كلما أحببتُ رجلاً
مات.
هل أنا خاطفة الجسد؟
أولهم مات منتحراً
وثانيهم لأن قلبه كبير
وثالثهم لأنه اختلف معي حول علاقتي بالأول
فقرر الغياب.
ورابعهم لأنني كنتُ أصغر من طموحه.
ليس شكلاً
وإنما تحرراً؛حسبما ذكَر.
وخامسهم تعلّقت بكمّ قميصه الكتّاني،والمنشّى
قميص التفتا هندي
وغنيت له:
ياجارنا الهندي تعا...
إن البحث عن خصوصية وهوية المسرح العربي يستوجب علي الباحث الإنطلاق بالبحث عن ما يميز مسرحنا العربي كنوع ضمن أشكال وأنماط التداول الثقافي.لا فيما يميزه عن المسرح الغربي . حتي لا نخضع إنتاجاتنا المسرحيه لإكراهات الوعي الممزق بين الذات والآخر .ويتثني لنا تحريرها من هيمنة سلطات أربع هي :سلطة المسرح...
عجبا
كيف تحمَّلَ قلبك
أن يصمد فيك إلى هذا العمْر
و أنت مصاب بهموم العالم،
لا شيء يواسيك
سوى سنبلة تطلع من كفك
تنشر في واقعنا أملا
راسمة في الأفْق
مواعد أحلام ما زالت تتأجل.
ــــ
لما تمت عولمة الحلم
رأى الأشباح نهارا
تتسكع في الطرقات
لقد كان يراها ليلا
و هي الآن نهارا
تمشي معه و تحادثه.
ــــ
لي...
بلِّغْ تحياتي لمصر وقل لها = إنّا على رغم الفراقِ بنوكِ
نجد الحياة على رباكِ هي المنى = يكفيكِ حبًّا ما نكابدُ فيكِ
هل تذكرين فتىً يذوبُ تشوُّقًا = لنسيم روضٍ في الصباح ضحوكِ
ويهيمُ في وادي التواريخِ التي = تمتدُّ بين طوائفٍ وملوكِ
ويعانقُ الحلمَ المراوغَ في الدجى = وإذا تجهَّمت الخطا يُدْنيكِ...
ليت شعري ماذا جرى لنقودي
لا تـحب الـمكوث داخـل جيبي
لــكـأنـي بــهــا فــتـاة لــعـوب
و لـجـيبي فـحـولة ذات عـيـبِ
ـــــ
أبى قلمي التمحور حول ذاتي
و غــادرنـي إلــى ذات الـحـياةِ
فــكـل كـتـابـة ركــبـت أنــاهـا
يـصيب فـؤادها سـهم الـمماتِ
ـــــ
كل صباح
يلبس بذلته
و أمام المرآة
يحدق في سحنته...
كل شيء كان مجنوناً...
طافحاً في الحيرة
الفتاة المسرعة التي مرت جواري أسقطت موعدا انقضى دون أن تنتبه
ظنته خيبة تالفة
الشاب المنشغل بالهاتف نمت بين أصابعه عصافير زهرية وحلقت
دون أن ينتبه
ففضحته القهوة التي جف دفؤها
" كم كان عاشقاً في ذلك الصباح "
الطاولة
حكت أرجلها المصابة بطفح شتوي...
أنا الذي خاف من معنى أنا وأنا
وخاف من كلماتٍ عاشها زمنا
أنا الذي مات معنىً حينما وقفت
به المسافة خلف الذكريات هنا
وتلك ما تلك إلا فكرةٌ نشزت
لكي أعيش بقيد الشوق مرتهنا
غيري من الناس يخشى غيرَه
وأنا، أخشى غباء إلهٍ داخلي سُجنا
يا أنت يا كل وهمٍ كنتُ أرقبُهُ
مازال عطرك يذكي في دمي الشجنا
لا تتركي...
على عكس جميع الأمهات
وبعد تفكير،
قررت أن أكون صادقة
مع أولادي.
(كذبُ الأمهات جميل)
هكذا تجرعنا الأمومة
منذ اليوم سأقول لهم:
لم نكن أنا وأخوتي أطفالا مثاليين-كما حدثتكم من قبل-
وكنا نشاغب كثيراً
وكانت جدتكم تضربنا بقسوة
كانت تخيفنا أكثر من الشرطة.
كنتُ أقول لها أنني لا أحبها
وأحب أبي(جدكم)أكثر...
القلب الذي حمّل أوزاره
"بلا سبب"
لضاحية كانت تنعم بالصمت
تخلّى عن أدواره، العصية
ثم أنه،
بتأثر من موسيقى "البار"
ينبض بجانب دقاته
المعهودة، تلك
أضحى نديا
وجهك إذ يحاكي السحاب
يبدو عليه الإصفرار
كعيون الأكاسيا
حين ترمق الأرض
لا شيء آخر
يأخذ شكلا عصيا عن الوصف
غير عينيك
وهما تكحلان المشهد
ساكنتي...