امتدادات أدبية

بُسطارٌ … بسطارٌ … بسطارْ يترنم عبد اللهِ يعيد اللحن، يُرَجِّعُهُ ويغني منتشيًا… بُسطار تنساب على شفتيه الكلماتُ يُنَغِّمُ ينفخُ في مزمار يتغزل طربا، ينظم ما رقَّ من الأشعار: يا حبي الأوحد والأبديّ وإرثًا عَطِرًا، يعبقُ بالأَرَجِ وبالطيب يتنسم من تربة جدي وأبي ونُورِّثُهُ محفوظًا...
نعيمة المشايخ أمّ الأديبة د. سناء الشعلان في ذمّة الله تعالى وعلى اثر هذا المصاب الجلل نتقدم بتعازينا الصادقة الى الدكتورة سناء الشعلان راجين لها ولكافة افراد العائلة الكريمة الصبر والسلوان ، وان يتقبل الله الفقيدة العزيزة بين عباده الصالحين ويجعل مأواها الجنة انا لله وانا اليه راجعون
يـمر عـلى جـيبي الدريْهم يمتــطي قـطـارا سـريـعا لا يـبـالي الـفـراملا يـريـني بـأن الـمال يـعشق سـوقة و ليس إلى من يقرض الشعر مائلا ـــ لـــو كــان لـلـفأر الـمـهان مـخــــالبٌ لـغـدا يـهـاب لـقـاءه رهــطُ الـقـططْ إن الـطـبـيـعـة لا تــحـابـي كــائـنـا عـقد الـدفاع لـديه مـنه قـد انـفرطْ ـــ...
لأني امتلأتُ فلا تجزعي واشربي من عيوني ولا تبحثي في جيوبي عن الحُجة الدامغهْ عن بقايا الحديثِ عن العابراتِ يضَعْنَ على الشِّعر باقاتِهنَّ فلا تعلمينَ اللواتي قَطَفن الزهور لذكرى ولا الساقياتِ الحقولَ المقيماتِ جنْبَ القصيدةِ، من سرَّهُنَّ الجلوسُ وجايَلـْـنَ حَرفاً تطرَّزَ فجراً وعصرا.. فقلنَ...
فِي صَبَاحٍ ممْزُوجٍ بِنَكْهَةِ عَيْنَيكَ أَرْتَشِفُ ابْتِسَامَتَكَ وَأكْتَنِزُ أفْكَارِي لِبَعْدِ الظَّهِيرَةِ أغَالِطُ الضَّوْءَ تَحْضُرُنِي لَهْفَتِي حِينَ غَفْلَةٍ مِنْ تَعَارِيجِ الأزْمِنَةِ وَعِنْدَ الْمَساءِ يُقِيمُنِي اللَّيْلُ حَنِينَاً كَامِلَ النُّضْجِ فَيَسْتَوِي الشَّوْقُ فِي...
وأدخـُلُ مِثْـل السّهْـم مـن حـائط الصّـدى لأخرُجَ مـنْ صـمْتي وأمْضي إلى صوْتي لـعـَلّـي أُطِـيـل القــوْلَ شكْــلا وفِكْــــــرةً وأهْـنَـأ إذْ يـنْـزاح طَـوْدٌ مِنَ الـكــَبْـــــتِ وقـدْ كـنْـتُ لا أدري متـى...
إني أحبّ الآفلينْ مثلي أتوا.. لم يُسألوا عن رأيهم.. قبل القدومِ وكذا نغادر ثمّ لا ندري لأينْ إني أحبّ الآفلين أنا مثلهم.. في جبرنا ندورُ في شكوكنا ولا خلودٌ ها هنا جميعنا صفرُ اليدينْ إني أحب الآفلين ورقُ الخريفِ وشمسُهُ نبعٌ يغيضُ فلا يُرى وردٌ تفتّح بهجةً قد يذوي كرهاً بعد حينْ أحلامُنا...
