امتدادات أدبية

خَرَجتْ الزجاجةُ من عنُقي لتمتلئَ بالماءِ وأمتلئَ بالهواءِ فصيلةُ دمي (+B) وفيرةٌ كوفرةِ بختي الغاطسِ بوحلِ المستنقعاتِ البعيدةِ سأكسِرُ بابَ غُرفتي الخشبيَّة لأنقذَهُ وأغسلَهُ بماءِ النهرِ الحليبُ الذي أرضعتْنا إيّاهُ أمَّهاتُنا كانَ دافئًا لا يَزالُ طعمُهُ لذيذًا بفَمي كدفءِ يومٍ مشمسٍ...
والغروب يُقايض حيرة الرّحيل العجلى تنصهر في روض السّماء أمنياتي الملوّنة بأنّاتٍ نازفة وقلبٍ عليل.. في غابةٍ تُسمى؛ حياة أقفُ عاريةً أتأبّط العتبة أتنصّل من العبء الذي يهدّ ثباتي أقاوم حدسي لتجيء إليّ القصيدة كودق تروي صحاري العمر وتضيء الرُّوح بلا خطايا وبلا أفول...
سيكون لحبكِ أثر وجه ملطخ بالدم على الطاولة، وجه تسرنا رؤيته وهو يمحى.. ستنامين في الطرقات و تحلمين برجل يرتقي إلى السماء كنَفَسٍ أخير. ستضعين يدك هنا و هنا كما لو أنك تنثرين القمح أما عند التلويح اذ يحين وداعنا ستصير السنابل عالية بما يكفي لأخفي يدي ! ♤ أحببتك في الصغر بدلاً من نزق الطفولة بدلاً...
حكايةُ الولدْ ” دينايْ ” والبنتْ ” سابا” الشَّهيره بـ” أسمرينا “ الوجوهُ التي نحبُّ حينَ تكونُ المدنُ نائيه وصمَّاءْ وأيضاً نائيه وصمَّاءْ إليهِ !! نسيجُ الذاكرةِ المُهترِئه أينما كنتمْ وتكونونْ ودوماً هي الأشياءُ هكذا … صوتٌ أولْ : _______ نقِّلْ فؤادكَ ” * سومَليْ ” يا ” سومَليْ “ ماالحبُّ إلا...
في مفْترقِ الطرقاتِ مساءَ السبْت هنالكَ عنْدَ البطومةِ تحْديدًا جاءتْ بائعةُ الخبْز القرويّةُ وافترشتْ قاعَ الإسْفلْت وقد شرعت تبْكي غلمان الإعلام الدولي المأجور، سعاة بريد البنك الدولي الحرسُ الشخصي لأبرهة العثمانيين محامو الشيطان، نقابيو الصفقات، حرافيش السيجومي، قضاة الصرْف الصحي،...
المولدمناسبةلإحياءالنبض في حياةالامةوتغييرواقعها.. علي سيف الرعيني ابتهاجابذكرى المولدتبدا التحضيرات تتزين صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية ويتبعهاباقي مدن وأحياء اليمن في الريف والحضراستعداداليوم المولد المناسبات الدينيةعظيمة وتكون محل اهتمام جمعي لافئوي ولافردي ونحن على مقربة من الاحتفال...
نجاة صوتها عذب شجي طيف الوان تهادى صوتهاا الفاتن شبيه البلبل الشادي فاشجاني وارقني وفاضت من صدى نجواه اشراقات وجداتي يا لهذا الصوت من عبق محنى بلباب الزهر ممزوحا بعطر الورد الحان هو الأزار غنى لحنه المعسول على أغصان خلجاني يسري في دماء القلب منتشيا على أوتار ضمآن يسافر في ضياء الروح...
يستوي الأمر في أول الليل أو في آخره لا أريد تلك المقدمات الطويلة عن شجاعة فرسان المائدة المستديرة ومدافع نافارون وسبارتاكوس وبيرل هاربر وهيروشيما وناجازاكي والفلاح الذي أرشد عن أرنستو جيفارا وفضائح سجن أبو غريب والخونة الذين باعوا البشرية كفئران تجارب ولقاحات دعك من ثرثرة الساسة وبارونات...
