امتدادات أدبية

(صدمت الموتُ ... مَهلًا) بقلم الشاعرة: اسلام العيوطي (الأبيات على نغم بحر البسيط) تَمْضِي السنينُ وَهَذَا الحُزنُ يَتْبَعُهَا فالفقد وَجــدٌ لقَلْبٍ لَيسَ يَرتحلُ يَا راحلين لدارِ الخلد حسبُكمُ أن الفِراقَ بهذا الصدرِ يعتَمِـلُ نحيا على طَيّبٍ من ذكرياتِكُمُ نشتاقُ ، لكن لحكم الله نمتَثِلُ...
...أَنِعِي العُرُوبَةَ أَمْ أَهْجُو لَهَا العَرَبَا أَمْ أَلْعَنُ العَجْزَ أَمْ أَرْثِي بِنَا الغَضَبَا أَمْ أَتْرُكُ الحَرْفَ فِي صَدْرِي لِيَخْنُقَنِي أَوْ أُطْلِقُ الصَّوْتَ فِي وَجْهِ العِدَا لَهَبَا مَاتَتْ بِنَا نَخْوَةٌ كُنَّا نَلُوذُ بِهَا وَاسْتَفْحَلَ الجُبْنُ فِي جِينَاتِنَا وَرَبَا...
يأتي السلاح إلى السلاح فأعيش رعـب المستباح ِ يأتي السلاح معربــــــداً مستهتراً فـــي كـل ساح يأتي الســــــــــلاح بليله وعلي أن أنعي صباحي يأتي برايات مكلَّلــــــــــــــة وتُنتهــــــك النواحي يأتي السلاح بهولــــــــه أو ويلــــــه وهوى مباح ماذا لدي سوى الذهول المستطير وخــــوف...
لم تأت حين كان العالم ازرق بما يكفي حين كنتُ صغيراً بما يكفي لأحلم بتغير العالم انا الطفل الذي قرأ لماركس بدلاً عن ركل الكُرة قرأ لادغار، ونيرودا بدلاً عن قصص الحب التي تنتهي باثنين يتضاجعان أمام رماد العالم أسمع موسيقى الراب وألجاز واحب فكرة الابد وانتِ بطريقة ما لم تكوني مختلفة.... أو كنتِ...
فَمَا ٱلْجَمِيلُ إِلَّا مَا جُمِّلَ بِٱلْحِجَا تَجْمِيلًا /... رَزِينَاْ، وَمَا ٱلْقَبِيــحُ إِلَّا مَا قُبِّـحَ بِٱلْحِجَا تَقْبِيحًا /... مَهِينَاْ! ابن رشد [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (15) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِحْتِنَانِ» – /... كَنْعَانُ أَسْغَمَهَـــا دَمًـــا...
وَٱلْنُّهَى سِرَاجٌ عَلَى ٱلْهَامِ دَائِـــمُ /... ٱلْضِّيَاءْ وَلٰكِنَّ ثَمَّ مَنْ يَــذَرُهُ ثَمَّ فِي دُجَى /... ٱلْاِنْطِفَاءْ ابن طفيل [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (14) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِجْتِنَانِ» – /... اَلْحَرْبُ تَأْتِـــي بِٱلْقَبِيــــحِ مُسَرْبَلًا –...
**((تابوتُ الولادة)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. أَحْتَضِنُ صَرْخَتي أُداعِبُ دَمْعَتَها أُقَبِّلُ اخْتِناقَها وأُمَشِّطُ مَداها. هي أَكْثَرُ ما أَمْلِك أَجْمَلُ ما يَهْتَمُّ بي لا تُفارِقُني إنْ نامَتْ نَوافِذِي لا تَهْجُرُني إنْ فَتَحَ لي الحُبُّ بابَهُ. هي أَكْبَرُ...
