امتدادات أدبية

رحم الله أمي وأسكنها فسيح جناته (آمين ) فكانت تكبرني بقرابة أربعة عقود (تقريبا ) فأكسبتني عادات وتقاليد ما جمعته من خبرة الكبار وما علمته إياها أحداث الحياة من فطرة سليمة ونقاء قلوب ،ومما علمتني أمي إياه – وإن كنت قليل التطبيق له لصغري !!- علمتني أن أكون محضر خير إن لم أنفع فلا أضر ،وأن أحرص...
في قريتي تقبل الأقمار أغصان الشجرْ يسألني لألاؤها: هل ما تزال شاعرا يهوى سكون الليل يستحم في الوادي بشلال القمرْ؟ أجيبه بأنني تكلس الجمر بداخلي و لم يعد يطير من شعري الشررْ منذ رأيت الشامَ يذوي و العراقَ يشرب الردى و اليمنَ الحزينَ يشكو وطأة القدرْ. ــــ كان يناضل لا لعيون الفقراء و لا لوسامتهم...
الورق المُعد لغير الكتابة ـ الطرق المُعدة لغير السير جنائز الأشجار في المدافئ الليلية ارتباك القطط مع عراك السحب مع السحب القلم المجفف بعناية من يطبخ عشاءه رسائل هشة خروجــــي الاول الى الضوء /خروجي غير المُقنع للقابلة المشيمة الزرقاء التي ربطتني من بطني الضوء الذي ركن احزانه على وجهي ــــ...
أغلب الظن أن يعقوب صنوع لم يكن من أصول مصرية، وهو في الغالب من أصول إنجليزية، ودرس في إيطاليا، وانبهر بالمسرح فيه، ورغب في أن يقدم للجمهور المصري ذلك الجنس الفني الذي لم تكن له به معرفة إلا للخاصة منه ممن كانوا يشاهدون العروض المسرحية التي كانت تقدمها بعض الفرق الأجنبية في حضرة الخديوي إسماعيل...
اليوم ُ يَعِقدُ الرَبيِع ُ سنة ً من عُمركَ المخطوفْ.. اليومُ تنازعنا ملائكةُ السماءِ في شوقنا الموصوفْ... شمعتنا ذابلةٌ حزينةْ .. باهتةُ الضوء منكسرةٌ في تراقصها شجنٌ عظيمْ... يال شوقها لعينيــــك .. لشفتيـــــك، لانفاســــك الرطبة العطرة ... لبهاء وجهـــك الباسم,,, لروحك العـــذبة...
خُلقتُ بقوة رجل شرقي أمام أنثاه وحكمة إمراة صحراوية في الحب لماذا علي أن أكون إمرأة بعد تلك القوة؟ خلقت بقوة قرار لإمراة عاملة لماذا توجبت علي الأنوثة تقيدني الانوثة عندما اناقش الرجال-بمواضيعهم- تقيدني الانوثة عندما اطلق آرائي المحببة-فقط لو كنت ذكراً- يا للعظمة لو كنت ذكرا لما تبنيتُ تلك...
يَا طَبِيبَ الْقَلْبِ وَالْجَسَدِ ... مَا لِذَاكَ الْقلْبِ يَنْتَحِبُ هل غَشَاكَ الشَّوْقُ وَالضَّجَرُ حَيْثُ ذَاكَ الشَّـــــــوْقُ يَنْدَثِرُ يَـــــــــــــا حَبِيبًا بَاتَ يَنْتَظِرُ حُبُّكَ الأَخَّاذُ فــــي الْكَبِدِ ... تَارَةً يَهـــْـــدَا وَيَلْتَهِبُ حُزْنُكَ الْمَــعْقُودُ أَرَّقَنِي...
