امتدادات أدبية

قلت له: هل تعرف أن الأرض إذا غنت يصبح خطوك ثَرّاً وهْي على الأرجح تصبح وامضة برشيق الرقص تحدق نحو الغيم لتنظر هل ثَمَّ طقوس غوايات تصدر عنها؟... أبحث عن معراج محتدم يتعانق فيه الحجر مع الكبريت لعلي أرتفع به نحو الأعلى كي أتفقد راياتي تلك المنسوجة من شجني الصرف وأزرع بسمائي أنواء الرفض فأنسى أن...
تمشي، والأرض تتلوّى من تحت قدميك، الطرقُ تصبح أعينًا، والنوافذ ألسنةٌ تتحدث بدمك، والغيمُ يبتلع شكلَك، ثم يعيده ناقصًا، كمرآةٍ تشرب الليل ولا تعرف الصباح. *** الشمسُ الباردة تهزّ رأسها، كما لو أنها تعرف كل أسرارك، وتتركها معلّقة على شعاعٍ يئنّ بلا حرارة، تشعر بأنك تتنفس داخل فراغٍ أكبر من...
مطلوب صياغة استراتيجية عربية شاملة بقلم: المحامي علي أبو حبلة الموقف السعودي الراهن من أي عمل عسكري محتمل ضد إيران يمثل تحولًا جوهريًا في فلسفة الدولة العربية المركزية، ومنهجية واضحة لإدارة النظام الإقليمي. لم يعد القرار مجرد رد فعل على الأحداث، بل أصبح أداة لإعادة ضبط موازين القوة وتحويل...
عرض /محمد عباس محمد عرابي فقدت الإذاعة المصرية فاطمة طاهر رائدة من جيل العمالقة، وأول صوت نسائي يكسر حاجز الصمت في استوديوهات إذاعة القرآن الكريم. كانت فاطمة طاهر أول صوت نسائي في إذاعة القرآن الكريم، حيث أصبح أول سيدة تُقدم برامج في إذاعة القرآن الكريم، وهو القرار الذي واجه اعتراضات في...
مررتُ بها ... هيَ مازالتْ بعينيها الخضراوين واقفةً على ناصيةِ الشَّارع ِ مُذْ نقشتُ أولَّ حرفينِ واسمي وهيَ هناكَ مرَّ الطفلُ فرمى الوردةَ أسفلَ قَدَميها ولوّحَ بالتّوديعِ لقامتِها. ... ... ... مرَّ الجنديُّ اخرجَ حربتَهُ وانهمكَ بنقشِ اسمه ِ على رمانتها، اسما ً... لم يحملهُ قرصُ الموت ِ، وما...
" لوحة جدارية في الواجهة، لبيت شبه متداع ٍ ، ما عداها بالكاد يُرى. لا أحد على خشبة المسرح ، الشيء الوحيد هو صفير الرياح الذي يشتد ويضعف أحياناً في الخارج، بامتداد المسرحية، وهناك ما يشبه سقوط أجسام أو تصادمها مع كل اشتداد، ليسود صمت، لكنه محدود جداً " المشهد الأول " رجل لا يُرى وجهه إلا...
إِذَا ٱلْمَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ ٱلْلُّؤْمِ عِرْضُهُ /... فَكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيـلُ، تُعَيِّرُنَا أَنَّا قَلِيــــــلٌ «عَدِيدُنَا» /... فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ ٱلْكِرَامَ قَلِيلُ! السموءل [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (19) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِقْتِنَانِ» – /...
وَمَـا سُـــوءُ ٱلْطَّبِيـــعِ فِي هٰــذَا /... ٱلْأَوَانْ، إِلَّا أُسُــــونُ ٱلْحِجَـــــا مُــــذَّاكَ /... ٱلْهَوَانْ! ابن النفيس [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (18) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِشْتِنَانِ» – /... حَيَاةٌ فِي ٱلْحُرُوفِ بِـــلَا سِنَادِي – يَبُثُّ بِهَا...
