امتدادات أدبية

ليت شعري ماذا جرى لنقودي لا تـحب الـمكوث داخـل جيبي لــكـأنـي بــهــا فــتـاة لــعـوب و لـجـيبي فـحـولة ذات عـيـبِ ـــــ أبى قلمي التمحور حول ذاتي و غــادرنـي إلــى ذات الـحـياةِ فــكـل كـتـابـة ركــبـت أنــاهـا يـصيب فـؤادها سـهم الـمماتِ ـــــ كل صباح يلبس بذلته و أمام المرآة يحدق في سحنته...
كل شيء كان مجنوناً... طافحاً في الحيرة الفتاة المسرعة التي مرت جواري أسقطت موعدا انقضى دون أن تنتبه ظنته خيبة تالفة الشاب المنشغل بالهاتف نمت بين أصابعه عصافير زهرية وحلقت دون أن ينتبه ففضحته القهوة التي جف دفؤها " كم كان عاشقاً في ذلك الصباح " الطاولة حكت أرجلها المصابة بطفح شتوي...
أنا الذي خاف من معنى أنا وأنا وخاف من كلماتٍ عاشها زمنا أنا الذي مات معنىً حينما وقفت به المسافة خلف الذكريات هنا وتلك ما تلك إلا فكرةٌ نشزت لكي أعيش بقيد الشوق مرتهنا غيري من الناس يخشى غيرَه وأنا، أخشى غباء إلهٍ داخلي سُجنا يا أنت يا كل وهمٍ كنتُ أرقبُهُ مازال عطرك يذكي في دمي الشجنا لا تتركي...
على عكس جميع الأمهات وبعد تفكير، قررت أن أكون صادقة مع أولادي. (كذبُ الأمهات جميل) هكذا تجرعنا الأمومة منذ اليوم سأقول لهم: لم نكن أنا وأخوتي أطفالا مثاليين-كما حدثتكم من قبل- وكنا نشاغب كثيراً وكانت جدتكم تضربنا بقسوة كانت تخيفنا أكثر من الشرطة. كنتُ أقول لها أنني لا أحبها وأحب أبي(جدكم)أكثر...
القلب الذي حمّل أوزاره "بلا سبب" لضاحية كانت تنعم بالصمت تخلّى عن أدواره، العصية ثم أنه، بتأثر من موسيقى "البار" ينبض بجانب دقاته المعهودة، تلك أضحى نديا وجهك إذ يحاكي السحاب يبدو عليه الإصفرار كعيون الأكاسيا حين ترمق الأرض لا شيء آخر يأخذ شكلا عصيا عن الوصف غير عينيك وهما تكحلان المشهد ساكنتي...
وَإِنْ أَرَدْتَ الهَزْءَ مِمَّنْ تَظُنُّهُ /... ذَا لَمَمٍ، مِنْ عَـلِ، فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ الهُزْءُ مِمَّنْ تَرَاهُ إِزَاءَكَ فِي السَّجَنْجَلِ! سينيكا (7) – «اَلْاِفْتِئَالُ» – /... وَهَا أَنْتِ، أَنْتِ، يَا أُرْيُونْ! يَا عَاشِقَةً مُعَلَّقَـةً بِخَيْطَيْنِ نِدَّيْـنِ، /... فِي الإِبَاءْ...
(1) النَّوَافِذُ نَهْدَةُ الْحَبِيبَاتِ فَصَاحَةُ ضَحْكَتِهِنَّ حِينَ يَنْسِجْنَ فِخَاخَ سُمْرَتِهِنّ عَلَى جَذْلِ النَّدَى وَ يَرْقُصْنَ بِالْمِزَاجِ الصَّبَاحِيِّ يَسْكُبْنَ قَطْرَتَيْنِ مِنْ وَضَاءَةِ حُضُورِهِنَّ يَشْهَقْنَ بِالْبَحْرِ كُلَّمَا أَضَاءَ انْكَشِفْنَ لَهُ وَقَدَّسْنَهُ...
