امتدادات أدبية

مغلق مثل ليلكة لم تنم ليلة البارحةْ وأجيء إلى بلدي حاملا سمتَ هوائي وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار ولدتُ بدون خرائطَ ألمع كالعشب في ليلة غضّة الوجه أركض تلهث خلفي الغيوم فآه وآه أيا نجمتي أشتهي لك شكلا يناسب أسماءنا كي نغني الطفولة مغتبطين ونحن نسوق الهزيمة من دونما ندم صوب نهايتها أتقدم...
أوقَفَتْني في النور، وقالت: البصيرة لا تُرى، لكنها إذا سكنت القلب صار الوطن يقينًا. أوقَفَتْني في الحبّ، وقالت لي: ما كنتَ تعشقني، بل كنتَ تعشق الطمأنينة التي بكَ آمنتَ بها. أوقَفَتْني في السكينة، وقالت: الإيمان وطنٌ، من دخله باليقين لم يخف من التيه. أوقَفَتْني عند حدّ القلب، وقالت: من عرف...
غداً ترى وجهكَ في المرايا يُشارِف على التَّكسُّر، وأنت تحاول لمْلمَة ما تبقى من انعكاسك، سيُخبركَ أحدهمْ بارتباككَ الأخير: وصلتَ إلى ما يشبه النهاية! حِينئذٍ ستدرك كيف سقط كبرياؤُكَ أمام عينيك في غفلةٍ منك أنتَ، أنتَ. لن يكون لك فكرةٌ خضراءُ، ستغدو ملامِحكَ مُتصحِّرةً، تجاعِيدكَ أكثر من أيّ...
إلى متى تتعامى.. ؟! لم تذق -هكذا- لعشرين عاما .. لم تذق حيرةً وشوقاً ووجداً.. وغراماً .. ولهفةً.. وهياما ما الذي جدّ.. أنها نبعُ شعرٍ بين عينين تفجُران كلاما؟! أم تربى تحت الحنيّاتِ ذئبٌ.. جاع .. حتى رأى الشفاه طعاما..؟! يا ابنة الخال .. أسكرَ الخالُ روحي.. وأرى السّكر في اعتقادي حراما...
لا تَتَرَدَّدْ، تَلَثَّمْ، وَامْتَطِ فَرَسَ الغُمُوضِ. إصْهَلْ، كَفَارِسٍ شَاعِرٍ، وَاكْتُبْ، عَلَى السَّرَابِ، أَغَانِيكَ، وَاضِحَةً كَالرَّدَى، مُرْتَدَّةً كَالصَّدَى، وَأَشْعِلِ النَّارَ فِي مَفَاصِلِ التَّشَابِيهِ. قُمْ وَلَا تَتَرَدَّدْ. غَادِرِ المُعَلَّقَاتِ، وَسَخِّنِ الشَّمْسَ كَيْ...
فنجانُ قهوةٍ يقاومُ ارتعاشَ الصباح، دفءٌ داكن يتسلّلُ إلى الأصابع ويُقنعُ القلبَ أنّ العالمَ لم ينتهِ بعد. أغنيةٌ قديمة تخرجُ من شرخِ الزمن، و تستوطن قلوبنا دون أن تسألَ عن أسمائنا، تعرفُ وجعَنا وتكتفي بأن تُربّتَ على الصمت. نستعيدُ معها أصواتًا كنّاها، ووجوهًا عبرت كغمامةٍ خفيفة ولم تعُد...
حتى الشعر هرب منذ أسابيع معملا شفرته الحادة في حرير مخيلتي لم يعد يطيق النوم في حديقة رأسي كان يحب الموسيقى والبنات ذوات العيون الزرق ويلوح لببغاء الجارة بعصا الساحر الشقي فر بجواهر قلبي أخشى أن يخطفه طائر العقعق ويرميه في البئر رغم سنواته الطويلة التي قضاها في خيمة أعصابي وصروف الدهر المتقلبة...
