امتدادات أدبية

يكفي أنْ أبحثَ في رؤيايَ لأعرفَ ما لا يحدثُ لكنْ يحدثُ انَّ قطارًا سوفَ يُكلِّمُنا في المهدِ بأنْ لا شيءَ يحارُ سوى عتباتٍ كنَّ غبارا يكفي جثَّة وقتٍ أنَّ زمانا تقلَّبَ رؤيا لا تأويلَ لها إلا أسماءَ ويحدثُ تبحثُ عنكَ مدارا يحدثُ أنَّ قطارًا تخذلُ سكَّتُه الأسماءَ وَقَدْ خذلتْ وطنًا أسماءُ...
سنفهم ذات مَقبرة ، او ضريح متأنق الطوب والصلاة اننا ما كنا يوماً ها هنا كان الفراغ يُحيك حبكة مسرحيتنا الطويلة والثقيلة اشجار النيم تصنت الرب لصلوات الجنائز في المساءآت اتكاء الضوء على الشمس الملوحة للعصافير في الغياب الثياب المعلقة في حبال المواعيد المؤجلة الحدادون : يطرقون اللاشيء...
لم ينفعني يوماً درس الجامد والمشتق مادام آدم هو الأصل وحوّاء الفرع لم يدفعني للأمام درس اللازم والمتعدّي مادام لزوماً أن يدوسَ مردوخٌ أمّه أو أبيه ليصعدَ على وجه المياه المالحة ليبني معبداً أو قصراً لا فرق على وجه المياه الحلوة لم تنفعني أسماء أولادي مادام ماء أنليل فوق إنانا مادام انتصار أنو...
العمرُ يعدو كذئبٍ راكِضٍ أبَدَا ونحنُ ظِلٌّ وتلك الذكرياتُ مُدَى كنا كطفل أضاعَ الأمسُ لُعبتَهُ يبكي .. فتُدني له الأيامُ ما فقدَا يلهثُ خلف خطاها في الدروبِ ضُحىً يظلُّ مقتربًا طورًا ومبتعدا يطاردُ الفرحةَ...
مسرحية شخوص المسرحية :- • أبرهة الاشرم : ملك الحبشة في ذلك الزمان. • الوزير : وزير الملك أبرهة الاشرم. • الحاجب : حاجب الملك أبرهة الاشرم. • عبد المطلب: سيد مكة. • عدد من أشراف مكة. • الفتى المكي الذي حمل رسالة أبرهة الاشرم لعبد المطلب. • الخادم الذي يهف على الملك بعسفة...
1 كلما تطوَّرتْ بلادي في أحد الحُقول، شَعرْتُ أني أجْني ثمرة انتقاداتي، لكن فرحتي لن تكتمل وأمدُّ يديَّ للتَّصْفيق، حتى تتضمَّن تشكيلة حكومية في المستقبل وزيراً للفقر، وإلا ما جدوى حكومة تنْتَفخ بكل الحقائب وتفتقر لحقيبةٍ مُهِمَّتها توزيع الثروات بالعدل ! 2 فرقٌ كبير بين الأعمال الأدبية التي...
أبناءُ السنواتِ الوحيدةِ والسِّككِ المُنهَكةِ أبناءُ الألواحِ الممطورةِ ظلّوا يُزيِّنون مُبتدأَ الكلامِ بالورودِ المصنَّعةِ هؤلاءِ النُحاسيونَ ملأوا القطاراتِ الصاعدةَ بترابِ الوقتِ هؤلاءِ يَتعقَّبونَ الأمهاتِ ويَتسقِّطون التوريةَ الكتابةُ عندَهم تُشيرُ لأيامِهم الحافيةِ إنهم يتعاطَونَ...
