امتدادات أدبية

تَشَبَّثْ بِاتِّقَـادِكَ الشَّبَابِيِّ أَكْثَـرَ، /... أَكْثَـرْ، فَلَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ يُجْدِيكَ نَفْعًا حِينَ تَكْبَرْ! سينيكا (4) – «اَلْاِتِّقَـادُ» – /... وَهَا أَنْتُمْ، وَهَا أَنْتُمْ بَعْدَ أَنْ نَهَضْتُمْ، تُشْهِرُونَ عَلَى ذُؤَابَاتِكُمْ، وَعَلَى امْتِدَادِ رَايَاتِكُمْ،...
وَمَنْ يَرْهَنْ مَسَرَّتَهُ لِأَيِّ كَائِنٍ /... فِي المَـدَاْ، لَعَبْدٌ صَنِيعٌ، وَضِيعٌ، حَتَّى لَوْ /... كَانَ سَيِّدَاْ! سينيكا (3) – «اَلْمَسَرَّةُ» – /... وَهَا أَنْتُمْ، كَمَا العَنْقَاوَاتِ، سَيِّدَاتِ الرَّمَادِ ﭐلْغَوِيِّ المُرَوَّضِ، /... تُبْعَثُونْ تُبْعَثُونَ شُعُوبًا وَقَبَائلَ...
يا إمرأةً كأنها خُلقتْ من ضِلْعِ الوردة.. تبسُطينَ أنامِلَكِ إمتداداً لخُصلاتِ الريح.. وعلى غمازتَيْكِ -بريِّـاتِ الخجل- -سينبُـتُ أشهى العنب- رُوحُـكِ تطريزةٌ من شغبٍ طُفُولِيٍّ.. ونبضُكِ الأنَ يَمارسُ النـار فِيَّ وفي دمـي.. يُلامسُ فِيَّ بداخلـي أحَنَّ أوتار الحنين, يا ضَحِكاتِ الفَرَاش.. يا...
ولقد رأيتكِ مرةً والقلبُ يضحكُ فى شعاعِ الشمسِ ، أبهى مِن تنزُّلِ قطرةِ المطرِ المعتّقِ و التى حافظتُ أن تبقَى على كفَّىّ ألقيها على بعض الكتابة كى تعيد نداوةَ الحرفِ ، الحروف عيوننا ، والصوت تفصيل الملامح ، كلما أغمضتُ عينى زاد نورُ الوجهِ إشراقاً ، وصرتُ أخاف من سريان تحديقى ، أعالج منذ أن...
غـــــنِّ لــلـهـم إن أتــــى مــــوالا و ارم لــلــذاريـات قـيــلا و قـــالا و ارشف الشعر من كؤوس سقاها مـصـطفى مـعروفي سـلافا حـلالا ـــ حـسـن فـعـل الـفتى ألـذّ انـطــباعا فـي الـورى إن يـقرنْ بحسـن مقالِ اجـعـل الـقـول مـنـك لـلفعل عـونا فـي جـميل تـسعدْ بـأحســـن حـالِ ـــ آلـــيـــت...
ها أنت ذا بعد أن حطّمت قيدك منذ سنين بعيدة كلما شهدت مظهراً من مظاهر الرقّ و استعباد البشر لبعضهم.. جسدا وفكرا ونفسا تتلمّس أثر القيد في معصمك وتتخيّله ينزّ دماً وصديداً. يقول طبيب جرّاح : "إن من الجروح مالا يشفى ما دام صاحبه لا يريد". أيها الطبيب.. ينقصك أن تكون حكيماً. ماذا لو أنه يريد...
لم تبدأ الحرب لكني صرت أول الضحايا جيوشي التي دربتها على حماية حلمي هزمتها عيناك برمشة جوا بدمعة بحرا وببسمة برا لم تصدح باسمي أجراس الكنائس لكني أُصلبُ في هواك كل يوم ألف مرة لم تبدأ الحرب بعد لكني أمامك رفعت كل الرايات البيضاء ومنحتك مفاتيحي دون تعب ولا دهاء حصان من لحم أو من خشب...
