في الليلة الأخيرة قبل رحيلك
كانت تسقط الأمطار بغزارة
حتى أنني تصورتها لن تتوقف
كنت خائفا من أشياء لا مست خيالي
بعنف وطافت بي الأفكار بعيدا
في رحلة عمر طويلة
لن أنسى كم تأذيت
وها أنك ترحلين وتتركينني
أواجه مصيرا غريب الأطوار
كيف أحتمل و كيف أحتمي
مما هو قديم مرعب ذكر الوحدة
في الليالي...
قفزةٌ واحدة فوق السور
قفزةٌ واحدة
وأصلْ
آخ..سورٌ آخر
لقد كسرتُ رجلي
في الغالب،
أوه
كلا ،ليس هذا وقتها
لماذا تعودني شهريا
حسنا سأقف ثانية.
.....
لم يكن كافيا
أن أكسر إطار اللوحة
فالشظايا كثيرة
ومتناثرة
وصغيرة
وأيضاً-وهو مايزعجني-لامعة
لم يكن ذلك كافياً
ومع ذلك خرجتُ من بين المتناثرة والمتكاثرة...
غمط الزوج حــــق زوجــــتــه إذْ
طلب الغــــزو فـــوق غير فراشهْ
ليت شعري الحـــــلال فيه عفاف
واضح نحن في غنى عـن نقاشهْ
ــــ
إن الأحبة يوم ساروا كــــان لي
نحو التأوه و السهـاد مــــــسارُ
عهدي بما حــــــولي تغيَّر حاله
لا الأهل أهلٌ قد بقــوا لا الـدارُ
ــــ
كم و كم مـما نابنا قد أسِفْــنا...
أغارُ عليكَ من نفسي إذا ما
تراودني أراكَ بكلّ حينِ
أراوغها بنسيانٍ و هجرٍ
وأقسمُ ما سلوتكَ طرفَ عينٍ
فتفضحني بفيضِ الشوقِ ناري
لأسلمَ شكّ روحي لليقينِ
فلا تصغي حبيبي لادّعائي
وكنْ أملي ولو زادت شجوني
فليس الحبُّ ما أجرى لساني
ولكنْ ما تبوحُ به عيوني
الريح صراط الفراشات يا أمي
متى ما جنّ
(تبدى) الرحيق
ألك ِ هذا الدخان المتكدس قبل بواكير الشهيق؟
انزعيه الآن من عرسك المحترق
هذا القلق المتلاطم أزرق
أنا أبحر فيه يا أمي بزعنفة ثكلى
ارزميني في حجرك
هذا النحيب
يروي جيد يابس
يا أمي
نذوري عرجاء وعلى مرمى الآلهة
نتعثر كلانا
وأقول عبثا لبئر المنايا
متى...
1
الابتسامة سلاحٌ ذو شفتين، شفةٌ تذبح وأخرى تُداوي ليلْتئِم الجُرح !
2
صحيح أنَّ كورونا باعَد بين الناس وجعلهم يتخلَّوْن عنِ الحركات اليدوِيَّة المُعبِّرة عن الإحساس، ولكن الأصَح أنَّ البُرود العاطفي وباءٌ يُضاهي كورونا، وقد نَخَر حياتنا الموتورة بوسائل التكنولوجيا الحديثة، وهذا هو السَّبب...
الليل ليلكٌ عابقٌ
في ثيابك
الليل ليلكٌ واقع
في حبك
الليلك ليلٌ قابعٌ
في حلمك
الليلك نرجسيّ الوقع
في رغبتك
الليل،الليلك،ونرجستك
ثالوث حالك
في قلبك
ليلي أنا مثلك
قد يغفو او يصحو في
ثيابك
ليلي أنا مثلي
نعسان على شرفة بابك
ليلي انا مثلي
ليلكي اللون
على وقع عتباتك
عتباتك مدرجة الوقت
وقلبي متلهف...