مات اليسارْ
لم يبق منه غير ذكرى
و حالات انكسارْ
بحثت عنه
في حياة الشعب
لم أجدْهُ
في كراسي البرلمان
لم أجدْهُ
ثم أبتُ خائبا
لاشيء غير الريح تعوي في قرابي
و ملء كفي حفنة من الغبارْ.
ــــ
ظمأ الحضور نما بأوراقي
لذا رممت مملكتي
بفرشاة الغيوم فصرت صنوا للفصولْ،
أتلو صلاتي
أقرأ الأشجان في نزق...
لكل منا ماضٍ ، ولكل منا أخطاء أيضا ، سواء أكانت هذه الأخطاء مقصودة أو غير مقصودة ، وسواء أكانت بفعل القضاء والقدر، أو كنا متسببين بها، ومهما بلغت من شدتها أو كارثيتها أو سوء اختيارنا لها ، وقد كان أمامنا خيارات أفضل ربما غيرت من مسيرة حياتنا المستقبلية ، لكن مع الأسف ليس بإمكاننا العودة إلى ذلك...
إلى مسجد طورا و طورا إلى حانِ
يكون مـــــلاكا تارة و كشـــــيطانِ
و يحسن للمعــدوم من فضل ماله
و يجـــــنــي ذنوبا لا يرى أنه جانِ
ــــ
كل فتوى امتطتْ لسان جهول
أزهقــت أرواحا و أخْلت ديارا
كم بــــــلاد كانت تعيش بأمنٍ
فأتتــــها فتوى تسوق الدمارا
ــــ
و للمــــرء نـفـــــسان، واحــــــدة
تـريد...
#زهايمر
كبرت قليلاً
صرت أقدر أن أصل لمقبض الباب .. أغافل أهلي لأصير خلال دقائق في الشارع..
لكني لم أكبر كفاية لأتجنّب السيارات الطائشة.
كبرت قليلاً
أستطيع الالتزام بقواعد المرور..
ولكنّي ما زلت أصدّق الوحش بربطة عنق ..حين يغريني أن يشتري لي الحلوى.
كبرت قليلاً
صرت أكثر حذراً من الغرباء...
الوظائف الشاغرة
لم تعد تثير فضولي
ركنت جميع الإعلانات المبوبة
قرب كوم القمامة القريب من باب الدار
وقد نسي عامل النظافة لأيام
أن يدفنها في مقبرة النفايات القريبة
تغيّرت اهتماماتي مع مرور الوقت
ومع تقدّم سن الحلم
تغيّرت الألوان وإشارات المرور وأولويات المجاوزة
الزمن لم يعد يتمدّد، تقلّصت مساحاته...
حرفي مبلل
والحبر جافّ
لساني مبلل
والفم جافّ
جاوزني الزمن الرطب
ولا توجد نخلة لأهز جذعها
صورة الإيكو أمامي
-جنينك ضمن الحدود
ضمن الطبيعية
يصلني صوت الطبيب
أفكّر:مامعنى ذلك؟
هل سيكون مفترساً
أم مسالماً
أم....؟!
هل سيبدو كقمر
يضيء نجمتيّ
فمي جافّ
ربّما لكثرة ما تكلّمت.
.......
منذعام
أومنذ عدة...
صوتك
في هدوءه الناسك
كقراءةٍ في كتابٍ
سماوي
لضحكته الحميمة
صباحٌ بأصداء العصافير
وحيٌ لكتابة المشاعر
بما يؤرخ لها
في ذاكرة الأبد
صوتك
العاصف في بساطته بصلابة الفلسفة
العفويُّ كالمطر على نوافذ
بيوت الريف
مثل نصٍّ معجزٍ لا يُفسر
لشلال الدهشة
صوتك المُستَحَى من حضوره
المؤبد الصبا
الكافل لأزليِّة...
كان من حسن حظ القصيدة
ان الانبياء لم يكونوا شعراء
والا لكنا الآن
نطرق نوافذ الموت
عبر باحات الابجدية
من حسن حظ القلم ان الحبر ، لم يكن نهراً
والا لكنا الآن مجبرين
على
طي الاوراق في كل ليلة
لكي لا تمتطيها السفن
من حسن حظ المساء
ان العصافير
ليست فصولاً
والا لكنا حملنا المظلات
كلما...
في خاطر القصيدة
مساحة تتسع للحذف والتعديل
قد يستبدل البيت بآخر
او يهدم وتبنى في مكانه فاصلة
في خاطر القصيدة
فجوات تصلح لدس الخيبة
وفتات الروح المبعثرة
بعض الطلاء يعيدها لتعمل في خدمة القافية
في خاطر القصيدة
منحنيات واقواس
تتأرجح فيها
الابتسامات الصادقة والمنافقة
حتى توقفها نقطة
طبعت سهواً في...
أعشق هذه البقعة الممشوقة،
في زاوية بين فكي كائن اسطوري
قلعة وصهاريج تروي
عطش النبلاء
كلما غارت الأمواج
ترشقني بوابل من رذاذ المطر
تخبىء بقايا اوحال
رومانية وقبعات برتقالية مهترئة
صيرة، كانت فاتحة ذراعيها لجنون الأمواج
للعشق الملون باطياف الشعب المرجانية
الجبل يصفع القطرات المتطايرة
يحيلها...
أنا لا أرى مانِـعًـا في اقترابي من الشمسِ
فلْيُحرق اللحم والعظْمُ
ما دامت الرّوح لا تحترقْ
سأنحت من ظِلّها جسَدًا...
ومن ضوْئها حِكمتي مثل زنبقة تنبثقْ
فتنشر أضواءَها في زماني
وترمي قرنفلها في زوايا مكاني
لأربط في رحلة العُمْر بين النهاية والمنطلقْ
وأطْلِق أطيارَ حُلمِي
إلى...
غارقة في سكوني الطيني..
و مني.. تسيل دماء القلب..
كطقوس القرابين القديمة..
كيف نصعد سلالم الأحلام..
بحثا عن قمر يشبه طفولة ما بيننا الشريدة.
و طرق السماء لانهائية..
و لم يكن لنا سوى شرف العبور..
يا درج الشوق
أحيانا.. تتجحر الكلمات في شفتي..
أقطع طريق القلب.. فتمزقني التقاطعات..و ما خطته...
يحل الظلام
فيسرق حدة أعيننا
و برفق
يرش رذاذ الكرى فوقها
ثم يرسل فيها رؤى
تمتطيها ملائكة
أو رؤى
تمتطيها أبالسة.
ــــ
النار تعض و يغريها البنزين
و يرمي مقلاع الريح بها
حيث حقول القوم
لتقتل جوعا ينهشها
في البطن.
ــــ
نســــي المُعيب عيوبَـهُ
و مضى يعيب الآخرينا
لكــــأنـــــه مــــــن بيننا...