امتدادات أدبية

كانت هناك فتاة في المدرسة والدتها تضع لها شرائط صفراء طيبة تلك التي تعرف كيف تضحك وتعشق القراءة والرسم والقطط كنت اتنمر عليها وهي تبكي .... لم اقع في غرامها أبداً عشقت جارتي الأخرى تلك التي لا تضع شرائط تلك التي فقعت رأسي بحجر كانت هناك أيضاً فتاة الطبشور في الجامعة أقول ذلك لأنها تضع طلاء ابيض...
في هذا الشتاء، حلمت ببهنس أكثر من مرة حلمت بقطتي لوسي، وقطي همتارو حلمت بلاتنيوس، كان شعره أكثر كثافة، كان اقل نحافة ايضاً، وكان وجهه مثل وجوه النُساك هادئاً كبركة من الحليب للحظة خطرت لي فكرة الموت بشكل مغاير عن ما ألفه او اعتدته رأيت ذلك السكون الدافئ، ذلك السلام المُجسم، توقف هدير الطائرات عن...
" خشبة المسرح غارقة في الظلام. ثمة بقع ضوئية كما هي فقاعات الماء تتخللها . وأصوات صرخات مكتومة تتداخل مع انفجارات وانهيارات " المشهد الأول " وجه بالكاد يُرى ": كيف لي أن أخبرهم بما يجري. الحدث ساخن جداً. لا بل هو مالىء الدنيا وشاغل الناس.إذاً ما جدوى وجودي هنا. لا بد أنهم على علم بما جرى ويجرى...
ويشاءُ أنْ تبدأَ الجملةُ بنقطةٍ، أن يولدَ المعنى أعزلَ من يقينِه، ويمشي على حافّة السؤال كطفلٍ يتعلّمُ الظل من كسرِ الضوء . ويشاءُ أنْ يتركَ للريحِ حرّيّةَ ترتيبِ الأسماء، أن لا يكونَ للجرحِ تفسيرٌ واحد، ولا للنجاةِ شكلٌ نهائيّ، فكلُّ بابٍ هو احتمالُ هاوية أو احتمالُ سماء. ويشاءُ أنْ يُربَك...
ليست أزمور معبرًا عابرًا نحو الجديدة، ولا مدينةً تُختزل في موقع جغرافي بين وادٍ وبحر. أزمور مقامٌ، ذاكرةٌ حيّة، ومدينةٌ تعرف كيف تحرس روحها من النسيان. لكل خطوةٍ فيها وليّ، ولكل حجرٍ حكاية، ولكل بيتٍ ظلّ امرأةٍ أو رجلٍ مرّ من هنا وترك أثرًا. بهذا الشعور عدتُ صباح الجمعة 30 يناير إلى دار الملحون...
ضَعْ جنْبَ كأسي لها كأساً لأَملأَها حتى تفيضَ فلِيْ في عَوْدِها أملُ صفا الرَّحيقُ على الخدَّينِ مؤتَلِقاً والرَّاحُ مما همى من ثغرِها ثَمِلُ والشًّهدُ سال وأغفى فَرْطَ نَشْوتِهِ على اللسانِ فَلَذَّ الهَمْسُ والقُبَلُ ظَلَلْتُ مُعتكِفاً في قُدْسِ روضتِها فما عَيِيْتُ ولم يَعصِفْ بيَ المَلَلُ قد...
صيعلّقُ الفجر على كتفيه أحزان الصباح، كسولًا، ينتظرُ ومضةً تُربك العتمة، يمضي بي نحو أفقٍ يتمادى في زرقة اتّجاهاتِه. وكلما فتح صوتُ البرق شقوقًا في صدر الهواء؛ أجابني الحذر؛ تمهّلي قليلًا، لكنه قلبي ذلك الكائن الصغير، لا أدري ماذا أفعل معه.. قلت له، كيف يختبئ من خُلِق في صدره نافذة للغيم؟ تربّى...
