امتدادات أدبية

هذه البيادق القاطنة في رحم الحاضر تمر من تحت مرابعها الذئاب تتصاعد نارا ورماد تحرق خيط الفجر وتنصب خيامها على صهوة من صهيل الجياع تقيم (حراجا) هذا المساء لماتبقى من اسمال ممزقة وترهن عند البقال عمامة أبي ذر وسيف "المعتزلة" ---------------- لا صيف اخر سوى ريح ورماد من أطراف الصحراء او من جبل...
المبادئ التي تلقيتها خطأ في طفولتي حطمتني فشكرا لمن أفتى مجموعة أفكار سلبية صدأت في رأسي ***** يا إيماني العظيم ما لي أراك تقهقرت أمام ضربة أول موجة...
النّافذة تستغيث... بكلتا دفّتيها تلوّح لريح عابرة؛ الريح تطارد شجرة رفضت أن ترتدي فستانها الأصفر؛ الشّجرة الهاربة تدرّب عصفورتين على القتال و خلسة، تعقد صفقة مع قطّ جائع !! يقول "لويس"، الفرنسيّ المقيم بقريتنا و هو يركن درّاجته الهوائيّة: "أنا.. الخريف.. أكره" -هكذا عرّبها مراهق يحلم بالهجرة...
١/ الليل "مطحنة من ينتظر شيئاً" حنطة من أشخاص و رؤى وشظايا مواسم التفكير جدول يحيض لأكثر من قلم ليكتب زيف الشوارب أمام وحشية الوسائد الباكية إباحية الصلوات السرية للفِراش في الغُرف الجافة ٢/ النفس عمارةُ بالنسيان والطُرق تتحدث لأكثر من عشر خطوات نحو الوصول والصحراء لا تبدأ في الخارج جداً بل من...
كأنّني الريحُ ، لم أولَد ْ ولا ألِدُ .. فلا شريك َ سواي َ بي . أنا الأحدُ وما الزمان ُ سوى سيري على غدهِ فالماءُ لي فكرة ٌ ، والأرضُ لي جسدُ وإذ أنادي على الماضي يصيرُ صدى صوتي أنا . في مراياه ُ أناي َ غدُ عثرتُ في صرختي الأولى على صحفِ الأُلى فأوّلتُها بي كلّما أجدُ ظلّي على حجرِ الرؤيا يؤرّق...
أدرب نفسي على الوقوف أمام المرآة دون التفكير في كسرها هذا الزمن متطرف مثلي يحبو أو يعدو بسرعة بالأمس ، كان واقفا قبل ثلاث سنوات من اليوم حيث جثث تتطاير دون منطق ، أكياس أشلاء وأطفال هلعون بوجوه ملطخة بالدماء . كيف تتحول مرآة لشريط مكرر ؟! أنا جميلة اليوم ابدو أصغر من عمري بخمس سنوات على...
جالـسٌ في خـيْمـة المـاء الـتـي لمْ تَهَبْ لـي قطْـرةً أشـربُهــــا لمْ تـَغِثْ حـجرتي مـن عـطـشٍ صـار مُـذْ لازمَـهـا يـُتـْعِبهـــــا مثلَما قدْ أُتْعِبتْ في سيْرهــــــا نَمْلَـةٌ لمْ يـتّضـحْ مَـسْربُهـــــــا وهْي إذ تحمل أثقـالا فـمـــــــا ضـاعَ منها حين تاهتْ حَبُّهـا لكأنـي فـوق شمْــس...
ماذا كان إسم الشاعر الذي الذي ربط قلبي وعلقه في سرة في سقف الكوخ لم تكن في قصائده طاولة عليها مفكات صوامل صغيرة و كبيرة ومطارق بكل الأحجام و قفص عصافير فارغ معلق في مقبض النافذة أو برميل ماء عليه دلو صدئ و لا عتبة مكسورة بارزة قضبان الحديد على جنباتها مالي انا والشعر كنت أدرس المسرح لم تك...
- من أنت؟ - أنا البارمان على ناصية اللغة.. أصبُّ كأساَ من نبيذ القوافي ثم -أشربُني- -حُزناً- كأساً تلو كأس.. قافية تلو قافية. حدّ الشبع. - من أنت؟ - أنا الباشكاتب.. ليس لدي ما اكتبُه غير ابتسامة خفيفة ودمعة على الخد.. وآهة متحجرة مُذ ميلاد الألم. آه.. قد شربتُ حُزناً سرمدياً.. فقصائدي شكتْ...
سأُعــيدُ صــياغةَ العــالمِ مــن جـــديدْ وسأستــكشفُ عــالـمكِ مـــــئةَ مــرةْ سابــحثُ هنــا بين الــتفاصـــــيلْ أطـــرافَ أَصابــعكِ،و بداية الحضارة الجديدة حـــدودَ خـــــديكِ،و أصل الجنان الموعودة رمـــوشَ عــــينيكِ،و نهاية الحزن الشريد و أخيراََ نهــاياتَ شـــعـــــــركِ...
رأيت فيما يرى المستيقظ بحرا تحاصره الصحراء .. ورياحا تثقل كاهلها سحب الغبار … رأيت فيما يرى المستيقظ .. شمسا تنشر العتمة في سراديب الصباح .. وحقول الشوك مسيجة يحرسها الذئب .. وعلى المدى تبعثر الريح ما تناثر من جثث الورد .. رأيت فيما يرى المستيقظ .. لصوصا يقيمون الحد على الشرفاء .. ومومسا تعظ...
أعراس الشباببك تطبل فيها العصافير والموائد يستحلبنها الزيجات عبثا من بو السلطة هذا لسنا أكثر من وخز عرضي واجهة القصر لا تثمل حتى بالتكرار أمنيتي خيط رفيع بيتي جذع قائم الجرف يترجرج من تحته كيف لهذا الصفيح أن يعوم وفاكهتي من صدأ ثماري من طين ونزيف جذوري يتصلب نكاية بالاوعية أيها الصرعى من يركل...
في الوقت الذي كانت الشجرة، تترجّل من مخدعها لتدرك سلة الوقت.. لم تكن الأشياء تتجرّد من عطر الماء.. لم تكنِ السماء في حالة طهارة، لتقبّل جبين الريح، وهي تمسح أركان الدهشة، آن عبورها مضيق الألفة.. لم تكن الخطوة الرشيقة، مكتظة بغناء طائر الكوندور، ملتفتا.. إلى أباريق النشوة، مندهشة من سقسقات...
كتب راسين هذه المسرحية بعد انقطاعه اثنتي عشرة سنة عن الكتابة للمسرح، وكان قد كتب هذه المسرحية ذات الفصول الثلاثة بغرض أن تمثل في إحدى المدارس الدينية؛ ولهذا تعد هذه المسرحية من المسرحيات الدينية التي كتبت في المسرح الكلاسيكي الفرنسي في القرن السابع عشر. وقد استلهم راسين أحداث هذه المسرحية من سفر...
فلنعتذر لأصيصة ترملت ساقاها قبل أن يبلغ في داخلها الربيع فلنعتذر لفنجاننا المطهو على نار الشهوة الليلية فنسأل كيف فرغ ولم تفرغ حكايانا الصغيرة عن ارتشاف اولى لحظات الصباح فلنعتذر للعابرين على ظلالنا ، لتجهم الوجه المُسافر في خلايا الوقت بحثاً عن شبيهُ لا يطالع فيه ، ذاكرة الحوادث في الصحف...
أعلى