امتدادات أدبية

قَلَمِيِ غَشَاهُ الخَوفُ وارْتَعَشَتْ يَدِي حينَ اعْتَدَلْتُ لِكَيّ أَخُطَ لِسَيْدِيِ شِعْراً يَلِيقُ بِهِ وهًلْ في جُعْبَتِيِ وصفاً سَيَدْنُو مِنْ سِمَاتِ مُحَمدِ هَلْ ما إذا اعْتَصَرَ الفُؤادُ قَرِيحةً سَأنَالُ شَرَفاً في مَديحِكَ قائدي وإذا عَزَمْتُ فأيْنَ أبْدأُ رِحْلَتِي في بَحْرِ...
تملؤني بمخاوف وأملأها بغرابة طافحة بالمكر. تقول الحقيقة باتساع باب غرفتي أستمع إليها بلباقة وخشوع شدوها ليس الحزن ولاالحب ولا أسماء لأنهر في الجنة لا باب يفضي إليهم ،لاباب سواها. لا شيء يدعو للعطش جمل تترنح في يد ساقية تخرج من باب الكلمات كتفاصيل صغيرة وعلى وجهها حقائق كبيرة ترسم تلاوين...
الريح تزأر في الخارج احاول أن اشغلني ب شيء أعد الاكواب الفارغة مرة وعشرة لا ، هذا ليس مسليا القمر ، الوداع ، مزحة الامس اللهفة ، الباب ، المطر ، الصخب وطريق البيت .. ايضا _ هذا ليس مسليا الريح مازالت تزأر في الخارج في ليل كهذا لا اعرف : أن كنت احبك أو لا أحبك جميل حاجب / اليمن
ثياب أختي الكبرى لي، و كذلك حذاؤها المفلطح.. رقعة كبيرة على القماش، لا ضير! و تنطلق صافرة أبي معلنة هلال العيد. طقم أختي الجديد، لا يبارح نظري! من الساتان الأحمر الموشّى بالدانتيل على الأكمام و الياقة. تبدو أميرة تبريزية في عنفوان تمردها، حذاؤها أخضر لامع و له بوز رفيع مدبب! اكتشفتُ مهارتها...
مَوْءُودَةٌ بَزَغَتْ كالنّجْمِ في الحُلُمِ صَلَّتْ لِنُورِ هُداكَ الآنَ في الحَرَمِ طافَتْ تَجُوبُ دِيَارَ القَوْمِ في ولَهٍ نِعْمَ الترابُ الّذي حيّاكَ منْ قِدَمِ كمْ خَبَّؤوهَا بِأَرْضٍ لا ذُنُوبَ لَها كَمْ أَخْرَسُوا قَلَمًا يا هيْبَةَ القَلَمِ زَفَّتْ خُطاهَا إِلَى الأضْوَاءِ رَاجيَةً لُقْيا...
البنات زنزانة الوقت في موعد الذاكرة البنات حنطة تلتقط مواسمها من شتاء النوافذ البنات الخطايا الجميلة ، توبتنا عن الحزن فيهن اشتداد الصباح كليل مُضيء الجانبين البنات اقدارنا التي تحكي ما نحن قلناه في سرنا صباح البلاد التي عتمتها الشوارب البنات الندى المراوغ للغصن الهواء الذي لا يمد للغصن بندى...
نهرٌ متدفق تجمّد عند يديك دفء عينيك، لم يأذن له بالجريان. هكذا أنا، مياه باردة لكنها مندفعة جارفة تجمعني المياه تلملمني تفرطني تعيدني إليك نهراً جامداً كما في قصص الأطفال أطفال الشمال حيث الثلج والبرد..... و......الجليد واللمعان ونحن هنا في الوسط نحلم بنهرٍ جليدي للتزلج نحلم بالتكوير وببياض...
كلامكَ ما عاد مثل الكلامِ وما عُدتَ أنتَ الذي قد عشقتُ اخضراراً و دِفئاً فيأيها البحر ماذا وراء الرياحِ؟ أحبكْ!! يبعثرني الصمتُ بين المدودِ وبين الجزورِ أقاومُ هذا النتوءَ الذي يزحَمُ القلبَ كلَّ مساءْ أقاومُ هذا القنوطَ الذي يعلِكُ الحِسَّ عند اللقاءْ أقاومُ هذا التحَوُّرَ في نظرتينا و هذا...
