امتدادات أدبية

رأيتكِ حلماً ليلة الأمس مُنْـطَـقَـا سـوَياً تلاقـيـنا خـيـالاً ومَـنْـطِـقَـا جلـسنا على سفـحٍ ترَامـى عُـلُـوّهُ ودَلَّىَ السحاب لنا ظِلالاً مُعـمْلَـقـا وقلتُ دعِ دمعـي يقـول حـروفـهُ وقالتْ دموعكِ: يا لِموْعدنا اللِّـقا! ضَـمَـمْـتُكِ فـي قلـبـي كأنكِ كُـلّـهُ وطـارَ بنا الحب الـشَّـهِيّ...
مجرد ظلال سوداء أخترت مقعدي فحسب ملتقى مدينتين الأولى مثقلة بالاخاديد والكتب ووالمدينة الثانية خاوية على عروشها في عقلي الدمع جليسي وإضاءة تتاوه بخفوت من قبله خاطفة همهمات غزل خفي تكدس الحواس بآخر الليل لماذا كان علي أضع حياتي على شريط سينمإ هل لأن ذراعيىٓ...
ها أنا أجلس في محراب الاعتراف أعمّد فم النبوءة من عري ما من أبواب الخطيئة التي تفض بغتة فيهبط ذلك الإله العائد من تلك الليلة وقد ضل طريقه إليّ، كأنه يُستعاد من فجر لم يُكتب بعد. على جسد يتلوى من أفق قرمزي يشبه بقايا عصفور ابتلّ برذاذ مطر، يلف جناحيه خلف متاهات خصري التي عفّرها الزمن، تعلوها...
خُذي من هُيامي ما يُؤنسُ وحشتكِ، فأنتِ هيامي الذي لا أفهمُه، و كلامي الذي أستحي منه، و أنتِ أمنياتي التي خبّأتُها تحتَ لساني، و شواظُ ناري المؤجّج في ريح تورتكِ، كيف أتفهّم غيابكِ و أنا التائهُ في حجابك الذي كان قصيدتي التي دفنتُها تحت شَعركِ في الخفاء؟ و ذهبتُ أسألُ النهرعن سرّ صفناتكِ، و أنتِ...
مُخضرمٌ وضخمٌ وأعمى كـ "بشّار بن برد" على طول البرزخ بين حصاتين من عتمةٍ ونور.. خفيفٌ كالعدمِ، مرآةٌ لخصلة الشيب، مَسرّةٌ للبوم. خالٍ من البثور والرذاذ - في وهْلة القانطينَ - ليس مشْكولًا بأزرار وبلّور؛ يأكلُ العشبَ والقمصانَ، ويمتصُّ هجعة المطر على العتبات. "خلعوا الليل من الشجرة"، 2011.
أتدحرجُ الآن من أصابعِ القدر وفي سقوطي سأخيطُ بأريجكِ وشيئًا من ولهي جُرحَ السماوات وأسرقُ تراتيل الملائكة وأمنحهم سرًا ضحكتكِ ترتيلةً وأقعُ مطمئنًا ممتلئًا بكِ حد الجرحِ المؤلم لمحتُ في راحةِ كفيكِ تاريخي كاملًا منذ الطفولةِ حين قتلني أزيزُ الأنتونوف مرارًا ومرارًا وهروبُنا أنا وأغنامي خوفًا...
وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة لم يفتأ مستويا والغرفة تهذي لحدود الساعة وتنبهَ فرأى الحائط بالصمت يلوذ وبين يديه الساعةُ وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ... أعشق أن أنظر لقباب جاثمة بجوار النهر أحب بأن أقترف الطير إذا صدحت قبل طلوع الصبح على ثبج الأرض نثرت...
الى شجرة تُجرجر الربيع نحو المنحدر وتطعنه بغصن جاف أرسل لها برقية الماء واسئلة الجوع حول القمح الآفل والقرى التي اختفت لدواع البندقية كيف للأبقار التي تحرث في القرية عانة امسياتها تغسل كالعرافات مخاوف الموسم تشبك بين الحوافر شقوق الخريف و كالنساء الطيبات يدخرن الحليب للولادات المفاجئة...