الناس تسقـــط قتـلى في مدينته و كلُّ هـــــمِّ أبي الـــوأواءِ في هرِّ ما ضر إن سلِمَ الهـــــرُّ الحبيب له ومات من مات في بر و في بحر ــــ كال للسلطة نقدا مــن ذهبْ و مساء وجدوه قــد ذهــبْ ربما ما كـــــان يـدري أنـــما نقـــــــده ذاك له فيه التعب ــــ أعجبُ من وطـــن مغصـــــوب...
أستيقظ من حلمي متأخرا أجد غرفتي ملأى بسراطين البحر أفرك عيني جيدا أرى البحر على أريكتي مستلقيا أمرر يدي على فروته يحرر من فمه مئات النوارس هذا البحر ودود مثل ( ميلاو ) قطتي يدخل جيب سترتي وينام .
للتمثيل يدٌ في تربية الملكات وترقيق الشعور والإحساس يعده الغربيون من العوامل في إنهاض الأمم، ويعده العامة من المسليات. وما هو إلا أُمثولات، ويراه فريق هزلاً، وما هو إلا عين الجد. وأيُّ نفس لا تتأثر بالفضيلة والرذيلة. والسعادة والشقاء. والماضي والحاضر. والمفجع والمطرب. وكأن الغرب خُصَّ بمزية...
وَجَرَتْ نَهْرًا بين الرَّوْضِ يَسْرِي زَهْرَةً نَشَرَتْ عِطْـرَهَا فَاحَــــــــا *** وَمَا خِلَافُ الْلَيْلِ وَالنَّهَــارِ سِوَى مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْهَا أَطَالَتِ الشَّمْسُ *** أَكْبَرْتُ فِيكَ أَنْ تَرَى قَلْبِيَ الـْ مُعَذَّبَا بِأَلَمِي شَامِتــَـــــــــــــا *** وَالشَّوْقُ...
أمّا قبلٌ.. أمّا بعدْ ميسُ الوردْ بنتٌ حلوهْ.. لا عن قصدْ قدْ علّاها اللهُ مقاماً لمّا سمّاها النهوندْ أسراها يوم سوّاها كالنسمةِ طيباً بسماه هل تجدي في العشقِ الآه والنارُ مزيدٌ من بردْ؟! صاح الصبّ: "وا ويلاه حظّ العشّاق محتومٌ كالسبعةِ في حجرِ النردْ من يرجع للعينِ النورَ إن شقشقَ صبحٌ للخدّ...
جرحي لايندمل،حاولت مراراً غلقه. كلما قرأتك ياوطني على صفحات الأزرق تماوجت بحورك أمامي وعدتُ للغطس تحت الموجة لئلا ترى دموعي وهي تختلط بالملح والفرح لاجتياز الموجة من تحت. وطني لاتنشر غسيلنا الوسخ هكذا لاتفتق درزاتي المتعرجة لقد لفقْت قلبي بسرعة لئلا ترى النزيف. وطني ليس حبيباً يموت وآخر يأتي...
مؤلمٌ جداً أنْ تسقطَ اللَّحظَاتُ من مزهريَّةِ العمرِ! أنْ تزدادَ تجاعيدُ الكلماتِ رغم مساحيق التَّجميل! أنْ نَحقُنَ أجسادَنا بالحزن عندما توجعُنا المسافاتُ عند مُفتَرق اللَّامكان! مؤلمٌ جداً أنْ يزدادَ حجمُ مرارتي -حتى تنفجرَ- عند احتشاد الألم. أنْ أكنُس-عندما أنسى اسمي- صيوان قلبي من بقايا...
الشخصيات: بيرغن الأب جيمس الابن ساسيو الخادم المسرح: صالة إستقبال الضيوف في منزل عائلة بيرغن..مؤسسة أساساً ثرياً.. الزمان الربع الأول من القرن العشرين بإحدى ولايات الجنوب الأمريكي.. يدخل الأب بيرغن ويبدأ في تدخين غليونه وهو جالس في تأمل عميق. بيرغن في الستين من عمره، ويرتدي ملابس المنزل. وإن...
أعلى