وليم بليك، شبح برغوث ، 1819-1820 لا علْمَ لي بما يلي: عصفورةٌ تنظر في مرآتها تصيبها مرأتها في مقتل ِ نرجسة تمضي إلى سمائها حباً فُترمى من عل ِ صفصافة تهفو إلى تربتها يلقى عليها القبض في لحظتها تُحْكَم بالمعتقل أغنية تحنو على صباحها تبوح بالذي يُسمّي أفقها تُبلى بليل أليل ِ حرية تمضي إلى جهاتها...
اجمل الذين كتبوا للعالم باكمله ماتوا منتحرين كانوا يُظيفي الاماكن والعناقات يُجربون الاشياء العصية عن الايجاد يؤمنون بأن الصحراء التي اختلقت الماء من السراب قادرة على اختلاق السّفن لماذا علينا احتمال الأخر نحن الذين نرى انفسنا اكثر مما ينبغي نريد ان نستريح منا قليلاً او نقابلنا على اقتصاد نُريد...
كالبرقِ يضرب في قلب السـماءِ سَـنا يا قصفة الرَّعد مالي عن سَناك غِنَى هُزِّي بقلبي جـذور العشق مـن جهـةٍ ومَـزّقي مـن شِـغَـافي كل مـا سَـكَنا حِيكِي من اللّمحِ مَـوتـاً ناضِـجــاً أَمِـنَــاً وطرِّزي وجـهكِ المِشْكاة لِي كَـفَـنَـا ما عُدّتُ أحتمل اللـيـل الـطــويـل فَـقَــد بُرِقْتُ في...
سلام عليك هنالك حيث تنامين أمّي. وبعد، فهذا كتاب أبثك فيه اعترافي وأطلب عفوك عنّي، فقد غلبتني السنون. تذكرت أنّك اوصيتني بثلاث، وأنك قلت: بنيّ، تعدّ الحدود وكن شامخا كالجبل، وسر للأمام. ولكنّني لم أسر للأمام ولم أتعدّ الحدود ولا كنت مثل الجبل. هذا اعترافي، فهل تغفرين؟ دعيني أقصّ عليك الحكايه...
في هَدْأةِ الليلِ والأفلاكُ تَبْتَهِلُ والأفقُ في مأْمَنٍ والبِشْرُ ينْسَدِلْ هناكَ في بقعةٍ للضوءِ طاهرةٍ ينامُ قلبٌ بذِكرِ اللهِ يَنْشَغلُ يعاني فَقْدَ الأحبةِ. يا لَلَوّْعَتِهِ عَمٌّ وزوجٌ لدارِ الخُلْدِ قَدْ رَحَلوا يشكوُ الجفاءَ وِ ظُلماً مِنْ ذوي نَسَبٍ فيَزْرٍفُ الدمعَ مِنْ أمرٍ...
..• محمد بن لامين كان يأكل تفاحة متعفنة بعيدة جداً عن الجنة! لا حواء تحت شجرتها لا شيطان يحترمها أو يهابها!! قالت الأفعى هذا آدم أخير، حواء أطرقت، أول بيت كان علامة على العزلة! آخر بيت كان هباء المعنى! هكذا انهزت وجلة أعراف عليها رجال صامتين!! --------------------- • محيي الدين محجوب...
صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهْيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في الرمل ثم تطير وتنسى مناقرها في الضفاف بلا تزكيةْ... سيدي يا وديع المحيا أنا واحد من قدامى الجنود أحب...
سوف أنحني قليلا للجمال ليس عيبا أن تبسط يديك له وأن تشكر السماء على أصابعها الرقيقة عندما تعزف على صلصالها وتعزف لوحة تسقط الموناليزا مضرجة تحت سياط امرأة رتب الرب لها أبهة لك الحمد ولنا أن نرتب أوراقنا قصائدنا، مواويل عمال البناء والفلاحين وهم ينحسرون كبدائل للماء في بحر الجمال كلا بل بحر...
أعلى