اَلْاِنْتِحَالُ، مَا ٱلْاِنْتِحَالُ، وَمَا أَدْرَاكَ /... مَـا ٱلْاِنْتِحَالْ؟ يَوْمَ يَكْشِفُ ٱلْإِنْسَانُ فِي ٱلْعَقْلِ ذَاكَ /... دَاءَ ٱلْاِمْتِحَالْ! حَكِيمٌ مِنَ ٱلْحُكَمَاءِ [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (11) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِنْتِحَالِ» – /... أَحْلَى مَدَاكِ...
"لماذا لم يعد للسنين طعم؟ أتذكّر كلّ ما فعلتُه عام 1986، لكنني لا أذكر شيئًا عمّا جرى بين 2018 و2025. كيف يحدث هذا؟" هكذا صاح سبعينيّ إفريقيّ بصوت مسموع، في جوٍّ تملؤه الضحكات مع أصدقائه. جلّهم من كبار السنّ الذين عاشوا شبابهم إبّان السوفييت. ويبدو أنّه محقّ؛ فالإنسان يتذكّر دائمًا تلك السنين...
دعِ القصائدَ لاحرفٌ ولاقلمُ يُبلسمُ الجُرحَ أو يشفى بهِ الألمُ دعِ القصائدَ قدْ ماتتْ مشاعرنا مذْ ماتَ قيسٌ وعافَ الدارَ معتصمُ دعِ القصائدَ وارحلْ مثلما رحلوا فاللص قاضٍ وذا المسروقُ مُتَّهمُ دعِ القصائدَ لاخيلٌ لتعرفنا لا السيفُ لا الرمحُ لا القرطاسُ لا القلمُ ماعادَ فينا دمٌ يجري لنسكبهُ...
لم يكن هذا العام عابرا في تقاويم البشر، بل عاما تكثّف فيه الشر حتى صار نظاما، وتحوّل فيه القتل إلى إجراء، والحصار والتجويع إلى سياسة، والإبادة إلى لغة باردة تُدار بالعقل الأداتي كما تُدار المصانع والأسواق. في 2025 لم تُدمَّر غزة ومخيمات الضفة وحدها، بل انكسر وهم الإنسانية المتحضّرة، وتعرّى...
لا دم في الدم.. لاندامة ستجيء من فرط الألمْ.. سيجتْ وردتها المقاهي البعيدة.. وتناثرت على قمم الرياح، مراتب عمري الشبيه.. تفتحتْ سلالم "الروم" الجديدة.. على مرابع "بدو الجزيرة.." وهم يصعدون إلى قامات الخجلْ.. لا ماء ستوجزه الصحراء.. لا ذئب سيورط :الفرزدق.." ولا "قطا" سيحط على خيام الموتى.. لا...
/... حَتَّى ٱلْحَيَوانُ، حَتَّاهُ، يَجْأَفُ مِمَّا يَرَاهُ /... فِي ٱلْمِرْآةْ وَٱلْإِنْسَانُ رَامِئَةٌ أَنَاهُ بَيْنَ مَهْزَأَةٍ /... وَمَلْهَـــاةْ! جاك لاكان [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (10) – «خَفِيَّةُ ٱلْتَّمَرْئِيْ» – /... لَوْحَةٌ، مَزْحَةٌ، «أُحَّــةٌ»، حِينَ...
هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه إلى حيث اللغة العذراء على تاريخي أثني من شفتيّ أعلم رهط الريح تفاصيلي الرحبة أصْدُقكم فأقولُ أنا إسفين الوقت وقبعة الأرض المنذورة لي أنا ذاك الجسر الموصل بيني والغابة منذ العام الأول كنت أصيخ السمع لما تمليه عليّ الغابة كنت رزينا...
أعلى