امتدادات أدبية

أطوق الدهر بقبل من ربيع تناسته شهوة القناديل وللدهر وجد الطير أرض تشتعل بشوق الى اجج اللقاءات كنافخ في نجم الكلام يرج عطر الشهادة السائلة بدرب النبيذ يعصف بزجاج الحلم يسود خبز البصيرة ثم يزف لسواه تراتيل من صباحات الضياع بشرشف الاستحواذ أطوق صبى الأنهار أنطح جذع القمر يسلمني مفاتيح الدهشة يصغي...
قمرٌ في كُمّ هيلينَ على مطلعه وجّهت وجهي للصلاةْ هي سمّت ليلةَ الماضي صداقاتٍ مع اللؤلؤ سميتُ حواري معها مطراً ينزلُ في وقتِ السّجودْ لها بابٌ ربّما يفضي إلى سرّ الوجودْ لأرى إيقاعها ما بين ليلينِ تمادى ربّما كنتُ بعيداً خارج الشرفةِ إذ تجلسُ في فجرٍ وتلقي بوصايا الياسمينْ غير أن الشاعر الشاعر...
الحلّاق نوع العمل: فيلم قصير درامي إنساني المدة المتوقعة: 15–20 دقيقة المكان: بيت شعبي قديم – مدينة مصرية الزمن: معاصر الشخصيات الشيخ إبراهيم (الحلّاق): رجل في أواخر الستينات، ملامحه أنهكها العمر، لكن صوته ما زال دافئًا. الأب: شيخ مريض، وقور، ذاكرة مثقلة بالماضي. الابن: شاب في الثلاثينات،...
لم اُحب البلاد كالجميع، لكنني بشكل ما قبلتُ بها كما قبل الانبياء الهبات التي جاءتهم وقبل الكهنة اللعنات التي حلت بهم وقبل العشاق الاقدار التي ألمت بهم وقبل الضحايا، الطلقات التي اختبأت في أجسادهم كما يقبل الاطفال قرصات الأمهات غير المؤذية قبلته بدمائه الحمراء والزرقاء وحتى الصفراء التي تشبه...
الى محمد حسين بهنس اظنك فرح جداً حد أنك لم ترسل برقية لأنك وجدت مأوى دائما لم تعُد تكرش جسدك في الشتاء بحثاً عن دفء ولم تعُد تتوسل الأرصفة كرتونة قديمة وقطعة قماش وبعض الذكريات لكنهم رثوك، تسخر أيها المُعبأ بالكدمات كالتراب الافريقي وكالجواري العربيات رثوك ببدلهم وكرفتاتهم الحمراء...
سامحني يا رب إرتكبت أخطاء فادحة لا تحصى آمل أن تصفح عني قريبا كنت متآمرا مع الشيطان أختبىء تحت السرير الخشبي أصغي بأذني ذئب ملعون أصغي إلى أبي وهو يمزق الغزالة التي أدخلها من الشباك فوق سرير العائلة المقدس كانت تعوي تحت كلكله بينما أنا والشيطان نتكلم بالإشارة البائسة أمي تربض في المشفى في...
بالانتصارات الصغيرة والمضاجعات العابرة نحاول الوصول إلى البيت بماء الخطايا والتاريخ المهمّش ننظم نشيدَ الرجوع بنهارٍ أعزل وسنواتٍ عجاف نبصرُ الحياة كما سلالة منقرضة بسماءٍ سجينة وقلوبٍ كسيرة نسلكُ دربَ الاغتراب بعد أن تحوّلت حياتنا إلى مطاردة، في شهرة ما بعد الممات وأربطة العنق الفاخرة نحلم...
الامر بدأ حين دوت الطلقات او بدأ قبل ذلك بقليل، حين دوى فمكِ بكلمة وداع او ربما بدأ حين دوت الأيام المتآكلة وبدئت تتساقط، كعيون الأسرى، حين يختبرون مذاق الخيانة كليالي الفرح وكالثقة حين تختبر الحظ في قطعة نرد بوجه واحد لم يكن الدم على القميص مهماً، الدم الذي سال من رصاصة إخترقت الجانب الأيسر...
تأجَّجَ الصَّدى دوَّتْ هواجسُ الوحشةِ اللّيلُ يفكُّ أزرارَ عُنُقِه الجدرانُ تُكفكفُ بردَها والنافذةُ تُغلِقُ على دَمعِها بالسِّتارةِ الدّاكنة. الضّوءُ شاحِبُ التّجاعيد والبابُ مُوصَدُ الملامح والذّكرياتُ تلفُّ ساقًا على ساقٍ فوقَ الأرائكِ تُخَرِّبُ سريري وتهدمُ نومي وتسخرُ من حنيني...
البلاد التي بايعتني على الموت بايغت على لحمي كل الكلاب البلاد التي ارغمتني على النوم عاريا قايضتني انا ... رغم دفئي بحفنة ثياب البلاد التي مردغتني في طين المزارع ودم الشوارع لم توفر لحلقي اي قطرة شراب البلاد التي طلقت عني كل الدروب المُقربة من نزهتي لم تلوح ولو لدقائق حين جاء الغياب...
المشهد 1: محطة القطار - خارجي - نهار · الجو العام: رياح عاتية تحمل معها الغبار والرمال، تعكر صفاء يوم ربيعي. · الشخصية: رجل (في الأربعينيات) يجلس على مقعد في محطة قطار مكشوفة. بيده كوب قهوة سادة. يبدو متأففًا من التأخير المعتاد للقطارات. · المؤثرات الصوتية: عويل الرياح، حفيف الأوراق والقمامة...
.تقاسيم الامس هشاشة الرمل *** بادر سيف نسيت ظلي بالمقهى،،يوميات الثلج لاكتشف تأويل الغابة إنها تشتم أسطر الفتوحات نسيت فم يلوك ملاعق الفصول ولي أجندة هواجس أقرع بابها كلما تبعثرت الأوراق ترتبك شوارع الهمس/ الخوف أفتح فصلا على نوافذ مدلهمة أبصر تقاسيم الحنين تعد سماوات الغيب نسيت بنادق...
في بيتنا جرح قديم سرمدي لا تاريخ له رتبته أياد غريبة وصنعت له أجنحة بنفسجية دون سياق ولا تفسير في حدود جائرة تلتقط ذبذبات تائهة 2 جئتُ من أقصى المدينة أسعى حاملا مفاتيح الـتأويل فتحت الباب الكبير قابلني جرح بيتنا القديم ملتئما ضاجا بنتوء السنين أنبأني أن الوجع يتقاطع مع نبضات القلب وأن الرجفة...
تنتقل الصورة تدريجيًا من السواد إلى الضباب ثم إلى الوضوح: --- المشهد الخارجي. شارع القرية – فجر صوت سيارة أجرة قديمة يتلاشى في الفراغ. تهبط قدم على التراب. حذاء مغبر. سامي (رجل في الأربعينيات، مرهق الملامح) يقف عند مشارف القرية تحت سماء فجر باهتة. ينظر حوله، يتنفس كأنما يسترجع حياة تركها...
أعلى