لا أكره أحداً لكني أكرهُني أحياناَ..!! مَن في الناسِ يُصالحني بي؟؟ من يَذكُرني عندي، إن غبتُ من "العِندِ"، بخيرٍ..؟ يذكرُ أفضالا كانت مِنّي بالأمس عليَّ.. ويكفيني أن يُخبرني عني أني كنتُ أحب بحبي لي ما يجمعُني بي، فعشقتُ الدارَ وسورَ مدينتنا.. وعشقتُ نشيداً وصَفَ المَنبِتَ بالنورِ ولم تُشرِقْ...
كالآلهةِ الأولى أراقبُ بسكونٍ السماءَ و طيور المدينةِ التي تبني أعشاشها من عصيّ الأعلام المتكسرةِ في الشوارعِ من زخات الرصاص أو على ظهورنا منتظراً اصطياد قنبلةً أخرى - تلك التي لم تصطد رأساً ، طائرًا ما. أجلسُ على رصيف أحدقُ في سماءٍ مليئةٌ بالغيوم الغير ممطرة ، و أنتظرُ سقوطها صانعةً غيمةً أو...
أُمِّي.. حِينَ تَصَدَّرَ أَوْرَاقِي ذَاتَ خَرِيفٍ رَقْمُ التَّأْجِيرِ وَأَمْسَى - إِمَّا ٱتَّسَقَ القَمَرُ الْعَاشِقُ إِمَّا غَبِشَ اللَّيْلُ الْمَعْشُوقُ- يُزَاحِمُ كُلَّ حُرُوفِ ٱسْمِي الْمَكْسُورِ وَأَصْبَحْتُ أُنَاقِشُ جَهْراً مَا تَحْمِلُهُ أَعْمِدَةُ الصُّحُفِ الْيَوْمِيَّةِ قُلْتُ- وَلَوْ...
خلفَ أبواب الحديدِ التي من ألفِ شوق لا تنام خلفَ أهلكِ الذينَ يخافون حمامك الطويل ، ونومكِ الخافتَ في بياضِ البانيو الكئيب خلفَ الغرف الشاخصة الألوان تقفينَ وحدكِ لحمًا قلقًا من خطوات القادمين؛ أيتها الأنثى المغصوبة الفراش كثيرةُ الدمع الخفّي في وقوف المطبخ الثقيلةُ الخَطو بين المرايا الميتةُ كل...
على غيْر عادته نَهض الجنرالُ الموقّرُ في زيّه المدنيّ بدا زاهيا نافشا ريشه يتحفّز مستنفرا للقتال بيمناه مصحفه القدسي بيسراه سيف كأفعى يفحّ ويسطع كالبرق قطعا لكل الرقاب من العابرين الظلال وفي فمه بين أنيابه علكة من دم الله قال لكل المسوخ عفاريته نخبة الجند للخصي والوأد عند الزوال بعيد الصلاة قبيل...
فوج حمام أوحى لي ان عباد الشمس قبل الفطام كانوا يشيدون كهوفا للكهانة وان الهدهد كان يلتقط صورة "لسد مارب" وجنتان حمامة اوحت لي ان الخوف عند مملكة النمل من أسطورة معاقة تقول: بأن طائر خرافي سوف ينفث في أنفاس المدينة دماءا زرقاء فأوصدت المدينة أبوابها السبعة لا رؤيا اوحت لي ان جن سليمان لم يتركوا...
وضعت فائزةٌ... رُوچاً يكفي مُطرِبتيْن واختار العِنّابُ النومَ على شفتَيهَا القاتِلَتين لبِست ثوبَ الغجر فلَاحَت... بَينَ الهانمِ والفلاحةِ..بَينَ البَين كانت شفتاها كالتّفّاحِ الأجهَلُ كيف يُبَاعُ ولا منْ أين؟ كالجرح الخَرَّارِ نَبِيذَاً يذهبُ باليافوخ و أينعَ مرعى... أغرَى حملان الضأن...
أعلى