امتدادات أدبية

ـ 0 ـ أتجول الريح ـ٬ حوادث القمر٬ اطالت معطفي.!٬ في المقهى ـ٬ أكتب٬ فقدت الفنجان٬ بإطالة نفسي.! الفصل الأول: ـ 1 ـ كومة من أوراق الخريف ـ٬ يقذف المطر بنفسه٬ إلى وجهي.! ـ 2 ـ يتلاشى ضوء النهار ـ٬ رائحة القهوة تتناغم٬ هذا المساء.! ـ 3 ـ أكتمال القمر ـ٬ ينظر إلي بالفنجان٬ حان زمن الشفق.! ـ 4 ـ...
ورأت ْ فتاةٌ وردةً في سيرها فاستغْرَبَتْ وتعجّبَت من أمرِها ما بين غربةِ ما ترى وخيالها هيَ"وردةٌ" هَمَسَت بأعمق صدرها و تهجّأتها في اسمها وحروفه مستغلقاتٌٍ لم يَبُحْنَ بِسرِّها مدّت أصابعها تحاذرُ شوكها وقَطَفْنها وخَطَفْنَ رقّة خصْرِها ودَنَتْ بناعمِ أنفها لتشُمّها لم تلتقيها واختفتْ في...
هل ذبت في المشتهى والغيم أســـراب غيمي وغيـــــــمك والغيمـات أحبـــاب علم دموع المدى أن تعتــــذر للمــــدى أغيب صحـــــوا وملح الحب غــــلاب أقيم للغيــــــم أعـــــــــراسا فينــــكرني وأقطف الشـــــوق من عيني أعشـــاب هاغلقواالبـــــــاب يا مولاي وانصرفوا والناس تبكي على من في المدى غابوا...
صَلَّى عليكَ اللهُ فِي قرآنِهِ أَزْكَى الصَّلاةِ لخيرِ مَنْ وطِئَ الثَّرَى سُّبْحَانَ منْ سَوَّاكَ فِي عَليَّائِهِ مُتهلّلًا بالنُورِ وجهُكَ قَدْ سَّرَى دَمْعِي يَفِيِّضُ إذَا ذَكَرْتُك خَالِيًا وَالشَّوْقُ نَهْرٌ فِي سُهاديّ قَدْ جَرَى مَا غِبتَ عنِّي سيِّدي فِي لحظَّةٍ فهواكَ قَد...
( هيكلية أولى لكتابي " القدس في الأدب العربي " ) . القدس في الأدب العربي : - بدلا من المقدمة : القدس في الأدب العربي : مدخل ( جريدة الأيام الفلسطينية ١٨ / ١ / ٢٠١٥ ) القسم الأول : الشعر 1 - القدس في الشعر العربي الحديث : - شعراء مقدسيون ، - شعراء زاروا المدينة أو أقاموا فيها ، - قراءة في...
في الثلاثين أو في الأربعين لا يَهُم.. لا زِلتُ طفلة.. أحِبُ أن تُسرَدُ لي حكايات الأميرات الجميلات و الغول المتيَّم.. أُحِبُ أن أُهدى الـ دُمى.. أُهدى القطارات الصغيرة تسافرُ داخل حلمي تأخذُني حيثُ أشاء بلا تذاكر أو وداع أو وعود.. أريدُ صُندوق موسيقى قطاً صغيراً ثياباً قرمزية و شيكولاتة أُريدُ...
كـل جـرحٍ يـهونُ في الحمْل إلا جــرحَ مَــن مـنكَ نـالَه إحـسانُ فـلـهـذا عـــضَّ الـكـريـم يـديْـه و دعَــاهُ كــي يـبـخلَ الـكُـفرانُ ـ أدركتُ أنَّ معايبي لي أحسنَتْ لـمّا اكتفيتُ بها وصنتُ لسانـي حاشا أعيب أخي و فيّ معايِبٌ لــو عـبْتُه و اللهِ كنتُ الْجــاني ـ بــمـظـلـتـي أنـــــا...
