امتدادات أدبية

خُلقتُ بقوة رجل شرقي أمام أنثاه وحكمة إمراة صحراوية في الحب لماذا علي أن أكون إمرأة بعد تلك القوة؟ خلقت بقوة قرار لإمراة عاملة لماذا توجبت علي الأنوثة تقيدني الانوثة عندما اناقش الرجال-بمواضيعهم- تقيدني الانوثة عندما اطلق آرائي المحببة-فقط لو كنت ذكراً- يا للعظمة لو كنت ذكرا لما تبنيتُ تلك...
يَا طَبِيبَ الْقَلْبِ وَالْجَسَدِ ... مَا لِذَاكَ الْقلْبِ يَنْتَحِبُ هل غَشَاكَ الشَّوْقُ وَالضَّجَرُ حَيْثُ ذَاكَ الشَّـــــــوْقُ يَنْدَثِرُ يَـــــــــــــا حَبِيبًا بَاتَ يَنْتَظِرُ حُبُّكَ الأَخَّاذُ فــــي الْكَبِدِ ... تَارَةً يَهـــْـــدَا وَيَلْتَهِبُ حُزْنُكَ الْمَــعْقُودُ أَرَّقَنِي...
ثمَّةَ مواسمٌ للرسائل التي تُكتَبُ بحبرٍ سرِّيٍّ فلا تُقرَأ! للطريقِ الذي نودُّ أن نمشيَهُ مع أحدٍ ما ولم يُرْصَفْ بعد! للوطن الذي هجَرَنا قبل أنْ نهجرَهُ فمات كلانا مطعوناً بالبعد! للقلوب التي صار خفقُها نبضاً ومات الشوقُ فيها بعد أنْ خسرتْ رهانها على مَن تحبُّ! للشروقِ الذي نسيَتْهُ...
سرد مدينة البحر ما بعد الواحدة ليلا ً منتصف تسعينيات القرن الفائت التقيته أول مرة ليلاً بجوار البحر، وكأنه والبحر تمردا معا ًعلى رتابة وجفاء الأيام، هي نفسها السكينة التى تسكن مياه البحر تلمع فى عينيه، وهو ذاته تمرد الموج يجتاح روحه وقت فورانه وفوران عاطفته .. وقت اللقاء كان دافئاً دفء الوحدة...
يخنقهم المدخول و التجار يقطعون أنفاسهم صرخة الجزائريين (من الدرجة الثانية) قد تذيب الحجر لو سمع صرختهم و هم يرددون : نحن لا نأكل اللحم إلا في المناسبات الدينية ( عيد الأضحى) حتى لحم الدجاج لم نعد قاردين على اقتنائه، أما الحبوب كالفاصوليا و العدس فقد نبتت جذورهما في معدتنا، هي صرخة الجياع...
قَبْلَ أن يكتب الله في عمرنا أجل الأشقياءِ قبل بَدْءِ الخليقة في أرضها كان نهر المحبة صافٍ تذوبُ على شاطئيه الطيوبْ وعلى الكون كانت تهب النسائمُ في مسحةٍ سرمديّ رؤاها على الغيبِ كان ينام هناك على موسم الشوقِ فتى متعبا بالسفرْ وعلى شفق الخلد ذاب حنينا إلى غيمةٍ في بحار الرجاء على أمل منتظرْ فرأى...
أنا مئذنة خنقوا في حنجرتها الأذان انا جرس كنيسة سمروا حجرا في وسطه حتى لايرن انا عامود في مسجد لا يصلون فيه انا كنبتة كاردينيا مختلفة بين اخوتها فوحدها لايفوح منها العطر انا فكر واسع لا يفكر بما يحبه الآثمون انا مرساة الم لسفينة كادت ان تغرق وانقذها الله انا دمعة مالحة في صدر الزمان لا تذرف انا...
