لما الطمي استنسر بمخالبه الزرق
على طول الشاطئ
واستوت الشمس على مقعدها
قام إلى الغرفة
في يده الطست ومنشفة
شاحبة اللون
ولما المائدة انتظرته طويلا
دعت الله له بالمغفرة
ونابتهاسِنة مزمنة...
كنت قريبا منه
أُقري العين بخضرته
وفرادته المسكوبة فوق مناكبه
حدثني عن جهة الفلَكِ الموضون
وعن شجَن الغابات...
لنفهم باستمرار أن تاريخ المناضلين والمبدعين والسياسيين الشرفاء، تلك الزمرة من الصادقين مع ذواتهم والذوات الأخرى، وحبا لتربتهم بعـشق شبقي.لا يمكن أن يموت سجلهم أو يمحى ولو اجتمعت جل شركات الصباغة والطلاء، لإنتاج صباغة المحو، لن يستطيعـوا تحقيق ذلك. أو تحالف "عملاء" و"جلادو" بقاع العالم من الإنس...
لا يكون دوماً رائعاً
اعني ذلك بشدة .....
اعني الحب
لا يكون رائعاً دائماً
أحياناً يكون كارثياً
حين قلتِ لي:
احك لي قصة مؤلمة لأبكي
اخبرتك ِ عن صديقي الذي ماتت حبيبته قبل عِدة أعوام
وقد بكيتِ كثيرا
وقد أمطرت تلك الليلة،
وقد وضعتِ رأسك على صدري بعنف
تشبثت بي كما يتشبث الغريق بانفاسه...
تمر بك الحدقات الانثوية
متوهجة او مطفأة
حزينة او مرحة
متسائلة او لا مبالية او خجلى
عليك كبت رسائلك إليها واجوبتك
فقد غزا الراس سيف سليط
يدعوك للحكمة ،للثبات.
لكن النظرات تنضح اسئلة وفضولا
وعواصف وارتدادا
تعكس جمال الليالي وقسوتها
والرغبات المتوهجة
والجمال الذي تحاصره الغرف الموحشة
والاجساد...
.المطر نسيج السماء
هكذا كتب الشاعر أول سطر
على قميصه الأزرق
لم يكن قطعة من ملاءة
برج الميزان
لكن عليها
بقايا من قمر أفل
لكن السماء لم تكمل
دموعها
كانت بخيلة جدا
لكنه أكمل القصيدة
من ثدي امرأة
كانت تسكن في سقف غرفته
هو الآن يمشي
في كامل أناقته
يجر خلفه حافلة تحمل
ملائكة
تشير إليه بمكان شجرة...
في السجون
التي تحمل سيئي الحظ الى حتفهم
إلى حروب غيرهم
في مكاتب التجنيد
صرخ رجل أعمى ؟
كيف أدافع عن وطن لم أره قط ؟
لقد رآك
جُثة تصلح لجرائده
يرد الضابط
صرخ صبي في العاشرة
أنا أصغر من البندقية كيف اُطلق النار
لا احد اصغر من البندقية
ما دامت الرصاصة بحجم الجميع
صرخ عاشق
قادم من صدر اُنثاه
ولكنني...
كفاني حديثا عن الحرب
اُريد أن اجرب أن أحبك مره أخرى
دائماً ستكون هناك أشياء مُزعجة
عرفتُ ذلك الآن، بعد أن فقدتُ بعض الشعر
وكل الحياة
بعد أن توقف ابي عن ايقاظي للصلاة
وتوقفت امي عن إيقاظي لمحاضرة الساعة الثامنة
بعد أن أصبحت بالغا بشكل مُفرط
حد أن أخبر ابي
( أن لا يتسكع مع آباء سيئين )
دائماً...
محاكمة الرئيس مادورو في مارس 2026 بمحكمة نيويورك
-------------------------------------------------------
الصراع بين فنزويلا و أمريكا صراع نفطي و الصين تمثل طرفا ثالثا في اللعبة ، فهل سيلقى مادورو ( المسيحي) مصيره ما لاقاه الرئيس العراقي صدام حسين (المسلم) رحمه الله؟ و بين الإسلام و الكفر...
موجة ترتقي نحو فتنتها
في يديها العباب تحنّثَ
وانثال منصهرا في الشجنْ...
حين أقرأ في راحتي جبهة الريح
أشعر أني أرى الأرض ساكنة
وتكلمنا في شؤون الخليقة
تخبرنا عن نبيذ الزمان القديم
وكيف تعتق
إني أرى الأرض أنثى
يفاجئها الطلق
تصرخ:
ها أنذا أنتمي للظلال
كل المدى المتأله رهن يدي
إن هذا مداري
دليل علي...
بعد مؤامرة مريعة
تهاوت الدولة التي أقمتها
بعرق جبيني
دولة من الدموع والمحبة الخالصة
مثل قصر من الرمل
شيده طفل يتيم
نجا من المذبحة
مات كل جنودها بالذبحة الصدرية
وافترس الغزاة حصونها المكينة
يا ويحي
لم يبق أحد من عائلتي الملكية
لا النسر الذي ربيته في قفصي الصدري
ولا الكلمات التي تقطر بالحكمة...