امتدادات أدبية

سأحاول ضبط عصور سالفة جاءت لتعاتبنا ثم مضت وأزور سماء يملؤها الله تفيض هلاما عدنيا لأشد إلى الريح خطاي بمباركة الثلج أدبج أغنية من ياقوت مخفوق برفيف الطير وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ هناك يميد العشب... يميد فتأتي قافلة شاخصة الطرف لينسخ آخرها أولها غير السنوات البيض طلبت فلم ألق بقايا منها في...
ســؤال الحــيرة: في إطار التناسي أو اللامبالاة والصمت الذي يطوق ويغتال أحداثا وقضايا وأيقونات عربية لا تحصي، والتي عاشتها الخريطة العربية . وساهمت في أحداث مفصلية في الواقع المعاش أو في المتخيل كانعكاس للواقع العربي وفق رؤية العصر[ مثلا ] أين هي الدلالة الرمزية السياسية والثقافية ل[جمال الذرة ]...
وجع كغصن النار يأكلني والوقت بيت ليس يعرفني تمشي بأوردتي جبال الليل ماعزُها يدق على زجاج الروح لا شفةٌ أذكت مياهًا في تراب يقيني. * * دثر رغابك بالترابِ فلا يراك الدهرُ إن نفشتتْ فيك المعاني، إنك الأشياءُ تمحو صمتها إن دسَّ فيها الوهم أُصبعه، يا حزنها والذات...
تقول الفلسفة الوجودية، كما صاغها جان بول سارتر، إن الإنسان لا يولد مزودًا بمعنى جاهز للحياة، بل يصنع معناه عبر الفعل والاختيار. فالوجود يسبق الماهية، والحرية هي الشرط الأساسي لكل معنى محتمل، حتى في أقسى الظروف. لكن صمويل بيكيت، في مسرحيته الشهيرة «نهاية اللعبة»، يطرح سؤالًا أكثر تشاؤمًا: ماذا...
خَبِرْتُ النَّاسَ كُلَّهُمُ ... وَمَا كَتَمُوا وَمَا زَعَمُوا وَلَمْ أَلْقَ بِهِمْ أَبَدًا ... بِمَنْ أَطْمَاعُهُ عَدَمُ! فَهَذَا حُلْمُهُ بَذَخٌ ... وَهَذَا جَائِعٌ نَهِمُ وَهَذَا يَشْتَهِي جَسَدًا ... وَهَذَا الصِّيتُ وَالزَّخَمُ وَهَذَا قَبْضَةٌ وَيَدٌ ... وَأَنْ تُزْجَى لَهُ "نَعَمُ" وَكُلُّ...
تقول طبيبتي النفسية لي افعل ما تحبه، أنها الطريقة الأسرع للتعافي هل تقصدين أن اُجرب طرق جديدة للموت الحياة ليست في قائمة الأشياء العشرة المحببة لديّ ... تقول طبيبتي أن الطريقة التي تبدأ بها الصباح، تحدد معالم اليوم كيف تبدأ صباحك هل تأخذ دشاً؟ تحضر قهوتك ؟ هل تسمع اغنياتك المُفضلة ؟ اقول لا اسدل...
اجلس في سيارة هونداي متعطلة من نوع اكسنت قديمة ابوابها مخلوعة كجدة خسرت اسنانها ولا تزال مولهة بالضحك اتآمل من الزجاج الامامي المتصدع هو الذي ينتظر نظرة حادة او حصى صغيرة او سوء حظِ عنيف ليفلت العالم، ويد السيارة كلب ما ينبح من البعيد، اشفق على رجل ثمل بلا عائلة يمر بجوار ظله ريح ما تعبث...
مقدّمة: عَتَبَةُ النصّ وعَتَبَةُ العالم تقف مسرحيّة "حكاية من الحكايات" للكاتبة رانية المهدي على عتبة مزدوجة: عتبة النص التراثيّ السّرديّ (ألف ليلة وليلة)، وعتبة الواقع العربيّ الرّاهن. إنها مغامرة كتابيّة جريئة، تنسج خيوطاً من ذهب الحكاية القديمة، لتُطَرِّزَ منها بساطاً درامياً معاصراً، يحمل...
* - " ان المتحف يجعل الصليب يغدو أن يكون نحثا " العبارة أعلاه تعود للكاتب الأديب الفرتسي (اوندريه مالرو) Andrè Malraux. تشير بكبفية أو بأخرى عندما تعمد الرجل غير المناسب في المكان المناسب ، عندما تضع الأشياء و القيم في غير موضعها الاخلاقي الفلسفي و التاريخي ، عندما تعمد الى (متحف) المسرح و...
أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر بسوء النية حتى لو مال لإطراء الأسماك وقد صارت نافقةً... أنا أبرؤ من نزق الريح إذا صبأت يوما ما وأحب...
الحياة لم تُخاصمني، ولم تأتِ الضربات لتُسقِطني، كانت محاكمات، جاءت لتُفرغني، وتخلع اسمها عند بوّابة اللغة، خفافًا بما يكفي. في كل مرّة ظننتُ أنني آويتُ ظمأ النهايات، يتهاوى صخبُ الأسئلة، ويُنتزع منّي وشايةُ الحنين، أزهارٌ آيلةٌ للبكاء، تغادر عطرها سرًّا، لا كعقابٍ مُعلَن، بل كتجريدٍ بطيء...
تعبنا من الموت حين صار جزءًا من المشهد لا يفاجئ أحدًا حين صار يمرّ خفيفًا بين خبرين ولا يعتذر تعبنا من شبابٍ كانوا يقفون على حافة الحياة فدُفعوا إلى الغياب من أعمارٍ لم تُمنح الوقت لتخطئ لتتعلّم لتنجو تعبنا من وطنٍ يتقن الصمت ويُجيد العدّ ولا يحفظ أسماء أبنائه الأمهاتُ لم يعدن يبكين صرن...
ربما أموت في بيتِ رجلٍ لا يعرفني لا يدركُ كيف تُؤكل الأكتاف حبّه عقيمٌ وأنا ممددةٌ على سريرِ الموت تحيطُ بي بقايا أبنائي وأحفادي نودّعُ بعضنا بصمتٍ وأكرهُ أن أرفعَ عينيَّ إليه ذاك الرجل الذي كنتُ زوجته في فراشٍ وهميٍّ نسجهُ الخداع والتقليد ربما أموتُ حافيةً أرتجفُ بردًا أجوبُ الشوارع بحثًا عن...
إهداء إلى الفتاة الكوردية التي قصوا جديلتها . أيّها الحبيب البعيد أنا ناسكةٌ حزينة نجمةٌ فقدتْ ذراعيها وأخذتْ تلوِّحُ في الأفقِ بجديلتِها المبتورة أكتبُ إليك لأخرجَ من كهفِ عزلتي لأخلعَ عني طيلسان الوهم لأمدَّ جسراً من الحروفِ بيني وبينك لأنجوَ من سطوة المسافة ومن هذا الضَّياعِ الأزليّ هذا...
هذا المساء أيضًا، لا أشبهني. كأنّني نسخةٌ مؤجَّلة ، من ذاتي، لم تُستكمل طباعتها بعد. القلق يمدّ قدميه في رأسي، يجلس بلا استئذان، يقلب ذكرياتي كما تُقلب رسائل لم نعد نجرؤ على قراءتها. شيءٌ خفيّ ، يخنق يضغط ، على روحي ... قلبي مغلقٌ للصيانة، وعقلي ، يعمل بنظام الطوارئ، يطفئ الأسئلة الكبيرة...
أعلى