امتدادات أدبية

……..؟ ليست الكتابة عن فلسطين ترفًا أدبيًا تُملأ به الأوقات الفارغة، أو استجابةً لدافعٍ عابر تمليه اللحظة؛ بل هي في جوهرها عملية "تأريخ للروح" في مواجهة محوٍ قسري يُمارس على الهوية والجغرافيا. ………….؟ حين يقرر الكاتب أن يجعل من فلسطين نبضًا لنصه، فإنه يعبر جسرًا مشتعلا من حيز "المؤلف" إلى رحاب...
هل يُطلب من المسرحي أن يصمت كي يُمنح حق الكلام؟ هل صار الدفاع عن المسرح فعل احتجاج لا فعل إبداع؟ وهل ما وقع في الدار البيضاء مجرّد وقفة عابرة، أم لحظة صدق نادرة قال فيها المسرحي المغربي: كفى؟ في البيضاء، لم يقف المسرحيون طلبًا للفرجة، بل دفاعًا عن كرامة الخشبة. وقفوا لأن الصمت طال، ولأن الوعود...
انطباع قارئ مسرحي في زمن تتآكل فيه المعاني، وتتعدد المصالح الشخصية جد ضيقة؛ بعيدا عن روح الإنسانية،والتآزر الأخوي والعملي والمهني. هكذا شعرت حينما فتحت صفحات كتاب "لهيب الركح المسرحي"لنجيب طلال. لكن ازداد إحساسي بين بعض الصفحات التي غصت فيها، بإحساس فعل مشترك بين المحسوس والحاس ، لأرتمي في...
اَلْتَّسْآلُ، ٱلْتَّسْآلُ، ٱلْلَّامُؤَنَّثُ لَا يُعَــوَّلُ بَتًّا /... عَلَيْــهْ اَلْزَّمَانُ مَكَانٌ سَائِلٌ، اَلْمَكَانُ زَمَانٌ جَامِدٌ /... إِلَيْـــهْ! ابن عربي [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (21) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِئْتِنَانِ» – /... صَهَائِنُ يُولَــــــدُونَ كَمَا...
وَمَــــا عَلَيَّ إِذَا مَــــا قُلْتُ بَيِّنَتِــــي /... دَعِ ٱلْجَهُولَ يَظُنُّ ٱلْحَقَّ عُدْوَانَاْ إِنَّ ٱلَّـــذِي قُلْتُ شَيْءٌ مِنْ مَنَــــاقِبِهِ /... أَقَمْتُـــهُ حُجَّةً لِلْحَـقِّ بُــــرْهَانَاْ! ابن عربي [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (20) – «خَفِيَّةُ...
وفي الفن لكناوي تعد محلة (موالين الغابة) اخر "كشكول" في ملك الكوحل (السود) وتبدأ هذه المحلة بالغناء وصفا لدخولهم الغابة نهارا (مرحبا مرحبا بطيور الغابة...)، وتنتهي بحث بعضهم على الخروج من الغابة قبل حلول الليل (سركوا.. لاندوا.. بل لا يجي)... (سركوا) قد تكون كلمة افريقية تعني ربما اسرعوا...
في اوقات اُخرى، حيث يكون الضجر مثل عرق الظهيرة مشبعا بالعفونة وحيث تكون السماء قريبة جداً ننحني لنحمي رؤسنا من الزُرقة وحيث تكون الاشجار اطول من قامة السماء والوقت اقصر قامة من القُبلة ننحشر في احذية المارة لنتفادى كمين المشاوير الشريرة في اوقات اخرى نتحول لجنائز وسيمة ونطارد الوجوه التي تبتسم...
أجلس هنا، وحيدًا في البرج الانيق .. الأسمنت يزحف حولي كحيوان بارد، يبتلع الضوء، يمتص الأصوات، والطرق تتلوّى كأوردة تتشابك في صدر المدينة. أتذكر القرية… الطين ينبض تحت قدمي، الطرق ترفرف كأهداب عيون، الدخان يركض من المداخن، رائحة الطوابين والخبز الطازج تلمس وجهي قبل أن يتحوّل كل شيء إلى عطر...