وحلُمتُ أنّي معك نرقُصُ بين حقولِ الذُّرة والشمسُ تنسُجُ خُيوطَها بين السنابلِ كان ظلّي كطولِك تماما بينما ظلُّك كان يقصُر ويقصُر ويصغُر هكذا حتّى دخلتَ إلى قلبي والشمسُ تُشرق من عينيّ وحلُمتُ أنّي أتمايلُ معك قصائِدُك تهمِسُ في أُذني يداك تعزف على خِصري وأنا أرقُصُ على قصائد كعبُها عالٍ وخلفَ...
أضع القصيدة فوق مائدة الفطور فقهوتي بجوارها تتعطرُ و مذاق جبني يرتقي طعما و خبزي من أصالة نبضها يتأثرُ أضع القصيدة فوق مائدتي فيصبح كل مأكول و مشروب عوالمَ بالمعاني تزخرُ . ** ذبُل النــــــوم على أجفانه من فراقٍ طالما خاف لِقاهُ عاش لا يشرب همّا عُمْرَهٌ لكِنِ الدهرَ به اليومَ سقاهُ ** ينام...
أهديت قلم وممحاة لاورقة اكتب فيها عن وسادة الطفل وعالمه الملائكي وأحلامه المطر ينكسر عند عتبة النسيان القلم ينفتح على رؤية المداخن والابراج، ويرسم فاكهة اقرأ بداخلها اشعار لوركا وامل دنقل وصورة الطفل الباكي وعندما ترحل القصائد وتذوب الحروف المضيئة في حفلة الشواء تكون الممحاة بلدوزرا يكسر عظام...
الوَحشةُ سائلٌ يُحقَنُ في وريدِ الوقت يتمدّدُ كأفعى، أملٌ مسمومٌ أملس يُقنعكَ بأنّ الحياةَ بهيّةٌ والأصدقاءَ على مدّ البصر * الوحشةُ كرسيٌّ مدولَبٌ عصيٌّ على التوجيه؛ ابتعد/ لا تبتعد هَلُمَّ/ لا تأتِ! حرِّكْ مفاصلَ كلماتكَ لنْ تموتَ روحُكَ في غيابها، تصدأُ، لكن.. لا تموتْ! * الوحشةُ عكّازٌ...
ممتطيا فكرة أحدس في التّلاشي البعيد ـــــــــــــــــــــــــ لم أعد محاطا بنجوم ، الأحلام ــــــــــــــــــــــــ كيف أسلو عن لظى الأغنيات وأبحر في دروب مغايرة ـــــــــــــــــــــــ سوف أدفع البلاء ٠عنّي وأضيف معنى جديدا سوف أضع السؤال على الحد الفاصل ـــــــــــــــــــــــ ومتى أنسى غدي...
ظباء تنط من القلب.. تقدح كل المسافة شوقا.. كما غيمة ماطرة..هي الذكريات.. تراودني.. ثم تلتف في شجر الروح.. زهر البداية.. يا ثمر القلب.. مفرغة في النهايات.. أغصان نبضك... تزهر.. لكنه الصفر ما تركته المواسم .. و الوقت أسطورة حائرة و تتركني..يتلألأ ضوء الصباح.. أسارير من فرح الليل بالشمس.. كم...
وأنا أشرب قهوتي هذا الصباح وأسبّ فنجاني تذكرت أفراح فيروز ومتعة النورس خلف شباك الصيّادين أفتحُ ذاكرتي وحدي لا أحد يمدُّ يدهُ يحرِّك هذا الهواء المخيف آكلُ نصفَ فاكهتي وأتركُ نِصفَها لطائرٍ ضلَّ الطريق ثم تفّ فوقَ نافذتي وطار ... كالآخرين . في سرّي.. أردِّدُ أغنيةًقصيرةً تكفيني . أغنية طفل...
أعلى