ـ 0 ـ
يذهب كل شيء٬ نداء الطائر المحاكي٬ دون إجابة.!٬ رماد مرفوع ـ٬ بقايا مشاهدة العيون٬ صفيرغليون.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
لوح سومري عنيد٬ ألتمسك بالحلم مثلا٬ لم تتحقق٬ بعد بقية.!
ـ 2 ـ
دخان ـ٬ أثناء العناية بالأزهار٬ لا يسعنى إلا الغناء٬ من لدن الحدائق٬ الثرثرة متحمسة.!
ـ 3 ـ
هنا ـ٬ في هذه الزاوية...
أخفي على الناس فقري لا أبوح بهِ
حـتـى كـأني مـن الـكتمان ذو مـالِ
بــذاك أعـفي عـدوي مـن شـمـاتته
و إن لـقـيتُ صـديقي سـره حـالي
ـــ
آخذُ من وقتي بعض الوقتِ
لكي يخبرني
كيف غفا وقت العربِ،
كيف تعودت الأقدام لديهم
عند لقاء التاريخ على الهربِ،
و لماذا صاروا
في نظر النار المسعورة أشهى الحطبِ.
ـــ...
ب. ب الملك..
B.B King
الأغنية تحتاج سبع ضحكات
ووتر حزين
شكرا...
شكرا...
اختلط الجمع
لم أعد أفرق بين الإيقاع والنبض
بين الأسود والأبيض في هذا الفجر
ما أجمل حين ترقص وأنت قاعد
تصعد كالدخان
تنتشر كالصوت
لا حاجة لك بالكرسي
إني أرى الغد في تلويحة يد
وإني أسبح كالقمر
لا يتعبني الدوران
تتعبني...
هذا الإيقاع البطيء الذي نستشعره عند مشاهدة مسرحيات تشيكوف الأربع الطويلة وعند قراءتها – يتناسب تمامًا مع ما يقصده تشيكوف من هذه المسرحيات، فهو يرى فيها أن الحياة ذات إيقاع بطيء، وأن من يعيش فيها يتألم كثيرًا، وبطء حركتها يعبر عن شدة الشعور بقسوة كل لحظة فيها.
وأبطال تشيكوف في هذه المسرحيات...
1
يدُه التي قبَّلتْها حبيبتُه ذاتَ يومٍ
سيقْطعُها
ليضعَها في متحفٍ
ليرى زائروه أثرَ قُبلتها عليه.
أما كتفه التي نامتْ عليه يوْمها
فسيجعلها ضريحَ وليٍّ
يقصدها الحجيجُ
كي يعرفوا كيف يكون الأمانُ
وكيف تكون المحبة.
وشفتاه
تُرى ماذا سيصنع منهما وقد منحتاها قُبْلة حنون؟
سيصنع منهما بئرا عسلٍ مُصفّى...
ـ 0 ـ
أخذتني العصافير٬ النقالة تأن هواملها٬ مجلس الرماني المعتزلي**٬ شوامل.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الكلمات٬ كما بغية الإيضاح٬ السهرات إليك..٬ نجاة.!
ـ 2 ـ
دون عائق ـ٬ على ثنية الموج٬ أتمقهى٬ أتلفلف أعاصير٬ ملائمة حلم.!
ـ 3 ـ
دوران في نفسي٬ ركبة محبرة الوراق٬ عن ريشة...أكتبك.!
ـ 4 ـ
شجرة الدار...
شفّافةٌ خفيفةٌ كالغيمِ في الفضاء
رقيقةٌ دقيقةُ الإحساسِ مثل الخمرِ
في زجاجةٍ من ذهبِ المساء
تقولُ لي .. لا لم تقل
أنا الذي استدرجتها
كي تعرفَ السماء
صوتَ التي أحبها
كي تسمعَ الغناءَ من رسولةٍ
ما مارستْ من قبلُ تدريباً على الغناء
كي تخجلَ البلابلُ الخضراءُ في فمي
"تسجيلُها الصوتيُّ لم يكن سوى...
لي حربان
أخوض الأولى ضد القبح
لكيلا يكتسح العالمَ
و أخوض الأخرى داخل أعماقي
كيلا يغتالوا فيها الإنسان.
ـــ
لا حظّ لك اليوم
فقف خلف الصف
و لا تنزع قفازات الشعر
إذا صرتَ ترى النثر يسمى شعرا
و النثريون يصولون...يجولون
و حولهم الشعراء
غدوا لا حول لهم...لا قوةْ.
لا تنزع قفازات الشعر
فإن الزمن الأحدب...
أميماتي نفحات
أرى الأرض بساطا
أراني سحابة
لعلك تقف هنا
تجلس هناك
اهدي اندفاعاتي لفتحات الضوء
جماهير رأفتي تنطلق نحوك
تتشابك أياديها حولك
أرجلها ترافق خطواك
أذرعها أرجحات غنجي
تشحنها هواجسي بك
عليها وصايتي عناقك
احملك إلى رهف المعنى
يدر لبائي الشوق
لي رغبة جامحة
أن اغلق الباب عليك
في بيت...
-1-
أحبُّ الهامش
لي فيه
ظل أعرج
وطريق فارغ مزدحم بالعابرين
المهرولين وأغاني شعبية.
-2-
سكنتُ ذات مرة
قرب الضوء
أصابعي لم ترَ جيّدا
وصرت
أتخبط الحيطان.
3-
لا تقل إنَّك
هامشٌ مغمور
آهل بالحصى والحجارة
وأصوات الباعة والحناجر المغبرة
وروائح عربات الأكل السريع،
إذا كنت كذلك
وكان قلبك حيًّا شعبيا...