..• محمد بن لامين
كان يأكل تفاحة متعفنة
بعيدة جداً عن الجنة!
لا حواء تحت شجرتها
لا شيطان يحترمها أو يهابها!!
قالت الأفعى
هذا آدم أخير،
حواء أطرقت،
أول بيت كان علامة على العزلة!
آخر بيت كان هباء المعنى!
هكذا انهزت وجلة أعراف عليها رجال صامتين!!
---------------------
• محيي الدين محجوب...
صاح بي:
ها هناسوف تمكث
ملحك ما زال في الماء
نخلك يربو
وأما لهيبك فازداد قدرا
وأنت به في الجدارة أولى
لقد قال لي ذا
وراح يقشر تفاحة
ثم فاتحني في مصير النوارس
وهْيَ على الشطِّ
كيف ترى المد يصهل
في الرمل
ثم تطير وتنسى مناقرها
في الضفاف بلا تزكيةْ...
سيدي
يا وديع المحيا
أنا واحد من قدامى الجنود
أحب...
سوف أنحني قليلا للجمال
ليس عيبا
أن تبسط يديك له
وأن تشكر السماء
على أصابعها الرقيقة
عندما تعزف على صلصالها
وتعزف لوحة
تسقط الموناليزا
مضرجة تحت سياط
امرأة رتب الرب لها أبهة
لك الحمد ولنا
أن نرتب أوراقنا
قصائدنا،
مواويل عمال البناء
والفلاحين
وهم ينحسرون
كبدائل للماء في بحر الجمال
كلا بل
بحر...
يشارك الكاتب والمفكر بهجت العبيدي في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب بأحدث إصداراته الفكرية، وهو كتاب "في نقد الأنماط وتأسيس أفق التحرر المعرفي" إلى جانب مجموعة من مؤلفاته السابقة، وذلك من خلال دار المصري للنشر والتوزيع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار مشروعه الفكري المتكامل «نحو صناعة عقل جديد»،...
لم أعد أنتظر أحدا
أو أسأل الوقت في جسدي إلى أين يمضي
أدخل إلى أيامي البطيئة
بلا خططٍ خمسية
أو استراتيجيات
أضع حذائي أمام الحظ
وأدوس على الجهة الصحيحة من التاريخ
ثم أنظر إلى الوقت المناسب خلف المدفأة
هناك يتراكم بعض التاريخ والبكتيريا
والرماد الأزلي
وتموء الحكاية الأولى عن الحب
لا أحد يتزاوج مع...
عين على الماء
عشاء ملكي
رقصة شعبية
موسيقى
هادئة للعاشقين
فرحة في أعين
الأطفال
رومانسية تحرض
على الحب
ضحكة في علبة سجائرنا
امرأة مبتسمة
في عرس الربيع
فرح كثير هنا وهناك
شوق ينتشر في أعالي قلبي
تماما
رفاق يتكلمون
كما لو بداية حفلة شاي
ضحكات تتجرأ في قلب الشاعر
الذي يكتب مذكراته
الأمهات
الحضن...
تتسلّل خرائط العطب بين الظلال،
كلّ شيء يبدو متروكًا، يحصي خفقة قلب،
تراقصه خاصرة الضوء وأغنيات الريح.
لا أحد هنا،
سوى فائضٍ من الوقت،
يحرس ظلّ القلب،
متخفّفًا،
يخلع اسمه عند العتبة.
مثلها الأشياء حين تفرغ منّا،
تتقن معرفتنا أكثر ممّا ينبغي:
الكراسي تحفظ انحناءات الأجساد،
وتنسى أصحابها،...
يتألف هذا الكتاب من كتابات تجنيسيه متقاطعة بخطابات متنوعة فهو سيرة ذاتية "ذهنية" تعبر عن موقف الكاتب وأفكاره ورؤيته الخاصة إلى الثقافة والفن المسرحي، وهو أيضا سيرة غيرية الفنان الفقيد أحمد جواد،كما يضم شهادات مثقفين عن الفنان الراحل "حيا ومتوفى"وهو أيضا أدب عزاء وتأبين ورثاء، ناهيك عن أنه يندرج...
قاس الدولاب الواقف في الغرفة
عند تخوم الباب
بأص الحبق
وساوره النوم
إلى أن جاء فراش
وتعمد أن يقضم من شمعته المترفة الأرداف
ويتركها مرهقةً...
من أعماق الليل
أخذت أهادن هوسي المحموم
بأطياف الريح
لعلي وأنا أصعد نحو نبيذ الأسماء أراني
مشتعلا بقرايَ المعسولة
متخذا من مدني المطفأة بياضا
أختتم الضحكات...
أنا التّفاحةُ التي أورثَت هذا العالم الضّياعَ
أنا الحزنُ الذي غفا على صخرةٍ في البئر ولم تنقذه السّيارةُ
أنا السّفينةُ التي حملت كلَّ الأزواج عدا نصفي الآخر
أنا الكهفُ الذي آوى إليه كلُّ اللاجئين وأبقاني عند بابه عاريةَ الغطاءِ
أنا العصا التي فتّتَها نملُ الغدرِ وهي نائمةٌ
أنا الشّجرةُ التي...
يحلو لك الصمتُ ..؟!
أم أن الحروف لهبْ؟!
أم أن عمرك أمسى ماضيا ..
وذهبْ؟!
تطوف ساعتك الحمقى دوائرها…
وكل ماءٍ على مرمى العيون نضب..
وكلما حركت فينا عقاربها…
يدق قلبك….
هذا موعد ..
وقربْ
أوقف قطارك أو خفف بسرعته..
فنحن نجرى فراشا ..
والخيال تعب ..
تلك البراءة في عين الصغار مدى
وأعين النجم في...
مقابل علبة تبغ
وقداحة صينية رخيصة
يرهن خياله
لأحلامه الوردية
هو الآن بلا هويّة
سوى قليل من الشغب
مع بائعة الفاكهة المسنة
تعمل بالمساء عرافة
تطرد العفاريت
من البنات العجائز
هو الآن يراقب
كيف يخسر التاريخ أسماء
الذين ينامون على الحوائط
بينما الجدران القديمة
وأعمدة البوابات
تنظر ناحية الشمس
التي...