ثمَّةَ مواسمٌ للرسائل التي تُكتَبُ بحبرٍ سرِّيٍّ فلا تُقرَأ! للطريقِ الذي نودُّ أن نمشيَهُ مع أحدٍ ما ولم يُرْصَفْ بعد! للوطن الذي هجَرَنا قبل أنْ نهجرَهُ فمات كلانا مطعوناً بالبعد! للقلوب التي صار خفقُها نبضاً ومات الشوقُ فيها بعد أنْ خسرتْ رهانها على مَن تحبُّ! للشروقِ الذي نسيَتْهُ...
سرد مدينة البحر ما بعد الواحدة ليلا ً منتصف تسعينيات القرن الفائت التقيته أول مرة ليلاً بجوار البحر، وكأنه والبحر تمردا معا ًعلى رتابة وجفاء الأيام، هي نفسها السكينة التى تسكن مياه البحر تلمع فى عينيه، وهو ذاته تمرد الموج يجتاح روحه وقت فورانه وفوران عاطفته .. وقت اللقاء كان دافئاً دفء الوحدة...
يخنقهم المدخول و التجار يقطعون أنفاسهم صرخة الجزائريين (من الدرجة الثانية) قد تذيب الحجر لو سمع صرختهم و هم يرددون : نحن لا نأكل اللحم إلا في المناسبات الدينية ( عيد الأضحى) حتى لحم الدجاج لم نعد قاردين على اقتنائه، أما الحبوب كالفاصوليا و العدس فقد نبتت جذورهما في معدتنا، هي صرخة الجياع...
قَبْلَ أن يكتب الله في عمرنا أجل الأشقياءِ قبل بَدْءِ الخليقة في أرضها كان نهر المحبة صافٍ تذوبُ على شاطئيه الطيوبْ وعلى الكون كانت تهب النسائمُ في مسحةٍ سرمديّ رؤاها على الغيبِ كان ينام هناك على موسم الشوقِ فتى متعبا بالسفرْ وعلى شفق الخلد ذاب حنينا إلى غيمةٍ في بحار الرجاء على أمل منتظرْ فرأى...
أنا مئذنة خنقوا في حنجرتها الأذان انا جرس كنيسة سمروا حجرا في وسطه حتى لايرن انا عامود في مسجد لا يصلون فيه انا كنبتة كاردينيا مختلفة بين اخوتها فوحدها لايفوح منها العطر انا فكر واسع لا يفكر بما يحبه الآثمون انا مرساة الم لسفينة كادت ان تغرق وانقذها الله انا دمعة مالحة في صدر الزمان لا تذرف انا...
ويدعوني لشرب الماء من كفيه ويهمس لي.... ِأنّ الحمام يحطّ في قلبه المفروش بالُّلعب ِينقر النور في الغسق ويغفو في مقلتيه كأننا كنا يومًا على شفا الروح ملهاةً... تراودها الدنيا ٍكلونِ ضوع أضاع الأجرام في قلقي ٍفسرى إلى راحتيه في صمتٍ وفي تعب ورغم أنّني أنداحُ في القصد كمثل كلّ نسائِه كفتات...
ها أنا من جديد ابحث عن ذاتي! ربما كان هذا عيباً كبيراً في دماغي ، لكن لابأس. المرأة الخام التي وجدتها منذ سنوات ،أصبحت الآن غريبة عني، طافية على بؤبؤ عيني خفيفة وحرة وخام مثل الاستيلين! لقد ماتت! يا إلهي هذا اقسى ما يمكن أن اعترف به لنفسي، أو اكتبه لأمرّ على هذه الندبة بعد مرور الوقت ، إلى...
ذلك الوحش الذي يقضم جسدي قطعة قطعة ويزدردها في تنطع واحتقار أيها الرعب المزلزل أيتها العتمة الموغلة في القتل أيها الجحيم يا زغاريد الجنيات وصرخات الثكالي والحوامل لا يضعن حملهن والقابلات يلطمن الخدود ويندبن البطون المنتزعة الأجنة في قدور بلا ماء ولا بخور أوسعوط وحناء هكذا تسفر اللحظة عن رعبها...
أعلى