امتدادات أدبية

اشتقتُ إليك وأنت تعطّر كأس الشاي بمقهى النوفرة السهران على أحلام الناسْ اشتقتُ أعانق ظلّي تحت أذان الأمويّ ويُستحسن أن أطوي ظلّي وأبادر بالتسليم على روح القدّاسْ فهنا يوحنّا عمّد ذاكرتي وجرى فيها بين الأنفاسْ وهنا رأسُ أميرِ الحزنِ مقيمٌ يطرد عن عشاق محمد شرّ الوسواس الخنّاسْ يا فلّ دمشق! لقد...
لا رسم يتيح الهرب علانية لسوام الريح ويمنح رهط أصابعه مددا لوجوه الخضرة أثناء تغيم بدون مبالغةٍ... كنا في سفرٍ ننشئ فوق خدود الطرق ملابسات تسع القدرةَ أن لا تأفل روزْنامتها المأهولة بالأمطار وبالغابات تمر بها أسراب الوحش بكل هدوء حتى تصل النهر على استحياءٍ... لطفاً أيتها الرغبةُ أحيانا نتصور أن...
لم يكن الصمت فراغًا. كان كائنًا يجلس قبالتي. يربك أماكن الأشياء، والاحتمالات الراعشة. يسحب المعاني من درج الكلمات ويضع وجهي على الطاولة، عاريًا تمامًا، كأنه يستدعي اسمي الأخير. ثم أعود إليَّ فارغةً، بنصف اسم ونصف رغبة. كما يؤجَّل حلم، عودة جناحيه، غير مستعجل على التحليق يمرّ بقربي دون أن...
نصّ تأملي عن الانتقال من ردّ الفعل إلى المعنى، ومن سرعة القول إلى مسؤولية الأثر. في البدايات كان الصوت أسرع من الفهم، وكان الردّ يأتي قبل أن تكتمل الفكرة. كان يُظنّ أن الحقيقة إن لم تُقَل فورًا تفقد قيمتها، وأن التريّث نوع من التنازل غير المعلن. الكلمات خرجت بدافع الدفاع، لكنها كثيرًا ما حملت...
حلبتُ ضرعَ السماءِ بيدي … ولستُ بآثمٍ ولا مُعتدي وأطعمتُ الجياعَ حتى شبعوا… ونالوا من نعيمِ موردي وكنتُ إذا ما اشتدّتِ الهاجرةُ… ظلًّا ظليلًا ومُبَرَّدِ سقيتُهم حتى إذا ما ارتوَوا… تلحّفوا بُردتي وشاركوني مرقدي فبِتُّ أُحيّي دونَ غضاضةٍ… وأبذلُ معصمي مع يدي فلما بلغوا مني مأمنًا… رغِبوا بدثاري...
أنتَ مصنوعٌ من خيوطِ الغُبار ضحكتُكَ من وَجع خطوتُكَ من دَم ودهشتُكَ من زَبَدِ الدمع. في صوتِكَ زَغَبُ الموت أنفاسُكَ مَسكونةٌ بالشوك وحنينُكَ من طين. نارٌ تَسري رُؤاك وخَرابٌ يَعشِّشُ في الذاكرة أنتَ فُقاعةٌ من سَراب سِردابٌ للوجع حَمّامٌ للعَفَن ثمرةٌ على غُصنِ العدم ونافذةٌ تُطلُّ...
على الكاتب أن يكون حذرا وهو يتلقى تحليلا نقديا لنصه عبر الذكاء الصناعي، مع هذا قد يكشف تحليل الذكاء الصناعي اضاءات مهمة./ ....... ( فيروس العزلة) في مقهى منزو يجلس كادحون ومسنون وثلاثينيون تقرضهم الايام يشغلهم التبغ والموبايل انهم واجمون يقبضهم الصمت الشاشة تحدث نفسها لا احد يهتم.. اتخموا بمليار...