الحمدُ للهِ واسعِ الفضلِ والعفو، باسطِ الرحمةِ على من أذنبَ ثم أناب، وقابلِ التوبةِ ممن أقرَّ بالزللِ وارتاب، إليه تُرفَعُ الشكوى، وعنده منتهى الرجاء والمآب. أما بعد، فهذه كلماتٌ خرجت من نفسٍ عرفت الغفلةَ فاستوحشت، وذاقت مرارةَ البعدِ فأنابت، ووقفت بباب القدر وقوفَ من لا حولَ له ولا انتساب،...
كل القطارات ملأى فقل لي:كيف تسافر؟ كل القطارات ملأى فكيف وجدت (التذاكر)؟ وهذا الرصيف الأصم. هذا الرصيف الأشج غدا دمعه كالخناجر كيف غافلتنا وانطلقت كمهر جميل المحيا بأنسام حلم جميل وطار كأنفاس طائر وذبت كزهرة شمع وانبت زهر المشاعر كيف غافتلنا وانطلقت بجلبابك القروي إلى صوب أسيوط ليلا ونظارتك...
حين تكلمني جهة الأرض أرى حجرا منشرحا يقف على كتف الدرب أراه يهتف: أنت غريب مثل الطائر تحت سماء لا أقمار بها خذ لك أرجوحة نار نيئة الطعم تكون لك حجابا ولِّ إلى الظل السافر وجهكَ وهناك اسْعَدْ بحضور الماء المبهج بأناشيدك وهّيَ تسيل رخاءً خارج الزمنِ فقلت له: في الوقت الراهن سوف أميد بإغواءاتي في...
لِنَبْقَ صَديقَيْنِ أعْني كهذي الغَمامِ نُطِلُّ على السّائِلينَ فَنَهْطِلَ أو يَسْتَظِلُّ بنا السَّالِكونَ نُغَطّي السَّماءَ مَعًا لا نَحيدُ وإمَّا افْتَرَقْنا اكْتَفَيْنا بنا غَيْمَتَينْ أَرى الحُبَّ يا قُرَّةَ البَيْنِ كالبَحْرِ إنْ هاجَ يُبْعِدُنا خُطْوَتَيْنْ تَعالَيْ نُشاكِسْهُ بِالرَّفْضِ...
في الرأس الذي يذوب كساعة دالي تتسلّق الظلال الزرقاء عظم الجمجمة وتقفز الأفكار كسمكةٍ ذهبية في حوضٍ من الزجاج المكسور. الصداع يرقص مع السحب الثقيلة، يهمس للعروق: افتحي أبواب البرق، فيندلع الرعد داخل العيون. أنا لستُ أنا، بل غابةُ أظافرَ نامية تخدش السكون، والوقت فراشةٌ عمياء تصطدم بجدران...
كانوا مُظلمين بشدة حين ثقبت السماء، حين تدفق الضوء ضموا بعضهم وتحولوا لمعتقلين اعرفهم من سحناتهم البالية، بالاحذية البلاستيكية التي تُحدث شيئـا من ( السكسكة) بالألوان العالقة بين الأصابع حين يلمحوا سيقانا حين يجربوا أن يصبحوا آلهة فيرسمون أعرفهم من سراويلهم حين يجرجرونها إلى الأزقة فاتبعهم يقفون...
أسكرتُ العشاقَ من شعري ...... فـهـامـوا شـوقـاً بالـطـرقاتِ سَرَتِ الحروفُ كأنها خمرٌ ...... فـتـاهَ الـخِـلُّ فـي الـفـلـواتِ كـلـمـا عـزفـتُ عـلـى نـايٍ ...... تـشـقـقـت الـصـدورُ بالآهاتِ أدمنـتُ وجـعَ المحـبِّ حتـى ...... تـاهـت بالـلـيـلِ حـلـوُ أمنـيـاتي أبيتُ والليلُ يسألني عن الهوى...
أعلى