امتدادات أدبية

الأرض.. كرة غبية بالنسبة لسكان ثقب الأوزون. أصحاب الجلاليب يعتبرونها حبة سقطت من مسبحتهم المشؤومة! المقتنعون بنظرية المؤامرة الكونية يعتبرونها محفلاً ماسونياً. المؤمنون بالاشتراكية يعتبرونها لقمة زائدة عن حاجة السوق سيتم اقتسامها بالعدل! الراسماليون يفتحون سوقاَ لتجارة " كل شيء" فالأرض عملة...
مرايا... تنشب صورها على الحائط، من ناحية الظل المدود، أظافر تتحرك تمتد تتعقب الليل الطويل إذ يتبدى نهمها الشبق للانتصاب تنسال وجعا على الأرض لأنها أمي دائمة البكاء على الصور، السور الذي امتهن الفقر، غياب الظل الذي ارغمه الضوء لا يأتي الفجر... لا نحلم... في الخيال، حين تطوي الشمس كلام الليل الكل...
سَبـأٌ أبْعَدُ عنْ ييْتِيَ مِنْ بُعْدِ بَلقِيسَ التي تسْكُنُها عن بلاد الصّينِ لوْ شاءت رمَتْ تُفّاحَةً واستعطَفتْ بيكينَ كيْ تأكلَها لكنها تخشى على مأْربَ من غطْرسةِ الماغولِ من أجداد جَنْجيس خانْ أيا بلقيس هلْ أحصيْتِ كمْ من عسَسٍ قد نشروا الأبصارَ حول القصر والسّورَ الذي يحْويه...
صندلي البلاستيكي القديم ذاك المخروم ك"الرّيال الحسني" ذو اللون الواجم ذاك المتشرّد، الشارد، الهائم، الضالّ... رفيق طفولتي المعفّرة بالتراب، عاشق بِرَك الماء الآسنة، واطئ خِراء كل الكائنات صندلي البلاستيكي القديم ذاك الذي الْتذّ شكاسة يد أمي كي يُرقِّش جثتي بخرائط الجحيم ويشْهَدَ على استدماع...
أتَـفَـوَّقُ على زهرةِ الشَّمْسِ بمُجاراةِ عبَّادِها تَـتَـفَـوَّقُ على الشَّمْسِ بمُراعاةِ معبودِها لَكِّنَّ الشَّمْسَ تصاغَرَتْ.. تصاغَرَتْ.. حتَّى اِسْـتَـحَـالَـتْ ياقوتةً صغيرة بخاتمِ القصيدة والخاتمُ يُـمْهِرُ الضوءَ مِنْي لأوقاتِكَ الحالِكة أنا المُتحقِّقة نبضاً بِـ أنتَ ! أعشقُـكَ...
كنا نخون اللحظة كي نعرف عن الأمس ما تساقط في الهوامش كنا نجاور اغنياتنا كي نناولها الموسيقى من أعلى الجدار ولم يكن في الحي شيء يربك البحر الطفولي الذي كناه هي المراكب من تُعلمنا المخاطرة ثقب عاصفة كي تسيل الأرض شيئاً مدهشاً لا شيئا يفزع طائراً صاخبا سوى اشتهائه للأماكن الهاربة كنا ندرس الكيمياء...
هكذا تمنيتك خريرا من الحلم ينساب في نهر صدري دفئا من الحكايا يلملم فتات قلبي وفيضا يقيني عواصف الظمأ وحين لقاء نرتد طفلين نركض في براح نئد البكاء على ضفة الوهج نضحك حتى تنشق بين الصخور جداول صغيرة نتحاور فتولد اللآلىء على ثغر الغيوم نتعانق فيتضاءل الحزن وتنزوي الجراح هكذا رسمتك رجلا من اقحوان...
منذُ ألف ليلةٍ وليلهْ وأنا أفتشُ عنْ خطابٍ لغويٍّ حادّ يقشّرُ الذاكرةَمِنْ صدأ هذا الخرابْ. عَنْ كرسيّ أخضر لأسندَ الروحَ اليابسة بعدَ رحلة طويلة بحثًا عن قصةِحبّ يسجلها التاريخ ْ . أفتشُ عن تلك الفكرةِ المجنونةِ التي غافلتني وهربتْ وقتما ألقتِ السماءُذات شتاء قميصها الماطر بغتةً فوق جسدِ...
