امتدادات أدبية

وفي الطريق إلى السجن يقول الأسير لصاحبه؛ غدا أول أيام الأبد الجديد ها هي البلاد أصبحت خلفنا ولم يسعني العدو أن أمشي حافيًا فوق شوكها... ستأتي أيام باردة يا صاحبي فخبئ في عظامك ما أستطعت من شمس الناصرة! سيكبرُ خلف السور أطفالنا ستهطلُ امطارٌ دونَ ثيابنا ستأتي ريحٌ وتفسد الحرث لكن الله...
لستُ... لستُ مرفأً نائيًا ينتظر رسوّ سفن العابرين فغربتي ليستْ زرقاء كفاية كيْ تكون موجة عابرةً للنّسيان لستُ شجرةً بكامل أناقتها تنتظر آلاف السيقان و المناقير فعزلتي ليست يابسة كفاية كيْ تكون أعشاشا مبلّلةً بالزّقزقات لستُ عصفورا مقرورًا ينتظر شمس الرّبيع فبرودتي ليستْ متجمّدة كفاية كيْ تكون...
1 _ عصافير السكاكر الملونة أحب عصافير السكاكر الملونة أحبها كثيرا لأنها أشهى وأبهى وأجمل من كل الحساسين عصافير السكاكر خجولة لا تحب الكلام الكثير وتغني في صمت وتحب في صمت وتنشئ أعشاشها خارج الدورة الربيعية أحبها لأنها ألذ حين تكون بألوان الطيف عصافير السكاكر تستيقظ حين تنام الحساسين كي تطمئن...
كان رقيقاً جداً كان يمكنهم أن يقتلوه بنظرةٍ أو بكلمة لو أنهم أدركوا هذا وتركوا الهراوات جانبا لو سألوا أنفسهم ، كيف يمكننا أن نقتلَ من يطلب حرية ؟ *** كم كرهنا الحرية ونحن نغسل جثتك التي بلا أسنان كم كرهناها ونحن نقشر الدم اليابس عن أصابع يديك وقدميك كم كنا مُحرجين من عينيك اللتين لم نستطع...
(إلى ابنتي الصّغرى) ❤️ 1 ❤️ سأحتاجُ قافِيَةً مِنْ جُنون.. تَقافَزُ نَشْوانَةً كالغَزالَةِ، بَيْنَ التَّفاعيلِ، كَيْما أَقولَ لَكِ، الْآن، ما قالَ نايُ الحَنين لرَمْلِ الصَّحاري البَعيدات، وما قالَ عُشْبُ الجِبالِ العَصِيَّات للنَّبْعِ.. [لا شَيْءَ يُشْبِهُ شَعْرَكِ.. لا شيءَ يُشْبِهُ...
يقتلك حارس الحديقة ، عنوان البريد الإلكتروني و مكامن الخير على طرف سمائك إن كنت ذا وجه مليح ،حسن الطباع ، تشطح بعيدا مع انهيار السطح after one dance على السلم الخشبي أنت إذا شخص سئ فيما يخص التجارة مع الآلهة أما أنا سآخذ بقية أعضائك و تتبرع أنت بقلبك لمجرى صوتي و دمي حينها لا يمكن أن...
يا من تؤذي من حولك بلسانك و تظنه أمرا هينا ........ !! وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ؟" عن عائشة رضي اللّه عنها قالتْ: قلتُ للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم: حسبُك من صفيّة كذا وكذا ـ تعني قصيرة ـ فقال: "لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ...
كم جمعنا من حصى يا فاطمة وكم حلزون أجبرناه كي يخرج مجساته ويزحف على ظهر أيدينا وكم عذبة تلك الدلاء نعرضها للمزراب فيفعمها ماء ثجاجا وكم حامضا كان ذاك البرقوق وحفيا بنا ذلك القمر السكران هل كبرنا يافاطمة أم أن الأرض هي التي اتسعت فلم نعد نقدر على لم أطرافها هل كبرنا أم أن الأشجار سافرت سحرا...
يسقط الإنسان ابن أرض الشام تحت أقدام الروس و العم سام بينما الكــــون عــــــن إغاثته لا يتخــــــطى حواجـــز الإحجام ** تتـــقي اللـــــه و تبــــــدي للــورى مظهرا غيـر الذي يخــــفي جنانكْ لم يـــزل جيــبك صيـــــدا للـــربا لم يـــزل يقـــصف أعراضا لسانُكْ ** ألفتُ حضـــورا لافـــتا...
على رصيف الذكرى دي غويا ياصديقي: اختمر الألم التاريخ أصبح دمعة شريدة على خد عابرة سبيل، كتبه متسكع مجنون أغلق كل الأبواب والسبل. انتهى الحلم شدت بواخر الحزن شراع الهم . شريدة أنا، بين قطيع الخنازير وأسراب الغربان هذا طين متعفن...
ألم أقل لك سيأتي إلينا البئر يا يوسف ليثأر لرماد الحكايات المطوية في دواليب الذاكرة المرتهنة وفي الأقفاص الصدرية بعناية مركّزة ها قد أتى ليبتلع إبتسامات غير مكتملة ونقوش حجرية خبّأناها ليوم يجتاحنا فيه المدى سل العارفين للسيول الجامحة والأعاصير المدجّجة بأحزان السماء والنوارس عن أسرار العشق...
تمرر الكمنجات أصابعها على بطن العصافير البيضاء لتلتقي بامرأة من مسرح الرمل تعبرُ كثبانَها الأنهارُ اللاهثة هازجة بالصمت وإنحناءات الحلم في معارك الجفن والأهداب امراة من مسرح الرمل تُمدد أغصان حنوها على ملاجئ الخاسرين.. من رآها تبتسم؟ كصحو الهاربين عندما يعلن الموج ساعة الإنحسار من...
منْ بينِ فُرْجاتِ الضّياءِ يلوحُ لي نَزِقًا بأعناقِ السّراخِسِ ماءْ سَتَذُرُّ ساحرةٌ عليهِ رمادَهَا ليقُدَّ من ولهِ الخريرِ غِناءْ قمرا نُحاسيّا يُعَتَّقُ خمرةً ليراقَ في كأسِ الغديرِ ضِياءْ يترنَّحُ البرْدَانُ مثل سنابلٍ صفراءَ تعْصِبُ بالحقولِ سَماءْ والرّيحُ بنتُ ممالكِ الغيْماتِ...
ﺇسالي عن ﺃي شيء تريدين .. فأ نا مثقف الأحزانِ ﺃنا المكتأب دوما انا المطعون دوما والدمع.. اول ركن في ﺇيماني انا ﺍلمتفوق .. في تاريخ الجراحِ لا صوت.. فوق صوت جراحي انا المتراكم.. تحت ﺃنين الحيطان القدس تبكي في داخلي.. ماذنها وشوارعها واطفالها ينشرون مناديلهم.. فوق شرياني بغداد.. تعانقني همومها...
ماءٌ وصوتُـك بالصُّخور خريـــرُ...نــاءٍ وصمتُـك بالوهــادِ صفيـرُ خُذني إلى وجعِ الدروبِ قِطــارا...كي تشربَ الأمـواهَ منهُ صخورُ وَلِيسْفـَحَ النـــارنجُ دمعَ غصـونٍ...رقصتْ يُلاغي نـوحَها شُحـرورُ من ذا سيــرسمُ صورةَ المُلتــاعِ...لوْ ضاعَ عمـرٌ منْ يديْـكَ قصيـرُ سرُّ القـلوبِ على العُيونِ...
أعلى