ما يميّز الفقراء هو جوعهم جوعهم الدال على أنهم فقراء فقرهم الشاهد على قلة تغذيتهم وسوئها لهذا فإن الفقراء لا يطلقون ريحاً ومن أين تكون الريح؟ وحدهم الأغنياء لديهم هذا الامتياز الامتياز الذي يتوقف عليهم دون غيرهم ليس في مسكنهم وملبسهم إنما في مأكلهم ومشربهم بجلاء وحضورهم في الأمكنة الدالة على...
أنسج ثوبا مربوع القامة وألف به جسمي أعتبر الضوء رديفا لي ولذا فأنا حين أناغي الريح وأنزل ساحتها أنير نواصيها ثم لقد أغتنم الهربَ إلى أقرب مضمار تعشق خيلي العدْوَ به قبل مجيء المعركة، هما اثنان يقودان خطايَ رفيف الأرض وناشئة الليل لدى أن تخضرَّ وتقلع في جسد الماءِ على أيٍّ أنا محظوظ رهن يدي مدن...
على حافة الصمت الكلمات المُولهة بالإنتحار تقف، الكلمات التي ألمت بها وعكة إكتئاب حادة تنظر إلى فم العدم المفتوح بشراهة فم الموت الفضولي ذلك الذي لم يتذوق لحم كلمة يائسة ذلك الذي امتلأت بطنه، باللحم البشري يغوي الكلمات المُولهة بالانتحار اقفزي ... اقفزي... هكذا يقول، كسائق سيارة يؤشر لداعرة في...
يا أجمل كائنات الكون أنت العشق و الترف ها هي حروفي في معبد العشق تعترف أنك أروع عروس بالجمال تتصف.. في عينيك سر الكون في خديك سحر اللون فأنت يا _قدري _ سيدة الكون.. أحبك سيدتي يا من حملت عيناك ذرات رمل و أشجار نخيل أحبك سيدتي .. يا من صرت قيسا في هواك و جميل يا من كنت للوفاء خير دليل يا من سقط...
ميثاقُ جرحي معي الاَّ يُرَى دَمُهُ نظيرَ أنِيَ مهما اشتدَّ أكتُمٌهُ هو اتِّفاقُُ قديمُُ خَطَّهُ زمنُُ مازال يُلزمُني طَوعا و يُلزِمُه فإن تأملتَ وجهي أيَّ آونةِِ وجدتَهُ وهْو يعلُوهُ تَبَسُّمُه إيَّاكِ يا دمعةََ في البالِ أن تجدي مَنافذا فتُحِلِّي ما أُحَرِّمُه إياكِ...
المراة التي سافرت ذات غبش بارد لتلاقي رجلا من حريق تأبطت البحر و ساقت أمامها الطرقات المرأة التي ترتدي الرصاصي وتتلفع بالمطر تنفض عتبة عن حذائها لتحاذي رجلا يرتدي كنزة كحلية محبوكة بالارق تلك المراة أنا وذاك الرجل حبيبي ..... هل أقدر أن أصف رجلا يلبس حقلا من زعتر قمصانه من غيم...
خرافة حقوق الإنسان نعيش في مجتمع فيه كل صفات الأقوام التي لعنها الله على مر الزمان ، فأفضل إنجاز للبشر ، انشغاله بنفسه في كل آن . وإن أعظم خرافات العصر هي حقوق الإنسان . لا تهتموا ، لا تقلقوا ، فأنا بخير ، أنا ، أنا أتحدث إلى الجميع ،بكل اطمئنان ، روحي متعبة فقط ، وابتسامتي مشوهة ، ونظراتي...
لا نحتاجُ إلى سيخٍ لتقليب الماضى يكفى أن نتذكر لكن من يردّ لى تلك السنوات، بين الطفولة والشيخوخة، كى أتذكر خمسون عاماً مرقتْ من أمامى كالرصاصة الطائشة لا شىء يذكّرنا أننا عشنا سوى طقطقةِ المفاصل : قريباً أكملُ السادسة والخمسين من العمر يا أمى أظنك لا تعرفين سنى لأن عدّاد الأم، قلبها يحسب عُمر...
أعلى