امتدادات أدبية

مدنية أنا لكن أسماء أجدادي الفلاحين تتردى كالموت في كفي تتردد كالحياة بين عيني مدنية أنا في جلباب الهفوات هفوات السعادة المحشورة بالاكتظاظ مدنية أنا تطربني زمامير السيارات وأضواء الليل وصوت المطر على شط البحر الكالح مدنية أنا بزمن ريفي تعلمت السقاية بعد الأربعين وبعد سبع عجاف رويت الأرض وحملت...
حين تنام الأحزاب و لا تستيقظ إلا عند صياح الاستحقاقات تأكد أن الوطن الطاعن في الصبر ستزداد مَنَافِيهِ ما دامت أحزاب الردة لا تستيقظ إلا كي تقتسم الكعكة فيه. ــــ لما أبحر نحو الجهة الأخرى لم يجد المن و لا السلوى الليل هناك يعربد و ما زال البحر كعادته يدمن بلع قواربه. ــــ السُّنَّة و الشيعة...
قسوة بُعدك في قربك... المعنى الذي كان في المعنى تعرى من معناه كل شيء صار بدون معنى حين في قربك مني تكونين بعيدة عني ظلا لظل آخر لا أراكِ حين أراكِ لا تسمعينني حين تغلقين عينيك وتصغين لآهات الغياب نظل في بُعد البعد قريبين وفي قُرب القرب بعيدين لذا سأكون بيني وبيني كي أجدك أَنَّى كنتِ...
قلت يأتي الصيف وأرحل فلأنتظر أن يجمعوا الحَبّ كله في المطامير وأن يكوّموا التبن تحت جبال الطين وليقطفوا العنب ويهبوا للنحل حصته وما تبقى فزبيب للأعراس ليس لطيفا أن أترك الصيف وأرحل سأقاسمهم أقمارهم وهذر الليل وسأحسوا شايهم بعبق الجمر وما بقي من حديث القلب وليقسموا علي بدراقهم وماء القطران المثلج...
لم يكن حُباً ولكن كان شيئاً منهُ أكبرْ لم يكن "مترو" سريعاً مرَّ في قلبي وغادرْ أو سقوطاً في امتحانِ الخصرِ والصدرِ المُدوَّرْ كان شيئاً منهُ أكبرْ لم يكن ظِلاً.. خيالاً.. أو مناماً جاءَني في ليلِ بؤسي لم يكن صَلباً ولا خمراً فرنسيّاً مُعطَّرْ كان شيئاً منهُ أكبرْ لم يكن وجهاً جميلاً واعداً...
عسْعسَ اللّيلُ جَاؤوا وفي غفلة عَقدُوا حلفهم بعْد أنْ أقسموا بالحياة مضى كلّ منهم إلَى دوره ...... ...... ...... في رحى الغد منْ خدرِ الشهواتِ اسْتفاق نؤومُ الضّحى ثملا بدماء الغزالِ على مهلٍ سائلا يتثاءبُ ما السّاعة الآن؟ ها إنّها سيدي الخامسة بعيد الزوال تأففّ أوّاه لمّا يزلْ يومُنا...
مررت بجوار كلية (ابن زهر) عشاءَ ليلةِ الخميس، فكانت هذه الأبياتُ وقفة للذكرى ،وتحيةً منّي لأساتذتي الأفاضل..وتهنئةً لأستاذ الأجيال الدكتور (صالح أزوكاي) بمناسبة تقاعده. مَرَرْتُ عِشاءً "بِابْــنِ زُهْـــــرٍ"لِمَأْرَبٍ = وَقَـدْ أَذَّنَ...
في البدء كانت: القبلة وهذا ما سبّب الهيجان وتعالت الامواج ونادت تعامة: لا لا تنهبوا سكوني لكن مردوخ مردوخ ابن بعل العلي(أو روحه) أراد للمد أن يحدث وللبركان أن يثور وكما تفشت الكورونا-في عصرنا- تفشت البراكين والزلازل والثورات التقليدية_في عصرهم- ولم يعد بمقدور الأم(تعامة) بلع السرة أو منعها من...
