أحيانا
أحتاج إلى كائن لا يجيد
الكلام
كائن حين
أصرخ في وجهه
يكتفي برفع
حاجبه الأيسر
فقط
وحين أشكره
عن فنجان بُنِّهِ اللذيذ
يكتفي
برفع قبعته
فقط
وحين أودعه
يبلع مائدة المقهى
دفعة واحده
قررت أن أغمض فمي
تماما
وأن أكتفي بالقفز
مثل ضفدع
من السرير
إلى المطبخ
ومن النافذة
إلى الشارع
ومن كتف شرطي...
متى يكون اليومُ غدا؟!
ومن يحثُّ الخطى وهي تتسارع للنيل من ساعاته؟!...
والساعات في ديدنها القديم
تدقّ كلّما حطّت عقاربُها في مكان ما..
ترابيا
رمليا
مائيا
زجاجيا
خشبيا
أو جسدا له خوار الساعاتِ
فالساعاتُ
اجراسُها ارواحُ من مسكوا الزوالَ نكاية بالغد...
أقلّبُ أوراقَ حياتي حين أرى واحدةً منها...
مدخل :
اقرأ في سرك ولا تقل لاحد...اهديكم هذا الدفق الحر بوحا متمردا عرفانا وتقديرا لكم ولمقامتكم ...ولا اذيع سرا ان قلت هذا النص كتبني دون تدخل مني ...بوح بل تداعي هزني وتدفق ادعوكم لمشاركتي هذا الوجد المتاجج ...خلصت منه للتو كمثل الحبلى التي تعاني وتقاوم طلقات المخاض ..لعله يعبر عن شيء ما...
بعثوا قارب او قاربين
الي عرض المحيط
في القرية المجاورة
تحدث الناس عن رواية اخري
قالوا انه ابتاع قيثارة ليغني :
القمر شباك حبيبي
فلتطر يا حمام
ولكن الحب قاد العثرات اليه
وانكسر قلبه
رموا
النبيذ
والسلا
وانطلقوا في الضباب
وهم يصرخون
الازرق في كلمة
لاتجهشي بالبعيد
يا نوارس
في القرية الابعد
الخبر...
روح الله
حيث الماء
يقول ،
يزرع كلمته الأولى
ويمضي
في مجرى الغيب نطفا سائبة.
/
حيثما تتلألأ
بنا الحياة
صفة الخليقة
على تمام الكمال
على هيئة الثقة
على جمالية الشعور
بأن المراكب
والبحر يعرض
ماءه
صيدا
للنوارس المغرمة
و عزلة
العارفين.
/
كان الله وحيدا
وسيبقى،
هذه الأرض
ملعبنا
وفي السماء المعلقة فوق...
مُرهق
ربما
او ربما ازم شفتي
لاتذوق
في
إن كنت حياً بما يكفي
لابكي
مدعواُ لمائدة الوقت
لاتناول الكوارث
من صباح الصحف
هكذا
بجسدي النحاسي، اقف في مفترق حيرة
بين أن امضي
مثل كل الانبياء لابشر أن موتا قريبا سيأتي
او اكون شاعرا
حتى جثتي تحكي الحياة
الدوار
الدوار
الدوار
الدوار ثقيل
والكأس اثقل من ضمير...
كل ما في الحب يعرفنا
شجن المساء
العصافير التي ليس لها فنن
صفير القطار
بكاء بائعة الورد التي ذبلت
الباعة المتجولون بلا وطن
رائحة البنّ التي تبحث عن عاشقين
لم يسعفهما برج الميزان
كي يلتقيا
اول الغيث في تشرين
وأصوات المدينة التي فقدت أصابعها
فلم ترسم على البلّور قلوب الراحلين
كلّ ما في الحب...
كلما جنى الليل
هامت على وجهها الحروف
نبيذ الغواية يتسكع في جنباتها
تتلاطم عواصف الشقاء
على متن الوجع
تلامس الشوق على شفا جرف
تتلاحق هبات كامنة
كبركان ينتفض على أهبة
الاستعداد
للانتفاضته العظمى
توشك النواة أن تصيب
كبد المساء
ياالله
ماكل هذا الضجيج في روحي ؟!
ومن أين أتت هذه الضوضاء العارمة؟ ...
هـمومي مـريرات بـــها لـست أنطقُ
لـكـي لا تـــرانـي أنّ صــدريَ ضـيِّـقُ
و كم قد عذرتُ الناسَ بعضَ هَنَاتهم
و لــكـنّ مـقـتي حــازه الـمـتحــذلقُ
ــــ
دثرتُ عنفَ القول
تحت ثرى الكنايةِ،
لم أجد في واقعي
من يشهر السيفَ المقدّسَ
لاغتيال المهزلةْ.
ــــ
أعـاتب الـليل وقـتَ النوم إن هـو لمْ
يـحضرْ...
حين قررنا أن نفلت الايدي
كنت اشعر
أنني محتار
ذلك أنني لم اكن
اعرف كيف اقتسم الاشياء
مثل
كل الازواج غير الانانين
كنت محتاراً
اي اصبع لها، اي اصبع لي
اي رجل لها
واي حذاء لي
اي محطة ستحمل حقائبها
اي يد سألوح بها
اي قُبلة ستُقسم أنها ملكها، اشترتها من حر احمر شفاها
اي صدر اقسم انني
من ربيته
على...