أغمض عينيك وصحبك حين تمر على أحزاني ، خذ تلك البهجة دون مقابل يا ابن المنكوبة بالنقص الأزلي ووارثها ، وتقمص ما شئت من الجد أو الهزل ، وتوقف وارحل عن جرح الفردوس نبلسمه بترياق الصبر ونور الإيمان ونرتق ما بين الدمعة والدمعة ثوب الأحزان ونصنع تاجا لعروس الفردوس في يوم الزينة لن تأخذ من حزني جسرا...
لم يكن الأمر معقدا ابداً، كان يُناسب أمانينا الصغيرة كضفائر اغنية من رذاذ، مازلت تتساءلين عن موضع الخلل في النص، كان الخلل في الشاعر الذي كنته، الشاعر الذي يحاول دائماً ممازحة الاطراف الحادة للعواطف، كمحصن من الجرح مازلت غير قادر على فهم دينامية هذه الجغرافية، هذه النكتة الثقيلة التي تُدعى سخرية...
سأعدُّ قهوتنا من ريش الغربان لتكون حالكةً بما يكفي لظلام الغرفة قد نلطخ بها جسدينا بلا هوادة حتى لا نبغي فكاكاً أو أتخذها تعويذةً كي لا يأتي النهار سأجرّبها كأحمر شفاهٍ أطبعه على شفتيك ثم نحتفظ بنسخٍ غير قليلة لشفاهنا على المرآة سأرسم شجرةً في الحائط المقابل للنافذة وبأطراف أصابعي سأسحب أغصانها...
مَتَى يَكُونُ النِضَالُ سِرِّيًا لِأَشُمَّ عِطْرَ حَمَّالَةِ صَدْرِكِ فِي مَنْشُورَاتِ الثَورَة ****** تَحْتَ وِسَادَتِهِ وَضَعَ الكَامِيرَا فِي مُنْتَصَفِ اللَيْلِ قَيَّدَ مَلَامِحَ حُلُمِهِ حَتَّى لَا يَفْلِتَ مُجَدَّدًا **-**** أَنَا أَمُوتُ بِتَأنٍ مُنْذُ فَجْرِ الوِلَادَة وَ لَا...
رواية «شارع العزب» على طاولة اتحاد الكتاب بالإسكندرية.. الليلة السبت 18/سبتمبر/2021 - رواية شارع العزب نضال ممدوح يستضيف اتحاد كتاب مصر بالإسكندرية، في السابعة من مساء اليوم السبت، أمسية ثقافية لمناقشة رواية "شارع العزب .. لا أنا يوسف ولا أنتم نساء"، والصادرة عن دار إضافة للنشر والتوزيع٬...
وحدك.. وحدكَ كنتَ تغزل للحياة قميصها الرث، وتمشي- مزهوا- في جنازة الوقت.. وتكتب نصكَ الآبقَ.. على ريق غزال يتحرى رائحة أنثاه، على ربوة في أحراش السماء.. ويحرِّف لغة الآراميين .. وهم ينزلون مشاتي الصدى.. منتبهين لصوت المحبة، وهو يعرج إلى منتهى فرحه، المعبَق بأنفاس المريد الشبيه.. مدثرا بموسيقا...
ألم أقل لك سيأتي إلينا البئر يا يوسف ليثأر لرماد الحكايات المطوية في دواليب الذاكرة المرتهنة وفي الأقفاص الصدرية بعناية مركّزة ها قد أتى ليبتلع إبتسامات غير مكتملة ونقوش حجرية خبّأناها ليوم يجتاحنا فيه المدى سل العارفين للسيول الجامحة والأعاصير المدجّجة بأحزان السماء والنوارس عن أسرار العشق...
أعلى