امتدادات أدبية

في السجنِ قد تموتُ صباحاً فملكُ الموتِ في عجلةٍ من أمره ولن ينتظرَ كعاشقٍ قدوم الليل ليختلي بك ! في السجن كل إحتمالات الموتِ واردة حتى الموتُ بالإنسان في الزنزانة ، النافذةُ تمثّل الحرية الحرية العظيمة التي تدخلُ من شبرٍ في الجدار الشمسُ مزاجية الزيارة نبيذُ السجناء في فسحة الوقت أراقبهم...
كثيرةٌ تلك العوالمُ التي ندفعُ ثمنَها بأوراقِ عملةِ الروحِ الصعبةْ كأنْ نتسلقَ جدرانَ مخازنِ الشرودِ ... آخرَ كلِّ ليلٍ كي نبصرَ كيفَ تُخْلقُ الأحلامُ البيضاءْ ونُصابُ بحُمَّى الخيبةْ حينَ نجدُها عندَ شروقِ الشمسْ كطفلٍ يتيمِ الأبوينِ . أو نُلقي التحيةَ بالعينينْ . حينَ نعبرُ الطريقَ على حديقةِ...
اللُّقمَةُ نغمّسُها بالخَراءِ نشكرُ ربَّ النّعمةِ - السّجان - أنْ مَنَحنا موتًا مؤجلًا خمسةً وثلاثين عاما.. ومؤبّدَين يا رفاقي، الموتُ أن نغرزَ في حلوقنا الشّوكَ ونمنَحَ المُحتَلّ وردةَ النَّصرِ الموتُ ألا تكونَ الوردةُ في شَعرِ الحبيبة! *** ها مِلعَقَتي.. أصومُ عن الكَلامِ كي أحفرَ في...
_كيف هي؟ _ كغيمة ندية تروي الأرض بروية _هيئتها؟ _ أرضية بروح سماوية _مايميزها؟ _فريدة الهوية _أذواقها؟ _جميلة مخملية _ضحكاتها؟ _موسيقى كلاسكية _إطلالتها؟ _جنان وردية _عند الغضب؟ _ثائرة نارية _عند الهدوء؟ _رقيقة ملائكية _أتُحِبك؟ _تُحبنا _أتُحبها؟ _أحِبُنا _أمجد زكريا
لم يبق ما يقال من قريضنا الضوء هربْ حين اختفى من منتدى الشعر المعري و البحتري و احتله قوم لسانهم من الخشبْ. ـــ و علمت نفسي إذا دق أبوابها اللؤم يحمل مشموم ورد لها و يسوق تلال الغنى نحو خزْنتها أن تقوم إلى السيف تطرده و على نفسها تغلق الدار. ـــ في الشرق العربي يطل اليوم كسيفا حيث عويل الأسلحة...
أنا التي صلبت على باب مدينة الخديعة لأني كن الحقيقة العارية من ذنوب الانسان. انا التي.... كانت صخرة بجذور الشجر وأجنحة العصافير، تطوف العالم لتنام بحضن عاشق تائه بغابة بني الانسان. أنا القصة المبثورة البداية والنهاية حيث يعدم النبي ويتوج المدعي للنبوء. انا الخطيئة التي... تمشي على رجليها بين...
وانا كُنت ابن الأحياء الطرفية للفاجعة ، ابن المجاري الممنوعة من الصرف بأمر السُكان ، ابن الصخب الصباحي ، بائعِ الخرد ، وابن الجروح الوطنية الغائرة في الروح والتقينا هكذا ، عرفتك من مشيتك ، أنتِ فتاة الحُلم الحلم الذي لم احلم به ، الحلم الذي لطالما حاولت الحلم به لكنه يفلت ، الحلم الذي هو انتِ...
هلمي بنا يا فتاتى نبحر معا بعيدا عن بيداء الخمر بيداء الغلمان و النوق الحمر والليالى الحمر و أغاوات الصنم لنبحر في هدوء هدوء العاصفة قبل الهبوب و لنسترجع معا شريط الذكريات أ فتاتى.... فانهضى ودعى عنك اللوم دعى البكاء دعى الخيل والبيداء فما عاد يجدينا لا دمع ولا ندم أه ... أه يا فتاتى يا...
