امتدادات أدبية

مُرهق ربما او ربما ازم شفتي لاتذوق في إن كنت حياً بما يكفي لابكي مدعواُ لمائدة الوقت لاتناول الكوارث من صباح الصحف هكذا بجسدي النحاسي، اقف في مفترق حيرة بين أن امضي مثل كل الانبياء لابشر أن موتا قريبا سيأتي او اكون شاعرا حتى جثتي تحكي الحياة الدوار الدوار الدوار الدوار ثقيل والكأس اثقل من ضمير...
كل ما في الحب يعرفنا شجن المساء العصافير التي ليس لها فنن صفير القطار بكاء بائعة الورد التي ذبلت الباعة المتجولون بلا وطن رائحة البنّ التي تبحث عن عاشقين لم يسعفهما برج الميزان كي يلتقيا اول الغيث في تشرين وأصوات المدينة التي فقدت أصابعها فلم ترسم على البلّور قلوب الراحلين كلّ ما في الحب...
كلما جنى الليل هامت على وجهها الحروف نبيذ الغواية يتسكع في جنباتها تتلاطم عواصف الشقاء على متن الوجع تلامس الشوق على شفا جرف تتلاحق هبات كامنة كبركان ينتفض على أهبة الاستعداد للانتفاضته العظمى توشك النواة أن تصيب كبد المساء ياالله ماكل هذا الضجيج في روحي ؟! ومن أين أتت هذه الضوضاء العارمة؟ ...
امرأةٌ حَديديةٌ أنا في وَجْهِ جَلاّدِي وفراشةٌ يَغارُ النسيمُ مِنْ رِقَّتِها.. ويطربُ لشدْوِها البلبُلُ الشَّادِي **** إِنْ جاءَها الصباحُ أشرقتْ وإِنْ غامَ نهارُها تجلَّدتْ وإِنْ ضاقتْ دنياها عليها تمسَّكتْ وعنْ ساعدٍ صلبٍ لها شمَّرتْ تُزيلُ كَرْبَ يومِها الجَافي **** لا تخشى غرسَ الشوْكِ في...
يَدُ المَاءِ لا تُمْسِكُ المَاءَ إذْ يُسْكَبُ عَلى عَطَشٍ في التُّرابْ فَـيُحْيـي عِظَامَ اليـبَابْ وَيْفْتَحُ أفْوَاهَ مَن ظَمِئُوا للشّرابْ .. يَدُ المَاءِ إنْ غُرْغِرَ الماءُ في الأرضِ تَطْلُبُ مِنْهُ المَزِيدْ لِيَـبْـقى لَها وهْـبـُهَـا دُونَ حَدٍّ لأوْدِيَّةٍ وسُدودٍ...
عباءة زجاجية للقلب /// عزلة رطبة // استقدمت أصابعها لافتضاض الغرائزِ و إنارة الأروقة أشكال قرع الطبول / أنهكها البقاء والجاذبية المحنّطة ثمّة يوم سحيق يتحاور عن طوفان اللحظة // وصدأ الضياع هكذا فاضت الثغور / لمجدها / رغبة بتناسخ السوادِ وصناعة أصابع من الكتّان للخيال عباءة زجاجية لمياهنا وأمكنة...
هـمومي مـريرات بـــها لـست أنطقُ لـكـي لا تـــرانـي أنّ صــدريَ ضـيِّـقُ و كم قد عذرتُ الناسَ بعضَ هَنَاتهم و لــكـنّ مـقـتي حــازه الـمـتحــذلقُ ــــ دثرتُ عنفَ القول تحت ثرى الكنايةِ، لم أجد في واقعي من يشهر السيفَ المقدّسَ لاغتيال المهزلةْ. ــــ أعـاتب الـليل وقـتَ النوم إن هـو لمْ يـحضرْ...
