(المحامية فاطمة الزهراء بن براهم: المخدرات سِلاحٌ سياسيٌّ و جريمة ضد الإنسانية)
( العشرية السّوداء في الجزائر ساهمت في تفشي ظاهرة الإدمان على المخدرات)
العشرية السوداء ولّدت ظواهر اجتماعية خطيرة و هي غريبة ودخيلة على المجتمع الجزائري و لها مسبباتها المذهبية الدينية و الثقافية، و تفشيها يعود...
خذْ كلَّ طيفِكَ من فؤادي
وأعطني بعضي لديكْ
لم يَعُدْ للريحِ صوتٌ
فاستمعْ همسي إليكْ
والسحابُ العذبُ أضحى
غيمةً تبكي عليكْ
لم يَعُدْ في الروحِ إلا
خَفْقةٌ تهفو إليكْ
فالروحُ باتت في صقيعٍ
والدفءُ يولدُ في يديكْ
ما عاد في صدري اتساعٌ
غيرُ نبضٍ يحتويكْ
إنّي أفتّش عن أماني
في موانئ مقلتيك...
أنا لست صدى لغيري،
ولا ظلًّا عابرًا فوق جدار قديم.
أنا كلمة خرجت من صمت طويل،
ولم تعد تقبل أن تُحبس بين الشفاه.
حاولوا أن يطفئوا صوتي…
مرّة بالإنكار،
مرّة بالخوف،
ومرّات كثيرة بالسكوت المتواطئ.
لكن الصوت ليس نارًا تُخمد،
إنه نهر،
يجد دائمًا طريقه بين الصخور.
صوتي ليس لي وحدي،
هو امتداد لكل...
عرض / محمد عباس محمد عرابي
يعرض هذا المقال لرؤية الباحث محمد عباس محمد عرابي في الأدب السعودي في ضوء آراء الذكاء الاصطناعي في ضوء كتاباته المنشورة في بعض المواقع المتخصصة ،فمن المعروف أن الذكاء الاصطناعي يبدي رأيه في المادة العملية المتاحة له والمنشورة في شبكة الويب
وفيما يلي نموذج حول...
لا اكتب مثلك بنفس الاسلوب والجلدة والنوارة الصفراء والإشارة لسيارات الطاكسيي لا ليس في جعبتي بالونات ملونة وخيوط مذهبة وشموع وعطور وحلوة و ترطة مقسومة في صحون ورقية فضية وملاعق بلاستيك وكراسي ساقطة لا احد يابه لها الكل منشغل بالرقص والنساء نصف عاريات بيني وبينك خيط او سلك لا يهم تيار او حبة تفاح...
رشّ الماء على التراب يُهبّطه
يجعله واحداً منا
يجعله يحنّ
:
لماذا نستكثر على التراب أن يكون مثلنا
وقد خُلق القلبُ من التراب
،،
يرشّ أصحابُ المحلات الأرصفة بالماء،
كى يجلب الرزق
الطريق حصيلة الأقدام التى مشتْ عليه
الحافية أو تلك التى لا تكفّ عن اللمعان
التراب شقيقنا الأكبر
الأب الذى علمنا كيف...
وحيداً كان مذ كان
وحدها السماء كانت ترى كل شيء
انقضوا عليه في جملتهم
قلة قليلة كانوا يبكونه في صمت الحجر
رغم كونهم أعداء لبعضهم بعضاً
كانوا يجهزون عليه
الماء الذي بكاه ماؤه توارى عن سيلانه
الهواء الذي بكاه هواؤه توارى عن خفته
النار التي بكته حرارته توارت عن دفئها
التراب التراب الذي بكته تربته...
ماذا تُريد
تسألني ويداها المشاغبتان
تتسلقان الاحاجي القديمة على الصدر
والتُحف
العالقة في الإنتظار
منذ كان التاريخ يحشو سندوتشاته في شرفة المؤرخ
اتريد أن ترحل الآن ؟
مثل الغجر الأوفياء للأرض والاتربة ، والوديان السحيقة
أتريد أن تجرب أن تصعد الاحصنة
تتخيلك فارسا ذو سيف
في عصر الأيباد
والسيوف التي...
تقدّمَ جيشُ الحديدِ الطويلِ
كأنَّ القيامةَ تمشي ببطءٍ
وتحملُ في كفّها ألفَ نارٍ
وفي ظلِّها يرتجفُ البحرُ خوفًا
أتت من وراءِ المحيطِ النبوءةُ
بأنَّ الجبابرةَ العائدينَ
إذا أكثروا من عدِّ السيوفِ
نسوا كيف يُعدُّ السقوطُ الأخيرُ
وفي العرشِ، كان التاجرُ الأعلى
يُقلّبُ هذا الكوكبَ المستعارَ
يرى...
من مددي جئتكم اليوم
بعشبي الراهن
وبخضرته الموثوقة
كنت أراهن أني منذ البدء
سوف أكون سعيدا
بين يديَّ وضعت حرائق ماتعةً
تنبئني بقدوم الريح تهب
على ساق واحدة
وتنبهني أن أشتار العسل
إذا القيلولة أزفتْ
وأباعد ما بين خطايَ إذا
خضت الفلوات وحيدا
أحمل مقدار قرابة دهر من
وجع الآمال الخصبةِ
تاهت بي...
هذا النصّ للمبدعة اميرة غنيم يلبس قناع الهجاء، لكنه في جوهره قصيدة مديحٍ مقلوبة، تُمارس السخرية السوداء بوصفها أداةَ كشفٍ نفسيٍّ واجتماعيّ. إنّه لا يهاجم النجاح، بل يعرّي البنية التي ترى في النجاح اعتداءً شخصيًّا عليها.
اللافت أنّ كلمة «مؤذية» تتكرّر بوصفها محورًا دلاليًّا، لكنها تنقلب من...
كان العصفورُ الزجاجيُّ
يفردُ جناحيه بصمتٍ
قربَ أوراقي المبعثرة
كأنّه فاصلةٌ شفّافة
بين جملةٍ لم تكتمل
وحياةٍ لم تُروَ بعد.
لم يكن يغرّد،
بل كان يلمع.
كلّما تنفّستُ
اهتزّ الضوءُ في صدره
كقنديلٍ صغير
يتعلّقُ بخيطِ الغياب.
أوراقي كانت خرائطَ منفى،
سُطورًا تاهت عن شواطئها،
حبرًا يبحث عن جسدٍ يسكنه،...
لم يغفروا له
لأنه قال ذات مرة همساً:
" يا لهذه الحرب القذرة ! "
لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً
لأنه قال ذات مرة:
" متى ستنتهي هذه الحرب ؟ "
أوقفوه في منتصف الطريق
عائداً إلى البيت مثخن الجراح
وهو يردد:
" كيف بدأت الحرب ؟"
" كيف انتهت هذه الحرب ؟ "
حاكموه خفية لأنه
تساءل عن
رفيق سلاحه الذي لم...