ويدعوني لشرب الماء من كفيه ويهمس لي.... ِأنّ الحمام يحطّ في قلبه المفروش بالُّلعب ِينقر النور في الغسق ويغفو في مقلتيه كأننا كنا يومًا على شفا الروح ملهاةً... تراودها الدنيا ٍكلونِ ضوع أضاع الأجرام في قلقي ٍفسرى إلى راحتيه في صمتٍ وفي تعب ورغم أنّني أنداحُ في القصد كمثل كلّ نسائِه كفتات...
ها أنا من جديد ابحث عن ذاتي! ربما كان هذا عيباً كبيراً في دماغي ، لكن لابأس. المرأة الخام التي وجدتها منذ سنوات ،أصبحت الآن غريبة عني، طافية على بؤبؤ عيني خفيفة وحرة وخام مثل الاستيلين! لقد ماتت! يا إلهي هذا اقسى ما يمكن أن اعترف به لنفسي، أو اكتبه لأمرّ على هذه الندبة بعد مرور الوقت ، إلى...
ذلك الوحش الذي يقضم جسدي قطعة قطعة ويزدردها في تنطع واحتقار أيها الرعب المزلزل أيتها العتمة الموغلة في القتل أيها الجحيم يا زغاريد الجنيات وصرخات الثكالي والحوامل لا يضعن حملهن والقابلات يلطمن الخدود ويندبن البطون المنتزعة الأجنة في قدور بلا ماء ولا بخور أوسعوط وحناء هكذا تسفر اللحظة عن رعبها...
أشتاق لرائحة بيتنا المظلم في الطابق الارضي من بناء مظلم بثلاث طبقات أشتاق لصحن "أم جهاد"وهي تمدّه لنا بصعوبة من الفتحة التي تفصل بيتنا عن بيتهم صحنها كان نظير الجوع وانتظار أمي التي لاتعود قبل ثمان ساعات طويلة وكنا نأكله رغم الفارق بالطعم بين طبخ أمي وطبخها أشتاق لتلك الفسحة السماوية التي كانت...
لا يراني البحْر مِـن عـاميْن بـلْ لا يـرانـي شاطـئ مُحْتشَـــــــــدُ إنّـني خـبّأتُ نـفْسي عـنـهمـــــا عـندمـا طـاوَع نًفْسـي الجَـسَــدْ جســدي عَـبْـدٌ وروحــي سَـيّـــدٌ أيُّ عَبْـدٍ لـمْ يُخِفْــــه السَّـيـِّــــــــدُ لكـأنـــي لمْ أعُــدْ أرْغَــبُ فــــي هَـجْـرِ تُرْبٍ...
تقضم الأيـــام من عمــــر الفـتى قضمك التفــاح قضما إثرَ قضمِ كلنا رهن المنـــــــــــــايا وغــداً نحن موج ذاب في بطن خِضمِّ ــــ أعاتبه و يهــــــجـرني مرارا إلى أن مل إسعــافي العتابُ له في الصــد إدمـان عجيب يفــــارقه متى شاب الغرابُ ــــ ما كل أبيـضَ محمــــــــــود إذا نظرت عين اللبيب و...
اجلس على الارض المقابلة للمقعد لأرى الى اي حد قد يبقى خالٍ المقاعد الخالية ليست خالية بالمعنى هي معبأة بالجلوس المؤجل او الجلوس عن بعد او بالصدأ غير الملون احيك من اقمشة انتظار المساء نهار القصيدة اكتب شعاعا تبتل الستائر بضجيج الصبية، وادعية الامهات اكتب طريقا ترمقني الاشجار، بالاخشاب المُسوسة...
هي امرأة انجبت ولا زالت في الحب عذراء عاث الزمان بها كفراشة زاهية قصَ لها جناحاها بائسة حياتها سوداوية الملامح تتأرجح بين ثنايا الحزن يتيمة الاب اميرة كانت لابيها وانكسرت كل شئ فيها يائس وموجوع تخاف ولها الحق الاقتراب من كل رجل وحتى بشر متيقنة اقترابهم لغاية في نفس تراهم وحوشا كم تمني النفس لقاء...
أعلى