لوحة" توهج الأطلال " للفنان فيكتور فيليبسكي
تلومني لأنني لم أصبّحك بخير
تلومني لأنني لم أمسّيك بخير
تلومني لأنني لم أعرّفك بخير
أأسمّيك وطناً، وهذا الجرح الذي يستغرقني أكثر من مساحتك ؟
أأناديك باسمك الصريح ولائحة الأوجاع أكثر من ساكنيك أباً عن جد؟
تلومني لأنني لم أفاتحك بعد بـ" كل عام...
ها هي من فناء الدار تنبثق
القصيدةُ التي كنتُ أبحثُ عنها
في المساءات،
مرتجفة من بردِ كانون،
تبحث عن دفءٍ
يُقِيها النَّشاز.
تتلمَّس دربها
عبر أستار الضباب،
كأنها تصيغ من طبقاتهِ
أوراقيَ الأولى.
تُناغي الحفيف
لأوراقِ خَمْطٍ وأَثْلٍ،
وشيءٍ من سليلِ ريحٍ
تهبُّ لِحملِها إلى حوافِ شُرفتي.
هنا على...
ــ 101 ــ
الشعر
لغة و مِرْآة
.
ــ 102 ــ
مِرْآة الشعر
استيهامات
بصيغة اللغة
.
ــ 103 ــ
لغة الشعر
وهم
يملأ فراغات لغة الحُلم
104 ــ
للأمكنة .. بقايا
.
ــ 105 ــ
بقايا الأمكنة
مُتجذّرة في الكينونة
.
ــ 106 ــ
للكينونة سِفْرها
المحفوظ في...
سنابل يوسف كتابٌ أدبيٌّ روحيٌّ يقدّم قراءة تأملية معاصرة في قصة نبيّ الله يوسف عليه السلام، كما وردت في السرد القرآني، دون أن يكون تفسيرًا تقليديًا أو شرحًا وعظيًا، بل اقترابًا إنسانيًا عميقًا من جوهر الحكاية ومعانيها الباقية.
يأتي هذا العمل ضمن المسار الإبداعي للأديب السعودي الأستاذ عبدالعزيز...
الذّاتُ الهاربةُ إلى الأمام…
أيَّ وجعٍ تحمل؟
تحملُ ثِقَلَ البداياتِ التي لم تُمنَحْ وقتَها،
وجعَ القراراتِ التي وُلِدَتْ قبل أن تنضجَ الشجاعة،
وصدى خطواتٍ عادتْ
من منتصفِ الحلم
خائبةً.
تحملُ ذاكرةً
تعضُّ من الداخل،
تفتحُ دفاترَها فجأةً
في أماكنَ لا تسمحُ بالبكاءِ،
وتُجيدُ اختيارَ أكثرِ...
تقديرا لي اعتاد النبع على
حمل اسمي
والفرسان وهم وحدانا وزرافات
في الميدان
تماهوا بالريح إلى أن جعلوا
منها ردءا لا يمكن أن تذبل
أبدا أعضاؤهْ...
أنا في الواقع من أخذ التفاح علانية
من البستان السريِّ
وأوّل تاريخ مخاوفه بحقول القمح
ولما دحرج بين يديه كوكبة الماء
أعار عرائسه للموتى
واستنشق إكليلا...
ضفتان وذاكرة...
من سيأتي إلى الآخر ...؟
موجك يَكِرُّ،
موجك يفِرُّ
وألف غريق ينادي
أي بحر أمامك
أي بحر وراءك...؟
العدو يسكنُ جهات المستحيل
يتباهى بسقوط غرناطة
وسقوط جزر الواق واق...
الهوى شرقي كالصلاة فوق الماء
الجنون غربي كصراخ آلة عمياء
يسأل الجرح الغائر في الصخر
عن جثة التاريخ في الصمغ...
كم ترهقني يا ظلّي
يا هذا الشبحُ الشائِهُ
للوجعِ الساكنِ بين ضلوعي...!
كم تدفعني أن أتوارى في العتمة فَزَعاً
منكْ...!
حين تلاحقُني
صورتُكَ الناحلةُ السوداءُ
المشؤومةُ
أو تسبقُني هيأتكُ الخرقاءُ
المرسومةُ
فوق طريقي
أشعرُ أني أعدو
قُدّامَكَ
أو خلفَكَ
رغمًا عني
أنّك تنخزُني في عنقي
أو تسحبُني من...
كلب يرفع ساقه ويتبول
تحت الشجرة
بالضبط في المكان الذي أضع فيه كرسيا مساءً الوقت الذي تمر غيه جارتي الجامعية
ترج أشياءها في الخلف وتبتسم بود
الوقت الذي يعود فيه جاري بدراجة بخارية مهترئة
ويطلق صافرته للتحية
الوقت الذي أرى الليل يزحف على الشجرة وعمود الكهرباء
الوقت الذي تفرغ فيه علبة سجائري...
ألف شذرة و شذرة
ـــ الجزء الأول -
ــ 1 ــ
ما الشعر ؟
قراءَته قبل نظمه
.
ـ 2 ــ
لكن ، ما هو الشعر ؟
ليس له تعريف شعري
.
ــ 3 ــ
ما الشذرة ؟
عليك بلسان العرب
.
ــ 4 ــ
ما الكتابة الشذريّة ؟
لقاءات بُحْتُرِيّة ..
بين الكلمات و...
في ضاحية الغرفة والأجراس
لها آبهة
أنزل مشمولا بالنسق الأعلى
أتأبط كمّثرى الإغواء
أحث خطايَ رويدا
في كفي أغزل وطنا مغسولا
بالعسجد والضوء
وجاري هو ذاك الماء المتحفز
وقراه العشر
ولكن نبيذ الروح يشير إليَّ
بأن الدكنة ذات الخضرة
تتبوأ حنجرة بالأعياد تعجّ
وفيها الأشجار تميل لأن
تصبح وازنة بيمام
دبق...
أنا باختصارٍ شديدٍ أنا
لا دمي كان نهرًا،
ولا ريشةً في جناحِ الطيورِ يدي
ولَم أمْتَحِنْهُ،
ولَم يَمْتَحِنْي غَدي
ولستُ بِمُنْتَظِرٍ أيَّ شَيْءٍ
أنا موعدي
تَمَشَّى بيَ الزمنُ الكَهْلُ
حتى تداعى
فما أشبهَ الْيَوْمَ بالبارحةْ
نوافذُ من تعبٍ أغلقتْ ضفتيها
وعاطفةٌ مالحةْ
على كلِّ حالٍ
خرجتُ من...