اُصْرُخْ نار ، مريض ، حادث لن تأتي سيارات الإسعاف و لا الإطفاء اُصْرُخْ مشاجرة ، قتل ، دم لن تأتي الشرطة . اُصْرُخْ ، فقر ، مجاعة لن تأتي مساعدات إنسانية اُصْرُخْ قمع ، تعذيب. إعتقال ، لن تأتي منظمات حقوق الإنسان اُكْتُبْ مظاهرة ، عصيان ، ثورة لن تأتي قوات مكافحة الشغب لماذا لا يصدقوننا و لا...
قلتُ رُبْعَ الكلمـهْ واختفى رُبْعٌ ... ورُبْعٌ فرّ من صوْتي كما قطٍّ صغيرْ فَرّ من خشْخشة في العَتَمهْ ... وعلى الرّبْع الذي ما زال في حَلْقي سأحْثو رمْلَ ضيقي حين لا يبْتَلّ ريقي وأنا أعترف بالذي يجعلني أعجز عن وصْف التي تُشْغلني كلّما راوغني ما أصِفُ فهي إيلامي لأنّي لمْ أقُل ما...
السفينة التي حملتني على موج الأيام رست على أول شاطئ غير أن الشاطئ مقفر .. كان يكفي أن تنادي قبرة باسمي حتى ينخلع القلب كان يكفي أن تداعب نسمة غصن شجرة حتى تخضر الروح كان يكفي ... .. الآن أطل من شرفة الطابق الثاني والليل في منتصفه وجدتني أمسك قبضة من الرمل حباته تنزلق من بين أصابعي حبة حبة ...
علاقة عابرة رغم أني لا أدخّن، و رغم أنّك غريب عني، أستجيب ... "هل نخرج قليلاً من هذه القاعة المزدحمة المشبعة بالكربون، لندخّن سيجارتين؟" نقف خارجاً صامتين تسرح عيناك بعيداً في أضواء المدينة، وأراقب حلقات دخان سيجارتي الأولى، بعبث يشبه تلقائية استجابتي. لا تسألني عن اسمي ولا أسألك عن حزنك، كأننا...
روحي الهائمة تغفو على الأوراق غصة الشوق قطرات الندى على النافذة تذرف الدموع
لم تكن الأمكنة يوماً قراراً، بل قدراً: نوُلَدُ كي نبحث في أحشاءها عن ركنٍ لنُدفَـنَ فيه. نحمل الأمكنة معنا كالجراح النازفة، أو كالذكريات المرّة التي تتشبث بعقولنا كعلقٍ، أو كأخيلةٍ كلما ابتعدنا قدماً، تزيد ونحن ننقصُ، وكلما لصقنا مطارحنا، صرنا أكثر غربةً وعرياً أمام طباع الحياة. ماذا فعلنا كي...
ظهيرةٌ ترتجف يَسْتَنِدُ بِكَتِفِهِ إِلَى عَمُودِ الصَّالَةْ لِيَخْلَعَ حِذَاءَهْ رَأى الظَّهِيرَةَ الـمُرتـَجِفَةَ كَطَرِيدَةٍ أَمَامَ سُعَارِ السِّبَاعْ يَتَأَمَّلُ دَبِيبَ الـجَمْرِ عَلَى الصَّفِيحِ الـمُكَعَّبْ يُبْهِرُهُ ظِلَّهُ الذي خَلَقَتهُ النَّارُ عَلَى خُشُونَةِ الـحَائِطْ مَدَّ...
اهل الحب الاعمى تأليف / علي صالح المصري كاتب سيناريو محترف البــــــــــــــارت 1 الحسناء و الثعبان صالح الشاب ذو الثلاثة والعشرين عاما بينما كان عائدا من السوق باتجاه منزله الخاوي يمشي بانكسار في الطريق المتلوي ينظر الى حيث تستقر قدميه يفكر بحياته البائسة التي تمر بلا طعم يتذكر حينما كان...
أعلى