امتدادات أدبية

فتشتُ في الدنيا عن الخِلُ الوَفِي و ظَلَلْتُ إثْرَ الحُلْمِ دَهْراً أقْتَفِي سافرتُ جُبْتُ الأرضَ أسألُ أهْلها عنْ صاحبٍ أَوِيِ.. إليْه و أكْتَفِي لكنني بعد انقضاءِ مَسِيِرَتِي قَدْ عُدْتُ مُتَّشِحَاً بيأسي النازفِ أَسِفٌ على عمرٍ أضَعْتُ سِنيِّهِ خَلْفَ السرابِ وخلف وهمٍ زائفِ أدركتُ أن...
لم أخبره بأن الشمس تأخرت اليوم لا بسبب تبدل الوقت أو انتشار الغيوم بل بسبب المظلة التي اعتمرتها لم أخبره بتغير ملامح الطريق لا بسبب الأشجار التي غرستها البلدية أو اللوحة الجدارية التي رسمها الشهداء العائدون إنما بسبب النظارات الملونة التي اقتنيتها سأخبره الآن بأني افرغت أدراجي جميعا من الاوراق...
الصحفي: سيدي، قبل أن تصبح وزيراً للثقافة، أظن أنك كنت رئيس الشرطة السرية. الوزير: هذا صحيح. الصحفي: هل تجد أيّ تناقض بين هاتين الوظيفتين؟ الوزير: لا، أبداً. عندما كنت رئيس الشرطة السرية، كانت مسؤوليتي تتركز بالتحديد على حماية تراثنا الثقافي وصونه من القوى الهدامة. كنّا ندافع عن أنفسنا ضدّ...
عندما تزور مآثر بعض المدن اليونانية والرومانية تقف على آثار بعض المسارح القديمة، في حين تجد في المدينة العربية القديمة مآثر لبعض المؤسسات الاجتماعية أو الدينية كالمسجد، الحمام، الفرن … لكن لا أثر مرتبط بالمسرح، ولما تنبش في الثقافة العربية تجد أجناسا أدبية متنوعة، وعباقرة خلفوا تراثا فكريا...
لم يجِدْ ماءً بماذا يغتسِلْ في يديه الطّمْيُ ..في عيْنيْه تُرْب الحقلِ.. في الوَجْه الذي قد صار مصْبُوغًا بلوْن العُشْبِ ما يجعلُ آثارَ العمَلْ ـ منذ أنْ أنهَك فيه الجِسم ـ تكسوُ رقْعةَ الجبْهَةَ الخدّيْنِ والذَّقنَ الذي غطّاه شَعْرٌ في بياضِ الثّلجِ والأنْفَ الذي أصبَحَ...
نَائِمُ شَظَايَا.. أُُصَدِّقُ كُُلَّ شَيْءٍ.. أُُقَايِضُ بِأَيِّ شَيْءٍ.. وَأُُلْقِي بِصَدَى صَوْتِيَ الْمُدَوِّي.. كُرَةً تَتَدَحْرَجُ بَعِيدًا.. مِنْ بَيْنِ خُيُوطِ نَسِيجِي الرَثَّةِ.. وَالشَّيْطَانُ يَقْفِزُ.. مِنْ بَيْنِ أَوْرَاقِي.. يَسْخَرُ مِنْ هَزِّ نَبْضِيَ الْمَحْمُومِ . مُمَدَّدُ...
أصــافحه مــن غير غـــلٍّ و أنثني و ما همني إن كان يحمــل لي غلا إذا أنت جاريتَ امــرءا في ملامةٍ فــلِمْ خلق الله التسامح و الفضلا؟ ــــ فــيكَ يــا نــتُّ طــال ذبحُ الشعرِ أتــرى تــــــدري ذاك أم لا تــدري؟ قــد خــلا الــجو لــلسماجة حــتى لــم يــعد فــرق بــين شعــر و نثْرِ ــــ...
كَمِسْمَارينِ قَد قُدّا عَلَى مَهَلٍ وَ نَامَا في ضَمِيرِ السُّهْدِ فَوَّارَانِ كَالْمُهْلِ هُمَا الأَمْشاجُ... تجْمِيعي... وتَمزِيقِي../ وَ تَحلِيقِي... وَ مُعتَقَلِي هُمّا الأمشاج تمْنَحُنِي تَنَاوِيعَاً مِنَ المُقَلِ فأبصُرُنِي عَلَى مَنْدُوحةٍ طَلَلِ وتأخُذُني إلى باكُورَةِ الأزَلِ وَ...
كما تتكدس أحلام السمكة في علبة سردين يتكدس حبك في جسدي ويقتل مسافة الحلم كلنا يشكو من وجع المسافات الليل وهو يبحث عن حدود والهواء وهو يفتش عن جدران ليسند تعبه والضوء وهو يبحث عن سطحٍ يُغيّر اتجاهه إلى ما بعد نفسه. الصدى وهو يخاف من التردد الحب وهو يتأمل في قعر المعنى العطر وهو يسعى لنهايةٍ سعيدة...
لا شيء يوحي بأن المطر سيهطل هذا المساء السماء نصف غائمة وأنت تتجولين شبه عارية الشمس تخرج من كم غيمة لا شيء يوحي بأن انقلابا حادا في مزاج السماء سيحدث لكنك وأنت تعبرين الصمت إلى عمق الشارع كان برق عينيك يفتح نافذة في الأفق ستمطرين مع أول هبة ريح بكامل غيمك الشفيف بكامل انسيابك وستجللين رؤوس...
اِصْبِرْ على سُخْرِ الْحَقودِ وَلا تُبالِ *** إِنَّ التَّرَفُّـــعَ عَنْـــهُ يوجِــــعُ كالنِّبـــالِ فَسُمُوُّ نَفْسِكَ.. بِالْوَضيــــعِ نِكايَــةٌ *** مَهْمـــــا تَطاوَلَ بِالتَّكَبُّـــرِ وَالْخَبــــالِ أَحْسِنْ إلى الْحُسّادِ توجِعْ مِنْهُــــمُ *** قَلْباً...
ما الليل إلا حلة سوداء قد قام النهار بارتدائها و عند الصبح سوف يرتدي أخرى بيضاء و السوداء تمشي نحو دولاب تنام فيه حتى يأذن المساء بالمجيء. ــــ لم تعد الأطلال تثير دموعي فقد اعتدت عليها إذ كل صباح أستيقظ مكتشفا طللا آخر ما زال حديثا يجلس جانب إخوته. ــــ مخرج المسرحية كان عميلا لذاك تعالى صفير...
لم يكن لقامتي هيئة محددة أوقاتااكون نافذة وأوقاتا منفضةسجائر تروق لي الفكرة أنفث دخان ماتبقى منها إلى اروقتي الموصدة علها تفهم الأنين الجاثم على صدري بين لحظات انتظاري وترددي على المعابر اقف مودعةالمهاجرين من سكان الأطراف مرة و بلا موعد تربعت على لحظة كنت مخططة لإدارتها خلسة من عقلي...
نحن الآن لا نرى المسرح ولا حتى جثته أو وهمه أو سرابه، بقدر ما نرى صورة مستنسخة أو منمذجة منه (فوق – واقع : Hyperreel) ؛ فقد تجاوز مرحلة الموت الفعلى، ولم يتبق منه سوى إعادة تدوير أنظمته المرجعية- تلك التى تمَّت تصفيتها طوال السنوات الماضية- لتعمل ضده هو نفسه / أى أننا نحيا الآن فى زمن بعث...
أعلى