امتدادات أدبية

تنتقل الصورة تدريجيًا من السواد إلى الضباب ثم إلى الوضوح: --- المشهد الخارجي. شارع القرية – فجر صوت سيارة أجرة قديمة يتلاشى في الفراغ. تهبط قدم على التراب. حذاء مغبر. سامي (رجل في الأربعينيات، مرهق الملامح) يقف عند مشارف القرية تحت سماء فجر باهتة. ينظر حوله، يتنفس كأنما يسترجع حياة تركها...
هناك البروق التي انشطرت بعدما ابتسمت في الجهات البعيدة والغيم كان وصيفا لها ثم أيضا هناك المواكب تلك التي وفق منظورها أوغلت في التطرف حيث استقامت لها طرق المجد من بعد نحو الغواية في كل زاوية للمكان نما ما يسمى افتئاتا بمياه الخليقة والطين حاصر ذاك المكان برعيل ملائكة من خريف حنيذ ونحن على شغف...
..هنالك.. في أعاليها تطلُّ.. جهاتٌ كلّ ما فيها يزلُّ جهاتٌ.. لو تعبئها عيونٌ يتوق إلى تلاشيها المقلُّ هنالك.. صرخةُ الفقدان تعوي ولا يدري بذئبتها المضلُّ كتلك النشوة الملقاة أهذي... كطلٍّ خانه في المزن طلُّ كبارقةٍ تكبّلها شروحٌ.. وأعلم أن قارئها يملُّ أركّبُ من بقايا الوقت ظلّاً.. ويسخرُ دون أن...
-كانت صباحات مسمومة تلك التي شوهت طعم البلاد في الفم كان الجُندي بخوذته السوداء و أنفه التي تترصد رائحة العطر في إبتساماتنا ويده التي تسحب من البنطال أولى صرخاتنا الليلية مغروساً في الخيال كخوف تبيعه الأرصفة باسعار مجروحة فركضنا أمام البنادق نُخبئ نساءنا كالتُهم نخبئ...
لا يكترث الألم بالأنساق يفتح العقل ثغرات للصعقات بين البراري والشوارع ننساها حينما تتبرأ العاصفة من المطر الوصايا تعرف الطريق إلى الوديان والمعارك الحاسمة بين النباح واختزال اللعبة بالعواء ... تهون الكتابة من شأن الجنون وهو يسري ( عليهم ) جميعاً الأحجيات قد تدوم والاسابيع رهينة تحصي...
(المشهد 1: ليلة الزفاف - قاعة أفراح - ليلاً - الماضي) المشهد الداخلي: قاعة أفراح فخمة مزدانة بالزهور والأنوار الدافئة. موسيقى عربية هادئة وحميمة تعزف في الخلفية. لقطة مقرّبة لقدمي (قاسم) وهو يتحرك ببطء وإتقان على إيقاع الموسيقى، ثم تكشف اللقطة عن مشهد الرقص. يحتضن (قاسم) زوجته (نور) في رقصة...
أنا لست سوى بدويٍّ أسكن خيمةْ – سكنًا تعمُره البهجة والدفءُ نسيجًا خشنًا من شعر الماعِز يمنحني الظل إذا ما أقبل صيفٌ ويقيني من عصف الريح إذا ما حلَّ شتاءْ ------ أمتعتي: ثوب فضفاضٌ أسودُ نعلان عتيقانِ ودلّةُ قهوةْ وخليطٌ من أشياءٍ أحملها في جعبةْ – أشياءٍ لا...
** كلما يهبط الليل من قلوبنا نصفق طويلا لطرد الأشباح من البلكونة ندخل في عيون بعضنا بعضا كملاذ من الضوء نرمي أرواحنا في مياه النوستالجيا بثياب شفيفة من الندم نلوح للقبطان الأعظم يانيس ريتسوس. **** علي أن أقوم بشيء مهم للغاية كأن أشيع جثمان القلق اليومي بعربة يد أدفنه بمحاذاة النهر أضع شاهدة...
ثلاثية الأديب آل زايد أصدر الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد ثلاثة كتب تتلاقى فيها الروح والفكر والحكاية؛ يخدم كلُّ واحدٍ منها معنى مستقلًّا، وتجتمع جميعها عند صفاء اللغة وعمق الرؤية. 📘 سنابل يوسف إطلالة روحية على حكمة قصة النبي يوسف عليه السلام؛ كتاب يعيد تشكيل البصيرة، ويستخلص قيم الصبر...
في عالمه السري حين تغرز الوحدة فيه مخالبها يلوذ باكتشاف الجمال بمهارة النجارين يعيدون الحياة لتحف حللها القدم بمرممي لوحات المتاحف ببذور ينضجها باصص ويتمتع بعطرها واغصانها النحيلة بقصص تعيد تشكيل الحياة خلقها كتاب عظماء بابتكار فكاهة لا يستجيب لها احد حيث يصوغ من التافهين مسخرة بذوبان عينيها...
ستعرفونني حقاً، ستعرفونني، فأنا كالحجاج متى ازيل اللثام ستعرفونني.... من زنجية شوتها الشمس حتى استوت لسُمرة من الخنجر الذي وضعه جنرال على الصدر، لأن...
– وَقَالَ ٱلْحَكِيمُ، تَابِعًا – /... اَلْمَـائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْــمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْعَائِنُ ٱلْعَجِيُّ يُعْجِي مِنَ ٱلْعُجْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لَا يَهُمُّ، فِي هٰذَا...
حظي أداء القنصلية المصرية في فيينا بإشادة واسعة من أبناء الجالية المصرية في مختلف المقاطعات النمساوية، حيث أكد ممثلو الكيانات المصرية أن التطور الكبير في مستوى الخدمات يعود إلى الإدارة المحترفة والروح الإيجابية التي أرسى قواعدها المستشار محمد البحيري، قنصل مصر العام في فيينا، والذي استطاع في...
كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ راسخة السرد وعلامات ذات ملائكة تركبها خارج زمن مغلقٍ فكذلك لما تتمشى الرغبة في الرأس وتعلن أن لديها كم طرقاً وسياقاتٍ قد تتماهى معها ضربةَ لازبْ... لم أدر وعندى أملٌ بحتٌ أن أناملنا تصبح في الموعد قادرة بالفعل على أن تكتب تاريخ الأرض بشكل...
ذات مره قال لي ابي غاضباً، دعك من هذه الكتب التافهة انتبه لدراستك لقد كانت أكثر الجمل التي سمعتها قسوة بعد جملة انا ما زلتُ احبك حين قلتها بينما ترحلين وعمر بأكمله يتبدد بعد ذلك ذات مره سألتني بينما رأسي على وركك هل ستتزوجني ؟ شردتُ بذهني وفكرت، الزواج طاولة، مشبك شعر على مقعد، صحون عليها...
أعلى