امتدادات أدبية

أحفر ظلي الهارب.. على شجر الماء، الطالع من أوجار النار.. أهمس في الأفق العالي.. أتدرّب على أوجاع الذئب، في دم العشب.. مسكوبا في دَنِّ الأسحارْ.. ياااا سكين الأنهار العشبية، ويااااادار الأسرار .. هتك الورد، ربوع الأعمار.. رجمتُ الريح.. بصلصال الدمع.. وكويتُ طيني، بجحيم الفخار.. صاح الوقت...
سأجعل بيْتَ القصيدْ حَرِيًّا بما هُوَّ أهْلٌ لكلِّ احترامْ وأعْطِيهِ دَفْقًا مَدِيدْ من الصّوَر الشاعريّةِ والزُّخرفاتِ الأنيقَةِ والمُشتهى من حرير الكلامْ وأُدْنيهِ من نَبضِ قلْبي ومن قَلَقي لِيَسْلُـك درْبَ الحياةّْ...
1۔ ضَيّقٌ هوَ الجسدْ ، عالِقةٌ أقاليمهُ لا الليل يتأبَطهُ فجرْ لا الأرض تَكِفُّ عن القَلقْ ماذا أفعلُ بهذي الروح ؟ 2- معَ القليل منَ البِلاد ورائِحةِ العائَلة ، كُنْتُ أظِنُّ إنّيْ أمشي . 3- كَأيّ نملة تَدِبُّ في عشوائياتِ الكَونْ وَددتُ لَو تَأخُذَني إليكَ . شجرةٌ تبحثُ عنْ خاتِمة . 4ـ...
لإفريقياَ جنة ٌ يا رفاقُ كمثلِ الخيالِ يباركها الربُّ يحفرُ في رملهاَ القلبُ يخرجُ من جوفهاَ الماءُ سُقيا َ تلونُ صحراءهاَ الشاسعة. لإفريقيا جنة يا رفاقُ متى ما مررتم على ساحلِ البحرِ قلتم هناَ تستقيمُ الحياةْ. لإفريقيا جنة ٌ لو أرادَ الحمامُ الذي أخذته الرياحُ شمالاً وغرّ بهِ البحرُ حين أراهُ...
الليل ليلكٌ عابقٌ في ثيابك الليل ليلكٌ واقع في حبك الليلك ليلٌ قابعٌ في حلمك الليلك نرجسيّ الوقع في رغبتك الليل،الليلك،ونرجستك ثالوث حالك في قلبك ليلي أنا مثلك قد يغفو او يصحو في ثيابك ليلي أنا مثلي نعسان على شرفة بابك ليلي انا مثلي ليلكي اللون على وقع عتباتك عتباتك مدرجة الوقت وقلبي متلهف...
رأيت النت بالشعــراء عــاجّا و في ردهاتــه قلّ القــريضُ به كثر الأطبَّــــةُ ليت شعري و لكن بينهم يشقى المريضُ ــــ السـرُّ إن أوْدعــتَــه غــربــالا في لحظة طاف البلادَ و جالا كم هالكٍ فمُه له جلـب الردى لم يُـلْقِ - ساعةَ أن تكلمَ - بالا ــــ يقضي الخلائق صيفهم في عطلة وقضاء صيفي بين أحضان...
إلى سعادة السيدة / لؤلؤة الخاطر المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية I يستفسرُ بهما التنقيب عنه أو تتعالي دون أنفة المواريث الثقيلة ما لا يعقبُ و حوالي منتصف مطلع الثامن عشر لغيرهما و ممارسة اليومي قبل صيد اللؤلؤة المكنونة في القواقع التي بجوفها لا تعفي الغوص في لجَّة المبحر من مواقعة غموض...
بعدما أيقنتُ جدا .... أن الوجع أنكرني منذ التجوال الأول في أروقة الفراديس وبعدما أيقنتُ أكثر..... أن رهانات رضوض المغاليق على حرائق الندى أصبحتْ قاب قطفين وأحلى توضأتُ بلحون البشائر قبل التوغل في تفاصيل الفتنة وأشهدتُ المساءات على لهفة ملّكتني مسراتها أتيتِ رجاء يضج بوأد عناءاتي فالتجأتُ إليك...
