امتدادات أدبية

الى الطفلة السورية"شام البكور" نشيطــــــة مجــــــــيبهْ * * بصـــــورة عجيــــــبه ْ بخــــــــفة تــــــــلاحق * * طــــــلائعــــا نجــــيبهْ تعــــود فــــي صباحها * * بعــــــودة الأديــــبـــهْ تـــــردّد القصـــــــــائد * * بنــــــغمة طــــــريبـهْ تتـــــابع الـــدروس...
ماذا عن الحزن؟ هذا البقاء المرير كمثل الجياع ومثل السكارى الذين يثبتهم دمعهم في حنايا المدن.. ماذا عن الضوء حين ينام وحيدا بسيل الوهن البلاد التي أنجبتني تموت والسماء التي شردتني يرتلها جنح طير ضرير دعونا نغني بذعر كبنت تبعثر عاشقها في شقاء الرياح الصبايا اللواتي فقدن أحبتهن يلملمن خيباتهن...
تتدلى الكأس من خيط في المرآةِ تتلولبُ آخذةً في الحسبانِ كرامةَ سقف البيتِ تفيض إلى برّادٍ يخدم حضرتها بأقانيمَ ثلاثٍ: بالنعناعِ الكيّسِ والشاي المتحدّرِ من صلب المغربِ والسكَّرِ ذي التأويل الراسخِ (نخبكِ يا سيدة الغيم الراحل في جسدي!) شجرٌ يتخثّر في ناصية الدربِ وطيرٌ عابرة بسماء ما تنفكُّ...
يحكى أن شعبا صغيرا باغته وحش كبير يملكه ملك ظالم،فقاوم الوحش الضخم بأظافره وأسنانه وبأساور الحب وضفائر الحرائر،وبالشجر والحجر والأهزوجة والمقلاع،فنال الوحش من بعضه ومن معظم موطأ قدمه،فهام بعضه في الفيافي والمنافي،وبقي البعض الآخر تحت لمعان الحراب،فكان لابد من ثورة،ولا بد من قائد،فكان،فمضى يلملم...
لا أحد يتذكر غبطته.. أوفرحته.. وهي تداعب أفقه الزاهي.. وتغطس في سره المجتبى.. مرتِ العصافير على شفقي.. نامت أوجاع الماء.. واستيقظت بداخلي.. طيور الأقاصي.. لم أكن أراكِ على مفترق.. أو على ساحل في فتوح الأغاني.. نسجتُ لكِ من ريقي.. ومن عبقي.. بحارا من ظلال العشق.. وسموات من رطب الروح.. ومآلا من...
تتلونُ الدنيا كما ورقُ الخريفِ وتكبرُ الأحلامُ كالنهرِ القديمِ وتنتهي في لحظةٍ ونحبُّ في عجلٍ وننسى ما علينا ثم نغرقُ في ندى الماضي ونعشقُ زهرةً بيضاءَ نفتحُ نافذاتٍ للهواءِ ونغلقُ التفكيرَ بالقِبَلِ الطريةِ ثم نعشقُ كل شيءٍ لا يطاوعنا ونزهدُ في الذي لا ينتهي ونفيقُ ليس لأنَّ ما زال الكثيرُ...
المحتوى : 1 - مخاضة لعجوز ذو ثلاثة أرجل . 2 - نقش لكائن مرهق بالتعريف . 3 - للشيطان إثنا عشرة كذبة . 4 - لا أحد يتحمل العالم ويستطيع أن يفرح . 5 - بالأبيض والأسود . 6 -أمور بديهية لأحلام اليقظة . 7 - حدث يحتاج رجلا فوق الجنون قليلا . 8 - لا تندهشى يا عزيزتى إنه مجرد بسكويت . 9 - أنت عصفور...
(1) صائرون، مهما أبحرنا في اللقاء، إلى مرفىء فراق. في ظلمات العزلة، يشرق الردى، ونلمح في بصيص الحياة وجوها طوتها القبور، وما نسيتها القلوب. كانوا هنا، معنا في الدنيا، وأصبحوا هناك في الٱخرة بجوار الله، وما أعزه وما أكرمه من جوار. نعيش، نحلم، نتمنى، نكابد، وفجأة يأتي ذاك المجهول الذي يتكرر وصفه...
