مُرهق
ربما
او ربما ازم شفتي
لاتذوق
في
إن كنت حياً بما يكفي
لابكي
مدعواُ لمائدة الوقت
لاتناول الكوارث
من صباح الصحف
هكذا
بجسدي النحاسي، اقف في مفترق حيرة
بين أن امضي
مثل كل الانبياء لابشر أن موتا قريبا سيأتي
او اكون شاعرا
حتى جثتي تحكي الحياة
الدوار
الدوار
الدوار
الدوار ثقيل
والكأس اثقل من ضمير...
كل ما في الحب يعرفنا
شجن المساء
العصافير التي ليس لها فنن
صفير القطار
بكاء بائعة الورد التي ذبلت
الباعة المتجولون بلا وطن
رائحة البنّ التي تبحث عن عاشقين
لم يسعفهما برج الميزان
كي يلتقيا
اول الغيث في تشرين
وأصوات المدينة التي فقدت أصابعها
فلم ترسم على البلّور قلوب الراحلين
كلّ ما في الحب...
كلما جنى الليل
هامت على وجهها الحروف
نبيذ الغواية يتسكع في جنباتها
تتلاطم عواصف الشقاء
على متن الوجع
تلامس الشوق على شفا جرف
تتلاحق هبات كامنة
كبركان ينتفض على أهبة
الاستعداد
للانتفاضته العظمى
توشك النواة أن تصيب
كبد المساء
ياالله
ماكل هذا الضجيج في روحي ؟!
ومن أين أتت هذه الضوضاء العارمة؟ ...
هـمومي مـريرات بـــها لـست أنطقُ
لـكـي لا تـــرانـي أنّ صــدريَ ضـيِّـقُ
و كم قد عذرتُ الناسَ بعضَ هَنَاتهم
و لــكـنّ مـقـتي حــازه الـمـتحــذلقُ
ــــ
دثرتُ عنفَ القول
تحت ثرى الكنايةِ،
لم أجد في واقعي
من يشهر السيفَ المقدّسَ
لاغتيال المهزلةْ.
ــــ
أعـاتب الـليل وقـتَ النوم إن هـو لمْ
يـحضرْ...
حين قررنا أن نفلت الايدي
كنت اشعر
أنني محتار
ذلك أنني لم اكن
اعرف كيف اقتسم الاشياء
مثل
كل الازواج غير الانانين
كنت محتاراً
اي اصبع لها، اي اصبع لي
اي رجل لها
واي حذاء لي
اي محطة ستحمل حقائبها
اي يد سألوح بها
اي قُبلة ستُقسم أنها ملكها، اشترتها من حر احمر شفاها
اي صدر اقسم انني
من ربيته
على...
سيكون لحبكِ
أثر وجه ملطخ بالدم على الطاولة،
وجه تسرنا رؤيته
وهو يمحى..
ستنامين في الطرقات
و تحلمين برجل
يرتقي إلى السماء كنَفَسٍ أخير.
ستضعين يدك
هنا
و هنا
كما لو أنك تنثرين القمح
أما عند التلويح اذ يحين وداعنا
ستصير السنابل عالية بما يكفي
لأخفي يدي !
♤
أحببتك في الصغر
بدلاً من نزق الطفولة
بدلاً...
المولدمناسبةلإحياءالنبض في حياةالامةوتغييرواقعها..
علي سيف الرعيني
ابتهاجابذكرى المولدتبدا التحضيرات
تتزين صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية ويتبعهاباقي مدن وأحياء اليمن في الريف والحضراستعداداليوم المولد
المناسبات الدينيةعظيمة وتكون محل اهتمام جمعي لافئوي ولافردي ونحن على مقربة من الاحتفال...