إلى شهر رمضان وقد جاء يجتر مواله من التباريح .. ويعرض صورا ومشاهد تغرق القلب وتغمره بالشجن .. حيث الزمان الغض والظلال الوارفة من اب وأم وأهل وأصدقاء…
———-
سلِّمْ على سَلْمَى .. وعَرِّفْ حالَه...
واشرحْ .. إذا رقَّتْ وقالت ماله؟!!
وافتح لسان الصمت .. إن حنينه ...
يجْترُّ من تبْريــــحـــه...
يركض في شرايين المدينة، فيض من الصبية اليتامى
أيادي مُتصدعة من مُصافحات قُتلت بشظايا سوء فهم
وبضع عِناقات افلتت امهاتها
في زِحام اقمصة
تركض بين الشرايين
غزلان من الاسمدة
وانا الارض الفاسدة، لديّ مناعة ضد الشجر
يركض بين الشرايين
اطفال من القمح
وانا مظاهرة الجوع، لشعوب الأفواه الجائعة
ليتكِ...
لا أحد حقيقي الكل زائف...
لا أُتْـقِنُ حَلْجَ النوايا
أو سلْخَ الكلام
لا أعشق رعْـيَ الذكريات
في حدائق النار
أنَّى حَـلَّ الرماد أكون الفنيق الجديد
أكون كما يُبرق البرق
رمشة حضور
رعشة وجود
هنا حيث أنا
أُمْطِر في كل الأمكنة
أسئلةً
أُلَوِّنُ الكلام بالصمت
فيتكلم الفجر نورا لخطوي التائه
الجليُّ...
أنا عشيقة سرّية لرجل متزوّج
يقول: بأن لا مشكلة بينه وبين زوجته،
بل على العكس،
الأمور بينهما جيدة،
ومتفق عليها.
ولكثرة انسجامها،
باتت تسير بمفردها،
من دونهما، في المنزل وخارجه..
أسأله: لماذا تحتاجني إذًا؟
يقول: لا أحتاجك!
لم أنت هنا؟!
لأنني لست هناك،
حيث العجلة الأوتوماتيكية
تقود وهي عمياء،...
في اليوم الأول لغيابك
كان الأول في شيء آخر
في الحظ
أجل
مثلاً حين كانت هناك دموع على العين
لم أعاني في التبرير
كانت فلسطين تنزف الكثير من الدماء
حين وضعوا العشاء
لم أعاني في تبرير رفضي
كانوا قد طحوا بطاطا
انا أكره الشاي والبطاطا وغيابك
ولم أخرج
لاشاهد مباراة فريقي المُفضل
لم أعاني في تبرير بقائي...
بشاعرية متهالكة، متعبة، ذات اطراف خشنة تمرنا طويلاً على الضحك
دون قضمة أسف
لهونا بجروح الحبيباتِ في الروح
وكأنها دمى، ونحن شعوب المياتم
كُنا بحاجة الى النسيان أكثر من الحب، بحاجة الى تهيئة احزاننا بما يناسب الكأس المُصاب بحكة في الساق
ساقتنا المشاوير كُمصابيّ الصرع نحو بيوت متهدمةعلى خبزها
طين...
في ليالي الشتاء الطويلة
ينام القمر خلف الغيم .
وفي الغرف المغلقة ..تصير المرايا أوضح
ثمّة وقت كاف
لتامّل النّدوب التي أحدثها صقيع الشّتاء الفارط..
ثمّة وقت لتامّل عري الرّوح المستندة على زمن هارب....
وقت لهدهدة الحزن المكوّم كقطّة متعبة أنهكها التسكّع بين الفصول...
لاشعال الحطب ثمّة حكايات قديمة...
اقول أحياناً، لو كنتُ سأكون كاتباً سأكون كافكا
لا يتعلق الأمر بالأب، وحبيبتين، وبعض الرسائل
تُعجبني فكرة الموت المُبكر
تعجبني أكثر فكرة أن اموت وقد قلت كل شيء
ولو كُنت سأمتهن وظيفة ما
سأكون مصمم ثياب نسائية، ذلك أنني بحاجة الى الإيمان بالله
ليس هناك اعجاز أكثر صرامة
من خصر يتحدث الى أصابع...
غـــمزة خاصة:
لنبدأ بين القول والمقول نقول:" ولست أريد أن أخـدع أحدا فأنا أفتخر بنفسي ولا أبالي فيما يقوله الناس عني، فإني أعلم حقيقتهم جيدا وأعلم أنهم يسخرون مني ثم يفعلون ما أفعل وأنا لا احترم هؤلاء الذين يضللون الناس بالعناوين البراقة والمظاهر الكاذبة وكلام الحكماء ويمشون بين الناس متفاخرين...
جنين : من عصري فياض:
بحضور نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للبلياردو والسنوكر الفلسطيني السابق رجل الاعمال مصطفى القنيري وأعضاء منتخب جنين في هذه اللعبة كرّم لاعبوا محافظة جنين في البلياردو والسنوكر الحكم الدولي الفلسطيني الوحيد منذر عورتاني نظرا لإبداعاته ومشاركاته الناجحة والمتقدمة في قيادة...
حجر واغل في البداهة
إضمامة من رفيف البرازخ
نخل شجي يطير سريعا
من الواحة الأم
يلبس في بعده مايراه نزوعا
إلى جهة فارغةْ...
تلك حالي
أقاسم كل القبائل سامي الميولات
أنا هكذا
واقف في مكاني وعندي انتماء الينابيع
إذ حين مال الغمام وراء البحيرات
كنت له ناظرا
بينما أرتقي بهبات الصحارى إلى
ذروة...
من يخاف من المسرح؟
من يخاف من ممثلٍ يحمل نصًا بدل عصا؟
ومن يرى في فنانٍ يطلب الحوار خطرًا يجب تطويقه بالصمت؟
في بهو مجلس جماعة الدار البيضاء، لم تكن الوقفة مجرد احتجاج عابر. كانت لحظة إنسانية ثقيلة، امتزج فيها الغضب بالكرامة، والخذلان بالأمل. خلف تلك اللافتات البيضاء وقفت تنسيقية المسرحيين...
تعلّمتُ متأخّرًا
أن أكثرَ أشكالِ الحبِّ صدقًا
تلك التي تُغيّرنا للأبد،
تحملُ رائحةَ سفرٍ لا ينتهي،
ثمّ تنكسرُ بصمتٍ
يشبهُ ندفَ الثلج
المتساقطِ من علوٍّ شاهق،
فلا نعودُ بعدها
كما كنّا.
أعرفُ أكثرَ ممّا أقول:
أنّ الحبَّ لا يغادرنا حين ينتهي،
هو يعيدُ ترتيبنا فقط.
كلّما مرَّ يومٌ
يحتفلُ فيه...
يبالغ كثيرا في متانة بيته
كان عليه أن يقاوم
الريح
ككل البيوت التي سكنت
هذه المدينة المريضة بالسكري
والجذام
ورحلت تحت مقصلة
محارب قديم مازال يناوش
رمل الصحاري
وفي كل مرة يفشل
في استمالة
رأس الحكمة
لكنه بلا قضية حقيقية
يبني على أرضها الهشة
بيته الجديد
فشل في غلق بابه الوحيد
هكذا تدخل أبراص الحديقة...