على مشارف المدينة ترنم المذياع بالقصائد الحزينة ومومس ترتب تاريخها في الرفوف تنتظر الضيوف.. برتابة الصباح والمساء للشيخ والمراهق المذعور.. وربما النساء.. "فالأرض يا صغيرتي لم تعد تفيض إلا بالشجن.. الأرض والرغيف.. حالتان للوطن".. قالت لمن أنجبتها هناك.. وحدقت في كوة الزمن ...
لم أغير إسمي ولم أدرجه في أي قائمة فنية أو سياسية أو رياضية أو ضمن فوج ربح في قرعة الحج أو أي بطاقة بريد تحمل مدينة بيضاء أو ورد وقلوب حمراء لم أمهر قصائدي مهما بلغت من السوء بأسماء مستعارة او زورت توقيع لوحة بالفحم عن حرب أهلية طاحنة ولا استغليت الفرصة أن أحدا من أهلي رئيس جمهورية ورحت أصرفه...
أحمل نومي تحت الجفون مرقصا للأحلام وأمشي أغرس الأسئلة في الذكريات لأن ولادتي زوبعة في تل من الأسئلة أقود شوقي إليَّ لِأعلِّم الطرقات الاعتراف بالعناوين وعشق الجهات جهات قلبي الحزين أبقى كنسر يستوطن فرحته ألَوِّح للمارة أتوسد همومي أسأل عن الدرب الذي جئت منه أرتب ريش الزمان كي يطير شُهُبا في...
لي في أزمنة الأزمات حدوس تخبرني أن البحر يغادر شرفته عند قدوم برابرة العصر بداخله ما زال يعسكر جند هواجسه فلديه ذاكرة لو مال بها شيئاً مَا لاندلقت تحكي التاريخ السري لكل هزائمنا لا الشمس بها شمس لا القمر الواقف في الشرفة و الدكنة تعلوه قمر، كان صديقا و الأشياء تحب صداقته حتى السيجارة في شفتيه...
كانوا يربون الحقائق في الحظائر حتى تكبر لا تُذبح بل لتُمرن النصل أن يكون جريحاً مضوا إليهم / عبر الظلال معاطفهم من جلد الصبار أحذيتهم نكاتُ حامضة لا تُجيد اجتياز شبق المسافة بل تأخرهم لأكثر من نعش هكذا قال الفلاسفة في العدم " العدم أن نكون بلا جوارب " ليس لأننا نزهد عن الطرقات بل...
أفركُ كفيّ بفرحة الحرامي نعم فأنا حرامية الوقت هو نائم مطمئن ليدي الحانية التي تكتب الآن بينما هو يحلم أنها تمسح شعره بندى الحب.. يهواها أمه هي حبه الأول والحب يبدأ بالأصابع وينتهي بالشلال حيث لاأحدٌ يسمع أحداً .... يوماًما سيكون منشغلاًبالكتابة على لوحٍ أذكى بكثير من لوحي هذا وسأمدّ أصابعي...
ـ 0 ـ تعرق الحبر٬ من حلق اللؤلؤ٬ لمعان القمر٬ حزين.!٬ المضبوع ـ٬ خلف القناع الواحد٬ آخر.! الفصل الأول: ـ 1 ـ عثور كلمات عند النهر٬ خالية من الذاكرة٬ الغسق تقوس.! ـ 2 ـ عاد الرعد٬ أزهار التفاح٬ تدمع وجودها٬ عشب البستان٬ عاري.! ـ 3 ـ مطر متجمد٬ مظلتي ممددة٬ على قبر الشهيد.! ـ 4 ـ ضباب عابث٬ غير...
لن أهتم مجدداً بتفاصيل ذاك الجرح فقد باتت حادةً بما يكفي لذبح النور في حدقات الفرح لن أهتم مجدداً بالصهد الذي يُقرح أقدامَ المسافةِ، ويُدمي الشفاه بما يكفي لانتحار اللغةِ على مدارج البوح لن أهتم مجدداً بالنسمةِ العائدة من الضريح تحاصر الدواخل بالحريق تتهادى في جوف الناي مُتقطعة...
أعلى