أعترف بالذئب صديقاً طالما أنه يرفع عقيرته، حين يعوى، للسماء أعترف بالذئبة أماً ما دامت تنسى أنيابها، رغم الجوع ماذا تفعل الأم أكثر من ذلك أن تدسّ ولدها فيها، حين يكون مرعوباً تخبئه بداخلها كما كانت أمى تفعل كنتُ أضمها بقوةٍ، كأننى سأعود إلى بطنها، حين أسمع عواء الذئب بجوار بيتنا الطينىّ تحت...
الطريق الذي وضع الاستعارة بين يديك الكريمتين هاشّا بوجهك مبتهجا بخطاك الحكيمة أصبح يشجيك من ولع ما نحا للمنافي بقايا رؤاك أغانيك مشاتل ودك ذاك المليء بأحلى المرايا... غبارك لما تخثر صار صليبا تعلقه امرأة للرياح ومِن ثَمّ تسفك في خصرها مدنا كاملةْ... اَلقرابين قد حضرت وعليّ لأجل مقاربة الريح أن...
صار الشعرُ أَمَرَّ من أن يُكتَب، وعمّا قريب سأضع حياتي المتراكمة في المجلى. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كنتُ أعود لأحاول المرة بعد الأخرى بعد الأخرى... أيّها الشعر، بخفقاتك الثقيلة المتواصلة، صيَّرتَني عشبًا مجزوزًا. لكن ليس بعد الآن. لن ألحس شفراتك. لن أزدهر. وعليك أن تعتاد على ذلك. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠...
"إلى صديقي الشاعر الراحل حلمي سالم" لم نكن وحدنا في الممرّ نُخاتلُ فرحَتنا لم نكن وحدنا في رنينِ الكؤوسِ نكابدُ أوهامنا ونجهّزُ أنفسنا لاقتناصِ القصيدةِ في شهوةٍ سيجتها خيام المواجع والتجربة. لم نكن وحدنا يا رسول المحبةِ نخجل من دمعةِ الوردِ إذْ تتحسَّسُ فَرْوَتَها...
احتشد عشرات الأدباء والشعراء والنقاد بقاعة (٤) بمعرض القاهرة الدولى للكتاب لمناقشة ديوان ( كل من عليها بان) من شعر العامية المصرية للشاعر علاء عيسى، تحت إشراف المثقف النبيل جودة رفاعى. قدم الندوة الشاعر رضا عطية، وجاء في تقديمه: (الاسم بالكامل: علاء الدين السيد عيسى اسم الشهرة: علاء عيسى...
سبقتُ الوقت إلى وقته.. شردتني اللغات..!! كنتُ أبحث عن سماء.. لأسكن سردها.. أصعد إلى شدوها.. حين تفيض نفسي.. بسعير الحياة.. لا وطن سيسع خطوتي.. لا منازل ستفتح لي.. أبوابها المغلقات.. كلما نظرتُ إلى ظل برتقالة.. شدّني وسواس القصيدة.. علقني على سقوف القرى.. دَلّ عليّ فلول البزاة.. لا أرى...
إذا ما اللِّيلُ أرَّقني وباءَتْ بناتُ الفكرِ في نيلِ السكونِ تلوتُ الشعرَ آياً بعدَ آيٍ وأنجبتُ الحياةَ مِنَ المُنونِ فأرفعُ من أردتُ إليَّ حبّاً وأُسْقِطُ من طغى في الكِبْرِ دوني وإنْ ألقيتُ شعري عندَ صمٍّ تراهمْ خُشَّعاً كي يسمعوني فمنْ ذا قدْ يُجاري ألفَ جنٍّ أتوا من عبقرٍ كي يلهموني فإنْ...
نَعَمْ .. أَتَذَكَّرُ مَوْتِيَ البَارِحَةْ كَانَ المَوْتُ سَهْلَاً للْغَايَةْ صَوْتٌ مَا...قَالَ إِزّ وَ كَأنَّهَا طَنِينُ النَّحْل كَانَتْ إزَّاً قَصِيرَةً خَاطِفَةْ كَالَّتِي تَنْتَابُ الرِيكُورْدَرَ بَغْتَةً أَثْنَاءَ مَا يَتَثَنَّى بِأُغْنِيَةٍ مَرِحَةْ أَوْ كَتِلْكَ الّتِي تَعْتَرِي...
أعلى