يضج العالم بكل أوصاف الرجال الرجال الآليين، من يتحدثون عن السيارات والعطور، وخِصر نيكي مناج الرجال الحُمق من يصدقون أن التدخين يساعد في جعل الرجل أكثر جاذبية الرجال القوادون من يأكلون ابتسامات النساء كالمقرمشات الرجال الذين بلا وجوه، مخبرون ورجال شُرطة، و لوطيون متخفيون في معبد الرجال الذين لا...
سأمنحك لقب فاجرة وأمنح الهواء فرصته الأخيرة كي يختلي برئتيك ثم يعود وبين كفيه اسم النبي الذي مر ، وترك بعضا من عطره حتى أصبح اسمي صار ثقيلا سوف تفشل جيولوجيا جسدك في استدراجه إلى قمة الهيمالايا الذي مازال يحتوي كنوزا لم تقترح اللغة أسماء لها أنت الوفرة الوحيدة التي لا أملك منها سوى نظرة...
سَلَكْتُ إليكَ حبيبي أوعرَ الطُّرُقِ وكلُّ دربٍ غيرَ الروحِ لمْ يُبقِ قُدّتْ ثيابي من قِبَلٍ ومن دُبُرٍ فأنا المجرّدُ اشهدْ يا لظى رَمَقي قالوا الجميلةَ لكن لم يروا سُجُفي ولو رأوها لأفتوا الآنَ في شنقي وكيفَ يروا عَمَهي منتهى علمي والعلمُ عندهمُ حبرٌ على الورقِ من بعد "كم أدري" صرتُ "لا...
شُكرًا لفلسفةٍ لم تضعْ للسؤالِ أقفالَا وشُكرًا لأسطورةٍ أطلقتْ في الخيالِ آمالَا وشُكرًا لدينٍ هوَّنَ في دروبِ الحياةِ مِحالَا وأخرجَ الإنسانَ من ليلِه حينَ كانَ المُحالَا وشُكرًا لعلمٍ جعلَ من تجربةِ العقلِ دَلالَا كلُّ شكٍّ صارَ نورًا وبرهانَا وشُكرًا لشِعرٍ لم يُقَيِّدْ نبضَ قولٍ أو مَقالَا...
كُنت خائِفًا حينها من بشاعة الصباح من الصِبيةِ الذين يأكلون أعمارهم ببطءٍ في المزبلة من الجرو الذي تنمو أنيابُهُ فحسب من الفتاةِ التي عبرت بقُربِنَا وعدلت بنطالها بلا اكتراث من الجُندي الذي حمل جمجمةً ورمى بها في الحقيبة من يديكِ الصامتتين رغم الثرثرة الحامضة للمسافة الصغيرة بيننا لكنني كُنت...
وأيقنتُ أن التي في خيالي ستُصبح وهماً مع الإنتظار ستصبح نورَ سرابٍ أراقبه من بعيد كماءٍ ونار سيحرقني ظلها و يأسرني شعرها ويطربني صوتها ويسرقني كلُّ شيئ بها....بدون اعتذار وألحقه كي أكون ضباباً يُعانق تلك السماء التي ستنزف مزناً... تُحاكي دموعيَ كالجلنار. تُخاطبني كي أكون كما قطرات الندى بكل...
لقد بطِرتْ حديقتنا من شهي النسيم الذي احتضنت فرأيت على قدمي تستطيل المسافة يبرق ما فيها من شواطئ نية الطعم ضاقت مناكبها خلسة في العيون ولكن غدت عندها ميزة الموج لما يحض المراكب أن تهتدي باللالئ بين العباب وأن لا تمل اشتهاء ركوب المياه إذا هذه أصبحت للنوارس قبلة لا محالةَ... من قبل أبصرت لؤلؤة...
أعلى