امتدادات أدبية

كتلة أخرى من الصقيع ألف قالب المعجنات أضيع قلبي في محاورته يتشكل كل يوم حسب وجهة الرياح وتوقيت مواجع الفقد لاشعار لم تحن ساعة بزوعه. ندف الثلج المتساقط على ضاحية صدري لم توكل إليه دائرة الأرصاد . الذوبان في قلبي شرخ الماء الذي يشقه العبور جعل آخر توابيت الهجوع مقذوفات النفس الأمارة بالحرق...
مسرحية الســفينة العائمة تأليف 00967773200150 2011م الإهداء إلى اليمن...
في الصف السابع وقعت في غرام حصة اللغة الفرنسية أحببت كثير اأغتية (au Claire de la lune) وأغرمت أكثر بموضوع التعبير الذي سنتحدث فيه مع صديقك (Ton ami)، قالت المعلمة رباب: صديقكِ وليست صديقتك وكنا جميعاً فتيات وكتبت الفتيات إلى صديقاتهن ماعداي كتبت لذلك (الأيهم)المتخيل وحين قرأتُ النص صفقت المعلمة...
في تعليقها على نصّي. الوطن يامريم صرختك أثناء الولادة و أنت تحلمين بجذع النخلة والرطب الذي يغذيك الوطن حين يكلمك ابنك حديث الولادة الوطن هو الألم ليس أي ألم: ألم النشوة الأسرع في الزوال والأبقى في الذاكرة الوطن هو كل ماكتبته يامريم اسمك وطن لنا وذاكرة الماء لن يسعها التجمع فالأعرج بدأ بليلته...
أودُّ أنْ أدقَّ رأسك بمساميرَ طويلة الأعناق ليتدلَّى منها يقينُك عارياً من الشَّك! أن أرميَ كميةً من البنِّ فوقَ عينَيك الناعستَين لتجليَ غبَشها فلا تعودَ للسؤال عن الوقت في منتصف الوجع! أنْ أغسلَ وجهكَ باللَّيمون والنَّعناع لأقتلَ هواجسك قبل أنْ يلتبسَ عليكَ الحبُّ! أنْ أنسجَ من ثوبيَ...
أنا ضائعٌ ومنسّي كلوحةٍ قديمةٍ في قَبو جرحَني الضوءُ بيديهِ الظَالمتين وعرّاني هطَل مطرٌ من النبيذ الحزين... على قَلبي ونزّت من الشقُوق كل الدموعِ التي خبَّأتها بالضَحك الصاخبِ والوقوف الطويل! كشَفني القليل القليلُ الذي سهوتُ عنه... ساعةُ يَدي التي نَسيتُها في الثَّلاجة فتجمدَ الوقتُ أمام هذا...
شارعٌ في المدينةِ يُفْضي إلى شارعٍ في المدينةِ يفْضي إلى شارعٍ في المدينةِ يخْرجُ منها إلى حيث تجري طريقٌ عموميّةٌ في اتجاه الشّمالْ أيْنَ تذهَبُ ..؟ ثَمّةَ أوْدِيةٌ لا عليْها جُسُورْ حين يصرخُ في صمْتِ أحواضها المطَرُ تتقَطّعُ فيها خُيوطُ العُبُورْ.. كيْفَ تحْرُسُ إسفَلْتَها مِنْ...
أعرف أن غرفتي صغيرة لكنها تحتمل الكثير ، همّاً أعود به من الخارج، ملاءة غيّرتِ الشمسُ لونها، ستارةً مصمَّمَةً على الخلاص، أقراطا مائة ونيّفا، سلاسلَ ماضٍ بشكل أوراق صفراء، كوابيسَ كلّ الليالي ، شموعا حمراءَ بدمع أبيض ، أنصافَ حلوى لم أستطع اكمالها، ضميرا لا ينام ، صوتا لا يعرف كيف يتكئ على...
تَذَكَّرْ: إِنْ أَبْحَرْتَ، أَبْحَرْتَ دُونَمَا /... هَدَفٍ دَلِيلْ، فَلَيْسَ، ثَمَّةَ، رِيحٌ يَشْتَهِيهَا السَّفِينُ بِذَاتِ السَّبِيلْ!! سينيكا (6) – «اَلْاِنْتِظَارُ» – /... وَهَا أَنْتَ، أَنْتَ، يَا أُرْيُونْ! يَا عَاتِقًا حَبَقًا مِنْ إِسَارِهِ /... ٱلْجَمِيلْ /... يَا عَابِقًا نَفَقًا،...
وَثَمَّةَ مَا يُخْشِينَا أَحَدَّ مِمَّا يُؤْذِينَا /... بالأَذَى الوَجِيعْ، نُكَابِدُ الآلامَ فِي الخَيَالِ أَشَدَّ مِمَّا فِي الوَاقِعِ المُرِيعْ!! سينيكا (5) – «اَلْإِيذَاءُ» – /... وَهَا أَنْتُمْ، وَهَا أَنْتُمْ بَعْدَ أَنْ نَهَضْتُمْ، – تُحَلِّقُونَ، – تُحَلِّقُونَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ...
رحم الله أمي وأسكنها فسيح جناته (آمين ) فكانت تكبرني بقرابة أربعة عقود (تقريبا ) فأكسبتني عادات وتقاليد ما جمعته من خبرة الكبار وما علمته إياها أحداث الحياة من فطرة سليمة ونقاء قلوب ،ومما علمتني أمي إياه – وإن كنت قليل التطبيق له لصغري !!- علمتني أن أكون محضر خير إن لم أنفع فلا أضر ،وأن أحرص...
في قريتي تقبل الأقمار أغصان الشجرْ يسألني لألاؤها: هل ما تزال شاعرا يهوى سكون الليل يستحم في الوادي بشلال القمرْ؟ أجيبه بأنني تكلس الجمر بداخلي و لم يعد يطير من شعري الشررْ منذ رأيت الشامَ يذوي و العراقَ يشرب الردى و اليمنَ الحزينَ يشكو وطأة القدرْ. ــــ كان يناضل لا لعيون الفقراء و لا لوسامتهم...
الورق المُعد لغير الكتابة ـ الطرق المُعدة لغير السير جنائز الأشجار في المدافئ الليلية ارتباك القطط مع عراك السحب مع السحب القلم المجفف بعناية من يطبخ عشاءه رسائل هشة خروجــــي الاول الى الضوء /خروجي غير المُقنع للقابلة المشيمة الزرقاء التي ربطتني من بطني الضوء الذي ركن احزانه على وجهي ــــ...
أغلب الظن أن يعقوب صنوع لم يكن من أصول مصرية، وهو في الغالب من أصول إنجليزية، ودرس في إيطاليا، وانبهر بالمسرح فيه، ورغب في أن يقدم للجمهور المصري ذلك الجنس الفني الذي لم تكن له به معرفة إلا للخاصة منه ممن كانوا يشاهدون العروض المسرحية التي كانت تقدمها بعض الفرق الأجنبية في حضرة الخديوي إسماعيل...
اليوم ُ يَعِقدُ الرَبيِع ُ سنة ً من عُمركَ المخطوفْ.. اليومُ تنازعنا ملائكةُ السماءِ في شوقنا الموصوفْ... شمعتنا ذابلةٌ حزينةْ .. باهتةُ الضوء منكسرةٌ في تراقصها شجنٌ عظيمْ... يال شوقها لعينيــــك .. لشفتيـــــك، لانفاســــك الرطبة العطرة ... لبهاء وجهـــك الباسم,,, لروحك العـــذبة...
أعلى