لم نلتقِ أبدًا، ما بيننا.. أكثر من صمتٌ خفي جمع نغمتين لم تُعزفا معًا. أحبّكَ من ضفةٍ بعيدة، لا تصلها أسفار الريح، لا يقف البعدُ بينهما حارسًا لشواطئها. ولا أدري كيف تستقيم مواجدي بكَ! وأراكَ، كما يحدث الآن؛ تُغمِضُ الأشياءُ جفونها، يصير الغياب حاسةً تتعلّم الإصغاء، روحًا لا تحتاج اسمًا ولا...
أ. د. سناء الشّعلان فازت أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) أستاذة الأدب الحديث في الجامعة الأردنيّة (الأردن) بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال العلميّ؛ لتكون بذلك واحدة ضمن قائمة أفضل 100 شخصيّة عربيّة لعام 2025 في الحقل العلميّ والبحث العلميّ، وفق تصنيف صادر عن مركز المصريين للدّراسات...
للأنظمة المستبدة.. متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرار؟ ------------------------------ "الناتو" ..، قوة خفية تحرك الدول و الشعوب، و بعض الأنظمة لا هوية لها ، فلا نظامها وطني بمفهوم الوطنية و لا هو ديمقراطي بمفهوم الديمقراطية، و لا هو علماني بالمنظور اللائكي، و لا هو إسلامي يطبق شرع...
حين رآني أميل إلى جهة الماء كان في واقع الأمر يجهلني ولذلك قلت له: إنني سيد للبراري الغفيرة أنهض بالاحتمالات في راحتي أوقد البرق بين يديَّ تنام العهود القديمة ألقم متن البحار سفائن حظي على جبهتي نمتْ غابة كثة أُترعتْ بالمنى واتلأبَّ بها الفرح العدنيّ إذا ما الظلام استعار عباءته جئته عابرا بين...
أستطيعُ أن أصنع من هذا الكائن الفارغ الذي لم يهدِني يومًا وردةً.. وردةً حقيقية. بارعةٌ في خلقِ وهمٍ فوق أكتافٍ هزيلة. أذكرُ الآن.. عندما طلبتُ منك أن تخط لي جوابًا ورقيًا. هناك دائمًا شيءٌ لا أعلمُه يخبرُني بنهاياتِ الأشياء، وحُلم يخبرني بموعدِ البدايات. أردتُ أن تمكث أصابعكَ بين صفحاتٍ أراها...
السقوطُ، عزيزتي، أن أفتقدَ ظلكِ التائه في اتساعِ اللغة وأنام متوسدًا خرافاتي على أمل أن أجد هذا الطريق اللانهائي إليكِ وحلمنا أن نكون معًا يأكله الغياب فأَملأُني تعاويذُ عينيكِ ويعتصرُ قلبي ضحكتكِ الهادئة فأمضي منتعشًا كجرحٍ جرحٍ أصابَ ضحكتكِ أنسيتِ؟ لقد وعدنا الليالي ألا نقودها نحو هذا العهرِ...
شعبانُ هَـلَّ ، تَهَـلَّلَت وِجدانـي حتى نفوزَ برَوضَةِ الإحســـانِ شهرٌ فَضيلٌ نرتجي من فضله طَوقَ النجاةِ ، وَجَنةَ الرحمـانِ يا أمَّـة المختارِ تِلكَ تجـــــارةٌ مَن حاد عنها باءَ بالخُســــرانِ صامَ النبي بهِ ، وأكثرَ صَومَــهُ حتى يلُوذ برفعَـةِ الإيمـــــــانِ فلنقتدي بنبيّـنـــا في...
يدك الخفية تتسلل بردا وسلاما في قفصها الصدري لم يكن فارغا هناك عميل سري للشيطان يعمل في الليل مفتاحا لمصباح علاء الدين وفي الصباح ينسحب في هدوء ليجلس مكانه الرجل المهيب الذي فتح لها متاهة تشبه زجاجة فودكا قديمة هي الآن امرأة من لوز تعثر في حديقتها على فاكهة الشتاء والصيف لا أحد يشبهها سوى هذا...
أعلى