لا نخبر من حولنا رغم مرور الأيام أننا أضعنا الكثير منها في الإنتظار.. انتظار عودة من رحلوا بإختيارهم، واعتذار من خذلونا وتركونا بمفردنا في الغربة، تائهين.. نبحث عن الإنسان، عن الصدق، عن الحب، مشككين بوجودهم ومشغولين بهم عن البحث داخل أنفسنا والتفتيش في أعماقنا عمّ نريد، عمّ نستحق وعمّ يشبهنا،...
وجهي مملكة للوقت بيانٌ مقتضب لملاك الماء يجيء بمغفرة الريبة للأرض وكفّي لو يرتعش العالم لَعَليْه انهالتْ بالصلواتِ لكي لا يرحلَ قدَمي آنية للسير سلاف للطرقاتِ تعاشيبٌ للمدن المجنونة... بظلالٍ ثمْلى أصبح قلبي يخطب ودَّ سماءٍ في أفُقٍ متسع الحدقاتِ أنا لم أملأ جيبي بحشاشةِ ملْحٍ حتى أستثمر في...
لقد أتيح لىْ أن أرى السماء وهى تتفسخ مثل ورقة كرنبْ أو مومسٍ تنعظ أن أرى الأرض وهى تتنقل من قارةٍ إلى قارةٍ مثل كرة من البلياردو وهى معلقة فى رقبة فأر ضالْ أن أنعس قليلاً على العشب المبلول وفى فمى فراشة ضالة وقدماى تغوصان فى الوحل أو فى عين الشمس الحمئة لا فرقْ أن أرى الميتافيزيقا وهى تتنفس...
النهرُ رَحْمُ الشهدِ يجري تاركًا لمصبِّهِ أنْ يُشْتَهَى فيه العسلْ والنهرُ أنثى فيضَ فيها الدفءُ كأسًا من حُمَيَّا الليلِ يُرتَشَفُ انتشاءً إنه رحْمُ التعافي وارتقاءِ الروحِ في درجاتها شغفًا وحُبًّا يا مصيري الدنيويَّ ويا بقائي حالمًا قُلْ ما إذا كانتْ صناديقُ الصباحِ تفيقُ منها الأمنياتُ...
الي روح صديقي الشاعر السوداني / عبد الله شابو I القيامةُ بالمتردمِ المُستعربِ لا تعيها بالترجمة الركيكة تآويل مُحدثات الأعاجم. كأني بهم ينسلون من كل حدبٍ و صوب لئلا تقلُ بهم فذلكةُ المٌؤرخِ و غارة الليل الثقيلة على نبضات المدينة الخائرة . كان الموتُ أقرب من حبل الوريد و المُؤكد لم يكن ليرعى...
صديقتي السمراءَ مثلَ حزني آخرَ الليلِ وما بقى من وشلٍ بكاسي... تلَّفتينَ حولَكِ، إلامَ؟ فليسَ في الحانةِ إلاّ أنتِ وصبٌّ غارقٌ في العشقِ، فيكِ حدَّ الراسِ... ما كلُّ كأسٍ مثلَ كأسي ولا الشاربونَ، وإن أسكرتِهم ذاقوا قدرَ همِّيَ لا مثلَ وسواسي... ما العيبُ أنَّا عاشقانِ كغيرِنا نُساقي الهَوى كمَنْ...
قام مِن مَوْتِه الأَخير وانْحَدَر مِن التَّلّة وَاسِماً وَجْهَها بِطريق العَوْدة إلى الحَياة ـ كان الطَّريق كَخيْط دَم أو كَمِسْبحَة مِن النَّمل ـ وَكانَت لعِظامِه رائِحة مَضاجِع عَجوزات كَسيحات وَمُوغِلات في الشَّيْخوخة . في إسْتِقْبالِه وَجَد أُرْجوحَة نَومِه المُهْمَلة الخَرْساء ، حَيْث...
أعلى