امتدادات أدبية

وأدخـُلُ مِثْـل السّهْـم مـن حـائط الصّـدى لأخرُجَ مـنْ صـمْتي وأمْضي إلى صوْتي لـعـَلّـي أُطِـيـل القــوْلَ شكْــلا وفِكْــــــرةً وأهْـنَـأ إذْ يـنْـزاح طَـوْدٌ مِنَ الـكــَبْـــــتِ وقـدْ كـنْـتُ لا أدري متـى...
إني أحبّ الآفلينْ مثلي أتوا.. لم يُسألوا عن رأيهم.. قبل القدومِ وكذا نغادر ثمّ لا ندري لأينْ إني أحبّ الآفلين أنا مثلهم.. في جبرنا ندورُ في شكوكنا ولا خلودٌ ها هنا جميعنا صفرُ اليدينْ إني أحب الآفلين ورقُ الخريفِ وشمسُهُ نبعٌ يغيضُ فلا يُرى وردٌ تفتّح بهجةً قد يذوي كرهاً بعد حينْ أحلامُنا...
ككائن لا مرئي يدخل غرفته يَدهَن الجدران بِطِلاء أسود يضع حبلا أعلى السقف وكرسيا تحت الحبل وقبل أن يصعد الكرسي يشعل قمرا على مكتبه و ..... ........ ..... ( يُنصح بعدم المتابعة لضعاف القلب...
لا أؤمن بالارقام ، أؤمن بالاحتمالات المفتوحة ، قلب + قلب يساويان جريمةً محتملة، لنقل أنّ العالم جرحني مرّة أخرى، الفرضية أنني والعالم اثنان ؛ لكنّ الجرحَ واحد .. فلنقل أيضا أنني جرحتُ العالم، الفرضية أنني والعالم اثنان؛ لكنّ الجرح جرحان هذه المرة.. الأمر بسيط، تجرحني معرفةُ أنني قادرة على الاذى...
لا أحبُ أنْ أشتريَ الكلامَ، ولا أنْ أبيعَه. ذلكَ الكلامُ المُنمَّقِ.. تلكَ الشعاراتُ باهظةُ الثمنِ، لا رصيدَ لها عندي لاقْتنائِها تِلكَ الشعاراتُ الرنَّانةِ نَشازٌ عزفُها في دهاليزِ أُذني. مقاساتُها فضفاضةٌ.. ألوانُها براقةٌ تَخطفُ البَصرِ. تَضيقُ إنِ ارتديتُها.. ويكلَحُ لوْنُها عندَ أوّلِ ظهورٍ...
لم يعد يرغب في الشام اليمام ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ و رياحٌ تقصف الأرض عويلا و قرى...كانت قرى ما زال عن مأساتها يحكي الركامُ. .... لم يعد يرغب في الشام اليمام لا... غدا يرغب فيها إن بها حل السلام. ــــ الكوابيس قد تتجول في الطرقات نهارا و تنزع عنك رداء السعادة، حين تراها...
مبدئيا؛ فالذي فرض هاته المقالة ( الاستحضار المعلن) طبيعة الصمت المريب؛ واللامبالاة المقيتة . من لدن من كانوا يملؤون الساحة المسرحية ضجيجا ويناورون هنا وهناك ؛ ويستقطبون هَـذا وذاك ؛ لكي ينضم للفصيل ( النقابي) أو (اللوبي) وينظمون لقاءات من أجل التزلف لجهة معينة؛ كل هذا على باسم ( المسرح) ولكن...
أصبحت عجوزًا يا أبي لم أعد أحتمل قطة الجيران وهي تقف علی كتفي وتقفز حتی تتمكن من التقاط الفأر الواقف علی مروحة السقف ولم أعد أحتمل مشايخ الوهابية وهم يحرمون الكيمياء والشعر والموسيقیٰ أصبحت عجوزًا يا أبي غيرت آرائي القديمة في الحب واكتشفت أن قلبي قنبلة جاهزة للانفجار عن بعد .. لا...
إذا اقتربت منك تأتيني السعادة طائعة وينفسح المدى أمامي مثل الأحلام الواقعية الجميلة وأكون في كامل لياقتي وقوتي معك ياحبيبتي أستعيد شبابي ويفارقني الضجر أستمع إلى موسيقى الجاز وأراك فراشة ترقص حول قلبي والأزاهير معك ياحبيبتي تحلو الحياة ويمتلك النهار قيمته ويمتلك الليل قيمته كيف تصرفني...
حدود الوقت يحاصر مراكز الإدراك عندها تهجع الفجيعة في دم اللحظة تستنفر آلهة الجمال بين أدغال غابات الصنوبر تواري مجامع الشوق بين طوارق العبور. غيمات محلقة تسافر بلا مواقيت وتنثر زخاتها عند هبوب رياح الشجن. أغصان الرهبة تقذف حنينها في حنجرة المجهول أوراقها الذابلة تناول البهجة الهزيع الأخير من...
للمسافِر وجهَانِ وجْهٌ إذا قايَض الليْلَ بالنوم في الحافلهْ وحطّتْ على زَنْده امرأةٌ رأسَها وهْي مسكونةٌ بالنّعاسْ وهْو يسبحُ في عٍطْرِها عندما يتنَفّسُ ويقِيس المسافة بالحُلْمِ وهْيَ التي بغيْرِ امتداداتِها لا...
معَ الذينَ يغيبونَ في كلِّ يومٍ نشربُ كأساً منَ الشايِّ نناقشُ أخبارَ هذا المساءِ ... قَليلا ونُدخنُ سيجارةً تحرِقُ الرئتينَ قَليلا. عندَ الغُروبِ نسيلُ الى النهرِ.. نصطّفُ تحتَ قَناديلهِ ونراقبُ كيفَ تَموتُ الفراشاتُ مأخوذةً بالضياءِ الذي يَتموّجُ مثلَ رذاذِ المَطرْ. قالَ أصغرُهم: هكذا مُتُّ،...
خمّار البلدة لا يعرفني وانا منتشيا دوما من خمرة عينيكِ احيا سكران كل كبار البلدة يرتادون الحانة سرا وانا وحدي اسكر علناً وبالمجان ... هل يعلم والي بلدتنا ان الخمرة صارت تسكب بالميدان وان رعاة الامر كانوا سكرى بالدكان وان الطير الحر يضج من القضبان .... اااه منك يا والي غضضت الطرف فتمادوا...
من يشبهنا ؟ نحن العرب لنا فن القول لنا الإيجاز لنا الإطناب لنا التورية لنا التشبيه لنا المدح بما يشبه ذما و الذم بما يشبه مدحا و مجاز عقلي ليس يجاريه مجاز و لنا أبواب أخرى لا تعرفها كل بلاغات الأرض، لذا صرنا ظاهرة في القول و صرنا في الفعل أحاديث لمن يرغب في تزجية الوقت.
أعلى