امتدادات أدبية

(1) النَّوَافِذُ نَهْدَةُ الْحَبِيبَاتِ فَصَاحَةُ ضَحْكَتِهِنَّ حِينَ يَنْسِجْنَ فِخَاخَ سُمْرَتِهِنّ عَلَى جَذْلِ النَّدَى وَ يَرْقُصْنَ بِالْمِزَاجِ الصَّبَاحِيِّ يَسْكُبْنَ قَطْرَتَيْنِ مِنْ وَضَاءَةِ حُضُورِهِنَّ يَشْهَقْنَ بِالْبَحْرِ كُلَّمَا أَضَاءَ انْكَشِفْنَ لَهُ وَقَدَّسْنَهُ...
الناس تسقـــط قتـلى في مدينته و كلُّ هـــــمِّ أبي الـــوأواءِ في هرِّ ما ضر إن سلِمَ الهـــــرُّ الحبيب له ومات من مات في بر و في بحر ــــ كال للسلطة نقدا مــن ذهبْ و مساء وجدوه قــد ذهــبْ ربما ما كـــــان يـدري أنـــما نقـــــــده ذاك له فيه التعب ــــ أعجبُ من وطـــن مغصـــــوب...
أستيقظ من حلمي متأخرا أجد غرفتي ملأى بسراطين البحر أفرك عيني جيدا أرى البحر على أريكتي مستلقيا أمرر يدي على فروته يحرر من فمه مئات النوارس هذا البحر ودود مثل ( ميلاو ) قطتي يدخل جيب سترتي وينام .
للتمثيل يدٌ في تربية الملكات وترقيق الشعور والإحساس يعده الغربيون من العوامل في إنهاض الأمم، ويعده العامة من المسليات. وما هو إلا أُمثولات، ويراه فريق هزلاً، وما هو إلا عين الجد. وأيُّ نفس لا تتأثر بالفضيلة والرذيلة. والسعادة والشقاء. والماضي والحاضر. والمفجع والمطرب. وكأن الغرب خُصَّ بمزية...
وَجَرَتْ نَهْرًا بين الرَّوْضِ يَسْرِي زَهْرَةً نَشَرَتْ عِطْـرَهَا فَاحَــــــــا *** وَمَا خِلَافُ الْلَيْلِ وَالنَّهَــارِ سِوَى مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْهَا أَطَالَتِ الشَّمْسُ *** أَكْبَرْتُ فِيكَ أَنْ تَرَى قَلْبِيَ الـْ مُعَذَّبَا بِأَلَمِي شَامِتــَـــــــــــــا *** وَالشَّوْقُ...
أمّا قبلٌ.. أمّا بعدْ ميسُ الوردْ بنتٌ حلوهْ.. لا عن قصدْ قدْ علّاها اللهُ مقاماً لمّا سمّاها النهوندْ أسراها يوم سوّاها كالنسمةِ طيباً بسماه هل تجدي في العشقِ الآه والنارُ مزيدٌ من بردْ؟! صاح الصبّ: "وا ويلاه حظّ العشّاق محتومٌ كالسبعةِ في حجرِ النردْ من يرجع للعينِ النورَ إن شقشقَ صبحٌ للخدّ...
جرحي لايندمل،حاولت مراراً غلقه. كلما قرأتك ياوطني على صفحات الأزرق تماوجت بحورك أمامي وعدتُ للغطس تحت الموجة لئلا ترى دموعي وهي تختلط بالملح والفرح لاجتياز الموجة من تحت. وطني لاتنشر غسيلنا الوسخ هكذا لاتفتق درزاتي المتعرجة لقد لفقْت قلبي بسرعة لئلا ترى النزيف. وطني ليس حبيباً يموت وآخر يأتي...
مؤلمٌ جداً أنْ تسقطَ اللَّحظَاتُ من مزهريَّةِ العمرِ! أنْ تزدادَ تجاعيدُ الكلماتِ رغم مساحيق التَّجميل! أنْ نَحقُنَ أجسادَنا بالحزن عندما توجعُنا المسافاتُ عند مُفتَرق اللَّامكان! مؤلمٌ جداً أنْ يزدادَ حجمُ مرارتي -حتى تنفجرَ- عند احتشاد الألم. أنْ أكنُس-عندما أنسى اسمي- صيوان قلبي من بقايا...
