حرفي مبلل
والحبر جافّ
لساني مبلل
والفم جافّ
جاوزني الزمن الرطب
ولا توجد نخلة لأهز جذعها
صورة الإيكو أمامي
-جنينك ضمن الحدود
ضمن الطبيعية
يصلني صوت الطبيب
أفكّر:مامعنى ذلك؟
هل سيكون مفترساً
أم مسالماً
أم....؟!
هل سيبدو كقمر
يضيء نجمتيّ
فمي جافّ
ربّما لكثرة ما تكلّمت.
.......
منذعام
أومنذ عدة...
صوتك
في هدوءه الناسك
كقراءةٍ في كتابٍ
سماوي
لضحكته الحميمة
صباحٌ بأصداء العصافير
وحيٌ لكتابة المشاعر
بما يؤرخ لها
في ذاكرة الأبد
صوتك
العاصف في بساطته بصلابة الفلسفة
العفويُّ كالمطر على نوافذ
بيوت الريف
مثل نصٍّ معجزٍ لا يُفسر
لشلال الدهشة
صوتك المُستَحَى من حضوره
المؤبد الصبا
الكافل لأزليِّة...
كان من حسن حظ القصيدة
ان الانبياء لم يكونوا شعراء
والا لكنا الآن
نطرق نوافذ الموت
عبر باحات الابجدية
من حسن حظ القلم ان الحبر ، لم يكن نهراً
والا لكنا الآن مجبرين
على
طي الاوراق في كل ليلة
لكي لا تمتطيها السفن
من حسن حظ المساء
ان العصافير
ليست فصولاً
والا لكنا حملنا المظلات
كلما...
في خاطر القصيدة
مساحة تتسع للحذف والتعديل
قد يستبدل البيت بآخر
او يهدم وتبنى في مكانه فاصلة
في خاطر القصيدة
فجوات تصلح لدس الخيبة
وفتات الروح المبعثرة
بعض الطلاء يعيدها لتعمل في خدمة القافية
في خاطر القصيدة
منحنيات واقواس
تتأرجح فيها
الابتسامات الصادقة والمنافقة
حتى توقفها نقطة
طبعت سهواً في...
أعشق هذه البقعة الممشوقة،
في زاوية بين فكي كائن اسطوري
قلعة وصهاريج تروي
عطش النبلاء
كلما غارت الأمواج
ترشقني بوابل من رذاذ المطر
تخبىء بقايا اوحال
رومانية وقبعات برتقالية مهترئة
صيرة، كانت فاتحة ذراعيها لجنون الأمواج
للعشق الملون باطياف الشعب المرجانية
الجبل يصفع القطرات المتطايرة
يحيلها...
أنا لا أرى مانِـعًـا في اقترابي من الشمسِ
فلْيُحرق اللحم والعظْمُ
ما دامت الرّوح لا تحترقْ
سأنحت من ظِلّها جسَدًا...
ومن ضوْئها حِكمتي مثل زنبقة تنبثقْ
فتنشر أضواءَها في زماني
وترمي قرنفلها في زوايا مكاني
لأربط في رحلة العُمْر بين النهاية والمنطلقْ
وأطْلِق أطيارَ حُلمِي
إلى...
غارقة في سكوني الطيني..
و مني.. تسيل دماء القلب..
كطقوس القرابين القديمة..
كيف نصعد سلالم الأحلام..
بحثا عن قمر يشبه طفولة ما بيننا الشريدة.
و طرق السماء لانهائية..
و لم يكن لنا سوى شرف العبور..
يا درج الشوق
أحيانا.. تتجحر الكلمات في شفتي..
أقطع طريق القلب.. فتمزقني التقاطعات..و ما خطته...
يحل الظلام
فيسرق حدة أعيننا
و برفق
يرش رذاذ الكرى فوقها
ثم يرسل فيها رؤى
تمتطيها ملائكة
أو رؤى
تمتطيها أبالسة.
ــــ
النار تعض و يغريها البنزين
و يرمي مقلاع الريح بها
حيث حقول القوم
لتقتل جوعا ينهشها
في البطن.
ــــ
نســــي المُعيب عيوبَـهُ
و مضى يعيب الآخرينا
لكــــأنـــــه مــــــن بيننا...
أحيانا
أحتاج إلى كائن لا يجيد
الكلام
كائن حين
أصرخ في وجهه
يكتفي برفع
حاجبه الأيسر
فقط
وحين أشكره
عن فنجان بُنِّهِ اللذيذ
يكتفي
برفع قبعته
فقط
وحين أودعه
يبلع مائدة المقهى
دفعة واحده
قررت أن أغمض فمي
تماما
وأن أكتفي بالقفز
مثل ضفدع
من السرير
إلى المطبخ
ومن النافذة
إلى الشارع
ومن كتف شرطي...
متى يكون اليومُ غدا؟!
ومن يحثُّ الخطى وهي تتسارع للنيل من ساعاته؟!...
والساعات في ديدنها القديم
تدقّ كلّما حطّت عقاربُها في مكان ما..
ترابيا
رمليا
مائيا
زجاجيا
خشبيا
أو جسدا له خوار الساعاتِ
فالساعاتُ
اجراسُها ارواحُ من مسكوا الزوالَ نكاية بالغد...
أقلّبُ أوراقَ حياتي حين أرى واحدةً منها...
مدخل :
اقرأ في سرك ولا تقل لاحد...اهديكم هذا الدفق الحر بوحا متمردا عرفانا وتقديرا لكم ولمقامتكم ...ولا اذيع سرا ان قلت هذا النص كتبني دون تدخل مني ...بوح بل تداعي هزني وتدفق ادعوكم لمشاركتي هذا الوجد المتاجج ...خلصت منه للتو كمثل الحبلى التي تعاني وتقاوم طلقات المخاض ..لعله يعبر عن شيء ما...
بعثوا قارب او قاربين
الي عرض المحيط
في القرية المجاورة
تحدث الناس عن رواية اخري
قالوا انه ابتاع قيثارة ليغني :
القمر شباك حبيبي
فلتطر يا حمام
ولكن الحب قاد العثرات اليه
وانكسر قلبه
رموا
النبيذ
والسلا
وانطلقوا في الضباب
وهم يصرخون
الازرق في كلمة
لاتجهشي بالبعيد
يا نوارس
في القرية الابعد
الخبر...
روح الله
حيث الماء
يقول ،
يزرع كلمته الأولى
ويمضي
في مجرى الغيب نطفا سائبة.
/
حيثما تتلألأ
بنا الحياة
صفة الخليقة
على تمام الكمال
على هيئة الثقة
على جمالية الشعور
بأن المراكب
والبحر يعرض
ماءه
صيدا
للنوارس المغرمة
و عزلة
العارفين.
/
كان الله وحيدا
وسيبقى،
هذه الأرض
ملعبنا
وفي السماء المعلقة فوق...