لا شيء بي جرح يطيب وينطفيء ذاك الحنين بات دمعا وندى الاشواق في ترانيم صوتك ضاعت في صفير الريح وتوسد البرد وريدي واضلعي .. لا شيء بي.. غيمي تصحر وغصت مدامع صبوتي اهذي بدربك وما أتيت وهسيس انفاسك ها هنا يشعلني ... لا شيء بي... وتنزف ايامي الشقاء من ذا بصبحي ينجلي من ذا ينثرني سوسنا يأخذني الى...
واقِفٌ... هلْ وجْهَةٌ في الأرْضِ تدْعوني أمْ أنِّي لا أرى فيها بديلا لمكاني ؟ إنّني مُذْ صرْتُ أُخْفي وطَني في كَبِدي خوْفا عليْهْ من جراد الشرق والغْربِ مِنَ العيش المجاني منْ لصُوص هرّبوا الخبزَ الذي أحرق إيْدي صانعيهْ لم تُعُدْ لي قدمٌ تمشي إلى ما لا يُريدْ.. لمْ يَعُدْ لي...
عن إنفلات الذات في مطلق التكوين بعيدًا عن النُّسخ المُكررة عن متواليةٍ من الأحداث المتشابكة والمتغايرة التي لا تنتهي بقفلةٍ مدهشةٍ في آخر النص! عن الخيال الجامح الذي يُولد من رحم الوعي -ناضجًا- لا يحتمل التأويل ولا التفسير ولا التبرير! عنكَ... حين أقفُ أمامَكَ وجهًا لوجه لأضاجعَ...
أُسَائِلُ مَوْجَةَ الْغَضَبِ، وَرِيحًا مُسْتَبِدًّا كَادَ يَخْنُقُنِي: أَتَسْكُنُنِي خَفَافِيشُ الظَّلاَمِ وَجِيفَةُ الصُّعُدِ؟ أُسَائِلُ فِي الْوَرَى قَبَسًا، أَتَى مِنْ غَيْهَبِ السُّحُبِ: أَأَشْبَاحًا أَرَى، أَمْ جَوْقَةَ الْأَقْزَامِ فِي الْبَلَدِ؟ أُسَائِلُ فِي الْمَدَى وَمْضًا، أَتَى مِنْ...
لي قِطَّــــــــةٌ صَغيرَةٌ ... تَضَخَّمَتْ نُحُولَا ذَكِيَّةٌ نَشِيطـَــــــــــــةٌ ... وَتَكْـرَهُ الْكَسُولَا عَزِيزَةٌ جَمِيلَـــــــــــةٌ ... أُحِبُّهَــــا سُيُولَا لَطِيفَةٌ سَرِيـــــــــــعَةٌ ... تُنَـافِسُ الْخُيُولَا تَخْدِمُـــــــــنِي تُحِبُّنِي ... وَفِيَّــــةٌ عَسُولَا
صغيرتي اما أنتِ او 7 مليار اما أنتِ او كل من عرفتهم قلبي أختارك أنتِ أحاول الوقوف ثانية سقطاتي كثيرة جدا منها من أمرضتني جسديا ونفسيا ! حتى ضوء الشمس وضياء القمر بي توسلا أنهض ليس لها سواك ! لكنها بحاجة لبطل حقيقي كالعراق هي تنزف اما ان تكون لها المعتصم ! او تخاذل واتركها بسلام صافرة قطاراتنا...
(1) بهاء الكلام لو يُسائلنـي القلــب عن أقحوان المســاء ِ وعن شّلالات الرّجاءِ وعن أََََ َمْهــُرٍ في خوابيـكِ تركضـن في أنهـُرِي لو أسافـر في غيمـكِ الممطـرِ أتُـراكِ تمُدّيـنَ نحـوي هديـل اليمـام ِ وتستبقيـن إلى صُدَفـي في بهـاء الكـلامْ؟ (2)- طــِيب المتنبي لو تسائلنـي الـروح عن طيـبِ مـا...
أعلى