امتدادات أدبية

مذيع التلفزيون الأنيق متحمسا يعلمنا كيف نُعِدُّ سرير النوم في دقيقتين وكيف نقشر البصل دون أن نبكي وكيف نرسم خريطة البلاد على الماء وكيف نلوح خفية للقمر وكيف نبتسم في وجوه السياح مثلما نبتسم للعصافير المذيع الأنيق مذيع التلفزيون الوطني يعلمنا كيف نخفي دموعنا حين يسقط مغشيا عليه في آخر النشرة...
في يدي صورةٌ لم تُسجّلْ ملامحها نظرةً من تطفّل عيْنيَّ في سِرّها وتلَصّصها منذ خمسين عامْ هي منّي ولكنها ـ وهْيَ تُشبهني ـ لم أعُدْ في السنين التي قد تخطّتْ حدود الكهولة أشبهها شَعْرها فاحمٌ وأنا أسقط الوقت أسْوَدَ شَعْري وألبَس رأسي بياضَ الجليدْ وجهها لا أرى فيه ما يخدش العمْرَ... إذ في...
أفاد السيد الأستاذ الدكتور علاء عبدالهادي رئيس اتحاد كتاب مصر والعرب، معقبا على حكم مجلس الدولة الأخير بالآتي : إن حكم مجلس الدولة يؤكد شرعية المجلس الحالي ونقيبه، وهذا التأكيد يحدث للمرة الثالثة... كما ينسخ حكمه السابق بإيقاف الانتخابات ويدعو النقيب ومجلسه لإجرائها في أقرب فرصة ممكنة...
التي كانت توّصي الجيران إطعام قطّتنا في غيابِنا وتترك لهم على الطاولة ورقةً ليتقّيّدوا بأوقات الوجبات وفي أسفل الورقة تكتب بخطٍ عريض ولونٍ فاقع هناك هامستر في القفص قد يكون مختبئاّ تحت القش لا تنسوه فهو صغير جدآ ولا صوت له التي كانت بهذه الرقّة حين تركتني لم تقل لأحد لم توصي الجيران بأن هناك...
أن تعيش وحيدا أفضل من ذلك التمزق بين الكيانات وما تقيمه من علاقات فاشلة فى احتوائك لا ضير أن الحلم أحيانا يراوغنا فنستمنى فى البراح ولو تغير الطقس إلى شتاء بأمطار يظل الورق المر للصفصاف علامة أنوثتها الطاغية والمميتة الحلم كوسيلة نقل سريعة لا ينقصك عند المسير تقيم معسكرا لنفسك وتعيش...
ينام العالم معي في غرفة نومي: غزالة تخرج من ديوانٍ شعريّ قديم وتحملُ على قرنيْها جثّةَ شاعرٍ بقرةٌ وحشيّةٌ تقفزُ في خفّةٍ إلى داخل عينيّ قمرٌ حزينّ يتسلّلُ من النّافذة وينتظرُ بلهفةٍ خروجَ البقرة فوقي بحر وتحتي بحر تحيط السّماءُ بجثّة الشّاعر وتخيّم بسحابةٍ على رأسهِ يندفعُ فقهاء معمّمون من...
ياشجرة الدردار لماذا هرمت باكرا خطوط النار والقلوب المصنوعة من رصاص ونار وتحلم الفتيات بها الراية الصفراء التي نصبت في الساحة اذ تبدو بلا روح .. وغضة لان اطفالا جدد سوف يأتون قوس قزح واخر الطريق انا ايضا ادخن سجارا رخيصا واعتمر قبعة عتيقة لكني سعيد ياشجرة الدردار ( قلوبنا مثقوبة كالنايات...
مُصاب بحمى النميمة ضد كلي ، وضد بعضي عضوي قبيح اقول لفمي ، فتصفر اسناني بالصباح المترقب على باب حرف وجهي ذميم اقول للثقب الذي بين ضلعي وبصمة شعرها من ليلة الأمس يبتلع الثقب نزفه ويخيط قميصاً من الصمت ليستر جرح الغياب مُصاب بالطُرق في الحذاء ليته لا يسير ، ليتني لا اسير ليت تلك المسافة...
