طلقـــــــــة واحــــــدة
لا تكفي لقتــــــلي
طلقتــــــــــــان..ثلاث
فأنـــــــــا جسد مخصّب
بالحــب ضدّ كل الطلقات
فإن تكــــــبر في فجاج
الرّوح أغنـــــــــيتي
فشوارع هذا الصباح
المسكون بالعشق
مـــــــن زرع يدي
ومن نبت خطواتــــــي.
هناك ما أودُّ قوله
وما أود التمليحَ به فحسب كما
تخبرنا العواصف أن الجبال من ذرات صغيرة.
أعود من جديد
دون ميلاد ،
إذ يكون للمرء جسده الخاص وهو يحبّ،
تكون له رقبة عصفور
معلق بواسطة سماء مجهولة
لا يمكنه أن يحملق
بروية إلى الأسفل فقط!
♤
ألوف من البشر يمشون خلفي
كما لو أنهم يدوسون خطواتي
نفسها ،...
للهِ أمرُك حتى أنت يا وطني
ماعُدتَ تُدركُ ما عندي وتفهمُني
أصبحتَ عن كُلِّ مايجري كأنك لا
تدري وليتك لاتدري فترحمُني
أنا المواطنُ هل جاءتك أسئلتي
هل عن سُكوتِك مايعني ستُخبرُني
وكيف غبتَ وهم للآن في قدرٍ
من التنازُعِ يعتاشون والمحنِ
كانت منابرُنا بالأمسِ تجمعُنا
وها هيَ اليوم بالفوضى...
الآن
في الظهيرة الغاشمة
في زحمة اشخاص اربكوا الرائحة ، بالصور الرنانة
للفقد
في شوارب اُعدت بطريقة تلائم الشفرات ، والنساء ، والاقفال
في باصات ، بلا زجاج ، بلا ركاب ، وبلا اصوات منعشة للعجلات ، تأخذنا وحيدين
الى اللانهاية
نؤنس الصمت فيها ، ونختلق حواراتنا الحميمة مع القلق
في خضم النعوش ، ذات...
ـ 0 ـ
نعاس ـ٬ تغالبني أزهار التوليب٬ اللوز يتزنبق.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
أصوات الليل هادئة ـ٬ شغف القمر٬ نهري.!
ـ 2 ـ
نشر أجنحة الليل٬ القمر ـ٬ تلفع.!
ـ 3 ـ
شريط ضفيرتي مع التوليب ـ٬ ظلال موج النهر٬ غمزة.!
ـ 4 ـ
الغصن إلى النهر٬ القمر على العشب٬ دفع خده.!
الفصل الثاني:
ـ 5 ـ
يطرقني الليل ـ٬ بعد...
لا نجيدُ المراثي كما يجبُ،
وحينَ نحاولُ تقليدَ آباءنا السومريين
يجفلُ فينا الرثاءُ
ويكبرُ في أوراقنا النَصبُ.
أوَ نحنُ الذين وُلدنا من الماءِ والطينِ
ثمّ ابتعدنا عن الجرفِ خمسينَ عاماً؟
الذين نمدّدُ أرجلَنا أكثرَ مما يطيقُ غطاءُ الوطن؟
لماذا نعودُ الى بلدةٍ أجهشت بالغبارِ
وما زالَ فيها قوانينُ...
تحط اللقالق مفردة
جهة المعجزات الجديرات بالذكر
تغزل أوقاتها بالمزاهر قاطبة
كي تسمي الأمور بما تشتهي...
سوف نوقد في كل محتفَلٍ شمعة الماء
نحمل أشجار نور من الزمن المستدير
نؤسس مزرعة من رموش الأيائل
كي نهتدي بالبياض إلى نجمة كتبتْ
سيرة الألف عام على ظفرها النبوي
لنا زهرة النار طُرّاً ومنشَؤها...
يا الله
اجعلني احتملهم ، واحتملني ايضاً
وأن امتلك الصبر الكافي لارغي الصابون ، في الاستحمام الضروري
وأن امتلك الشغف الكافي ، لاقول لامرأة ما تعجبني تسريحة شعرك
وأن احلق لحيتي بتأن
كرجل خارج لموعد مكدس بالارتباك
وأن انام في الوقت الذي ينبغي لي أن انام
وأن استيقظ في الوقت المناسب قبل اثارة غضب...
قلبان طارا في الغرام وغردا
فكأن دجلة والفرات توحدا
في روحها نيل العروبة قد جرى
وأنا وروحي نستطيب الموردا
يا من حضورك في غيابك مؤنسي
لا تتركيني اليوم أشقى مفردا
كنت الأسير لدى براثن عزلتي
وبفضل حبك قد تجاوزت المدى
إنا تلازمنا وحبك في دمي
كالفعل حين لفاعل قد أسندا
فاضت محبتنا فأنبت فيضها
شعرا...
الفقراء في المدينة
يحدثون الاعمدة حول الصيف
يجلسون امام الموائد المُخلة والمزدحمة بالشبع
يلتقطون الخبز بأعينهم
فأيديهم
سُرقت في عراك
كان عليهم أن يعملوا لخمسة وعشرين ساعة
ليشتروا
دقيقة واحدة للبكاء
كان عليهم
أن يأكلوا اصابعهم لكي لا تُذكرهم بملمس الخبز
كان عليهم
أن يرهنوا اعينهم
ليبصروا النور...
دائما انعت أصدقائى
بلفظة الجنون التي أريد
من ورائها اختلافهم عن بقية الأفراد
من يكسرون زجاجات الصمت في طريق العبور
من يخنقون العبارات في وجه الصدفة
من يقبضون على لهفتهم للحظة سكون
بين ضجيج الثقافة الباعث للخيبة
من يكنسون آثار الليالي المعتمة بأرواحهم
بحفنة من بهجة الشروق
من ترفرف خفتهم بأجنحة...
أه يا قلب
هل تفتح أشرعتك
لكل الطرقات الآتية
من جبال الوهم
هل مازال الحلم
يغازلك كلما لاحت نسائم المروج
تنسج خطاها على دربك
هل مازال الرجاء
يستجدي محبتك
كلما غازلت الريح السماء
كم أثقلتني احجيات الحب
الآتية من زمن بعيد
أما آن لي الرحيل
في صمت القديسين
و جسدي مومياء مصلوبة
على ناصية الطريق
هذي أنا...
ـ 0 ـ
تساقط الوميض نصفي ـ٬ ممرات خيوط الشمس ضيقة٬ الصراخ رمايةة!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الغابة ـ٬ تجمع الضباع الفاسدة٬ حلم السلام عميق٬ وبعيد.!
ـ 2 ـ
رنين ضحكة تخطوني ـ٬ أغراءات السماء مقفرة٬ الخراف ـ٬ تتساقط.!
ـ 3 ـ
تحت تعويذة ثقيلة ـ٬ يغرقون ٬ يحدقون٬ مغادرة طريق السماء٬ فاترة.!
ـ 4 ـ
عجز ـ٬ عميق...