تختالُ على حافةِ فنجانِكِ عناكبُ وأساطيرُ والطرقُ إلى عينيكِ مُتعرِّجةٌ والحروفُ داكنةٌ أتهجَّى جسدَكِ في بحيرةٍ من اللازورد لكنَّ الطلاسمَ أقوى من ذاكرتي أبجديَّةُ فنجانِكِ منسوجةٌ بعنايةٍ تتوهَّجُ الأصواتُ بين خطوطِ الملامحِ والأخاديدِ المنسوجةِ حول شفتيكِ ودوائرُ العزلةِ تكبُرُ حين أراوغُ...
في المُدنِ المحتلّةِ يتعجبُّ اللهُ من صلواتِ الخائقين وفتنةِ المسحورين وسطوة الأرواحِ الشريرةِ على المعمّهين فيهمسُ بصوتٍ تخشعُ له الملائكةُ قائلًا: الأيدي والعقولُ والقلوبُ التي تساووا بها بأمرٍ منّي تفسُدُ سَريعاً الانسانُ ليسَ شبيهي ولا ينبغي الخلودُ لهُ فأنا الأبديًّ الجميلُ ... ... فتضجُّ...
تقضي نصفَ العمر تحفرُ باظافرك اظافرِ من ماسٍ وفولاذ وملعقةٍ صدئة ملعقةٍ مسروقة في غفلةِ سجان وانتَ سيدُ من يعلمُ أنَ سوى السجان وكلاب البوليس وجدران السجن امامك صحراء، جُند المحتل، عسعس وامامك عُملاء لكنكَ ما زلتَ تحفرُ في الاسمت تحفر في الارض الصماء تتحدى القهر تتحدى الدهر والهة الموت باظافر من...
و أدخــل ســوقا و الــتسوق دافــعي و أخرج منها لا اشتريتُ و لا بعتُ و مــا ذاك أنــي لا نــقود بــحوزتي و لــكنَّ نفسي تشتهي ما الذي عفْتُ ــــ هـــل خــبا نــجم الــكتاب الــورقي أم لــديــنــا نــحــوه مــيــلٌ بــقــي؟ عــنــكبوت الــنــت قـــد زاحــمــه زحــمــة صــار بــها و هْــو شــقي...
في إحدى.. -جمبات- ود مدني هبطتْ هاميت كنجمةٍ من ياسمين.. تُداعبُ ستات الشاي.. وميرم الحبشيـة.. وتقرأُ الفناجيين بملء بصيرتها.. وتطلبُ الشيريـا بدلاً عن القهوة.. كانتْ ترضعُ ثدي النارجيلـة ثم تنفخُ دخانها في رئةِ الهواء.. - فـ يـ شـ هـ قُ- • • وبالأمسِ القديم.. في بورتسودان كانت تطرِّزُ من...
أنت لازلت أنت !! وأنا هل لازلت ؟ عدت أنت و أنا ما عدت !! ألازلت تصفعين أذنى بأهازيج كذبك !! ألا تدركين ، أنك بقايا بهتان ؟! أتظنين، أننى، لم أعد قادرا على النسيان وهم أنت .... أم غدر فى ثوب إنسان؟! أنا لست جرحا أنا قلب نازف فى طى الزمان النار ساقية تمضي بلا غفران بلا صفح لأى انسان وما أنت...
تاريخ قبلة منسي فراشة بيضاء على شعر تلميذة ضاعت في الازدحام غصة و دمعة غزيرة... * ثلاثة أيام للبدايات غيوم مبشّرة و أملٌ بمواسم خيّرة. * سنة لتَسلُّق أنفسنا، حتى حوافنا القابلة للانهيار، تركناها خلفنا. القطرات المتصاعدة من القلب، رياضة الروح نحو الأسمى. ما أجملها لو أضاءت! ك سنة ضوئية من...
أعلى