امتدادات أدبية

إحتمالٌ، أنْ يكونَ العالمُ مسودةً أُهمِلَتْ على طاولةِ الغيب، وأننا هوامشُها المرتعشة نحاولُ إقناعَ المعنى بالبقاء. إحتمالٌ، أنْ تستيقظَ الأشياءُ قبلنا، أنْ تفهمَ الكراسي ثِقَلَ الانتظار، وأنْ تحفظَ الجدرانُ أسماءَ الذين مرّوا ولم يعودوا. إحتمالٌ، أنْ يكونَ القلبُ خطأً جميلاً في الحساب، وأنَّ...
.المطر نسيج السماء هكذا كتب الشاعر أول سطر على قميصه الأزرق لم يكن قطعة من ملاءة برج الميزان لكن عليها بقايا من قمر أفل لكن السماء لم تكمل دموعها كانت بخيلة جدا لكنه أكمل القصيدة من ثدي امرأة كانت تسكن في سقف غرفته هو الآن يمشي في كامل أناقته يجر خلفه حافلة تحمل ملائكة تشير إليه بمكان شجرة...
كُلُّ «حَيٍّ» فِيـهِ شَيْءٌ مِنَ ٱلْبَهِيمِ /... وَٱلْجَامِدْ لَنْ يَكُونَ ٱلْإِنْسُ إِنْسَانًا إِلَّا بِٱلْفِكْرِ /... ٱلْعَـامِدْ! ابن باجة – [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (13) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِخْتِنَانِ» – /... وَمُطَرَّقٌ وَجْهًـــا كَـ«نَعْلِ» ٱلْصَّنْدَلِ –...
وَمَا عَجِبْتُ لِصَـدٍّ ذُبْتُ مِنْهُ /... أَسًــى! لٰكِنْ عَجِبْتُ لِضِـدٍ ذَابَ مِنْ /... حَسَــدِ! ابن نباتة – [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (12) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِحْتِسَادِ» – /... وَٱلْكَوْنُ أَوْجَدَ مِنْ سُمُومٍ دَائِحًا – فِي ٱلْعُقْرُبَانِ فَوَائِدَ...
في السجون التي تحمل سيئي الحظ الى حتفهم إلى حروب غيرهم في مكاتب التجنيد صرخ رجل أعمى ؟ كيف أدافع عن وطن لم أره قط ؟ لقد رآك جُثة تصلح لجرائده يرد الضابط صرخ صبي في العاشرة أنا أصغر من البندقية كيف اُطلق النار لا احد اصغر من البندقية ما دامت الرصاصة بحجم الجميع صرخ عاشق قادم من صدر اُنثاه ولكنني...
كفاني حديثا عن الحرب اُريد أن اجرب أن أحبك مره أخرى دائماً ستكون هناك أشياء مُزعجة عرفتُ ذلك الآن، بعد أن فقدتُ بعض الشعر وكل الحياة بعد أن توقف ابي عن ايقاظي للصلاة وتوقفت امي عن إيقاظي لمحاضرة الساعة الثامنة بعد أن أصبحت بالغا بشكل مُفرط حد أن أخبر ابي ( أن لا يتسكع مع آباء سيئين ) دائماً...
محاكمة الرئيس مادورو في مارس 2026 بمحكمة نيويورك ------------------------------------------------------- الصراع بين فنزويلا و أمريكا صراع نفطي و الصين تمثل طرفا ثالثا في اللعبة ، فهل سيلقى مادورو ( المسيحي) مصيره ما لاقاه الرئيس العراقي صدام حسين (المسلم) رحمه الله؟ و بين الإسلام و الكفر...
موجة ترتقي نحو فتنتها في يديها العباب تحنّثَ وانثال منصهرا في الشجنْ... حين أقرأ في راحتي جبهة الريح أشعر أني أرى الأرض ساكنة وتكلمنا في شؤون الخليقة تخبرنا عن نبيذ الزمان القديم وكيف تعتق إني أرى الأرض أنثى يفاجئها الطلق تصرخ: ها أنذا أنتمي للظلال كل المدى المتأله رهن يدي إن هذا مداري دليل علي...
بعد مؤامرة مريعة تهاوت الدولة التي أقمتها بعرق جبيني دولة من الدموع والمحبة الخالصة مثل قصر من الرمل شيده طفل يتيم نجا من المذبحة مات كل جنودها بالذبحة الصدرية وافترس الغزاة حصونها المكينة يا ويحي لم يبق أحد من عائلتي الملكية لا النسر الذي ربيته في قفصي الصدري ولا الكلمات التي تقطر بالحكمة...
في عالم كالهواءِ مبهمٌ لونُهُ، ما زال الحلم الذي ينبض بي يتعثَّر خفقهُ الصَّداح، حتى بعد أن تعلَّمَ السماء، أتقنَ آمادها. كُلما مررتُ بمرآةٍ أمام ناصية البدايات، كثيراً، كثيراً تأخَّرَ انعكاسي، كأنهُ لمْ يُقرر بعد أنْ يكُونني. كم سألتُ عنِّي الزمان: أَلِكِتابك المَرقوم صوتاً ينطق بي؟! كم...
كان يعرف أن للرقص جسدًا، وللموسيقى صوتًا، وللرسم ألوانًا. وحين دخل الأدب، لم يجد مادةً جاهزة؛ فأمسك الكلمات، جعلها ترقص، تغنّي، ثم علّقها لوحةً على جدار المعنى. ٠
-1- في اللحظة التي أطلق فيها الأسد على نفسه اسم " أفلاطون " معتدأ بصيته في محيطه، ما كان للحمار الذي ما أن سمِع بذلك، حتى سارع هو الآخر إلى أن يطلق على نفسه اسم جورجياس " السفسطائي " فرحاً ومنتعشاً، وهو يقدّر أنه يثير سخط الأسد بتصرفه واعتبر ذلك حقاً من حقوقه والذي لا يُساوَم عليه. وحين انتشر...
هـا ــأنتِ تمضين إلى حال سبيلك وأنا أمضي إلى اشتياقي حسيرًا عن التؤدة في الفراغ السحيق مُحتاجًا لك بعمقٍ حييّْ كصدِّيقٍ لا حذرَ له في التأويل لو ادَّعيتِ النبوّةَ لاتَّبعتُك لأنِّ الشوق إليك قلقٌ وطمأنينةٌ معًا ؛؛ لذلك لا أصل هــا أنا أرجف في إهاب الوحدة آناء ليلي هذا كفرارٍ من وثنيٍّةِ إرثٍ...
أحب الحُب مشهد عصفوربن يعززان رطوبة الفجر بالمداعبة على غصن زيتون معطف رجل، على أكتاف حبيبته وهما يعبران الرصيف في ليلة شتوية ... على حافة إسفلت في الأسواق الشعبية طلبة قادمون من الحبر، مبللون بأحلام صبيانية دافئة يعجنون الظهيرة بالضحك و يشكون في أمر الحرب أُحب الحب فالس موسيقى يحشو وحدته...
كانت الكلمات حارة .... يلفظها الأب المُبتلى بالمشاوير، ثقيلة الكلمات كالنبوة، وحارة كالفقد الذي يُجدد أطرافه في الليل الفقد الذي ينمو في شقوق الأرواح العاشقة الفقد الذي يُفقدنا أنفسنا، في زحام المعذيين فأجتمعتُ مع جمهور من النجاريين... يقول لنا الربيع الاعور ... في مُرافعته الساذجة، حين كان...
أعلى