امتدادات أدبية

صَلّي جَنِينُ عَلَى الأَزْهَارِ وَاِرْتَقِبِي مَرْجُ اِبْنِ عَامِرَ لَا يَخْلُو مِنْ النُخَبِ عَاشُوا عِظَامًا بِأَرْضِ المَرْجِ وَاِرْتَحَلُوا وَخَلَّفُوا العِطْرَ لِلتَّارِيخِ والحِقَبِ الأَرْضُ فِي القُدْسِ وَالأَكْنَافُ قَاطِبَةَ شَمَّتْ رَحِيقًا مَعَ المحرابِ وَالقُبَبِ عَمَّتْ عَلَى...
في الحبّ كما في الحرب لا أحد يعود معافى ساق مبتورة أو نصف قلب ذراع مهمشة أو روح مغروزة بمسامير الشوق في الحرب دمار الديار واحتراق الأشجار وتبدد الذكريات في الحب خراب الحلم ضياع الوقت واحتراق ما تبقى من معلقات الشعر في الحرب كما في الحب عدو يغزو ميادينك ويخرب زرعك ويروّع حمائم دوحك مع فرق...
عتمة قلبها خريف يجرّ عربة الغيْم صدرها الأعلى قليلا من ظلّ اللّقالق غابة تحضن الشمس رقبتها الطريّة مسافات من الارتعاش في قلوب الأيائل شفاها القاسيتان غفوة الوقت في ظلّ الغواية وجنتاها اللّامعتان مرايا العالم المبلّلة بالبرق أنفها العالق في الهواء خلية نحل تقتات سباتًا شتويًّا عيْناها الغامضتان...
عُصْفورتي الطليقة يا روحاً تعشق الحرية كنت غافيا فوق زهرة أرشف الرحيقْ قلتِ..أيها الفيلسوف الغافي تعال إلي..فعندي حقا الرحيقْ حاولت الفرار ألوذ بكتبي قلتِ .. هات كتابك فأنت قدري اكتب.. اقرأ.. وانظم الاشعارْ فالكلمات هي مَهري تعال نجرب العومَ وألقِ المجدافَ في نهري ففي بحور الكلمات ، تجد التطهر...
الحجاب الذي يستر الغيب والأمــــــــدا الحجاب الذي يسترالرّوح والعقـــل والجســـــدا الحجاب الذي نتّقــــــــيه علـــــى أمل أن نــــــرى كلّ شيئ يبوح به الكــــون متّــــــــــــقدا الحجاب هــــــــذا المبتدى الحجاب هــــــــذا المنتهـى لــــــم يعديختفي خلــــــفه ســـــــــرّ...
أيُّــها البُـستــانُ زدْنــا تَـــرَفـــا....منْ حَبيــبٍ قـدْ سَــبـانـا طـَرَفـــا قــاعـِدًا كــالمــاءِ ثلجًا، راحـلًا ..شَــوقَ نَـهــرٍ، آبَ غَيْــمـاً فَشَـــفى إنَّــهُ الغَــمْــرُ بــِأولـــى البَـلــلِ... يقــدَحُ النـارَ لقلبٍ صَفْصَفا(1) وَصَدى الأسمـاءِ دفـــقٌ...
ويُشغلني ما تريدون منّي ولكنني لا أريدْ لكم غيْر ما يُطْرد الصّمتَ كيْ تنشروا صدى فكْرتي حين تنْمو وتعْلُو وتسْمُو وتَرْفع ما يثقِل الرّوح عنّي لأنّي .. أهَيّئُ...
الشخصيات عطية: رجل في الأربعين، يعيش في مناطق السلطة الفلسطينية، في مخيم الفوار الذي هُجّر إليه عام 1948م. صافيتا: ابنة عطية، في السابعة عشر. رجب: حمو عطية، في نهاية السبعينيات، دخل الأرض المحتلة عن طريق الأردن بتصريح زائر. فاطمة: زوجة رجب، في السبعينيات، جاءت مع زوجها رجب إلى الأرض المحتلة...
يطل علي الصباح الجديد فيحمل لي قفة من هموم و يخبرني أنها لي جواز مرور لهذا النهار الجديد . ــــ أخونا يــــــــــومه إســــــلامويّ و في الغد يرتدي ثوب الشيوعي و بعد غــــد سيصبــــح فوضويا و يوما ما ينــــــــادى باليسوعي يغـــيــــر جلـــده في كل وقــت و ذلـــــك عنـــده أمـــــر طبيعي...
في الرحلة الأخيرة لقطار النوم كان المسافر الوحيد العليل يلتحف الوجع المندلق من صبابة الايام لهاثه يعلو فوق زفيره المختلط برائحة التبغ الرخيص وانطفاء السيجارة كل برهة لم يترك ليده حريتها لتندس في جراب جيبه وكانت الحسناء خلف شباك شرفتها تئن من الأرق وردائها الحريري المفخم المطرز بخيوط ذهبية ذو...
شذرات خجولة.... ١...إذا تُبْتَ عن غيك فالزم توبتك تسلمْ منك ومن غيرك... ٢...وحدها الرِّحِي عادلة لا حبة من حبوب الذرة بعد الطحن تقول أنا من ذهب.... ٣...عندما ترتدي جبة الزمن الأزل بارحة والأبد غد... ٤...إن سمعت صوت طائر في قفص فلا تظن أنه يغرد كبرياء لا يذرف من عينيه الدم... ٥...يكون...
يحدث مرة أن أترك أطرافي على السرير . ( العالم لا يحتاج كثيرا لأطرافنا ) في الباص صاحت بي امرأة : لا تنس أن تؤدي التحية للبحر بعينيك ابتسمت لها ولوحت برأسي للسائق البدين كان يقود الباص بعينيه فقط . ( سائق الباص المثقف لا يحتاج هو أيضا لأطرافه ) عبر زجاج الباص كان الناس يزحفون على بطونهم لكنهم...
المرأة التي التقمها البحر لم يدغدغ خطواتها الطافحة لمجرد أن لسعتها الشمس، وتدفق منها الشلال ولأنها كانت وفية للماء تناولتها النظرات بمكر قاتل ذلك أنها لم تأبه أن يشاء البحر الشيء الذي تأباه تلك الوجوه النهمة في كل مرة يزاول النهار دورته، هناك حيث البحر، تزاول فتاة ما... وفاءها لذاك الذي لا...
منذورة هذه البلاد للخراب مثل قلبي ، الرصيف ، الطريق ، المحال ، والناس كلٌ يلفظ أنفاسه الأخيرة وحده ، سماؤها أيضاً عالية واسعة رمادية وتختنق. ينسدل الليل مثل غطاء على وهج الغروب ، ويختفي الضوء الضوء الذي تعبنا من البحث عنه ، والركض خلفه مثل واحة في صحراء ، كنا نصل إليه في كل مرة ولا نصل نجثو،...
" دائمآ يحدث العكس " يقول جُلْمود صَبابة ينْسلُّ منك الشغف غير مُؤْثِلٍ أينما حَللْت تنأى بلا أثرٍ قُل رُؤيا خُلاسِية قلْ ذرّات طَلْعٍ من ثمر وحُمّى ألا أيها الرائي إسأل نفسك ألم تقِسِ المسافة بين زَخارِف عقلٍ وحَدِّ الذبول أتُشبهني ملامِحي أتفهمني الأوْزانُ لا سَيْلُ لا صبابة...
أعلى