امتدادات أدبية

يُريدونني أن اقول ان شيء ما قد استحق الندم لكنني لا افعل بل اواصل احتفائي الطويل بالسراب يُريدونني أن اقف في صفوف الحياة ، اتبادل النكات الحامضة وان اعلق على شال فتاتي الجديد واقراص الاُذن و آلام دورتها الشهرية لكنني لا افعل اعانقها ، واتخيلها حجراً من رخام يطلي اللحظات بالصمت...
انتظارُ الصّباحْ والنظرُ إلى الشمسِ خلسةً وهي تتعرى من لباسِها الأحمر.. الجلوسُ حول مائدةِالشرودْ وتناولُ وجبةٍ خفيفةٍ من الذكرياتْ والابتسامةُ العابرةُ بدونِ جوازِ سفرْ .. لحظةَ تتشاجر العصافيرٍ فوقَ شرفةِ بيتٍ آيلٍ للسقوطْ .. رائحةُالمجلاتِ القديمةِ ووضعُ دوائرَ حولَ صورِ دباباتِ...
انشغلنا برفع الرايات ! بدفن الأشلاء في باحة المدرسة الابتدائية، ابتدأ الدم، ابتدأ النهار، ابتدأ الإصبع الخجول بقرع جرس الندم. انشغلنا و نسينا أن نطعم الحمام الزاجل رسائلنا، و لم نرش البرتقال المثمر بالشمس. هذه ضريبة الوجود. ضريبة شد أزر الرفاق! الرفاق مولعون بنبش القبور و التكلم مع الجثث. مولعون...
الونشريس أنت لو حاكيت المكان والأرجام أنت لواختصرت الزمان شموخ قمّتيك يا جبل ضيّع الركب فيهما الأجل شمس ونار تحتهما بلل...
حين المساءُ، يهبطُ الأدراجَ يتيماً تشتبكُ القصائد الكون يواصل الإيقاع هذا ما أنتَ فيه هي منه * ينثُّ الورد هِباته قرباناً بين يديك، بتلة بتلة حول سُرّة الصمت تتبددُ هذا/أنتَ فيه هي فيه ومنه * النافر من وجنة الكلمات يتأرجح نسمة نسمة يجوس بيت قلبكَ يتخطى حدْس الأنثى كلّه أنتَ فيه هي منه *...
عندما رسبت كنتُ في الجامعة وكانت أوّل مرة أجرّب فيها معنى الرسوب كم كان ذلك اليوم المشمس قاسياً مررت بجانب أصدقائي الأربعة الشابين والفتاتين لم ينتبهوا لسلامي ولم يردوا التحية لا بمثلها ولا بأحسن فهم ياربّي... ناجحين تذكرت زميلتي الكسولة بالمدرسة تذكرت خوفها من الرسوب وضحكي على قلّة عقلها فأنا...
كالسرّةِ بيتِ السرِّ إذ صارتْ للكلّ مشاعْ ينتشرُ الوردُ الأحمرُ على الشّاشاتِ ليُشرى ويباعْ من يرجعُ للوردِ الأحمرِ تواطؤَهُ بينَ العشّاقْ شوقَاً لتلاشٍ وعناق من يبكي دمَه المهراقْ أو يرثي ضوعاً قد ضاعْ
تقول الجروح العاقلة نحن مواطنون ...... مواطنون دون اذن الضرورة .... تنقصنا البشرة واللغة والهوية الملائمة ولكن مواطنون لأننا حين تنجرح تلك القرية .... نحرق في داخلنا قرية لنقيم شعائر الحداد النفس اللوامة .... تتعجب من انفعال الوقت امام هذيان الكأس وكأنها تخرج عن نفسها لتقيس كم يبعدنا...
إلهك هذا ترى أم إله القلوب التي ذبح الفقر أحلامها إله الجميع ترى أم إله البنات؟! دعيه دعيه هناك يعيش لوحدته مثقلا بالأنا دعيه وراء الخيال يعيش التوحد منكفئا خائفا يرمم سلطاته بانتظار انتهاء الحياة. معي كل يوم إلهٌ جديدٌ ليومٍ جديد. إلهٌ بلا اسمٍ وليس يعدد أسماءه لا يجيد التنكر لا يلبس الكلمات...
شهـــــــــادة على حـدود الصبـر. ما احترقــوا وما رمـى أشواقهــم وَهـَـنٌ إذ ْ رموا أو زاغـــوا في الحديـث إذا نطقــوا عشقــوا الشهـادة الأولى بـلا حـدّ إلى العُــلا وما تهيّبـوا المـوت يا خيــر ما عشقوا في سبيل الله ماتوا وما غـاب في خُطاهمـو شَـفَـقُ دمٌ مزيجٌ بتربةٍ أنبتت شـموخ أجيــال ٍ هنا...
كيفَ لي أن أنفضَ غبارَ العدم عن هذا العراء ، جزعَ الوهم عن " فوتغرافيا " المجهول ؟!. كيف لي أن أعيدَ للروح موسيقى الشعر و شبقَ الجنون ، لونَ المعنى الغامض وخشوع الصمتِ النبوي ، نثرًا " بوهيمي " المجاز ؟!. كيف لي ان أكتب صداعَ أملي المحترقَ في ألم المستحيل , هوسي المفخّخ بالتخمين ، إيهامات أفكاري...
مغص البطن يصيب البحر فيبقى يتلوى بالموج إلى أن يأتي النورس و يقدم أقراص النوم له آنئذ تشرب عيناه النوم و ينسحب المغص العالي منه و ينعم بهدوء تعشقه السفن المضناة و من أرسلهم حر الشمس إلى الشاطئ. ــــ أخرج من جعبته بضعَ قصائدَ كي يرعب شبح الظلمِ و يغرس في شفة الوطن البسمةْ، يتفاجأ أن قصائده فتحت...
كان لابد لذلك الغزال أن يفرّ من فضتك ليدلني عليك حصاة حصاة ورقة ورقة وثجّاج ماء ساكنة كنت في صخبي كنجم يمور في مجرّة خامسة ومشرئبة طيور عطشي للغدق الأرض شبر حتى تشمّر للتطهّر والسماء سجلّ وأنا كل الشجر الذي مازالت تنمو اوراقه وتحبو حتى يبلغ مجمع البحرين العصا ألف والغبار جلباب الغريبة لا زيت...
لا‭ ‬ارتواء‭ ‬للسكارى‭ ‬بخمر‭ ‬الحبر لا‭ ‬انتشاء‭ ‬للمولعين‭ ‬بأساطير‭ ‬العالم‭ ‬السفلي‭ ‬والأعلى ولا‭ ‬سماء‭ ‬للغرقى‭ ‬في‭ ‬بئر‭ ‬الخيانات يوسف،‭ ‬وقد‭ ‬خانه‭ ‬الإخوة‭ ‬الأعداء،‭ ‬ وخانوا‭ ‬من‭ ‬بعده‭ ‬أنفسهم‭ ‬والزمان أيها‭ ‬الغريب،‭ ‬كن‭ ‬وطنًا‭ ‬لقلبك هناك‭ ‬حيث‭ ‬امرأتكَ‭ ‬في‭ ‬أفق‭...
أعلى