لو كنت قد انجبتك حقا لو كنت حقا قد صنعت في الظلمات القاتمة و بجهل اتيت الى هنا حيث أعيش بلا ضمان لو أنك تكونت في الشعاع الداخلي لروحي و أعضائي الثمينة أيها الابن الراعي لأمه الوديعة ايها السليل الذي باركك الرب سابقا و كنت صديقا للضائعين و الموتى و الملائكة الصغار لو أنك سريعا اتيت و ورثت أحزاني...
أمّا وَقَد سَلَكْتَ الدّربَ وَحيدًا، تَتَحَسَّسُ النُّدوبَ المَوشومَةَ في ظَهْرِك، وَعَينُكَ على الطّفلِ داخِلَكَ، تُراقِبانِ بِبَلاهَةٍ، المُرورَ المَلَكِيَّ لِلمَنطِقِ على حياتِكُما معًا. تَرنو مِنْهُ وَتُلْحِفُهُ دِرعًا مِن نارْ، تُمَسِّدُ على جَبينِهِ الطَّرِيّْ وُجوهٌ غابرةٌ تتصبّبُ. تَموجُ...
ـ هل سمعت آخر الأخبار ؟ ـ تقصد انطفاء المصباح في الانتخابات ؟ ـ نعم . ـ الانطفاء حدسه البعض ، لكن ليس بهذا الشكل المذل . البعض كان يعتقد أنهم سيحتلون المرتبة الثالثة أو الرابعة على الأقل ، بل هناك من كان يراهن على فوزهم بالأغلبية مرة أخرى . ـ ألا ترى أن (لايف)* رئيس الحكومة السابق كان له وقعا...
لَوْ زُرْتِنِي في قمتي بين النجوم ِ آنستني وَأَذبْتِ لي قَيْدَ الوُجُومِ أنَقْذَتْنِيِ مِنْ لَيْلِ حُزْنِي مِنْ شُجُونِي وَزَرَعْتِ بِالْهَمْسِ الْحَنُونِ في حَقْلِِ يأسي أُغْنِيَاتٍ زَاهِرَهْ وَفَرَشْتِ أَيَّامِي وُرُوداً عَاطِرَهْ وَغَرَسْتِ دَربي بالسلامِ *** لَوْ زُرْتِنِي في وَحْدَتِي...
وَحَتَّى فِعْلُ العَيْشِ بِالذَّاتِ، /... بِالذَّاتِ، حَتَّى، لَفِعْلٌ مِنْ جَسْرٍ جَسُورٍ مِنْ /... مَنَـازِلَ شَتَّى! سينيكا (2) – «اَلْعَيْشُ» – /... وَهَا هِيَ الأَرْضُ، بَعْدَ أَنْ ضَاقَتْ بِهِمْ فِي مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ، بَعْدَ أَنْ ضَـاقَتْ، مِنَ الحَجْرِ، /... فَاقَتْ، وَاسْتَفَاقَتْ،...
وَأَوَّلُ كُلِّ بِدَايَةٍ جَدِيدَةٍ، أَوَّلُهَا، /... بِالأَحْرَى، لا يَهْتَلُّ، لا يَهْتَلُّ، إِلاَّ مِنْ آخِرِ بِدَايَــةٍ أُخْرَى! سينيكا (1) – «اَلْبَدْأَةُ» – قَالَتْ لَهُ: «إِنَّ أَجْمَلَ شَيْءٍ عَلى هٰذِهِ الأَرْضِ، أَنْ تَتَعَلَّمَ فَنَّ الرَّحِيلِ عَنِ الذَّاتِ، كَيْمَا تُذَوِّتَ...
أن لا تنشر دمعا... أن تنشر حلما أن تنشر أملا لا تكن عصفورا مراق الدمع مهدر الدم فوق زجاج مكسور لابد أن تمضي ... فلا تصرخ فلا تنبس فى دوامة الأحزان تكتب عمرا وتمحو سطرا وتبتسم تألم وتأمل. .. فى حدقتيك جمعوا السيوف وشهروا الحروف فلا تجزع ولا تهرب ... فلن تندم لن تبكي على حال على...
أعلى