هل اختنق الوقت أم الشهيق في صدري؟ اتعلل بتغير الجو والملل يسيطر اطوي فزاعة الفراغ بالضوء انحت مطرقة للأمنيات ولم أصلني ولن أُصلني فراغ مكتسح لصدري القابل للتعديل عنوة أسد نوافذ الذكريات لأحظى بغفوة جدائل الصمت ملقاة على عاتقي بين فوضى عارمة وضجيج لايتوقف تتأطر حياتي دون تخطيط واستلقي على...
حين قررنا أن نفلت الايدي كنت اشعر أنني محتار ذلك أنني لم اكن اعرف كيف اقتسم الاشياء مثل كل الازواج غير الانانين كنت محتاراً اي اصبع لها، اي اصبع لي اي رجل لها واي حذاء لي اي محطة ستحمل حقائبها اي يد سألوح بها اي قُبلة ستُقسم أنها ملكها، اشترتها من حر احمر شفاها اي صدر اقسم انني من ربيته على...
خَرَجتْ الزجاجةُ من عنُقي لتمتلئَ بالماءِ وأمتلئَ بالهواءِ فصيلةُ دمي (+B) وفيرةٌ كوفرةِ بختي الغاطسِ بوحلِ المستنقعاتِ البعيدةِ سأكسِرُ بابَ غُرفتي الخشبيَّة لأنقذَهُ وأغسلَهُ بماءِ النهرِ الحليبُ الذي أرضعتْنا إيّاهُ أمَّهاتُنا كانَ دافئًا لا يَزالُ طعمُهُ لذيذًا بفَمي كدفءِ يومٍ مشمسٍ...
والغروب يُقايض حيرة الرّحيل العجلى تنصهر في روض السّماء أمنياتي الملوّنة بأنّاتٍ نازفة وقلبٍ عليل.. في غابةٍ تُسمى؛ حياة أقفُ عاريةً أتأبّط العتبة أتنصّل من العبء الذي يهدّ ثباتي أقاوم حدسي لتجيء إليّ القصيدة كودق تروي صحاري العمر وتضيء الرُّوح بلا خطايا وبلا أفول...
سيكون لحبكِ أثر وجه ملطخ بالدم على الطاولة، وجه تسرنا رؤيته وهو يمحى.. ستنامين في الطرقات و تحلمين برجل يرتقي إلى السماء كنَفَسٍ أخير. ستضعين يدك هنا و هنا كما لو أنك تنثرين القمح أما عند التلويح اذ يحين وداعنا ستصير السنابل عالية بما يكفي لأخفي يدي ! ♤ أحببتك في الصغر بدلاً من نزق الطفولة بدلاً...
حكايةُ الولدْ ” دينايْ ” والبنتْ ” سابا” الشَّهيره بـ” أسمرينا “ الوجوهُ التي نحبُّ حينَ تكونُ المدنُ نائيه وصمَّاءْ وأيضاً نائيه وصمَّاءْ إليهِ !! نسيجُ الذاكرةِ المُهترِئه أينما كنتمْ وتكونونْ ودوماً هي الأشياءُ هكذا … صوتٌ أولْ : _______ نقِّلْ فؤادكَ ” * سومَليْ ” يا ” سومَليْ “ ماالحبُّ إلا...
في مفْترقِ الطرقاتِ مساءَ السبْت هنالكَ عنْدَ البطومةِ تحْديدًا جاءتْ بائعةُ الخبْز القرويّةُ وافترشتْ قاعَ الإسْفلْت وقد شرعت تبْكي غلمان الإعلام الدولي المأجور، سعاة بريد البنك الدولي الحرسُ الشخصي لأبرهة العثمانيين محامو الشيطان، نقابيو الصفقات، حرافيش السيجومي، قضاة الصرْف الصحي،...
المولدمناسبةلإحياءالنبض في حياةالامةوتغييرواقعها.. علي سيف الرعيني ابتهاجابذكرى المولدتبدا التحضيرات تتزين صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية ويتبعهاباقي مدن وأحياء اليمن في الريف والحضراستعداداليوم المولد المناسبات الدينيةعظيمة وتكون محل اهتمام جمعي لافئوي ولافردي ونحن على مقربة من الاحتفال...
أعلى