الشخصيات: بيرغن الأب جيمس الابن ساسيو الخادم المسرح: صالة إستقبال الضيوف في منزل عائلة بيرغن..مؤسسة أساساً ثرياً.. الزمان الربع الأول من القرن العشرين بإحدى ولايات الجنوب الأمريكي.. يدخل الأب بيرغن ويبدأ في تدخين غليونه وهو جالس في تأمل عميق. بيرغن في الستين من عمره، ويرتدي ملابس المنزل. وإن...
كُنِتُ إذْ أحْسِدُ نَفْسـي أسْكُبْ الكأسَ التي أشرَبُ منها في إنَاءٍ... أوْ على التُّرْبةِ في حَوْشي الذي يرْكُض فِيهْ النّمْلُ ... أوْ أتْرُكُها تَبْكِي على طاولتي وأنَا أحْسِدُ نفْسي عندما أكتُبُ شِعْرًا باذْخًا ثُمّ لا أكتُبُ ما يَجْعلُني أخْرُجُ مِنْهْ وأنا أحْسِدُني عندما أذكُر ما...
يا نائح الطيف في فوضاه يسكنه ظلٌّ تناهى إلى ليلاه مفتخرا ما أنت إلا قتيل الحور ما فتئتْ تغتالُ عشاقها ما قدّمتْ عذرا هذي الضلوع ضلوع الدرب تسكنها أنفاسُ من أدمنوا في الأعين السفرا ذابت ملامحهم في الليل إذ ومضوا واسّاقطوا شهبا لم يدركوا سحرا * من ديوان "تراجيديا الغياب"
أعلن حزب المشمش أن الديموقراطية غائبة مادامت لا تسقيه الدولة من صنبور خزينتها العامة. .... ولـي يـدٌ قـد تـربّت لا تـمسُّ سـوى ما جاء من عرق من جبهتي انسكبا و لـو إلـى مـال غـيري سـاقها طمع لـمَا سـمحْتُ لـها لـي تنتمي نسَبا .... يـتـكلف الإحـسـانَ طـالـبُ سـمـعةٍ و لـــدى الـكـريم طـبـيعة و...
أتحسسني، أتأكد من سلاحي النائم في حقيبتي مستعدا للانقضاض على أي كائن يجرؤ على تدمير غَدِي، وبينما أمضي بهدوء واثقةً من قادمٍ أفضل ينتظرني، تتذكرني كلمات قيلتْ لي وكرّرتها بيقينٍ راسخٍ على كُثُرٍ يشبهونَني: (في زمنِ الحَرب.. سلاحُنا هو "هذا") مشيرةً إلى رأسي. لقد جرّبنا – وما زلنا – نجربُ ونطوّر...
I فَوقَ قَنَاطِرِ الأبْوَابِ الأُولَى قَنَادِيلُ تُلَوِّحُ في العَتْمَةِ البَارِدَةِ بـِمَائِعِ ضَوْئِهَا. II صَوتُ جَلَبةٍ لُـهَاثٌ يَتَقَطَّعُ فَوقَ طَقْطَقَاتِ الـحَصَى خَشْخَشَاتٌ فَوقَ العُشْبْ لِأَقْدَامٍ دَامِيَةْ خَلْفَ الفَرَاشَاتْ تَصْعَدُ نَارُ الـمُتَسَامِرِينَ تَطْرُقُ النَّوَافِذَ...
كتلة أخرى من الصقيع ألف قالب المعجنات أضيع قلبي في محاورته يتشكل كل يوم حسب وجهة الرياح وتوقيت مواجع الفقد لاشعار لم تحن ساعة بزوعه. ندف الثلج المتساقط على ضاحية صدري لم توكل إليه دائرة الأرصاد . الذوبان في قلبي شرخ الماء الذي يشقه العبور جعل آخر توابيت الهجوع مقذوفات النفس الأمارة بالحرق...
أعلى