امتدادات أدبية

نجاة صوتها عذب شجي طيف الوان تهادى صوتهاا الفاتن شبيه البلبل الشادي فاشجاني وارقني وفاضت من صدى نجواه اشراقات وجداتي يا لهذا الصوت من عبق محنى بلباب الزهر ممزوحا بعطر الورد الحان هو الأزار غنى لحنه المعسول على أغصان خلجاني يسري في دماء القلب منتشيا على أوتار ضمآن يسافر في ضياء الروح...
يستوي الأمر في أول الليل أو في آخره لا أريد تلك المقدمات الطويلة عن شجاعة فرسان المائدة المستديرة ومدافع نافارون وسبارتاكوس وبيرل هاربر وهيروشيما وناجازاكي والفلاح الذي أرشد عن أرنستو جيفارا وفضائح سجن أبو غريب والخونة الذين باعوا البشرية كفئران تجارب ولقاحات دعك من ثرثرة الساسة وبارونات...
لا أكره أحداً لكني أكرهُني أحياناَ..!! مَن في الناسِ يُصالحني بي؟؟ من يَذكُرني عندي، إن غبتُ من "العِندِ"، بخيرٍ..؟ يذكرُ أفضالا كانت مِنّي بالأمس عليَّ.. ويكفيني أن يُخبرني عني أني كنتُ أحب بحبي لي ما يجمعُني بي، فعشقتُ الدارَ وسورَ مدينتنا.. وعشقتُ نشيداً وصَفَ المَنبِتَ بالنورِ ولم تُشرِقْ...
كالآلهةِ الأولى أراقبُ بسكونٍ السماءَ و طيور المدينةِ التي تبني أعشاشها من عصيّ الأعلام المتكسرةِ في الشوارعِ من زخات الرصاص أو على ظهورنا منتظراً اصطياد قنبلةً أخرى - تلك التي لم تصطد رأساً ، طائرًا ما. أجلسُ على رصيف أحدقُ في سماءٍ مليئةٌ بالغيوم الغير ممطرة ، و أنتظرُ سقوطها صانعةً غيمةً أو...
أُمِّي.. حِينَ تَصَدَّرَ أَوْرَاقِي ذَاتَ خَرِيفٍ رَقْمُ التَّأْجِيرِ وَأَمْسَى - إِمَّا ٱتَّسَقَ القَمَرُ الْعَاشِقُ إِمَّا غَبِشَ اللَّيْلُ الْمَعْشُوقُ- يُزَاحِمُ كُلَّ حُرُوفِ ٱسْمِي الْمَكْسُورِ وَأَصْبَحْتُ أُنَاقِشُ جَهْراً مَا تَحْمِلُهُ أَعْمِدَةُ الصُّحُفِ الْيَوْمِيَّةِ قُلْتُ- وَلَوْ...
خلفَ أبواب الحديدِ التي من ألفِ شوق لا تنام خلفَ أهلكِ الذينَ يخافون حمامك الطويل ، ونومكِ الخافتَ في بياضِ البانيو الكئيب خلفَ الغرف الشاخصة الألوان تقفينَ وحدكِ لحمًا قلقًا من خطوات القادمين؛ أيتها الأنثى المغصوبة الفراش كثيرةُ الدمع الخفّي في وقوف المطبخ الثقيلةُ الخَطو بين المرايا الميتةُ كل...
على غيْر عادته نَهض الجنرالُ الموقّرُ في زيّه المدنيّ بدا زاهيا نافشا ريشه يتحفّز مستنفرا للقتال بيمناه مصحفه القدسي بيسراه سيف كأفعى يفحّ ويسطع كالبرق قطعا لكل الرقاب من العابرين الظلال وفي فمه بين أنيابه علكة من دم الله قال لكل المسوخ عفاريته نخبة الجند للخصي والوأد عند الزوال بعيد الصلاة قبيل...
