امتدادات أدبية

نَائِمُ شَظَايَا.. أُُصَدِّقُ كُُلَّ شَيْءٍ.. أُُقَايِضُ بِأَيِّ شَيْءٍ.. وَأُُلْقِي بِصَدَى صَوْتِيَ الْمُدَوِّي.. كُرَةً تَتَدَحْرَجُ بَعِيدًا.. مِنْ بَيْنِ خُيُوطِ نَسِيجِي الرَثَّةِ.. وَالشَّيْطَانُ يَقْفِزُ.. مِنْ بَيْنِ أَوْرَاقِي.. يَسْخَرُ مِنْ هَزِّ نَبْضِيَ الْمَحْمُومِ . مُمَدَّدُ...
أصــافحه مــن غير غـــلٍّ و أنثني و ما همني إن كان يحمــل لي غلا إذا أنت جاريتَ امــرءا في ملامةٍ فــلِمْ خلق الله التسامح و الفضلا؟ ــــ فــيكَ يــا نــتُّ طــال ذبحُ الشعرِ أتــرى تــــــدري ذاك أم لا تــدري؟ قــد خــلا الــجو لــلسماجة حــتى لــم يــعد فــرق بــين شعــر و نثْرِ ــــ...
كَمِسْمَارينِ قَد قُدّا عَلَى مَهَلٍ وَ نَامَا في ضَمِيرِ السُّهْدِ فَوَّارَانِ كَالْمُهْلِ هُمَا الأَمْشاجُ... تجْمِيعي... وتَمزِيقِي../ وَ تَحلِيقِي... وَ مُعتَقَلِي هُمّا الأمشاج تمْنَحُنِي تَنَاوِيعَاً مِنَ المُقَلِ فأبصُرُنِي عَلَى مَنْدُوحةٍ طَلَلِ وتأخُذُني إلى باكُورَةِ الأزَلِ وَ...
كما تتكدس أحلام السمكة في علبة سردين يتكدس حبك في جسدي ويقتل مسافة الحلم كلنا يشكو من وجع المسافات الليل وهو يبحث عن حدود والهواء وهو يفتش عن جدران ليسند تعبه والضوء وهو يبحث عن سطحٍ يُغيّر اتجاهه إلى ما بعد نفسه. الصدى وهو يخاف من التردد الحب وهو يتأمل في قعر المعنى العطر وهو يسعى لنهايةٍ سعيدة...
لا شيء يوحي بأن المطر سيهطل هذا المساء السماء نصف غائمة وأنت تتجولين شبه عارية الشمس تخرج من كم غيمة لا شيء يوحي بأن انقلابا حادا في مزاج السماء سيحدث لكنك وأنت تعبرين الصمت إلى عمق الشارع كان برق عينيك يفتح نافذة في الأفق ستمطرين مع أول هبة ريح بكامل غيمك الشفيف بكامل انسيابك وستجللين رؤوس...
اِصْبِرْ على سُخْرِ الْحَقودِ وَلا تُبالِ *** إِنَّ التَّرَفُّـــعَ عَنْـــهُ يوجِــــعُ كالنِّبـــالِ فَسُمُوُّ نَفْسِكَ.. بِالْوَضيــــعِ نِكايَــةٌ *** مَهْمـــــا تَطاوَلَ بِالتَّكَبُّـــرِ وَالْخَبــــالِ أَحْسِنْ إلى الْحُسّادِ توجِعْ مِنْهُــــمُ *** قَلْباً...
ما الليل إلا حلة سوداء قد قام النهار بارتدائها و عند الصبح سوف يرتدي أخرى بيضاء و السوداء تمشي نحو دولاب تنام فيه حتى يأذن المساء بالمجيء. ــــ لم تعد الأطلال تثير دموعي فقد اعتدت عليها إذ كل صباح أستيقظ مكتشفا طللا آخر ما زال حديثا يجلس جانب إخوته. ــــ مخرج المسرحية كان عميلا لذاك تعالى صفير...
لم يكن لقامتي هيئة محددة أوقاتااكون نافذة وأوقاتا منفضةسجائر تروق لي الفكرة أنفث دخان ماتبقى منها إلى اروقتي الموصدة علها تفهم الأنين الجاثم على صدري بين لحظات انتظاري وترددي على المعابر اقف مودعةالمهاجرين من سكان الأطراف مرة و بلا موعد تربعت على لحظة كنت مخططة لإدارتها خلسة من عقلي...
نحن الآن لا نرى المسرح ولا حتى جثته أو وهمه أو سرابه، بقدر ما نرى صورة مستنسخة أو منمذجة منه (فوق – واقع : Hyperreel) ؛ فقد تجاوز مرحلة الموت الفعلى، ولم يتبق منه سوى إعادة تدوير أنظمته المرجعية- تلك التى تمَّت تصفيتها طوال السنوات الماضية- لتعمل ضده هو نفسه / أى أننا نحيا الآن فى زمن بعث...
إمنحيني من شفتيك قبلا كثيرة فإنني من شهدهما لا أشبع كأن شفتيك كأسا مدامة أظل إليهما أرنو في دهشة ومن ضمأ إليهما أظل أصبو وأتطلع إننيي أترقب طلعتك وقلبي يرقص من فرح فكم ذقت من هداياك ولكنني أحبك فأطلب المزيد والميزد والمزيد كأن على شفتيك سحراعجيبا يسقيني يجعلني لا أستحي يجعلني لا أخجل شعر...
أحب ما نحنُ عليه مِن حيرةٍ وارتباكٍ للمعنى إذ ما المُدهش في الوضوحِ ؟ دعني نصاً مُعلقاً ما بين القافيةِ وجنونِ النثر ... تُرهقني كلمةُ أُحبُكِ نهايةَ كُلِ بوح ... وأُحلِقُ مع النقاطِ ... تلك الشاسعة المعنى أبياتاً بلا نهايات ... إن أعملنا فِكرنا قليلاً مابين النُقطةِ والأُخرى فسنطولُ...
القيم التربوية المستفادة من قصص الأطفال في منهج لغتي للصف الأول الابتدائي في المملكة العربية السعودية.. قصص الحيوان والكائنات الحية أنموذجا دراسة تحليلية (1443هـ-2021م ) في ظل أخذ وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية بالأساليب التربوية الحديثة في تعليم الأطفال ،كان الأخذ بأسوب القصص...
آه ما أقسى القصيدة..! حين تأتي.. تأسر القلب جنونا.. تملأ الكون حياة.. تغدق الفرحة فينا.. مثل سيل ينهمر.. حين تمضي.... ننكسر.... يا بياضا لا نهائي المسافات غشيت الروح.. كالريح الزؤام.. كيف فينا.. غابت الأطياف.. ماتت.. كيف فينا.. بهتت كل المرايا.. جمرة من نار معنى.. ؟! .. كم تلظت.. واستعرنا..! يا...
افرح أجود بفكاهة.... انتحر اقرأ رسالة انتحاري على الملأ اعالج اخطاءها اللغوية، أو الميكانيكية مثل طول الحبل وخشونة التابوت أقف بارجل دون أرض / اقف على الأرض دون ارجل أمضى.... أمضى.... اصل حيث الرب منشغل عني مشرد اتسول قطعة حب ثم خبز يُغلق الباب في وجهي اصنع ألهة من السراب، لاطفئها بالماء متى ما...
أعلى