ككائن لا مرئي يدخل غرفته يَدهَن الجدران بِطِلاء أسود يضع حبلا أعلى السقف وكرسيا تحت الحبل وقبل أن يصعد الكرسي يشعل قمرا على مكتبه و ..... ........ ..... ( يُنصح بعدم المتابعة لضعاف القلب...
لا أؤمن بالارقام ، أؤمن بالاحتمالات المفتوحة ، قلب + قلب يساويان جريمةً محتملة، لنقل أنّ العالم جرحني مرّة أخرى، الفرضية أنني والعالم اثنان ؛ لكنّ الجرحَ واحد .. فلنقل أيضا أنني جرحتُ العالم، الفرضية أنني والعالم اثنان؛ لكنّ الجرح جرحان هذه المرة.. الأمر بسيط، تجرحني معرفةُ أنني قادرة على الاذى...
لا أحبُ أنْ أشتريَ الكلامَ، ولا أنْ أبيعَه. ذلكَ الكلامُ المُنمَّقِ.. تلكَ الشعاراتُ باهظةُ الثمنِ، لا رصيدَ لها عندي لاقْتنائِها تِلكَ الشعاراتُ الرنَّانةِ نَشازٌ عزفُها في دهاليزِ أُذني. مقاساتُها فضفاضةٌ.. ألوانُها براقةٌ تَخطفُ البَصرِ. تَضيقُ إنِ ارتديتُها.. ويكلَحُ لوْنُها عندَ أوّلِ ظهورٍ...
لم يعد يرغب في الشام اليمام ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ و رياحٌ تقصف الأرض عويلا و قرى...كانت قرى ما زال عن مأساتها يحكي الركامُ. .... لم يعد يرغب في الشام اليمام لا... غدا يرغب فيها إن بها حل السلام. ــــ الكوابيس قد تتجول في الطرقات نهارا و تنزع عنك رداء السعادة، حين تراها...
مبدئيا؛ فالذي فرض هاته المقالة ( الاستحضار المعلن) طبيعة الصمت المريب؛ واللامبالاة المقيتة . من لدن من كانوا يملؤون الساحة المسرحية ضجيجا ويناورون هنا وهناك ؛ ويستقطبون هَـذا وذاك ؛ لكي ينضم للفصيل ( النقابي) أو (اللوبي) وينظمون لقاءات من أجل التزلف لجهة معينة؛ كل هذا على باسم ( المسرح) ولكن...
أصبحت عجوزًا يا أبي لم أعد أحتمل قطة الجيران وهي تقف علی كتفي وتقفز حتی تتمكن من التقاط الفأر الواقف علی مروحة السقف ولم أعد أحتمل مشايخ الوهابية وهم يحرمون الكيمياء والشعر والموسيقیٰ أصبحت عجوزًا يا أبي غيرت آرائي القديمة في الحب واكتشفت أن قلبي قنبلة جاهزة للانفجار عن بعد .. لا...
إذا اقتربت منك تأتيني السعادة طائعة وينفسح المدى أمامي مثل الأحلام الواقعية الجميلة وأكون في كامل لياقتي وقوتي معك ياحبيبتي أستعيد شبابي ويفارقني الضجر أستمع إلى موسيقى الجاز وأراك فراشة ترقص حول قلبي والأزاهير معك ياحبيبتي تحلو الحياة ويمتلك النهار قيمته ويمتلك الليل قيمته كيف تصرفني...
حدود الوقت يحاصر مراكز الإدراك عندها تهجع الفجيعة في دم اللحظة تستنفر آلهة الجمال بين أدغال غابات الصنوبر تواري مجامع الشوق بين طوارق العبور. غيمات محلقة تسافر بلا مواقيت وتنثر زخاتها عند هبوب رياح الشجن. أغصان الرهبة تقذف حنينها في حنجرة المجهول أوراقها الذابلة تناول البهجة الهزيع الأخير من...
أعلى