1 سَاقايَ بَاردَتانِ، صَوتِيَ ذابلٌ و رُوحِـيَ مُطفَأَة. أيُّ جَبلٍ يَنـهارُ عَليَّ ، طامرًا ما بَقِيَ من جَسدِي، حَتّـى أنّي لا أَرَى، أَبعدَ من نَجمَةِ كأسِ النَّبِيذ؟ 2 مَن راني مِنكُم فِـي الحانِ فَلَيَحتَفِظْ لِنَقاءِ عَينَيهِ بِنَظْرةِ الشّفَقَة، أنا هُنا لأنَّ صَباحًا أرْعَنَ كَسَرَ جرّة...
مات اليسارْ لم يبق منه غير ذكرى و حالات انكسارْ بحثت عنه في حياة الشعب لم أجدْهُ في كراسي البرلمان لم أجدْهُ ثم أبتُ خائبا لاشيء غير الريح تعوي في قرابي و ملء كفي حفنة من الغبارْ. ــــ ظمأ الحضور نما بأوراقي لذا رممت مملكتي بفرشاة الغيوم فصرت صنوا للفصولْ، أتلو صلاتي أقرأ الأشجان في نزق...
لكل منا ماضٍ ، ولكل منا أخطاء أيضا ، سواء أكانت هذه الأخطاء مقصودة أو غير مقصودة ، وسواء أكانت بفعل القضاء والقدر، أو كنا متسببين بها، ومهما بلغت من شدتها أو كارثيتها أو سوء اختيارنا لها ، وقد كان أمامنا خيارات أفضل ربما غيرت من مسيرة حياتنا المستقبلية ، لكن مع الأسف ليس بإمكاننا العودة إلى ذلك...
أجَزْتُ القَـصـيـدْ ثلاثين أغنْيّةً أوْ ثلاثينَ مِمَّا يُسَمّى قَصِيـدَهْ وقُلتُ اقرؤُوني لأنّي سأغْلُقُ دَفْتَرَها بعْد حِينِ وأنْشُرُها في الجَرِيدَهْ وقُلْتُ اسمَعوني لتَقْتَسِمُوا بًـيْـنَـكُم فَـرَحي وأنِـيـنِـي فقَدْ سَـاءَنــي أنّـنِي أمَـزّقُ رُوحِيَ في اليوْمِ...
إلى مسجد طورا و طورا إلى حانِ يكون مـــــلاكا تارة و كشـــــيطانِ و يحسن للمعــدوم من فضل ماله و يجـــــنــي ذنوبا لا يرى أنه جانِ ــــ كل فتوى امتطتْ لسان جهول أزهقــت أرواحا و أخْلت ديارا كم بــــــلاد كانت تعيش بأمنٍ فأتتــــها فتوى تسوق الدمارا ــــ و للمــــرء نـفـــــسان، واحــــــدة تـريد...
#زهايمر كبرت قليلاً صرت أقدر أن أصل لمقبض الباب .. أغافل أهلي لأصير خلال دقائق في الشارع.. لكني لم أكبر كفاية لأتجنّب السيارات الطائشة. كبرت قليلاً أستطيع الالتزام بقواعد المرور.. ولكنّي ما زلت أصدّق الوحش بربطة عنق ..حين يغريني أن يشتري لي الحلوى. كبرت قليلاً صرت أكثر حذراً من الغرباء...
الوظائف الشاغرة لم تعد تثير فضولي ركنت جميع الإعلانات المبوبة قرب كوم القمامة القريب من باب الدار وقد نسي عامل النظافة لأيام أن يدفنها في مقبرة النفايات القريبة تغيّرت اهتماماتي مع مرور الوقت ومع تقدّم سن الحلم تغيّرت الألوان وإشارات المرور وأولويات المجاوزة الزمن لم يعد يتمدّد، تقلّصت مساحاته...
أعلى