يقتلوننا بأماكنَ نألفها على الأرصفةٍ مثلاً أو عند أبواب منازلنا الصدئة حيثُ تبقى أرواحنا متكورةً حول آخر ما تركناه من بقعِ دم حتى قيامهم بغسلها نقضي الليل محاطين بشموعٍ أشعلها الأصدقاء لأيقاظ أرواحنا أو لأننا نخافُ الظلمةَ ، نجوب تلك الأرصفةَ محتضنيّن المارةَ الذين يراقبون صورنا المعلقة في آخر...
أصل الإنسان نجم ذوَى ثمَّ مع الأيّام يصير مسْخًا مكسُوًّا بالشَّعر والكلمات محشوًّا بالغبار جائعا للّحم متعطّشا للدماء عاريا من رجفة الأحاسيس البِكر خاويا من متعة الاكتشاف الأولى يصير كَوم مِزَق (...) منذ فجر الخلْق الأول نساء على شكْل آلهة لا جنّة تحْت أقْدامهنّ ولا جحيم يعرضْن الكلّ شيء...
1- أحتسي ضوءَ الصباحِ على عجل أتلو ترانيم الوجع اُذيلها بتفاصيلٍ تشكلها حروفُ دمي لنحسب الآن المسافة بين قلبي والشجر للحقيقة بابان والجرح أغنيةٌ مَن يقتفي أثري، مَن يشتري موتي، مَن يبادلني بقافيةِ الحجارة والأفول؟ كم مرةٍ سقطتُ من جلدي؟ كونتني المدائنُ أرديةً للفصول، غصناً توحد بساقِ عصفورٍ يغني...
ومن شفتيكِ رحيقُ حياتي وثغرُك قبرٌ لوقتِ وفاتي ومن شفتيْكِ أُغني بليلٍ وأرقصُ تيهاً معَ الْمكْرمات مع اللحنِ حينَ تميسُ الشفاه وتدْنو سريعاً إلى نفحاتي أعانقُ كلاً بكلِّ امتنانٍ لعلِّي أُرتِّلُ ذا الأُُغْنيات رحيقاً سأرشفُهُ كلَّما عطشتُ لأروي غليل مواتي وصدْرُك واحةُ حبٍ بها ورودٌ سأقطفُ منها...
أنا أتَوارى .. سأنفُذُ من ثُقبِ هذا الهباءْ لأكنسَ كلّ بقايا المقابرِ في هوَّةِ الكونِ أصطادُ حلما جديدا "كرامبو" أفكُّ مجاهيلَ هذا الفضاءْ وأُبعَثُ عبر "رسائِل راءٍ " أنا الآخرونَ.. أرَى ما تراهُ الشَّبابيكُ تحتَ الضّياءِ فكن ما تشاءْ ومن خللٍ في المشاعرِ أُغوي النُّحاسَ المقطَّر...
كيف أعلم أنني على قيد الحياة ؟! على دروب الإنتظار حدّقتُ في عين الشمس فابتلعتني وقبل رحيلها قذفت بي إلى جزيرة مقعدة بكماء صماء عيناها لا تعرف النوم كلما نظرت إليها انحنت وصلّت ورفعت يديها للدعاء ذات ليلة حالكة السواد سمعت صوتي هل ما زلتِ منتظرة ! وهل هناك سوى الانتظار وماذا جنيتِ من...
(1) ومنـّا إليـك سـلاما جميـلا ومنـّا إليـك حديثـا طويـلا وأنـت تطلــّيـن مـن دفقة النبـض طـلاّ َ و مـن أُقحـوان الفـؤاد نخيـلا. ومـن آسـرات العيـون صهيـلا. نطّـوّق عينيـك شوقـا ونُهدِيـكِ مـن وقتنـا ما تمنـىّ مـن الأغنيـات رحيـلا. ومِنـّا إليـك ِ صباحـا مُعنـّّى توافـد من اشرقـات الجهـات نـديّا...
أعلى