك الأحمر
الملاك الذي يحرس حديقة مناماتي من الصحون الطائرة..
من ثرثرة سكان رأسي..
شبحا يهاجم دراجتي...
في قديمِ العمرِ كنا
في الربوعِ الخائفاتِ وخافَ
أكثرُنا وماتت زوجةُ التاجرْ
دفناها جميعًا بين أشجارٍ و وردٍ
لا تزالُ قريبةً في
لحدها من محمصِ الفستقْ
وخفنا من إشاعاتٍ تقولُ بأنَّ من هربوا
من السجنِ الكبير سينهبون الحيَّ
بتنا ليلةً أخرى وفرَّ عميدُ قريتنا
وقالوا كان منتفعا ويفشي أي سر قيلَ لَهْ...
منذ الصغر
عرفت الزهد طيفا
ورسوما زاهيات
وعصافير تغني
فوق أغصان الشجر
فوق جسر من دخان
أثخن الرؤيا جروحا
ونزيفا من سنى العمر
على كف القدر
أسندت ظهرها للريح
وانتثرت هبابا في ثنايا
الليل
والليل اذا جن غدر
بين كر وفر
نغمة الدهر
وللدهر عٍبٓر
تدفق الشفق بروقا
يحشد الغيمات
شوقا مستعر
حيث القمر
لاح في...
كلما قايض النهر سنبلةً
بالأيائل
أو بالقطا
جاءه طائرٌ
ثم أنشأ يخضرُّ...يخضرُّ...
منقاره مرمريٌّ
وليس جناحاه منعرجيْنِ
كما كنت أعتقد البارحةْ...
كل قلب لديه مرايا
وقلبي لديه قرى بشبابيكَ
يلقي الغمام إليها تآويله
كي إذا نمتُ
أحلم بامراة تحمل الأرضَ
والطيرُ من حولها
توقد الأفْقَ بالاحتمالاتِ
ثم...
مرٌَ الصباحُ
تركتُ نصفي في زجاجةِ
عطركِ الأولى ونصفي لا يزالُ مع
الحمامةِ فوقَ سقفِ البيتِ
ما زالتْ مصابيحُ الشوارعِ في
الشتاءِ مضاءةً لا شيء يبدو الآن حياً
ساكنٌ حيُّ العصافيرِ التي نامتْ بما يكفي
ورائحةُ المواقدِ لا تزالُ تبثُّ أحلامَ الصغارِ
كما تفوحُ النارُ بالنعناعِ في الشاي المعدِّ...
أنا متعبٌ والعشقُ قد أضناني
حتى كأن غشاوةً تغشاني
تعبَ الفؤادُ وزاد من نبضاته
لمّا رآى ريماً بدتْ تنساني
حسبي شقاءٌ أن تكون غوايتي
ذاك الدلالُ وكلُّه أشقاني
حسبي بها ماكان يُدركُ كله
أوبعضُه من بعضِها أشجاني
أرجوك كوني مصدراً لسعادتي
لا...... لا تكوني مصدر الأحزان
ألشمسُ تُشرقُ بالحياة...
في المرآة …
أعينٌ يتبخر منها النوم
للانتشار على أسلاك نفسٍ خارجةٍ للتو من مستودعها
وثمة مدينةٌ تثرثر في مصعد يلتهم السحاب
ليست تلك صوراً لإيحاءات متجمدة
لوردة تشبه رحم الخلاط
بل هي نيويورك
تضطرب تحت جلد من زجاج
خريفها قارئ في حديقة للميكافيليات
حيث السيدُ شجرٌ من حديد
والقانونُ في المعلبات
هذه...
(بعدَ مشاهدتي لفيلم عن حياةِ الشاعرِ الإسباني فيدريكو غارسيا لوركا تأثرت بمشهد يقتادُ فيه جند فرانكو الشاعر ومن معه من الثوَّار للزجِّ بهم في شاحنة عسكرية ونقلهم في فجر ذلك الصيفِ الغرناطيِّ إلى منطقةٍ وعريَّةٍ حيثُ يُطلبُ اليهم الترجل من الشاحنة والمشي مسافة قصيرة ثمَّ يصيح بهم الجند بأن يركضوا...
النجوم التي بلا مأوي خالص
كثيرا ماتأتي في الليل الي غرفتي الشاحبة
لتجلس معي علي السرير
وتذهب معي الي المطبخ
لتبحث عن لقمة بائدة
أو حتي قنينة ماء
وأنا أخذها في حضني
وأطبطب علي كفلها
وأغسل لها رأسها
غير انها تطلب مني أن نخرج سويا الي الشوارع
لنبحث عن عربة روبابيكيا
لتكدس فوقها كل تلك الأحلام
التي...
رجعت إلى القبيلة
ظلي توسد غيمته
بعد أن جرَّ مشجرة بيدين حافيتين
إلى الطير...
كنت أرى أن للنهر أنشودة
من زخَم الريح
يصطفي من رؤاها رخاما
من الأبْجديات ذات النتوء النفيسِ،
إلهي
هنا كوكب راشد
جاء يطلب ود المدائن
ألقى معاذيره للغيوم التي حفظت
آية الوعدِ حين استدارت
على ضِبْنه
قلتُ
أحكي أصابعه
وأجيء...
والضجيج المتراكم
كالرضيع يحبو على الأرض أجلس القرفصاء
لتلقنني معنى الخيبة
أجثو على ركبتيَّ
لتحثو التراب على رأسي
******
أدرك فداحة الأمر
مدمنة عليه
بجحةالاهتمام باللاشيء
*****
أسلاك كهرباء تجرحافلة ضخمة
تحمل أشياءه إلى أن ينقطع ُ
بريق عينيه
لكأن شبكة اتصال
خرجت عن مسارها
والسعرات...
إلَى المُنْتخب الوطني الَّذي ابْتَكر فرحةً بِطَعْم جديد، إليهِ وهو يُحلِّق عالياً في النَّشيد، جعل الكُرة تُغيِّر النَّظْرة من أجْلِ أهدافٍ أبلغ وأبْعَد مِنَ التي تدخل الشِّباك، إليهِ.. وإليْه.. وإليْهِ مليون مَرَّة.. هُو الذي اسْتطاع بَعْدَ تَمزُّقٍ أنْ يُجَمِّع الوطن العربي مِنْ الوريد إلى...
قم/ إيران: أصدرت الباحثة الإيرانية سمانه موسى بور كتاباً ببليوغرافيّاً عن دار الارتقاء بالفكر منشورات بعنوان "نظرة على السّيرة العلميّة والأدبيّة للدكتورة سناء الشعلان" " نگاهي به زندگينامه علمي و ادبي دکتر سناء الشعلان"، وهو صادر باللغتين العربيّة والفارسيّة؛ إذ الجزء الأوّل منه باللغة...