فوج حمام أوحى لي ان عباد الشمس قبل الفطام كانوا يشيدون كهوفا للكهانة وان الهدهد كان يلتقط صورة "لسد مارب" وجنتان حمامة اوحت لي ان الخوف عند مملكة النمل من أسطورة معاقة تقول: بأن طائر خرافي سوف ينفث في أنفاس المدينة دماءا زرقاء فأوصدت المدينة أبوابها السبعة لا رؤيا اوحت لي ان جن سليمان لم يتركوا...
وضعت فائزةٌ... رُوچاً يكفي مُطرِبتيْن واختار العِنّابُ النومَ على شفتَيهَا القاتِلَتين لبِست ثوبَ الغجر فلَاحَت... بَينَ الهانمِ والفلاحةِ..بَينَ البَين كانت شفتاها كالتّفّاحِ الأجهَلُ كيف يُبَاعُ ولا منْ أين؟ كالجرح الخَرَّارِ نَبِيذَاً يذهبُ باليافوخ و أينعَ مرعى... أغرَى حملان الضأن...
في حماة: يضغط بيبرس على ذاكرتي أراه طفلاً أشقر الخصلات يجهل القراءة والكتابة متخفٍ خلف باب الجامع الكبير المطلّ على ساحة سوق لا أذكر اسمه أرى-فيما يرى الحالم-حاميه البندقداري يعاين النواعير الحموية أرى قلاوون صديقه وقاتله يلاحق فلول الإيزيدية أرى الدماء تسيل وتتطرشني الناعورة ببقاياها الساخنة...
صَرَّحْـــتُ بِاسْمِــكَ فَاقْشَعَــرَّ إِهابـي = مِنْ هَيْبَــةٍ نُسِجَـــتْ عَلـــى ' خَطّابي' (1) فَمُحَمَّدٌ أَسَــدُ الْمَحافِــلِ، مَـــنْ جَـلا = لِلِّسْنِيــاتِ حِـلى 'انْسِجــــامِ خِطــابِ' (2) سَهَّلْـــتَ صَعْــباً في بَيانِــكَ فَانْجلـى = إِنَّ الْبَلاغَـــــــــــةَ دَيْــــدَنُ...
إلى صديقي الحميم الكاتب والصحفي علي الخميلي كلّما أقْبِرَتْ غُرْبةٌ غادَرتْ قَبْرَها غُرْبةٌ ثانِيَهْ أنتَ تعْرِفُ هذا كمَا تَعْرِف الطّيْرُ أوكَارَها.. أنتَ تكْتُم هذا كمَا تَكْتُم النَّفْسُ أسْرَارَها قَدْ دَفعْتَ الضّريبةَ باهِضَةَ يا عَلِـي حِينَ ودّعْتَ أرْضًا سَرَى في...
انشغلتُ كثيراً بزخرفة قبر أمي ، حتى أنني نسيتها تماماً . 2 صديقتي المقرّبة هل يمكنني استعارة حذائك ، و فستانك و شالك الكستنائي و حبيبك؟ 3 استعرتُ حزام أبي صار صوتي أخشن ، لكن كتفيّ تهدّلا ...
أرمّمُ كتاباتي الضائعةَ في سديم الهذيان رسمًا مخضّبًا بالعدم . أشكّلُ فرصتي الأخيرة حظًّا مرثيّ الوقت . أعيدُ لي خوفي السّاكن عمقَ الموت رائحةَ هزيمة ونشوةَ غضب . أختزلُ تخميني بكثيرٍ منَ الماوراء مرتجلًا أيقونتي الضائعة باحثًا عني في لحظة عاقّة . أرتشفُ حلميَ الشقي قبلةَ مجازٍ خصب . أحتضنُ...
لا يَدَ للفكرة أن خرجت عن سكتها و الإبهام يعربد فوق ملامحها، ما حدث هو التالي: قلم الكاتب حين استيقظ لم يوقظ معه لغة الكاتب. مدْحُ اللئيم يزيده لـــؤما لذا إن كان مدحُك فليكن لِكِرامِ إن الكريم لأصله هو عـائـدٌ أما اللئيم فإنــــه ابن حَرامِ لي نفس لــــم تعتد أبدا أن يأكل من يدها ضيْمُ عزتها...
أعلى